البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ▒ وثيقـة .. تكشف قلق حـزب البارزاني ... ! ▒

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20144
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ▒ وثيقـة .. تكشف قلق حـزب البارزاني ... ! ▒   الجمعة 06 ديسمبر 2013, 1:48 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: ▒ وثيقـة .. تكشف قلق حـزب البارزاني ... ! ▒   الجمعة 06 ديسمبر 2013, 9:53 pm

 
وثيقة تكشف قلق حزب بارزاني من وفاة أو عجز طالباني
مصدر في حزب الاتحاد الوطني: لن نتخلى عن زعامته

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مسعود بارزاني و جلال طالباني
أربيل: شيرزاد شيخاني
ثلاثة أحداث تزامنت معا أثارت تكهنات حول صحة الرئيس العراقي المريض جلال طالباني، وأعادت الجدل حول وضعه الصحي وارتباطه بمصير حزبه الذي يعاني من أزمة قيادية لافتة، بعيد الهزيمة المرة التي لحقت به في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وكذلك بمصير التغييرات المرتقبة على مستوى القيادة العليا للحزب، لسد الفراغ الناجم عن غياب طالباني الراقد في أحد المستشفيات الألمانية منذ أكثر من 10 أشهر. أضف إليها ما أثاره رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مؤخرا عن عدم صوابية إبقاء منصب رئاسة الدولة فارغا، بسبب عدم معرفة مصير الرئيس العراقي.
والأحداث الثلاثة التي تزامنت يوم أمس هي تصريح أدلى به المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي للاتحاد الوطني آزاد جندياني، حيث أكد في لقاء صحافي «تمسك قيادة حزبه بزعامة طالباني طالما كان حيا»، قاطعا أنه «لا حديث عن منصب الأمين العام والبديل عنه في الوقت الحالي»، مشددا على عدم ملائمة صيغة الرئاسة الثنائية (التشاركية) بالنسبة للاتحاد الوطني.
وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة «هاولاتي» الكردية المستقلة عن وثيقة نشرت بموقع «ويكيليكس» في الأول من شهر سبتمبر (أيلول) من عام 2011، ومضمونها يدور حول حديث دار بين رئيس حكومة الإقليم الحالية نيجيرفان بارزاني، والمستشار السياسي للسفارة الأميركية لدى العراق في ذلك الوقت توماس كراتيشسكي، يعرب خلاله بارزاني عن قلق حزبه من ازدياد التدخلات الإيرانية في المناطق التابعة لنفوذ حزب طالباني بمحافظة السليمانية، في حال وفاة أو عجز طالباني عن القيام بمهامه.
وتشير الوثيقة، نقلا عن نيجيرفان بارزاني، قوله للمستشار الأميركي إن وفاة طالباني أو عجزه سيخلق حالة من الفوضى والإرباك سيؤديان إلى إعطاء فرصة لإيران لتزيد من تدخلاتها بشؤون الاتحاد الوطني، في منطقة السليمانية، مشيرا إلى أن «أعضاء حزب بارزاني أحرص على الدعاء لبقاء طالباني من أعضاء حزبه، درءا للأخطار التي قد تنجم عن غيابه».
وفي سياق متصل، أعلن ناشر مذكرات الرئيس العراقي الكاتب الإيراني عرفان قانع فرد عن صدور الطبعة الأولى من المذكرات السياسية للرئيس العراقي جلال طالباني، التي توثق لمسيرة حياته السياسية للفترة من 1933 - 1966، وهي المذكرات التي تقع في 5500 صفحة، وتم طبعها في بيروت، وصدرت باللغتين العربية والكردية.
الأحداث الثلاثة التي تزامنت معا، أثارت الشكوك لدى «الشرق الأوسط» حول وجود تطورات بصحة الرئيس العراقي، ولذلك اتصلت بمصدر قيادي مقرب منه، وسألته عن تزامن تلك الأحداث وما تردد قبل أسبوعين من احتمال وفاة الرئيس. وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه: «تزامن الأحداث الثلاثة جاء بالصدفة المحضة، فمذكرات الرئيس كانت جاهزة للطبع، وكان متوقعا صدورها قبل أكثر من شهرين، لكن أسبابا فنية استدعت التأجيل إلى الآن. أما تصريحات المتحدث باسم المكتب السياسي، فهي بدورها تأكيد على مواقف سابقة لقيادة الحزب بعدم التخلي عن زعامة طالباني، والسير على نهجه، وانتظار عودته سالما من رحلته العلاجية، وبالمناسبة، أود أن أشير إلى أن هناك حالات مشابهة لوضع الرئيس طالباني شفيت تماما، على سبيل المثال، إحدى شقيقات نائب الرئيس العراقي السابق الدكتور عادل عبد المهدي عانت من نفس وضعية الرئيس طالباني لكنها شفيت وعاشت لـ11 سنة أخرى، وهذا ما نأمله وندعوه للرئيس. أما فيما يتعلق بتصريحات ومخاوف السيد نيجيرفان بارزاني، فهذا هو الواقع، هناك فعلا مخاوف من استغلال إيران لوضع الاتحاد الوطني، في حال غياب الرئيس بوفاته، لا سمح الله».
ونوه المصدر بالضريبة التي دفعها الاتحاد الوطني بسبب غياب طالباني عن المشهد السياسي بكردستان والعراق، وقال: «بالنسبة للعراق، غاب الرجل الحكيم الذي كان باستطاعته أن يجمع الكل على طاولة واحدة، وكان مقر الرئيس عامرا دوما بالخصوم والفرقاء السياسيين الذين كانوا يؤجلون خلافاتهم، ويسعون لحلها على مائدة الرئيس، وكان هو الأمل لوحدة العراق، وها أنتم ترون الآن الوضع السياسي العراقي إلى أين سار بغيابه. أما بالنسبة لكردستان، فقد كان غيابه الأكثر تأثيرا، خاصة على مستوى حزبه، فلو كان موجودا بيننا لما حصلت الأزمة الحالية بالقيادة، وكذلك لم نكن نتوقع الهزيمة الانتخابية بحضوره بيننا، هذا بالإضافة إلى مواقف الحزب المتخبطة في الفترة الأخيرة، التي نجمت عن غياب طالباني، مثل الموقف من اتفاقية دباشان مع حركة التغيير المعارضة، وتمديد ولاية الرئيس مسعود بارزاني، الذي أثار موجة من التذمر داخل قواعد الاتحاد الوطني، وغيرها من الإخفاقات التي أشار إليها متحدث المكتب السياسي أول من أمس، الذي قال بصراحة إنه كان هناك كثير من القرارات والمواقف من المجلس القيادي للحزب فشل المكتب السياسي في الالتزام بها».
وحول رؤيته لمستقبل الاتحاد الوطني، في حال طال غياب طالباني، وخصوصا مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر الحزبي الرابع، وما إذا كان سيجري حسم موضوع رئاسة الحزب، قال المصدر: «لا أعتقد أن تكون هناك تغييرات جذرية، صحيح أن هناك ضغوطا كبيرة من القواعد والكوادر بضرورة إقصاء أو إعفاء عدد من القيادات الحالية على مستوى المكتب السياسي والمجلس القيادي، وقد يحصل ذلك، لكني أعتقد أن الصراعات والتكتلات ستبقى، رغم أن هناك دعوات قاعدية بحسمها لضمان وحدة التنظيم الحزبي، وبالنسبة لموضوع الرئاسة، أعتقد أنه لا أحد يجرؤ على طرحه أو الخوض فيه في المرحلة المقبلة، طالما أن الرئيس طالباني ما زال على قيد الحياة».
irag 
التعليــقــــات
رشدي رشيد، «هولندا»، 23/10/2013
إن قلق الحزب الديمقراطي الكردي من تدخل إيران في الشأن الكردي في محله، الإنجازات والتطور والإعمار والأهم من
كل ذلك الأمن الذي تفتقده كردستان العراق على كافة المستويات تستحق التخوف والقلق من المخلصين لهذا الشعب من
الأعداء والمتربصين بهم، إن نهج إيران واضح ليس فقط مع الأكراد وإنما على مستوى العراق ودول الشرق الأوسط،
سياسة قمعية تمزق مكونات الشعب وتزرع بذور الطائفية الهدف منها إضعاف الدول وقهر الشعوب لتُسهِلَ عليها، أي على
إيران للسيطرة عليها لاحقاً، في وقتٍ ينظر فيه للشعوب الكردية في تركيا وسوريا بنظرة إعجاب وآمال للوضع الذي
وصله الأكراد في العراق على أمل لم الشمل.
الدكتور نمير نجيب، «العراق»، 23/10/2013
من حق منظمة حقوق الانسان الدولية ان تصف العراق بأنه بلد يفتقد الى حكومة شرعية،فاي دولة في العالم يغيب فيها
رئيس الجمهورية كل هذه الفترة دون علم شعبه بمصيره الصحي،وكأن الدولة هي ملك خاص يديره رئيس الجمهورية
كيفما يشاء،ثم مهنيا لابد من القول ان رئيس الجمهورية هو موظف سواءا كان الطالباني او اوباما او غيره من
الرؤوساء،فهل تجيز القوانين واللوائح الوظيفية غياب الموظف لمد تسعة اشهر باجازة يقضيها خارج العراق ويتم اتساب
نفقات علاجه على حساب الدولة،اضافة الى استمرار احتساب رواتبه ومخصصاته بالكامل وكأنه موجود يمارس الوظيفة
فعليا.واذا كان هذا الاجراء صحيح لماذا لايقوم نوري المالكي باصدار تعليماته الى جميع الوزارات بأنه يحق للموظف
مغادرة وظيفته في اي وقت ولاي فترة ويقضي اجازته العلاجية خارج العراق وعلى نفقة الدولة.هذه هي حكومة المهزلة
التي يريد المالكي ان يظهرها للعالم على انها دولة القانون،فالقانون في العراق هو للتغطية على افعال المسؤولين انحرافاتهم
من جهة مقابل اذلال الفرد البسيط وتهديده بتطبيق القانون عليه.لك الله ياعراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: ▒ وثيقـة .. تكشف قلق حـزب البارزاني ... ! ▒   الجمعة 06 ديسمبر 2013, 10:02 pm

 المشرف السيد نادر

أرجو ملاحظة لماذا نقل موضوعك من منتدى أخبار العراق الى هذا المنتدى لأنها مقالة بقلم كاتب منقولة من جريدة معروفة , وأؤكد عليك بأن نشر الموضوع على شكل رابط طويل يسبب أعوجاج في الصفحة الرئيسية والمفروض أن تتعب نفسك قليلا وتنشره كما نشرته أدناه , أرجو متابعة كل موضوع تنشره ويتم نقله لكي تعرف جيدا لماذا نقل الموضوع والعمل بموجبه مستقبلا وتخفف عني بعض الأعباء .

أبو فرات

مع المحبة والتقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
▒ وثيقـة .. تكشف قلق حـزب البارزاني ... ! ▒
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: