البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  جزيرة تسمانيا الأسترالية.. جزيرة شمس الشتاء الدافئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: جزيرة تسمانيا الأسترالية.. جزيرة شمس الشتاء الدافئة   الأحد 24 نوفمبر 2013, 4:33 pm

جزيرة تسمانيا الأسترالية.. جزيرة شمس الشتاء الدافئة
الجزيرة الأسترالية تزخر بالمناظر الطبيعية الخلاّبة، لذا تعد هذه الجزيرة الساحرة بمثابة قِبلة لعشاق التجول في أحضان الطبيعة البِكر.
العرب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [نُشر في 24/11/2013، العدد: 9389، ص(17)]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
متعة التجوال في حضرة الطبيعة
لفصل الشتاء متعته كما للصيف شواطئه ورماله، وتتغير وجهة السياح من البحار والشلالات إلى الجبال الشاهقة للتزلج أو الجزر الدافئة للتمتع بجمال الطبيعة وحرارة الشمس الدافئة، فالجزر الأسترالية واحدة من الأراضي التي تمتاز بطبيعة ساحرة وطقس دافئ
تزخر جزيرة تسمانيا الأسترالية بالمناظر الطبيعية الخلاّبة، لدرجة أن المحميات الطبيعية تشكل 37 بالمئة من مساحتها. لذا تعد هذه الجزيرة الساحرة بمثابة قِبلة لعشاق التجول في أحضان الطبيعة البِكر، كما أنها توفر أجواء هادئة للغاية بعيداً عن ازدحام الحياة العصرية وصخبها.
ويعتبر مسار التجول "أوفرلاند تراك" من أهم المغامرات المثيرة التي يمكن للسياح الاستمتاع بها في جزيرة تسمانيا، حيث يزداد الإقبال عليه بدرجة كبيرة. ومع ذلك فإن هذا المسار لا يعتبر هو طريق التجول الوحيد، حيث تزخر الجزيرة، التي تقع على بُعد 240 كلم جنوب شرق القارة الأسترالية، بالعديد من البدائل الرائعة، التي تؤدي إلى الكثير من الكنوز الطبيعية.
وتقع جزيرة ماريا الصغيرة قبالة الساحل الشرقي لجزيرة تسمانيا، وتعتبر من المراكز الاستيطانية لأستراليا وتدخل في إطار المحميات الطبيعية في الوقت نفسه. ويزداد إقبال السياح على القيام بجولة إلى قمة "بيشوب آند كليرك" البديعة، حيث إنها تعتبر من أشهر الأنشطة الترفيهية في المنطقة. وتستغرق الرحلة ما بين أربع إلى خمس ساعات ذهاباً وإياباً انطلاقاً من مدينة دارلنغتون، التي تعد بمثابة المدينة الوحيدة بجزيرة ماريا.
وفي البداية يمر طريق الرحلة بين المناظر الطبيعية التي تكثر بها التلال والغابات الزاخرة بأشجار الأوكالبتوس المتفرقة، وبعد ذلك يتخذ الطريق مسارا متعرجا ويرتفع لحوالي 150 مترا فوق مساحات شاسعة تغطيها الأحجار والصخور. وفي نهاية الرحلة توجد بعض الكتل الصخرية الأكبر حجماً والتي تتيح للسياح فرصة الاستمتاع بإطلالة بانورامية على مياه المحيط وجزيرة تسمانيا الرئيسية، والتي تبعد حوالي 30 دقيقة بالعبَّارة عن هذه المنطقة الخلاّبة.
وتحرص الغالبية العظمى من السياح على اصطحاب التجهيزات اللازمة لجولات التجول الشاقة معهم. ومع ذلك يمكن للسياح استئجار تجهيزات التجول مثل الخيام وأكياس النوم ومستلزمات الطهي في المحمية الطبيعية "فريسينت" مثلاً بجزيرة تسمانيا، والانطلاق في رحلات التجول وسط المناظر الطبيعية الخلابة.
خليج "كولز باي"
ويتمكن السياح من الوصول إلى خليج "كولز باي" بشكل أسهل نسبياً باعتباره نقطة انطلاق للكثير من مسارات التجول الرائعة، ولكن هذا الأمر لا يصلح لجميع جولات التجول، نظراً لأن المتجول المنفرد عادة ما يصطدم بصعوبات كثيرة إذا لم يتم التخطيط للرحلة بشكل جيد.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الكتل الصخرية على قمة "بيشوب آند كليرك" البديعة في جزيرة ماريا الأسترالية تتيح للسياح فرصة الاستمتاع بإطلالة بانورامية على مياه المحيط وجزيرة تسمانيا الرئيسية ومناظرها الطبيعية الخلابة.
وفي المحمية الطبيعية "فريسينت" على سبيل المثال يتم إجراء حجز أماكن المبيت في المخيمات الشهيرة قبل وقت طويل من ذروة الموسم السياحي. ولا يُسمح لأكثر من 34 متجولا يوميا بالانطلاق على مسار التجول "أوفرلاند تراك"، الذي يمتد وسط جزيرة تسمانيا لمسافة 65 كيلومترا ما بين جبل "كرادل ماونتن" إلى "بحيرة سانت كلير".
ويتعين عليهم تسجيل أسمائهم قبل ذلك بفترة طويلة ودفع الرسوم ما بين تشرين الثاني/نوفمبر إلى نيسان/ أبريل.
وأوضحت أنابيل سويتمان، خبيرة التجول بهيئة السياحة بجزيرة تسمانيا، قائلةً: "تمت زيادة الرسوم خلال 2012 إلى 200 دولار للشخص، وذلك من أجل تنظيم الأفواج السياحية الكبيرة التي ترغب في التجول على مسار أوفرلاند تراك".
شيطان تسمانيا
وتعتبر جزيرة ماريا اليوم بمثابة محمية طبيعية لشيطان تسمانيا. وقد تعرض هذا الحيوان الجرابي الصغير لخطر الانقراض بسبب أحد الأمراض المعدية التي تؤدي إلى ظهور أورام في الوجه. وخلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 تم نقل أول 15 حيواناً من شيطان تسمانيا إلى الجزيرة، وقد ساهم هذا البرنامج في حماية هذا النوع من الحيوانات من الانقراض، وذلك من خلال عزل الحيوانات السليمة على جزيرة ماريا بعيداً عن الحيوانات المريضة بجزيرة تسمانيا. وعادةً لا يتمكن المتجولون من مشاهدة شيطان تسمانيا أثناء جولاتهم السياحية.
وقد ظلت منطقة الغابات المطيرة "تاركين" في الشمال الغربي من جزيرة تسمانيا بمنأى عن هذا المرض الذي يسبب الأورام المميتة. وتعتبر هذه المنطقة أيضاً من الأماكن الرائعة للتجول وسط المناظر الطبيعية الخلابة، ولكن هناك فارق كبير مقارنة بجزيرة ماريا أو المحمية الطبيعية فريسينت، حيث لا يتمكن السياح من العثور على مسار التجول الرئيسي إلا بصعوبة بالغة، كما تختفي نقطة الانطلاق وسط الغابات المنعزلة التي تمتد على مساحات شاسعة.
وفي مكان ما غرب مدينة "واراتا" انحرف المرشد السياحي روب فيرلي عن الطريق السريع، وقام بتوجيه سيارة الدفع الرباعي على الطرق الترابية الوعرة وسار لما يقرب من ساعة على الطرق الجبلية الصاعدة، إلى أن قام بصف السيارة للانتظار على جانب الطريق. وعندئذ نزل السياح من السيارة لمواصلة الرحلة سيراً على الأقدام والتجول بعمق في هذا المشهد البديع، الذي لم تعبث به يد الإنسان من قبل.
الانعزال عن العالم
وتوجه روب فيرلي بالسياح صوب المخيم الذي تم تشييده بواسطة شركته "تاركين تريلز" في الغابة المطيرة، ويتكون هذا المخيم من مبنى طويل وبعض الخيام التي تشتمل على أرائك نحيفة لاستقبال السياح الذين يرغبون في الانعزال عن جميع مظاهر الحضارة الحديثة، والانقطاع عن جميع شبكات الاتصالات الجوالة لبضعة أيام.
ويتم الاعتماد على هذا المخيم الذي يقع على طريق "تايجر ريدج" كقاعدة لرحلات التجول ليوم واحد، ويمتد هذا الطريق إلى نهر "هوسكيسون ريفر"، ويكتسي بأعداد لا حصر لها من الأحجار الملساء. وأوضح روب فيرلي قائلاً: "تمتد المسافة من هنا إلى شاطئ البحر حوالي 50 كيلومترا، وأقرب طريق ممهد يقع على بُعد 40 كيلومترا في الشمال و20 كيلومترا في الجنوب والشرق".
وعلى الرغم من أنه غادر المخيم لساعات قليلة فقط، إلى أنه اصطحب معه كيس نوم لحالات الطوارئ. وأضاف قائلاً: "إذا تعرضت الساق هنا للكسر قد يضطر المتجول إلى المبيت، نظراً لأن الأمر قد يستغرق أكثر من 24 ساعة إلى أن يتم إسعاف المصاب".
ولحسن الحظ عاد السياح إلى المخيم دون حدوث أي كسور في الأطراف، وكان في انتظارهم وجبة من أسماك السلمون مع المعكرونة والطماطم والبصل في صوص الكريمة، حيث قام روب فيرلي بإعداد هذه المكونات التي كانت محفوظة في صندوق التبريد. وتصدر عن أشجار الغابة أصوات خاصة في الخلفية، وتعزف الرياح مقطوعة موسيقية رائعة عبر أشجار الأوكالبتوس، حيث تبدأ الأنغام بصوت منخفض، ثم ترتفع تدريجياً إلى أن تعود للانخفاض مرة أخرى. وبعد ذلك تسود فترة من الصمت الرهيب يغلف أجواء المكان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جزيرة تسمانيا الأسترالية.. جزيرة شمس الشتاء الدافئة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى السفر والسياحة والتراث والحضارة في العالم Travel & Tourism Forum, heritage & civilization-
انتقل الى: