البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 هموم المثقف العراقي في لقاء بالأردن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9446
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: هموم المثقف العراقي في لقاء بالأردن   الإثنين 28 يونيو 2010, 7:43 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
هموم المثقف العراقي في لقاء بالأردن

-
ناقشت حلقة حوارية بعنوان "المثقفون العراقيون.. الواقع والطموح" أزمة الثقافة العراقية عقب الاحتلال وإمكانية مساهمة المثقفين في ترميم ما دمره وإعادة إثراء المشهد الثقافي بحضور ممثلين عن خمس عشرة منظمة دولية بالأردن.

وجاءت الحلقة، التي عقدت ظهر الأربعاء بالمركز الثقافي العربي بالعاصمة الأردنية، ضمن أيام ثقافية عراقية اشتملت على معرض صور التقطها صحفيون عراقيون عقب الاحتلال، وأمسية للشاعرين عبود الجابري ومحمد نصيف، وفيلم بعنوان "الحرب، الحب، الله، الجنون".

وفي بداية الحوار عرضت ممثلة اليونسكو دور المنظمة في حماية حقوق المرأة العراقية وحقوق الإنسان وتطبيقات ومراقبة انتهاكات حقوق الإنسان.

خيبة أمل
لكن الباحث العراقي حيدر سعيد لفت إلى أن المؤسسات الدولية وخاصة اليونسكو تهتم بالتراث الثقافي أكثر من المثقف رغم الحاجة للاستثمار في العقل البشري وحماية المثقفين والأكاديميين وإعادة ربطهم بالعالم بعد عقود من العزلة.

وأثار قضية فهم المثقف العراقي لوظيفته بعدما أسماه التغيير في أبريل/نيسان 2003 ودوره في بناء العراق الجديد، كما أثار علاقة المثقف بالدولة، مشيرا إلى أن المثقف الحزبي بالعراق لا يعرف إلا بوصفه المنتج الفني.

وقال إن حصيلة سبع سنوات جاءت مخيبة للآمال بعدم قدرة المثقف على التحرر، داعيا لحوار وطني جديد حول مفهوم المثقف في المرحلة الحالية.

"
لو جمع ديوان الشعر العراقي لن يحرك الشارع كما تفعل عمامة تحولت لصمامات أمان وستائر للغزاة
"
علي السوداني
اغتيال الصحفيين
من جهته اعتبر الباحث يحيى الكبيسي أن اغتيال الصحفيين والأكاديميين ليس بسبب عملهم بل لتحيزهم لجهة ما، منوها إلى أن إرشادات اليونسكو لحماية الصحفيين كوضع علامة الصحافة ولبس دروع واقية كانت عامل استهداف.

وقال إن المثقف العراقي لم يستطع تجاوز المذهبيات والعرقيات، وإن الدولة طرف في التجاوزات بحق الصحفيين والأكاديميين.

وبحسب الكبيسي فإن الحكومة العراقية لم تكن واعية لوضع سياسة ثقافية لما أسماه العراق الجديد، مشيرا إلى أن الثقافة كانت قبل أبريل/نيسان 2003 "سياسة قسرية".

وانتقد التمويل الدولي الذي لم يصرف -بحسب رأيه- في الأمكنة المناسبة، فمائتا موقع ثقافي تحت سيطرة أفراد لهم انتماؤهم الطائفي. وأغلب هذه المواقع مسجل لدى اليونسكو وبالذات دار الكتب والوثائق.

وطالب الكبيسي الجهات المانحة بتبني قضايا ثقافية محددة وأن تراقب أية مبالغ تدفع بدل التدريب.

الثقافة ضحية
من جانبه قال الروائي الأردني جمال ناجي إن الثقافة هي الضحية الأولى لأية صراعات، وإن الاهتمام العالمي بالعراق ينحصر في الجوانب الأمنية.

ويرى أن التعددية تثري المشهد الثقافي لكنها تنعكس بشكل حاد على الأداء السياسي والاجتماعي في عراق ما بعد الحرب حيث ارتبط الانتماء للطائفة بالولاء لثقافتها، فالواقع الثقافي يفرض تدخل المثقفين لتحقيق الإجماع الوطني وإحلال الولاء للثقافة الوطنية محل الولاء للطائفة أو العرق.

ورأى أن المثقفين مهمشون، واقترح عقد ملتقى للمثقفين العراقيين خلال سبتمبر/أيلول المقبل لبحث المساهمة في تحقيق الاستقرار وعودتهم لوطنهم لبنائه وتعزيز الديمقراطية.

علي: الاحتلال لم يحقق حلم المثقفين بالحرية والاستقلالية والإبداع (الجزيرة نت)
صدمة
وحول أمل بعض المثقفين بأن يحقق الاحتلال الأميركي مزيدا من الحرية والاستقلالية، قال الناقد العراقي عواد علي للجزيرة نت إن التغيير الذي جاء عبر الاحتلال شكل صدمة، إذ إنهم كانوا ينتظرون تغييرا سياسيا يطلق الإبداع بعيدا عن إملاءات السلطة وترويضها والخروج من تبعيتها.

واعتبر أن الاحتلال الأميركي لم يحقق لهم هذا الحلم وجرى تهميشهم في العملية السياسية مقابل صعود عناصر تيارات سياسية ليس لها أي ثقل في المجتمع ولذلك لم تسجل أعمالا إبداعية.

قصيدة وعمامة
أما القاص والكاتب العراقي علي السوداني فقال إنه لا يعول كثيرا على الموقف الثقافي والأدبي لأن الغزاة إن أرادوا النفاذ لجدار الوطن فسينفذون من الخاصرة الأدبية، ورأى أن شعار الأغلبية من الأدباء الآن هو "قوة الدولار أعظم من قوة الضمير".

وأشار في حديثه للجزيرة نت إلى أن قصيدة لشاعر عراقي كبير كالجواهري أو الرصافي أو مظفر النواب أو السياب أو الزهاوي تحرك مظاهرة مليونية كـ"كتيبة من الفدائيين" والآن لو جمع ديوان الشعر العراقي لن يحرك الشارع كما تفعل عمامة تحولت لصمامات أمان وستائر للغزاة، على حد قوله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هموم المثقف العراقي في لقاء بالأردن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: