البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 خلال حضوره مجلس عزائه .. الشيخ الضاري يشيد بالمواقف المبدئية للشيخ الشهيد (خالد الجميلي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: خلال حضوره مجلس عزائه .. الشيخ الضاري يشيد بالمواقف المبدئية للشيخ الشهيد (خالد الجميلي)   الخميس 05 ديسمبر 2013, 1:34 am

خلال حضوره مجلس عزائه .. الشيخ الضاري يشيد بالمواقف المبدئية للشيخ الشهيد (خالد الجميلي)
04 /12 /2013 م 01:57 مساء                             

اكد الشيخ الدكتور حارث الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين إن المشاركة في الانتخابات المقبلة من شأنها اطالة عمر العملية السياسية الحالية، والمساهمة في مشروع إيران وتوسيع نفوذها وتقوية قبضتها على العراق، وتشييع المزيد من الشهداء وفقدان الكثير من ابناء هذا البلد الجريح.
 وقال الشيح الضاري في كلمة القاها خلال حضوره مجلس عزاء الشيخ الشهيد (خالد حمود الجميلي) الذي اقامته الجالية العراقية في العاصمة الاردنية عمان أمس الاول: ان العملية السياسية لا تخرّج إلا سياسيين مؤيدين للمالكي أو لأحمد الجلبي أو لصولاغ أو غيرهم، ولن تخرج عنهم، ومن يتأمل بحسن نية أو برغبة الدخول فيها ويحتج أو يعتذر بأن العملية السياسية هذه المرة ربما تغير الأحوال، أقول وبكل تأكيد: إذا بقيت العملية السياسية، سنبقى نشّيع الشهداء إلى ما لا نهاية وسنفقد الكثير من أبنائنا، وفي النهاية سنفقد وطننا".

واشاد الدكتور الضاري بالمواقف الوطنية والمبدئية للشيخ المجاهد (خالد الجميلي) .. موضحا انه كان من أوائل الذين قارعوا الاحتلال الأمريكي في مدينة الفلوجة، ومن اوائل الذين وقفوا ضد الظلم والظالمين، ومن أوائل المنتفضين وابرز قادة الحراك الشعبي في ساحات العز والشرف المتواصلة منذ ما يقرب من عام، كما كان أحد الرجال الناطقين بالحق، الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، والمقاومين لظلم الطغاة والجبابرة والأكاسرة.

وفي ختام كلمته، دعا الامين العام للهيئة، أبناء العراق الأحرار الى مواصلة الصبر والثبات لمواجهة كل اشكال العدوان ولا سيما الصفوي الذي يهدف الى ضم العراق الى ايران من خلال عملائها وحلفائها .. مشددا على ان عملاء ايران ومن كل المكونات المشاركة في العملية السياسة الحالية يريدون إنهاء العراق وطمس هويته وتدميره.

وفي ما يأتي نص الكلمة:

                        بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.. وبعد:

أيها الحضور الكرام..

إنكم تجتمعون اليوم لتقدروا وتكرموا راحلاً عزيزاً فقدناه وعزاؤنا أنه ذهب شهيداً، وأنه حصل على ما تمناه من لقاء الله تعالى له قبل أيام؛ ألا وهو الشهيد الشيخ المجاهد (خالد حمود الجميلي) هذا الذي كان من أوائل من قارع الاحتلال الأمريكي في الفلوجة، هذا الذي وقف دائماً ضد الظلم والظالمين، ويوم أن تحرك المظلومون في كثير من محافظات العراق كان من أوائل المنتفضين ومن أوائل المتحركين، ومضى عليه في ساحة العز والشرف نحو أحد عشر شهراً، أي ما يقرب من عام؛ لم يتخلف إلا لضرورة.

كان يبات الليل ويصبح في النهار في الساحة، وكان يواجه الإغراءات والضغوط والاتهامات، وصبر وصابر إلى أن لقي الله شهيداً، وباستشهاده تسجل الفلوجة اليوم رحيل أحد فرسانها وأحد أبطالها .. أحد رجالها الناطقين بالحق الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، المقاومين لطغيان الطغاة وجبروت الجبابرة وظلم الأكاسرة، ذهب (خالد) وذهب قبله العشرات بل المئات؛ فقبله بأيام استشهد الشيخ البطل (قاسم المشهداني) وقبله الشيخ (عبدالرحمن البدري) والدكتور الشيخ (ثابت الخزرجي)، ومن قبلهم الشيخ (ثروي كورز الشمري) الذي كان من أوائل الثائرين في الموصل، ثم غيرهم وغيرهم العشرات، وسيلحق بالشيخ (خالد) العشرات بل المئات من أجل العراق، من أجل أبناء العراق، من أجل حرائر العراق، من أجل مستقبل أبناء العراق، من أجل عودة العراق إلى أبنائه حراً سيداً خالياً من كل الهيمنات والتدخلات الخارجية من أي جهة كانت بعون الله.

لقد ربح (خالد) وفاز بالشهادة وبرحمة الله تعالى، وخسر الذين قتلوه، والذين أمروا بقتله، والذين وقفوا ضده .. خسروا وباءوا بالخيبة والخسران، وأقول لأهل الفلوجة ولكل العراقيين الوطنيين الذين يحبون العراق ويحبون الشرف والكرامة ويحرصون على وحده العراق من البصرة إلى دهوك .. من جنوب العراق إلى شماله ومن شرقه إلى غربه، أقول لهم: اصبروا وصابروا وكما قال الله تعالى: (يا أيها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون)، نعم ستفلحون وستكون الغلبة لكم، وفي النهاية سينتصر العراق وينتصر الأشراف؛ ولكن بشرط الصبر والاحتساب إلى الله، ولا تملوا من الأحداث ولا تملوا من طول السنين؛ فإذا كانت قد مرت علينا عشر سنين فإن إخواننا في فلسطين مرت عليهم خمس وستون سنة أو يزيد وما زالت قضيتهم ساخنة، وإخواننا في الأحواز مر عليهم ما يقرب من مائة عام وتتجدد قضيتهم ويطالبون بالحرية والاستقلال من الاحتلال الإيراني، وكذلك الجزائريون أُحتلوا مائة وثلاثين عاما وبعد ذلك حرروا بلادهم .. عشر سنين ليست طويلة في عمر الشعوب، وليست طويلة في عمر العراق نفسه؛ فالعراق يستحق، العراق قلب الأمة، العراق هو صاحب التاريخ، العراق هو صاحب المكرمات، العراق هو الذي أسعف الإنسانية بنور العلم والثقافة.

أيها الأحباب يا أبناء العراق الأحرار اصبروا وصابروا واثبتوا أمام هذا العدوان؛ فقد ثبتّم سابقا أمام العدوان التتري، وقبل نحو عشر سنين العدوان الصليبي، واليوم أقولها وبكل صراحة، العدوان الإيراني .. العدوان الصفوي، إيران تريد أن تضم العراق إليها من خلال عملائها وأحلافها؛ فهذا هو المشروع الذي يفعله اليوم بواسطة حلفاء إيران وعملائها في العراق ومن كل المكونات: من سنة وشيعة وكرد وغيرهم، هؤلاء كلهم يريدون إنهاء العراق، إنهاء هوية العراق؛ ولذلك أقول لكم وعلى مسؤوليتي الخاصة وفسّروها كما شئتم: إن العملية السياسية في العراق منذ عشر سنوات هي مشروع إيران .. هي مشروع أمريكا .. هي مشروع إيران لأنها هي المستفيدة من العملية السياسية الحالية، لقد جُربت العملية السياسية في المرات الثلاث أو الأربع السابقة>

ولذا أقول لكل عراقي مخلص: إن المشاركة في العملية السياسية من خلال الانتخابات القادمة ما هي إلا إطالة لعمر العملية السياسية، وكلما طال عمر العملية السياسية طال ليل قهرنا، وطال ليل استعبادنا، وطال ليل أذانا وتدميرنا وضياع هويتنا؛ ولذلك أقولها وأبريء نفسي إلى الله: ان العملية السياسية هي مساهمة في مشروع إيران لتوسيع نفوذها، بل لتقوية قبضتها على العراق؛ لأنها لا تخرج إلا سياسيين مؤيدين للعملية السياسية: للمالكي أو لأحمد الجلبي أو لصولاغ أو لغيرهم، ولن تخرج عنهم، وإن من يتأمل بحسن نية أو برغبة الدخول فيها ويحتج أو يعتذر بأن العملية السياسية هذه المرة ربما تغير الأحوال، أقول وبكل تأكيد وسنتواجه بعد الانتخابات وسترون ما ترون: إذا بقيت العملية السياسية فسنشيع الشهداء إلى ما لا نهاية وسنفقد الكثير من أبنائنا وفي النهاية سنفقد وطننا.

أقول قولي هذا واستغفر الله وادعوه تعالى أن يتغمد شهيدنا بالرحمة، وأن يتغمد كل شهداء العراق بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه وأحبابه الصبر والسلوان، وأن يلحقه بالشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهيئة نت
ح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خلال حضوره مجلس عزائه .. الشيخ الضاري يشيد بالمواقف المبدئية للشيخ الشهيد (خالد الجميلي)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: