البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 المونديال تنسي العراقيين جحيم حكومتهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9446
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: المونديال تنسي العراقيين جحيم حكومتهم   الإثنين 28 يونيو 2010, 8:40 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
اوقات لتخفيف الوجع

المونديال ينسي العراقيين جحيم حكومتهم!

مباريات كرة القدم تساعد على سحب الرواسب والاضغان من العراقي الذي يعاني لكي يحصل على حقوقه الطبيعية.
ميدل ايست اونلاين
بغداد – من واثق عباس




في ظروف صعبة واحوال لا تسر، تمر على العراقيين بطولة كأس العالم 2010 في جنوب افريقيا، حيث الكهرباء المتقطعة وانعدام الخدمات وسوء الاحوال، الا ان كل هذا لم يمنع العراقيين من متابعة المونديال واحداثه المهمة التي تعد اهم حدث رياضي يجمع اكبر الفرق العالمية من مشارق الارض ومغاربها، فكانت العائلة العراقية حاضرة برغم صعوبة الحصول على نقل مباشر لمباريات المونديال.

"صحيفة دار السلام" زارت عدد من العوائل لتنقل ردود افعالهم وهمومهم التي واجهوهها في نقل المباريات وكيف ان الشاشة الصغيرة جمعت العائلة على ملعب واحد مع وجود منغصات اثرت على بعض العوائل، نحاول هنا تسليط الضوء على تأثيرات هذه اللعبة على العائلة العراقية والشارع العراقي لنخرج بهذا التحقيق:

يذكر ابو اسامة -50 عام اكاديمي-: "لقد فرحنا ونحن نستقبل لعبات كرة القدم لمثل هذه الفرق الكبيرة والمشهورة وكنا متشوقين لمشاهدة مثل تلك المباريات ولكن صعب علينا مشاهدة المباريات، ففي العراق اليوم هناك طريقتين فقط للحصول على المشاهدة، اما عن طريق (الدنكل) وهو جهاز يفتح القنوات المشفرة مثل الجزيرة الرياضية او عن طريق القنوات الارضية التي لا تحرمنا من متعة المشاهدة لمثل هذا الحدث الرياضي المهم، ونحن نشكرمن يقوم بنقل المباراة لانه يوفر علينا تعب شراء واقتناء جهاز السحب من الاقمار الصناعية وعملية نصبه وتشغيله، وتتيح هذه اللعبة جمع العائلة على مشاهدة كرة القدم التي تعتبر اللعبة رقم واحد في العراق ويميل اليها ملايين من عشاق الكرة".



وذهب الحاج حسن ابو احمد -39 عام اعمال حرة- الى القول: "اننا كنا نشاهد مباراة كرة القدم بسهولة ويسر لانها كانت متاحة للجميع فكانت لعبة الفقراء يلعبها الفقراء ويشاهدها الفقراء ام اليوم فيلعبها الاغنياء ويشاهدها الاغنياء فقط، وبرغم كل ذلك نحن نسعى من اجل ان نشاهدها بأي طريقة كانت حتى لو كانت غير رسمية، نحن نحب ان نجتمع مع العائلة او مع الاحباب لتكون متعة المشاهدة اكبر والتعليقات والتحليلات من كل الاطراف حتى لو كنا على خلاف في تشجيع الفريق، او رأي كل واحد منا وحبه لفريق معين، ونرى بعض الأصدقاء يتضايقون في حالة خسارة فريقهم المفضل ونرى احدهم يجن كأنه خسر شيئا عظيما وينسى انها لعبة لا تقدم ولا تأخر ومجرد متعة اذا دخلت عليها منغصات ضاعت كل المتعة التي نحن ننتظرها ونبحث عنها، لان وضعنا الحالي صعب ونحتاج ان نربح اعصابنا من تردي الخدمات في كل المجالات".

تقول ام محمد صافي علي -30 عام ربة بيت: "لقد جاءت كأس العالم وكأنها مصيبة على رؤوس الامهات والزوجات فنحن النساء نفرح عندما يعود الزوج والابن باكرا الى البيت لكي نطمئن عليهما ونفرح اذا جلسا معنا واهتما بالمنزل او بنا، ولكن عندما تبدأ المباراة وينشغلون باللعبة وتأتي بعدها الطلبات والمشروبات، وتتعالى الصيحات عندما تفلت الكرة بهجمة خطرة خاطئة لا تثمرعن هدف، ونرى ازواجنا وابناءنا مشدودين حتى صافرة النهاية التي ننتظرها بفارغ الصبر حتى نرتاح من الارباك الذي نبقى فيه طيلة وقت المباراة لاننا نريد ان يعود الهدوء الى المنزل والنظافة والترتيب التي هي من اولويات البيت، وبعد كل مباراة يجب ان يكون هناك تنظيف.

الدكتور وائل سلمان -35 عام استاذ علم الاجتماع- قال: "الانسان بطبيعته يحب الاثارة ويبحث عن التغيير الفسلجي المصاحب لانفعالات الناتجة عن مشاهدة كرة القدم ينتج عنه افرازالادرينالين، فكثير من الناس يعتبرون لعبة كرة القدم رقم واحد في مشاهداتهم من اجل احداث بهجة في حالة فوز الفريق الذي يحبونه ويشجعونه، ولكن اذا حصل العكس فان الحزن والكآبة تبدو على ملامح الشخص مما يؤدي الى امراض لا تكون بالحسبان، الفرح مبتغى كل شخص وهو راحة للاعصاب المتوترة التي تعاني في اليوم الواحد اقسى حالات الشد العصبي وفي المساء تحتاج الى تهدئة وسكينة، وان كانت كأس العالم تشغل المواطن عن ابسط حقوقه التي هو في امس الحاجة اليها، لكنهي فرصة وفسحة من اجل تفريغ الشحنات وتبريد الاعصاب والتخفيف من الآلام والمعانة، ولهذا اعتقد ان وجود مثل هذه البطولة ضروري لسحب الرواسب والاضغان من العراقي الذي عانى وما زال يعاني الامرين لكي يحصل على حقوقه".

يقول براء مصطفى 17 عام - طالب السادس الاعدادي- : "لقد جاء المونديال في وقت غير مناسب لانه تزامن مع الامتحانات المصيرية لنا، واننا عشاق الرياضة والفرق العالمية ونحن نشاهد المباريات ونشجع فرقنا التي نحبها، ولكن ضاعت علينا لاننا لانستطيع ان نترك تحديد المصير ونتابع كرة القدم، ومع ذلك نحاول ان نستغل وقت الراحة لكي نشاهد بعض المشاهد واللقطات والاهداف الجميلة حتى نستمتع ونخفف بعض الشيء من الضغط النفسي الذي يحصل نتيجة الامتحانات وصعوبة الاسئلة واجوائها المرهقة، ونحن نطمح لان تكون معدلاتنا جيدة ومناسبة لدخول كليات جيدة برغم الظروف الصعبة التي نمر بها والحالة الامنية والارباك لقد جاءت كأس العالم فوق كل هذا ليضاف هم جديد الى همومنا".

تأتي ثناء عبد علي -45 عام موظفة-: لتقول "اننا نرى في وقت المباراة خلو الشارع من المارة الا قليل منهم ونحس ان معظم الشعب العراقي مشجع من الطراز الاول، حتى النساء لديهنّ فرق تشجعها وهناك اختلاف في العائلة الواحدة على الفرق فنجد في بيت واحد اكثر من مشجع لفرق عدة، وقد يحصل بعض الشجار الا انه بالنتيجة الجميع في البيت يجتمعون على مائدة واحدة واعتقد ان كثير من العراقيين يحضرون وجبة غذائية مع احدى المباراة اما في الساعة 2.5 ظهرا ً او الخامسة عصراً اوالتاسعة والنصف ليلاً وقد تجد بعض المكسرات او الفواكه لتضيف نكهة المتعة على المشاهدة، ولاننا شعب اصيل وصابر فاننا نتوحد في الظروف الصعبة وتضرب بنا الامثال في الازمات، ونتمنى ان نتابع مباريات كأس العالم والعراق بافضل حال ولقد رفعت عنه الغمة وعادت الامور الى احسن ما يمكن".

وجاء دور الشيخ عبدالكريم العاني ليذكر بأن "الدين لا يحرم كرة القدم وأهم شيء ان لا تعارض المباراة وقت الصلاة ولقد حث الاسلام على الرياضة فقد وصى الرسول صلى الله عليه وسلم بتعليم الاطفال السباحة والرماية وركوب الخيل ولم يمنع من اراحة القلوب ولكن يجب ان لا ننسى ذكر الله حتى لا يصيبنا الوهن، والمسلم يعرف كيف يوازن وقته فلا اسراف ولا تسريف، والوقت يجب ان لا يضيع باللهو واللعب بل لكل شيء وقت وقدر لذلك، فيحاسب الانسان عن وقته، لذا يتوجب الاخذ بالصحيح حيث ان الاصل في الاشياء الاباحة ما لم يأت شيء يحرمها".

نود ونحن في بلد حرم من كثير من ميزاته وخيراته وحتى لانخرج من المنافسة ونستطيع الوصول الى دورنا المطلوب ونبقى حاملي لقب الصبر وقبل انطلاق صافرة النهاية للتحقيق، حاملين المعاناة وصعوبة الحصول على بعض الخدمات الضرورية، ان ندافع عن اللقب الذي نحمله منذ سنين لاننا صابرون محتسبون ونقف كالجبل القوي برغم عاديات الزمن بل نعمل على الترتيب لكي نشاهد مباريات كاس العالم كافة الوسائل الممكنة مواكبة للعالم، برغم انعدام الكهرباء او غلاء اشتراك المولدات واسعارها وشح الماء والبانزين وضياع ابسط حقوق المواطن العراقي.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المونديال تنسي العراقيين جحيم حكومتهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الرياضة العالمية , العربية , والعراقية Global sports, Arabic, Iraq :: منتدى الرياضة العراقية بكل أنواعها Iraqi Sports Forum of all kinds-
انتقل الى: