البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 في حديثه لقناة روسيا اليوم ، السفير تيتورينكو .. أدعاءات تافهة لن تغير الحقيقة !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9508
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: في حديثه لقناة روسيا اليوم ، السفير تيتورينكو .. أدعاءات تافهة لن تغير الحقيقة !!    الأربعاء 18 ديسمبر 2013, 2:38 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 
 
 
في حديثه لقناة روسيا اليوم ، السفير تيتورينكو .. أدعاءات تافهة لن تغير الحقيقة !!
 



2



Share on facebook Share on twitter

شبكة ذي قـار
د. سامي سعدون
ادعى المستعرب ( فلاديمير تيتورينكو ) اخر سفراء روسيا في بغداد حتى الاحتلال عام 2003  .. انه نقل عام 2001  خطة روسية لسحب فتيل الحرب الاميركية على العراق تقضي بـ " ادخال العراق مع ايران في منظومة دفاعية خليجية مشتركة " وان حكام الخليج العربي وايران واميركا قد رحبوا بها ولم تبق الاّ موافقة العراق !؟، وزاد السفير تيتو .. انه نقلها للرئيس ( صدام حسين ) خلال لقاء به استغرق 3 ساعات اذ رآى في عيني الرئيس انه قبلها! الّا ان الاستاذ ( طارق عزيز ) نائب رئيس الوزراء اتصل به مساء نفس اليوم محاولا ايجاد ثغرات في الخطة ، وهذا ، حسب رواية تيتو، ما دفع الرئيس صدام الى تغيير رأيه، متهما الاستاذ طارق بالخيانة ! و انه تكلم معه بغضب قائلا :" انهم اضاعوا فرصتهم بالنجاة وتجّنب الحرب، وانه لمن الغباء عدم اقناعه صدام بقبول الخطة الروسية "!! وكذلك تحدّث عن خيانة كبارالقادة والضباط العراقيين ،وادعاء سماعه عن قيام طائرة ( سي 130 ) الاميركية بنقل 50 ضابطا كبيرا من هؤلاء ، وزعم ان العراقيين لم يتوقعوا احتلال اميركا لبلادهم ، وكيف انه ذهب الى الحدود العراقية ـ الكويتية ليرى التحشيدات الاميركية التي لم يكتشفها العراقيون ! ، هذا هوالابرز فيما اراد ان يقوله في لقاء مطول بعدة جلسات مع فضائية ( روسيا اليوم ) ، وهذا هو الجزء المقتضب الذي تناقله اصحاب الضغينة والمتصيدين في الماء العكر للاساءة لعراق ما قبل الاحتلال وقيادته الوطنية المعروفة، وقد رد بعض المنصفين ممن عاصروا وكانوا على مقربة مما حصل انذاك مجمعين على ان مجمل ماطرح في هذا الحديث المطّول كان محض اكاذيب  ليس فيه اي جديد وخال من اى اقناع،ولم يعزز ما ساقه من اتهامات حدثّت قبل اكثر من 10 اعوام.. باى دليل!؟ وللامانة وانصافا للتاريخ  ولتعاملنا عن قرب مع ( تيتورينكو ) يوم كان معاونا للسفيرخلال عمله لسنوات في البعثة الروسية في بغداد،ولمتابعتنا للموقف الروسي من العراق منذ ثمانينات القرن الماضي وبالذات فترة التسعينات لابد من تثبيت الحقائق التالية : 1 ـ لا وجود لخطة روسية لتجنيب العراق حربا مدمرة كانت كل الوقائع تثبت انها قادمة وان العراق حاول في السر والعلن تجنبها مستنجدا بكل الاصدقاء اوربيين وغيرهم وعلى رأسهم روسيا وكذلك المنظمات الاقليمية والدولية، وحتى مع الاميركيين، ولكن  دون فائدة ! فالاميركيون ، على سبيل التثبيت ، رفضوا استلام معلومات من الجانب العراقي تتعلق بموقع سقوط طياريين اميركيين دثرتهما رمال الصحراء على الحدود المشتركة مع السعودية في عدوان عام 1991 بادعاء" ان الادارة الاميركية لا تريد التعامل مع نظام صدام حسين"والحقيقةان واشنطن كانت تسعى لاسقاط الحكم الوطني في العراق وتدميره واحتلاله[/size]
 
،اذ انها كانت وراء مماطلة فرق التفتيش اصدار قرار خلو العراق من اسلحة الدمار الشامل لاتخاذهذه الاكذوبة ، ورعاية الارهاب ، ذريعة لشن حربها على العراق،فالقيادة وعموم الشعب العراقي كانوا مقتنعين من ان قوى البغي والشر بقيادة اميركا ستنفذ مخططها في اسقاط الحكم الوطني مهما فعل العراق وقدم من تنازلات وحتى لو قبل بكل شروطهم واستسلم تماما لهم فالضربة والحرب قادمةلامحال، وهم بذلك لن يحترموا اية وساطة اواية خطة من اي كان ، وهذا ما حصل فعلا وانتهى بالتدمير والاحتلال ، ومع هذا ،لم تطرح مبادرة او خطة لتجنيب البلاد الحرب الا واستجاب لها ، والروس يدركون هذه الحقيقة ،فلو كانت لدى روسيا خطة مضمونة ومقبولة من كل الاطراف، كما يدّعي ( تيتورينكو ) لماذا تجهض؟ ولماذا لم يحملها السفير الروسي المتجول او مبعوث خاص ، ولماذا لم تناقشها القيادة الروسية مع وزير الخارجية العراقي اذ نفى مساعدوه ومنهم السفير ( د. قيس محمد نوري ) وجود مثل هذه الخطة في مقال نشر على هذا الموقع قبل ايام متسائلا بغرابة ".. فمن اين جاء بالخطة المزعومة "؟!ولماذا لم يبلّغ بها سفيرنا في موسكو؟ ولماذا اخفيت على الرأي العام اذا كانت حقيقية وليست من نسج خياله ؟ وكيف عرف بترحيب اميركا وايران وحكام الخليج العربي !؟ ولماذا لم نسمع بها من اشقائنا العرب او من اصدقائنا الروس اذ كانت الوفود العراقية الرفيعة تترد على موسكو باستمرار؟ ثم لماذا لم يشر ( تيتورينكو ) في حديثه لنفس القناة الروسية في نيسان عام 2011 الى هذه الخطة عندما اكد فشل اميركا في العراق وزيف ديمقراطية السلطة العميلة التي اقاموها في بغداد، وفداحة خسائرها وقيامها بقتل اكثر من مليون عراقي، وانها وراء الفتنة الطائفية وتمكين ايران لتنفيذ اهدافها في العراق وهو ، في هذا ،يختلف تماما عما جاء في حديثه الجديد!! .  2 ـ الولايات المتحدة لا تحترم الروس حتى في اوج الاحتضان الاميركي والغربي للرئيس ( غورباتشوف ) الذي انهى المعسكرين الشيوعي والاشتراكي ليوفر لاميركا " فرصة تأريخية " للانفراد كقوة وحيدة في العالم!! فمتى كان الاميركان يحترمون مقترحات وخطط الروس؟! الّا يتذكر السفير تيتورينكو..مبادرة الرئيس ( غورباتشوف ) لايقاف عدوان 1991 التي قبلها العراق بعد مناقشتها مع ( الاستاذ طارق عزيز ) الموفد الرئاسي في الكرملين في 19 شباط ـ فبروري من نفس العام، حيث تبادلنا التهاني وسط الزهو الروسي ومطالبة احد المسؤولين باقامة تمثال من ذهب للرئيس غورباتشوف ينصب في بغداد لمبادرته بايقاف العدوان! ، وفي نفس الليلة التي اعلن فيها عن توقيع الاتفاق وابلاغه الوفد انه على اتصال بصديقه ( بوش ) الذي اخذ موافقته على ذلك ! وبعد عودة الوفد ووصوله عمان اعلن عن بدء الاميركان الهجوم البري والغدربالقطعات العسكرية المنسحبة من الكويت، فاي صديق مهان هذا؟ ولماذايحاولون دائما الدفاع عن موقف بلادهم بألقاء اللوم على العراق متناسين دورهم المتواطيء وسياستهم المصلحية على حساب الحلفاء والاصدقاء،ومنهم العراق،وهذاما تضمنه الكتاب الذي اصدره المستعرب ( بريماكوف )  انذاك بالدفاع عن روسيا غورباتشوف بالقاء اللوم على الاستاذ طارق عزيز بادعاء" انه جاء الى موسكو بدون صلاحيات مما اضطره الى العودة ثانية الى بغداد فجاءت الموافقة العراقية متأخرة "! وهوتبرير واه وتغطية للدور الروسي ودفاع مبطن عن الغدر الاميركي ،وهذا ما فضحه اكثر من محلل منصف ،وقد ردّ الاستاذ طارق بقوله "ان بريماكوف كذاب وسيأتي الوقت المناسب لفضحه"! وتولى بريماكوف بعد ذلك وزارة الخارجية ورئاسة الحكومة والمخابرات !! هل نسي هذا السفير مبادرة وزيره ( كوزوريف ) منتصف التسعينات والذي استجاب العراق لمقترحه الاعتراف مجددا بحدود فرضت علينا مع الكويت مقابل ضمانة روسية بتطبيق الفقرة 22 من القرار 687.. اي رفع الحصار الجائر عن العراق، فما الذي حصل .. قبض الروس و كوزوريف شخصيا الثمن ولم يرفع الحصار ؟! ، وحتى ايام الاتحاد السوفيتي فقد كان موقفهم سلبيا من العراق الذي يرتبط معهم بمعاهدة دفاع مشترك عند اندلاع حرب الثمان سنوات مع ايران ،اذ رفضوا تنفيذ عقد لـ ( تايرات طائرات هليكوبتر ) مدفوعة الثمن وواجبة التسليم قبل بدء الحرب فماطلوا ورفضوا التسليم طيلة سني الحرب الثمان ! كما لم يسعوا لايقاف هذه الحرب !ومع هذا ظل العراق وفيا لصداقته وعلاقاته الوثيقة مع الروس رغم " اللدغات والطعنات المتكررة " فالروس ، مع الاسف لم يفوا بتعهداتهم ولم يحرصوا على اصدقائهم وحلفائهم، فباعوا العراق وصوتوا على قراراستخدام القوة ضده وفق البند 7 من ميثاق الامم المتحدة لقاء بضعة ملايين من دولارات النفط العربي لـ ( غورباتشوف ) ووزير خارجيته انذاك ( شيفارنادزة ) ، وقد انفضح الامر في  الوقت الذي كان يوجد فيه وفد عراقي رفيع المستوى في موسكو والذي حصل على تطمينات الكرملين بعدم السماح بضرب العراق، ولكن الذي حصل تصويت الروس على القرارعشية مغادرة الوفد العراقي !؟ وكذا الحال حصل مع يوغسلافيا التي تعرضت لعدوان الناتو بقيادة اميركا عام 1999 وادى الى تشضيها الى عدة دول اذ اعلن عن بدء العدوان  وطائرة ( يفغيني بريماكوف ) رئيس وزراء روسيا الاتحادية انذاك في الاجواء الاميركية لحضور اجتماعات لجنة روسية ـ اميركية مشتركة !! وبلعها الروس وسكتوا على ضياع ابرز حلفائهم في البلقان ؟! وها هي موسكو اليوم وفي عهد رئيس قوي مثل ( بوتن ) تفرط بحلفاء واصدقاء في منطقة هامة استراتيجيا للمصالح الحيوية الروسية فضلا عن ثرواتها النفطية،العراق وقبله افغانستان يحتلان ويدمران وكذلك الحال في ليبيا واليمن ، ولايستبعد ان يتم التفريط بسوريا الاسد !!؟؟  . 3ـ وطنية واخلاص واصالة ( الاستاذ طارق عزيز ) ، فك الله اسره ورفاقه،لا تحتاج الى اثبات ، وهو بسبب وطنيته وايمانه بعقيدته اليعربية وشجاعته في الدفاع عن العراق والامة العربية عامة في جميع المحافل الدولية والاقليمية والعربية ومن خلال وسا ئل الاعلام قد دفع الاعداء الى الترويج لمثل هذه  التهم الباطلة وألصاقها به بين فترة واخرى من فترات حياته السياسية الثرة وبالذات في ظل الحكم الوطني ( 1986 ـ 2003 ) لتشويه سمعته والنيل منه بعد ان عجزوا عن الوصول اليه وزعزعة ايمانه الراسخ بالعراق والامة حتى وهو في محنته الحالية حيث ظروف الاعتقال واستفحال مخاطر الامراض والشيخوخة اذ لم يضعف او يلين امام اغواءات المال والحرية، وفشلوا في الحصول على كلمة واحدة تتعارض ومبدئيته وعقيدته واخلاصه ووفائه لقيادته ولما يؤمن به ، ولهذا لا اهمية لتقولات واتهامات ( تيتورينكو ) الفارغة التي يدّحضها عدم وجود "خطة روسية  لتجنيب العراق العدوان والاحتلال " من الاساس. وقد حاول ،   
 
بخياله الخصب و" لغاية في نفس يعقوب "! ان يحاول احباك خيوط الخطة المزعومة ودوره المميز في اقناع ( الرئيس صدام حسين ) والادعاء بقراءته في عيني الرئيس انه قبلها ! وقول سيادته "خوش خطة والله" لولا احباطها من قبل الاستاذ طارق !؟ وعنترياته المزعومة في ألقاءمحاضرته الغاضبة عليه بقوله " انه من الغباء منكم عدم اقناع صداع بقبول خطتنا "!من دون ان ينتبه الى هذا التناقض الفاضح ..فاذا كان الرئيس صدام قد قبلها، فالحاجة الى الاستاذ طارق لاقناعه قد أنتفت؟ ولماذا يحمّله المسؤولية في رفضها !؟ ثم هل يجرأ السفير شخصيا، وحتى قياداته، من ألقاء محاضرته ومخاطبة الاستاذ طارق ،المعروف بشجاعته والدفاع عن قضايا الوطن والامة ، بهذا الاسلوب ؟!  ألم يكن  الرئيس الشهيد والاستاذ طارق من اصدقاء الروس وممن حرصوا على ديمومة العلاقة مع موسكو رغم خذلانهم للعراق وبيعه فما المصلحة في تحرّيف رسائل موسكو للقيادة العراقية اذا كانت تصب في تجنيبنا ويلات الحروب؟ ألم يكن الروس مشاركين في قرارات هذه الحروب او على الاقل لم يعارضوها ؟! ثم من يصّدق الخيانة وممن !؟..ألم يرهب " اسم صدام " وما يزال، اعداء العراق وعملاءهم، ثم اين الاستاذ طارق اليوم يامن تتهمونه بالخيانة ، الاّ خسئتم ،فلولا ايمانه ووطنيته واخلاصه للعراق والامة لما بقي في سجنه والحكم عليه ، جورا ،بالاعدام رغم شيخوخته وامراضه؟  ثم ان خطة سياسية من هذا النوع هي من صميم مهام وزارة الخارجية وهي لم تطّلع عليها ؟! مما يؤكد عدم وجودها، وهذا بدوره يثبت بطلان كل اتهامات الخيانة ،وكل ما حفل به هذا الحديث من اكاذيب ومزاعم واساءات وادعاءات وعنتريات فارغة . 4 ـ التجني على عراق ماقبل الاحتلال والاساءة لقياداته الوطنية الشجاعة المخلصة لم يعد غريبا في ظل عصر الطغيان الاميركي بانتهاء الحرب الباردة وخنوع الجميع بعد تدمير واحتلال العراق عام 2003 ،وذلك لتبرير ما جرى بعد انفضاح اكذوبة حيازة العراق لاسلحة دمار شامل ، وبعد افتضاح حقيقة الستراتيجية الاميركية الاستعمارية بهدف بسط الهيمنة على المناطق الهامة والنفطية والتحكم بها ،بالغزو المباشر او العدوان المسلح وبدعوى الحرب على الارهاب او تحت غطاء اشاعة الديمقراطيات،ونموذ جها الفاشل، العراق الديمقراطي الحالي الذي يتصدر قائمة الدول في التخلف والفساد والدموية وشيوع الجريمة واللصوصية ، فعراق ما قبل الاحتلال صار شماعة يعلق عليها العملاء والحاقدون والطارئون والسفلة كل قذاراتهم واساءاتهم واكاذيبهم  وجرائمهم، ظنا منهم ان ذلك سيقلل من مسؤولية فشلهم ويغطي على فسادهم وجرائمهم وسياساتهم العدوانية ،وعلى ما يبدو ان صاحبنا انضم الى تلك الجوقة الظالمة بزعامة الولايات المتحدة لارضائهم اولا ولاسباب تتعلق بشخصه ثانيا ،فالسفير ( تيتورينكو ) ، مع الاسف ، واحد من مجموعة الدبلوماسيين الروس المستعربين الذين يجيدون العربية ممن سبقوه من السفراء في المنطقة العربية وبالذات في العراق وابرزهم المرحوم ( د. فكتور بوسافاليوك ) الذي شهد عدوان 1991 على العراق ؟ لكنه قد ينفرد عنهم  كونه معروفا بانه دعّي وانه لم يكن راكزا ولا طبيعيا في سلوكه، مثلما لم يكن موضوعيا ولا منصفا بل دعيّا و متجنيا في حديثه ومزاعمه، وبقصد، عن العراق الصديق، كما يفترض، وقيادته الوطنية التي احترمته رغم اساءاته وتصرفاته الصبيانية والمشاكل التي اوقع نفسه بها والتي لاتنسجم وابسط مقومات عمل الدبلوماسيين ،فالقيادة التي تتناهشها في هذا الزمن الرديء ألسنة الاعداء المسعورين ،وكذلك وزارة الخارجية العراقية ومن باب الحرص على العلاقة الطيبة بين البلدين ،غضت الطرف عن افعاله وكذلك عن تدخلاته المفضوحة، للاستفادة ماديا ،بسبب صلاته مع عدد من الشركات والشخصيات الروسية التي فضلها العراق على الكثيرين من الدول في منحها ملايين براميل النفط وفق مذكرة ( النفط مقابل الغذاء والدواء ) ايام الحصار الجائر! والاّ لكان قد فضح وطرد كما حصل له مع الشقيقة قطر التي طلبت منه مغادرة الدوحة لسلوكه غير المقبول وتورطه بمشاكل مماثلة واقل بكثير مما فعله في العراق !؟وكان قدعين في قطر سفيرا لبلاده بعد تماثله للشفاء من جروح اصابته باطلاقات المحتلين الاميركا بعد اغلاق السفارة في بغداد وهو في طريقه  الى الاردن وبدون اعلام وزارة الخارجية العراقية؟ اذ خضع بعد طرده من الدوحة للمحاسبة من قبل وزارته،ولم يعد سفيرا وهو اليوم مجرد دبلوماسي من المركونين على جنب ،فضلا عن انه لم يصبح بدرجة سفير لكفاءته وانما، وهذا ما ذكره ضمن احاديثه هذه،كونه عارفا بلوجستيات وترتيبات غلق السفارة وترحيل المنتسبين !؟ وفي هذا ايضا اعتراف بان موسكو تدرك ان اميركا ستضرب العراق ! ،لهذا راح" ينفخ بجرة مخرومة" في محاولته ان يدفع عن بلاده روسيا تخليها عن اصدقائها والتواطؤ والتآمر على العراق ودورالسفارة الروسية في بغداد في ذلك ، وبما يحسّن صورته لدى مرؤوسيه علّه يستعيد مكانته ، وهذا ما حفل به حديثه، وما يقف وراء اختلاق خطة الانقاذ الروسية للعراق،وما صاحبها من معارك جانبية منبثقة من وحي خياله؟! هدفها التروّيج لعنتريات فارغة واساءات رخيصة واتهامات باهتة لعراق ما قبل الاحتلال ولقياداته الوطنية المخلصة والشجاعة لاسيما ، وانه قد مضت 10 أعوام على عدم وجودها في السلطة ولا في موقع المحاسبة والتأثيروالافادة بعد تدمير واحتلال العراق !؟
 
ثم انه على مايبدو قد تورط للاستطراد في تمجيد بطولاته والمبالغة في ادعاءاته والاكثار من اتهاماته في كتاب اشار الى انه قد ألفه او قيد النشر في احدى حلقات اللقاء معه ، فهو دعاية وتعريف بمؤلفه هذا ، وتمهيد وتقديم  لما حواه من تقّولات واتهامات واباطيل حتى ان اعتى الطغاة واشد المعادين لم يتفوهوا بها ضد عراق ماقبل الاحتلال. لهذا لم ولن تكون لمثل هذه التخرصات والمهاترات والاساءات بحق عراق ماقبل الاحتلال والمساس برجاله الرجال وقياداته المخلصة .. اية اهمية او قيمة، ولولا ألتقاطها من قبل اعداء الشعب العراقي والامة العربية ونشرها من باب التشفي وبدافع الغيض والحقد، لما استحقت عناء الرد فهي لاتعدو اكثر من فقاعات لاتقوى على المطاولة امام شمس الحقيقة عن وطنية واصالة ورجولة وشجاعة قادة ورجال عراق الحكم الوطني،وهذا ما يدركه،ايضا، الروس المخلصون والاوفياء لاصدقائهم.  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في حديثه لقناة روسيا اليوم ، السفير تيتورينكو .. أدعاءات تافهة لن تغير الحقيقة !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: