البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الصفوية والصوفية شذوذ العقائد :على الكاش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الصفوية والصوفية شذوذ العقائد :على الكاش    الخميس 12 ديسمبر 2013, 2:44 am

الصفوية والصوفية شذوذ العقائد :على الكاش






الصفوية والصوفية شذوذ العقائد :على الكاش



11/12/2013



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]قضاء حاجات العبادغالبا ما تجد هذه الحكمة الرائعة " من إستعان بغير الله ذلً"مخطوطة بزخارف جميلة ومؤطرة في العديد من المتاجر. والبعض يعتقد انها من الأحاديث النبوية الشريفة والآخر
يعتقد بأنها من كلام الصحابة، لكنها في الحقيقة مجتزة من قصيدة للشاعر أبو الفتح علي بن محمد السبيتي ومطلعها:زيـــادة الـمـرء فـي دنيــاه نـقصان *** وربحه غير محض الخير خسران
مــن استعـــان بــغير الله في طلب *** فـــإن نــاصره عــجــز وخـــذلان
فاشدد يديك بحبل اللهِ معتصـــــــماً *** فإنــه الــرُّكن إن خــانتـك َ أركان ُفالخالق وحده من يستجيب لدعوات المخلوق. وقد جاء في سورة يونس/106(( وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لايَنْفَعُكَ وَلايَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ)). كذلك في الشعراء/ 213 (( فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (). وفي سورةالنمل/62 (( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ)). وطالما إن الله تبارك قريب من عباده فإنهم ليسوا بحاجة إلى واسطة من أحد لإيصال دعائهم إليه، ولا داعِ لطلب الحاجة من غيره؟ جاء في سورة البقرة/186(( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعانِ)). وجاء في الحديث النبوي الشريف" إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فأستعن بالله".( سنن الترمذي). فقد حصر النبي(ص) الإستعانة بالذات الإلهية فقط. ومما يذكر في هذا الصدد إن رجلا قال للنبي(ص): ما شاء الله وشئت. فرد عليه النبي بحدة " أجعلتني لله عدلا؟ أي ندا. لكن علماء الصفوية يرفضون هذه القاعدة الإلهية! فقد نسبوا للإمام الصادق القول" من كانت له حاجة عند الله، فليقصد إلى مسجد الكوفة ويسبغ وضوئه. فإذا فرغ من الركعتين وتشهد وسَلم، سأل الله فإنها تقضي".(أمالي الطوسي3/344) فقد حصر المكان في مسجد الكوفة دون غيره ولا نفهم العلة من هذا التحديد؟ فهل مسجد الكوفة أعظم من مكة المكرمة؟ فبيوت الله متساوية من حيث القيمة ولا تختلف إلا في حال شد الرحال للمساجد الثلاثة المعروفة. ثم من أنى للصادق أن يجزم بـأن الحاجة ستقضى؟ هل الأمر بيده أم بيد الخالق؟ كما إن الصادق عاش في المدينة وليس في الكوفة، فلماذا يطلب من المسلمين ذوي الحاجات التوجه الى الكوفة؟ مما يؤكد زيف الحديث ونسبه للصادق.ونسب الشيخ المفيد في كتابه( الإعتقادات) للإمام موسى بن جعفر القول" من كانت له حاجة الى الله وأراد أن يرانا، وأن يعرف موضعه من الله. يغتسل(3) ليال، ويناجي بنا، فأنه يرانا ويُغفر له بنا". ويقدم لنا الكاشاني الحرز العجيب التالي لقضاء الحوائج المتعسرة" أن تذكر بسم الله الرحمن الرحيم (12000) مرة، وبعد إتمام كل(1000) تصلي ركعتين صلاة الحاجة".( للمزيد من الخزعبلات يمكن مراجعة كتاب1001حرز لمحمد إبراهيم البرجوردي1/30). ولم يبين الحل لو أخطأ الشخص مثلا بالعدد زيادة أو نقصان! أما بهاء الدين العاملي فتعامل مع الموضوع هندسيا بأن تخرج للصحراء وترسم مستقيما وتخط في وسطه خطا طوليا وتفترضه قبر النبي(ص)! وتشخص نظرك عليه وتقرأ (12000) مرة العبارة" الصلاة على محمد وآل محمد".(المصدر السابق1/35). أما الطريف فهو ما نسب للصادق أيضا وهو ضحية دجلهم وإفتراءاتهم" من يأكل الجبن في رأس الشهر لا ترًد له حاجة".(مفاتيح الجنان). والمعروف إن الفطور الرئيسي عند العراقيين هو الجبن! فلماذا لم تُقض حاجاتهم في الامن والسلام والخير؟ ويقدم لنا البرجوردي حرز السيدة زينب لقضاء الحاجة" تصلي صلاة الحاجة وبعدها تصلي على محمد وآل محمد(100) مرة وتهديها للسيدة زينب، وتقول(168)" يا مولاتي يا زينب أغيثيني". ثم تدفع صدقة لفقير وتقرأ قليل من الرثاء الحسيني، ليخشع القلب وتذكر الحاجة". ونحن نقول: اللهم أغثنا من الدجالين والمشعوذين والسحرة! هل زينب هي التي تغيث المحتاج؟ ومن هي زينب وما فضلها على الإسلام لتوضع مكانة الخالق عزٌ وجلُ؟ يذكر الخميني في كتابه (كشف الأسرار/49) الذي كشف لنا فيه أسرار مجوسيته وشعوبيته البغيضة بأن" طلب الحاجة من الحجر أو الصخر ليس شركاً، وإن يكن عملا باطلا". وهذا الكلام بالطبع يتعارض مع ما ورد في سورة الأحقاق/5(( ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون)). وهذا مهرج صفوي آخر يدعي على الكوراني يرشد الناس إلى الضلال بقوله"جرب الطلب من الله مباشرة. والطلب من الله بواسطه آل البيت. وانظر أيهما أسرع؟ لا شك أن التوسل بآل البيت أسرع في ألإجابه"! الرجل يعيش فعلا في عصر السرعة لكن سرعة للخلف وليس للأمام. أما شيخ الجكليته عبد الحميد المهاجر الشكرجي – وزع جكليت بعد خطبته على المصلين مدعيا بأنها تقضي حاجتهم. فإبتهل جمهوره من الرعاع والمغفلين بالحلوى وباشروا بالصياح: اللهم صلي على محمد وآل محمد- يذكر هذا المهاجر العقل والدين" نادِ ألآن يا علي! والله أنه يجاوبك. لأنك عندما تقول يا علي يعني يا الله". لاحاجة للتعليق! أخذ المتصوفة بنفس أفكار الصفوية كالعادة وأدخلوها تحت ما يسمى بالكرامات، وقد ذكر الإمام الشاطبي" طلب الكرامات ليس عليه دليل، بل الدليل خلاف ذلك". (الموافقات2/283). في حين ذكر الشيخ محمد بن أحمد الفرغلي بلا حياء من الله تعالى" أنا من المتصرفين في قبورهم. فمن كانت له حاجة فليأت إليٌ قبالة وجهي، ويذكرها ليٌ فأقضيها له". (الطبقات الكبرى للشعراني). وورد في( الرسالة القشيرية 1/57) عن أحد شيوخهم التجاوز على الذات الالهية بقوله لتلامذته" إذا كانت لكم حاجة الى الله فأقسموا عليه بيٌ"! ويصف لنا عمر بن سعيد الطوري طريقة عجيبة في قضاء الحاجة(في الدنيا والآخرة) وفق تعليمات الشيخ التيجاني.
اولا: الصلاة على رسول الله بصلاة الفاتح(100) مرة وإهداء ثوابها إلى النبي(ص). ثانيا: القول (100) مرة هذا الدعاء" يارب! توسلت إليك بحبيبك ورسولك وعظيم القدر عندك سيدنا محمد(ص) في قضاء الحاجة التي أريدها". ثالثا: القول" اللهم إني أسألك، وأتوجه إليك بجاه القطب الكامل سيدي أحمد بن التيجاني وجاهه عندك أن تعطيني كذا وكذا(تسمي حاجتك عشر مرات). رابعا: الصلاة على رسول الله بصلاة الفاتح(1) مرة. خامسا: تقول" اللهم أعطني كذا وكذا، وتسمي حاجتك بعينها. أخيرا: الصلاة على رسول الله بصلاة الفاتح(3) مرات. (للمزيد راجع كتاب رماح حزب الرحيم/ طبع على هامش جواهر المعاني 1/258). ويذكر محمد التيجاني" إعلم إن التوسل بالأنبياء والمرسلين والأولياء الصالحين، وشد الرحال لهم سبب في قضاء الحاجات، ونيل الكرمات".(الفوز والنجاة في الهجرة إلى الله) لقد اضاف شد الرحال! ربما لا يعرف الشيخ لمن يُشد الرحال؟ ويشرح لنا الشيخ محمد زكي إبراهيم- شيخ الطريقة الشاذلية- معنى (مَدد مَدد) التي يرددها الناس في حلقات الذكر بأن لها وجهين أولهما: طلب المدد من الحي، وثانيهما: من الميت" وطلب المدد من الميت معناه التوسل به إلى الله والإستشفاع به إليه تعالى في قضاء الحوائج، ودفع الحوائج، وإلتماس بركة مقامه عند الله".(الإفهام والإقحام/39). هل يمكن لعاقل أن يطلب العون من الميت وعنده الحي الذي لا يموت؟اما إبن عربي فقد قدم لنا الخاتم التالي لقضاء الحاجة" اكتب جميع عدد إسمك وأسم الأمر وإسم المطلوب. وإذا اجتمع من الجملة عدد فإرسمه في ساعة سعيدة وامسكه عندك، وإنهض به في طلب حاجتك يقضى ان شاء الله تعالى". (العقد المنظوم فيما تحتويه الحروف من الخواص والعلوم/183). ومن عزائم الإمام الغزالي لنيل الحاجة عند الملوك" خُذ صورة أسد والقمر في الأسد، وأنقشه على خاتم بسواد ومعه هذه الجملة( أتينا طالعين) فتدخل به إلى الملك فيذله الله لك". (مجموعة رسائل الغزالي/516). هؤلاء هم علماء الأمة، فما بالك بسفهاء وجهلة الأمة؟الخوف من الثقافة والوعيلاشك إن الإسلام يحض على العلم والمعرفة وتوجد في القرآن الكريم والأحاديث والممارسات النبوية الشريفة ما يؤكد هذا التوجه السليم. فقد جاء في سورة المجادلة/11 (( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات)). كما جاء في سورة آل عمران/7(( والراسخون في العلم يقولون آمنا به)). وفي سورة طه/114 (( وقل رٌبِ زدني علما)). وفي الحديث النبوي الشريف" طلب العلم فريضة على كل مسلم". (سنن إبن ماجه). كذلك" من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع". (سنن الترمذي). بل إن الشيخ الصوفي الهجويري يستشهد بحديث للنبي(ص) يقول فيه" اللهم إني أعوذ بك من علم لاينفع".(كشف المحجوب/11) ويعلم الشيخ جيدا إن علوم الصوفية لا يرتجى منها أي نفع. فما نفعِنا من طيران شيخ لا يستخدم في الإغارة على اعداء الإسلام؟ وما فائدة المشي على الماء ما لم يوظف قدرته في دعم القوة البحرية الوطنيه؟ وما فائدة طي المسافات ما لم تستخدم لتعزيز القوات البرية؟ حتى لأغراض السلم وخدمة الحضارة لم يوظفوا فيها قدراتهم المزعومة. ونفس الشيء بالنسبة لعلوم الأئمة.لقد عمل الخلفاء الراشدون والصحابة وفق النهج الربوي والنبوي القويم في طلب العلم والحث عليه والإنتفاع منه. قال معاذ بن جبل(رض)" عليكم بالعلم فإن طلبه لله عبادة". (مفتاح دار السعادة1/182). لكن العلوم والثقافة من شأنها كما هو معروف تنوير عقول الناس وفتح آفاق جديدة في مداركهم، وتكثيف درجة وعيهم مما يساعدهم على إستيعاب الحقائق وكشف دجل السادة والشيوخ وتعريتهم أمام الناس، من ثم تهديد مصالحهم وامتيازاتهم المهولة. لذلك يخشى الشيوخ والمراجع أشد الخشية سلاح التنوير المعرفي والثقافي، ويعملون بكل قوة وجهد لسلب الناس لعقولهم او تغييبها، والعمل على ديمومة هذا الوضع المزري. إنظر الى أتباع الآيات والشيوخ ستجد غالبتهم من العوام والجهلة والأميين، ممن يسهل الضحك عليهم بدعاوى مضلله كمعالجة العقم، وضمان جنس المولود القادم، والشفاء من الأمراض والعلل، وتزويج العوانس، ومعالجة الصرع، وفك عقد السحر، واخراج الجن من الجسد، وإعادة المسافر والبعيد، والإفراج عن السجين، وتوسيع الرزق، وقبول الحظوة عند الحكام، وقضاء الحاجات وغيرها، مما يؤمن العوام السذج بقدرتهم على إنجازها. وقد لخص إبن الجوزي هذه المسألة بقوله إن أول " تلبيس لهم على الناس هو صدهم عن العلم، لأن العلم نور، فإن أطفأ مصابيحهم، خبطهم في الظلم كيف شاء" (تلبيس إبليس). ولتبيان هذه الحقيقة نستعرض بعض آرائهم التي تمجد الجهل والتخلف وتحقر طلب المعرفة ومجالسة العلماء، معتبرين إن علومهم ليس مرجعها التفكير والبحث والدراسة إنما الفيض الإلهي، أو الكشف الذي وصفه الشيخ عبد الله الهروي في كتابه(منازل السائرين) بأنه يعني بلوغ ما وراء الحجاب وجودا! يقول الجنيد" أحب للصوفي أن لا يقرأ ولا يكتب لأنه أجمع لهمٌه".( كتاب قوت القلوب 3/135). بل شبه بعضهم العلم بعورة يجب ان لاتكشف للغير! فقد ورد عنهم" رأى متصوف أحد مريده وقد سقطت منه محبرته فصاح به: إخف سوءتك يا رجل! راجع (تلبيس ابليس لإبن الجوزي). ويذكر عن الشيخ الخرقاني وكان لا يعرف القراءة والكتابه إنه قال" ورثة الأنبياء هم من اتبعوه في أفعاله وليس من سودوا وجوه الأوراق".(نفحات الأنس/209). وحدثنا فريد الدين العطار عن الشيخ أبي الحسن الخرقاني قوله" وهبني الله جميع العلوم والمعارف مع كوني أميا"! وهذا شيخهم إبن عجيبة الحسني يعتبر الجلوس مع العلماء للإستفادة منهم، أقبح من سبعين عاميا غافلا وفقيرا جاهلا، بل تصل به الصلافة لأن يعتبر من جالسهم" كالجالس مع العقرب والحية".( إيقاظ الهمم/97). ويذكر عن السهروردي بأن أحد مريديه درس علم لكلام فوضع يده على صدره ومحى كل ما درسه من علم. كما نُسب لعبد القادر الكيلاني بأنه محى مصدرا من الفلسفة وجده خطرا على مريديه. وأورد أبو نعيم عن أحد شيوخهم بأن قيل له فلانا يتعلم النحو. فأجاب: هو أحوج إلى أن يتعلم الصمت. وذكر عبد الغني الرافعي" يُحرم على المريد الفكر والنظر في الأدلة. يجب عليه الصمت وعدم الكلام".(ترصيع الجواهر المكية/129). وآخر يذكر بلا حياء: إني لأسمع صوت الحديث فيأخذني البول قرفا منهم. (حلية الأولياء 8/16). وهذا الشيخ الغزالي يعلل لنا هذه الظاهرة الشاذة بقوله" إعلم أن ميل الصوفية هو إلى العلوم الإلهامية دون التعليمية، لذلك لم يحرصوا على دراسة العلم وتحصيل ما صنفه المصنفون والبحث في الأقاويل والأدلة". (إحياء علوم الدين3/16). لقد صدق الإمام الذهبي بتعليقه على كتاب الغزالي الموسوم إحياء علوم الدين قائلا " أراد إحياء الدّين فأماته".(راجع سير اعلام النبلاء).ونسب الشعراني للجنيد القول" المريد الصادق غني عن علم العلماء". (حلية الأولياء 1/72). ويضيف أبو يزيد البسطامي" العالم هو من يأخذ من ربه في أي وقت يشاء بلا تحفظ ولا درس". (شفاء السائل لتهذيب المسائل/26). ولا نعرف سبيل للأخذ عن الله تعالى سوى ما أوحى به الى نبيه المصطفى. ويذكر الشعراني" لا يصير المرء صوفيا بالقراءة والمطالعة ولو قرأ عمر نوح وعدد رمل عالج". ( كتاب الأنوار القدسية 1/168) حث شديد على الجهل. وأورد الشعراني عن قطبهم الأعظم قوله" لو قرأ العبد ألف كتاب في العلم ولا شيخ له، فهو كمن حفظ كتب الطب ويجهل الداء والدواء".( الأخلاق المتبولية1/129). ويوصي إبن عربي مريده" الفكر عليه حرام، والنظر عليه في الأدلة محظور. وإذا رأي الشيخ المريد يجنح إلى إستعمال عقله في النظريات ولا يرجع إلى رأيه فليطرده".(الأمر المحكوم المربط/269). ويذكر محمد محمد أبو خليل عن شيخه الغوث محمد أبو خليل: كان(رض) ينهانا عن قراءة الكتب.(المربي لمحمد محمد ابو خليل/417). إنها دعوات عامة للتخلف والجهل، كي يبتزوا من خلالها المغفلين والسذج.لذلك نجد المتصوفة يسخرون من أبي حنيفة والشافعي كما يتجلى ذلك بوضوح في أشعار العطار والرومي. بل إنهم حثوا طلابهم على كشف الحجب ونبذ جمع الكتب وشبهوا من يقرأ الكتب ويعتمد عليها بالحمار الذي يحمل أسفارا! والمثير في الأمر هو غزارة إنتاجهم الفكري حيث غزو المكتبات بالكتب وحملوا الحمير الكثير من أسفارهم! كما شنوا على العلماء والفلاسفة حربا شعواء كما يلاحظ في كتاب الغزالي(تهافت الفلاسفة). وأشاعوا رواية لمجد الدين البغدادي بأنه رأى النبي(ص) في المنام وأبلغه بأن إبن سينا أراد الوصول إلى الله تعالى " بلا واسطتي، فحجبته بيدي هكذا، فسقط في النار".(نفحات الأنس للجامي/427). ونختم الحديث بنصيحة قطبهم الأكبر الشيخ الكيلاني" يا جاهل أترك الدفتر من يدك! وتعال أقعد ههنا بين يديٌ. العلم يؤخذ من أفواه الرجال، لا من الدفاتر".(الفتح الرباني/214). دعوة لغلق المكتبات وفتح الصومعات والخاقانات.ويلاحظ في بداية تأسيس المملكة العراقية كان المجتهدون الشيعة يمنعون الناس من الدخول إلى المداس ويعتبرونها ضياعا للدين بل يكفرون من يدخلها. وشنٌ المجتهدون في النجف وكربلاء والكاظمية حملة شعواء ضد التعليم في المدارس " باعتبارها علمانية وثنوا أبنائهم عن ارسال ابنائهم لها مما زاد من عدد الأميين في صفوف الشيعة".( للمزيد راجع علي الوردي/ دراسة في طبيعة المجتمع العراقي). مع ان وزراء التربية والتعليم كان معظمهم من الشيعة! فقد استوزرها عبد الحسين الجلبي ثماني مرات للفترة 1922 ـ 1935. ومن المؤسف بقاء شيعة العراق فترة طويلة خارج التعليم والوظيفة الحكومية متبعين فتاوى علمائهم المتخلفين. فالمرجعية تدرك جيدا بإن التعليم والثقافة من شأنه أن يطيح بوجودهم وقدسيتهم ويكشف هالة الزيف والخداع التي تحيط بعمائمهم الإبليسية. لذا لا يستغرب المرء ملاحظة إرتفاع عدد الأميين (5 ـ7) ملايين عراقي بعد الإحتلال الامريكي- الفارسي للعراق! والزيادة ستستمر لتأمين وضمان مصالح الآيات والمراجع الدينية سيما الخمس. والغريب ان هذه النسبة قريبة جدا من إيران في ظل نظامها الصفوي، ففي الوقت الذي تشير فيه المصادر الرسمية بأن عدد الاطفال غير المسجلين في المدارس بحدود(5.1) مليون طفل. يذكر المدير التنفيذي لنقابة العمال في منطقة قزوين(عبد علي كريمي) بأن العدد الحقيقي يصل إلى حدود(7) مليون طفل أي بحدود37% من مجموع الأطفال. بمعنى الجيل القادم رُسِم له منذ الآن ليكون متخلفا! علي الكاش

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصفوية والصوفية شذوذ العقائد :على الكاش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: