البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الاب رفعت بدر يرد من جنيف على ما نشرته الراي الاردنية حول البابا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الاب رفعت بدر يرد من جنيف على ما نشرته الراي الاردنية حول البابا    الإثنين 25 نوفمبر 2013, 3:53 pm

الاب رفعت بدر يرد من جنيف على ما نشرته الراي الاردنية حول البابا 
--------------------------------------------------------------------------------
الاب رفعت بدر يرد من جنيف على ما نشرته الراي الاردنية حول البابا
جنيف - الأب رفعت بدر

تكبير الصورةتصغير الصورة معاينة الأبعاد الأصلية.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فيما يلي تعليق الأب رفعت بدر على مقال "وجه الشبه بين البابا فرنسيس وجورباتوشف وتشي"، والذي نشرته صحيفة "الرأي" الأردنية، نقلاً من "السفير" اللبنانية عن "لو موند" الفرنسية:
حضرة الأستاذ سمير الحياري المحترم،
رئيس تحرير صحيفة الرأي الأردنية
بعد التحية، اسمح لي أن اعلق على الصحيفة الغراء التي نشرت صباح الأحد 24/11/2013، صفحة 54، مقالاً بعنوان: ما الذي يجمع بين البابا فرنسيس بغورباتوشف وتشي؟ وذلك نقلاً عن صحيفة اللوموند الفرنسية والسفير اللبنانية.
ولقد تفاجأت، ومعي كثيرون من أول كلمة من المقال المنشور والمنقول، وبشكل يقزز ويجعل القارئ يرمي بالصحيفة بعيداً، دون أن يكمل القراءة، متسائلاً عن سبب الوصف الممجوج للبابا فرنسيس «بالحيوان السياسي». ومن يكمل سيرى مقالاً ساخراً، لا يخلو من أخطاء، مثل ذكر البابا بندكتس السادس عشر، حين الحديث عن خليفته البابا فرنسيس. وكذلك أن البابا لا يحسد جورباتوشف إلا على زوجته رايسا... وقد عدت إلى النص الفرنسي الأصلي لصحيفة لو موند، وكان من الممكن ترجمة الكلمة الأولى ليس بالحيوان السياسي، كما ذكرت صحيفتا السفير وأخذتها الرأي دون مراجعة، بل بالكائن السياسي الجديد...
إن هذا المقال الساخر، وإن نشرته صحيفة عربية، قد تم نشره دون وعي وبدون احترام لمشاعر الناس: وليس فقط المسيحيين الذين يرأسهم الحبر الأعظم، وإنما جماهير البشر الذين يحبون البابا فرنسيس من كل الأديان وحتى من غير المؤمنين.
كان أحرى بالجريدة اليومية ألا تنشر مقالاً غير مراجع، لمجرد نشره في صحيفة اللوموند العلمانية المعروفة بحياديتها، دون أن نقول معاداتها، تجاه الشؤون الدينية. وكان حرياً بالأكثر أن تكون الصحيفة متابعة لأخبار البابا فرنسيس هذه الأيام، في لقاء تاريخي جمعه مع بطاركة الشرق، وعبر عن مخاوفه إزاء ما تعرض له المسيحيون في بعض البلدان العربية.
ومع أن الحق يجيز أن نطلب الاعتذار، عن المقال المنشور بدون مراجعة، فإنني أدعو الرأي التي اختارت التخفيف من الكتاب المحليين، توفيراً للمال، ألا تنشر لكتاب أجنبيين، بمثل هذا المقال غير المدروس. وحرياً بالرأي أن تبادر إلى نشر كلمة البابا فرنسيس في اللقاء المذكور مع بطاركة الشرق، إنصافاً لهذا الحبر الجليل الذي عزز أجواء الانفتاح والتواضع والمحبة لجميع البشر، وقاد أكبر حملة في التاريخ مناهضة للحرب على بلد عربي شقيق.
رد محرر "الرأي" الأردنية على تعليق الأب رفعت بدر:
مع كل الاحترام لوجهة نظره وإن كنا على قناعة تامة بأن مصطلح «الحيوان السياسي» لا يسيء إلى قداسة البابا ولا لأي شخص ينخرط في الشأن السياسي ولا نحسب أن الحبر الأعظم وفي كل العصور التي مرت بها الكنيسة، كان بعيداً عن السياسة وهمومها، في الوقت ذاته الذي نطمئن فيه صديقنا الأب رفعت أننا ندقق جيداً وطويلاً في ما ننشره ولا ندفع به إلى المطبعة إلا بعد التأكد من التزام ميثاق الشرف الصحفي وقيم مجتمعنا الأردني.
نص المقال - كما نشرته صحيفة "الرأي" الأردنية:
ما الذي يجمع البابا فرنسيس بغورباتشوف وتشي؟
بقلم: سيلفي كوفمان
«حيوان سياسي» جديد يفرض نفسه على الساحة الإعلامية العالمية. رؤية مثالية، ابتسامة دافئة، تصرف حذق، ورسالة قوية. بعد ستة أشهر على اكتساحه الفضاء الإلكتروني، بات لدى البابا فرنسيس جمهور يفوق عدد رعيته بكثير. في عامه الـ77، امتلك البابا بشكل مؤكد ما يسميه خبراء العلاقات العامة الأميركيون «سلطة النجوم». يتكلم كثيراً وبحرية، يعانق، يلاطف، يكتب الرسائل، يهاتف، يغرّد، والأهم، يفاجئ. هذا الحبر الأعظم إيجابي، في حركة دائمة ويسلب إعجاب المستمعين. «إنه بابا العولمة»، قال عنه الكاتب الإيطالي أمبرتو إيكو في صحيفة «لا ناسيون» الأرجنتينية، فهو «يمثل شيئاً جديداً تماماً في تاريخ الكنيسة. وربما حتى في تاريخ العالم».
ولكن ماذا بعد ذلك؟ كيف سيستثمر البابا «سلطة النجوم» تلك؟ هل يضعها في خدمة مشروع تأهيل عميق لإدارة الكنيسة؟ وهل يكون البابا فرنسيس هذا الأول في نهضة المجتمع الكاثوليكي؟ أما الفاتيكانيون، المأخوذون بهذا التناقض الذي يميز البابا الجديد عن سلفه، فرأوا في تزايد بوادر الانفتاح مؤشرات على ثورة ممكنة، أبعد من مجرد الكلام.
ولأن تغريدة واحدة لا تصنع الربيع: قام البابا بنديكتوس السادس عشر، المعروف بتقشفه الشديد، بفتح حساب على تويتر ويتابعه اليوم الملايين بلغات مختلفة. بالتأكيد، الإقامة في منزل القديسة مارتا المتواضع وترك مقر البابوية، وغسل أقدام المعتقلين، وحمل حقيبته وهو يهم بركوب الطائرة، أو التقاط سماعة الهاتف للاتصال بمؤسس جريدة «لا ريبوبليكا» أوجينيو سكالفاري، كلها رموز قوية. ومما لا شك فيه قد أتت بثمارها.
البابا فرنسيس عرف بدوره كيف يطبع، كما نستخدم الكلمة في لغة التواصل، مفاهيم مثل الفقر، الرأفة والعقلانية. وقد تبيّن ذلك في بعض التعبيرات الصادمة: «عولمة اللامبالاة» في وجه مأساة لامبيدوزا، «من أكون لأحكم على مثليي الجنس؟»، «عبقرية المؤنث»، التي أظهرت عدم خوفه التطرق لأي موضوع.
كل هذا عظيم. ولكن عندما يتعلّق الأمر بالكنيسة الكاثوليكية، التي لا تعتبر نموذجاً للشفافية أو منارة للديموقراطية، لا تعود الحركات أو الرموز وحدها ضمانة للتغيير. ففي النهاية، يصبح الوضع شبيهاً بالأنظمة الشيوعية. لا شيء يشبه «الكريملينية» (علم دراسة السياسات السوفياتية) البائدة بقدر ما تشبهها «الفاتيكانية».
وأكثر من ذلك، ألا يذكركم البابا فرنسيس بـ (الرئيس الأخير للاتحاد السوفياتي) ميخائيل سرغيفيتش غورباتشيف؟ فالأخير وصل إلى السلطة، منتخباً من نظرائه، ليخلف مجموعة من العجائز المرضى على رأس إمبراطورية مأزومة. هو أيضاً فاجأ الجميع بمبادرات غير متوقعة، كان شجاعاً في التعبير وفي الأسلوب، شخّص العلل من دون هوادة ووعد بإصلاحات أثارت الآمال... هو أيضاً كان يتكلم كثيراً، كثيراً جداً، أحياناً. هو أيضاً «طبع» كلمات مثل «غلاسنوست» (الانفتاح) و«بريسترويكا» (إصلاح النظام السياسي)، الشفافية، وإعادة الهيكلية. هو أيضاً حاول الالتفاف على النظام المحافظ في منظمته. الشيء الوحيد الذي قد يحسده البابا عليه، هو زوجته رايسا، التي كانت أول وآخر سيدة أولى سوفياتية حديثة.
جورج يو يذهب بعيداً في المقارنة. عالم رفيع بشؤون الصين ـ حيث تتحدر عائلته ـ وبشؤون الكنيسة الكاثوليكية التي يؤمن بها. جورج يو، سنغافوري ورائع، خريج جامعتي كامبريدج وهارفرد، تولى قيادة السلاح الجوي في بلاده، وشغل منصب وزير الخارجية، ويدير اليوم مؤسسة ضخمة للخدمات اللوجستية في هونغ كونغ.
لطالما استمتع جورج يو بإيجاد نقاط مشتركة بين الكنيسة والحزب الشــيوعي الصــيني. وفي تموز الماضي، عينه البابا في اللجنة المكلفة «تبسيط وترشيد» الأنشطة الاقتصادية والمالية للكرسي الرسولي، وباختصار، لإجراء مراجعة كاملة لهياكلها؟ لأول مرة في الفاتيكان، تألفت هذه اللجنة من سبعة علمانيين، ومنهـم جـورج يو، وفرنسيـين وفتاة إيطالية.
هذه البعثة يمكنها التنسيق مع مجموعة الكرادلة الثمانية، المولجة أصلاً إصلاح إدارة الكنيسة، ولكن الفرق أن مجموعة الكرادلة تعتمد مرجعية وحيدة هي البابا نفسه، فالثقة في الفاتيكان تشبه إلى حد بعيد الوضع في الكرملين تحت إدارة غورباتشيف. وعندما تحولت اللجنة إلى مجلس للكرادلة ورأت صلاحياتها تتوسع، بدأت المناورات على نطاق واسع.
وفي مقال نشر في آب الماضي على موقع «غلوباليست»، حدّد جورج يو نقاط التشابه بين الكنيسة والحزب الشيوعي الصيني. الصين والكنيسة، الاثنتان «قديمتان ويديرهما أقوياء. فكرة انتخاب زعيم كل منهما بالاقتراع المباشر «تبدو سخيفة»، للأول كما للآخر. كل واحد منهما يعتمد على «القيادة الأخلاقية». وكل واحد منهما يرى في الآخر منافساً. فالاثنتان، الكنيسة والصين، مرتبطتان بشكل وثيق بالمركزية الديموقراطية.
وبحسب جورج يو، علاوة على ذلك، فإن «السلطة الهرمية في كل من الصين والكنيسة قد طالتها ثورة وسائل التواصل الاجتماعي»، التي سلطت الضوء على «الفساد والانتهاكات الجنسية». «الرئيس تشي كما البابا فرنسيس، الواعيان لخطورة هذا التحدي، اعتمدا لهجة جديدة في الخطاب، ولجآ إلى استخدام رموز قوية».
في النهاية، لا نتمنى للبابا مصير غورباتشيف، ولكننا ننتظر بفارغ الصبر لقاء قمة بين فرنسيس وتشي.
«السفير اللبنانية» عن «لوموند» الفرنسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاب رفعت بدر يرد من جنيف على ما نشرته الراي الاردنية حول البابا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: