البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 السياحة في لبنان: موسم الفرح في حضرة العريس الأبيض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9451
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: السياحة في لبنان: موسم الفرح في حضرة العريس الأبيض    الإثنين 23 ديسمبر 2013, 1:15 am

السياحة في لبنان: موسم الفرح في حضرة العريس الأبيض
لبنان تتوافر فيه جميع المقوّمات السياحية الشتوية والمنتجعات التي تؤمّن الخدمات اللازمة للسائح من فنادق وشاليهات للإقامة.
العرب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [نُشر في 22/12/2013، العدد: 9417، ص(17)]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
منتجعات التزلّج جعلت من لبنان 'سويسرا الشرق'
بيروت ـ لبنان أرض الأرز والجبال، درة الشرق الأوسط جمالا وتنوعا طبيعيا ودينيا وإثنيا جعلت هذه الخصائص قبلة السياح في كل المواسم شتاء وصيفا صحوا أو مطرا أو ثلجا يحتفي بضيوفه على بساط من لون أبيض يرسم السلامة والراحة على محبيه وعاشقيه بنا يمارسونه من رياضات تزلج ورحلات استمتاع بطبيعة لبنان المتنوعة.
قد يكون لبنان من المراكز القليلة في منطقة الشرق الأوسط المجهّزة لممارسة أنواع الرياضة الشتوية لا سيما رياضة التزلج في موسم الثلج الممتد عادة من كانون الأول حتى نيسان والموازي لفترة الموسم في جبال الألب.
فيه تتوافر جميع المقوّمات السياحية الشتوية والمنتجعات التي تؤمّن الخدمات اللازمة للسائح من فنادق وشاليهات للإقامة بالإضافة إلى نشاطات متعدّدة تتيح له ممارسة رياضة التزلج ومن هنا أطلق عليه لقب “سويسرا الشرق”.
سبعة منتجعات سياحية شتوية، تستقطب سنويا عددا من السياح العرب والأجانب بالإضافة إلى اللبنانيين، وهي تبدأ من “فاريا” و”عيون السيمان” مرورا ب”فقرا” و”الزعرور” و”الأرز″ وصولا إلى “اللقلوق” و”قناة باكيش”.
غير أن موقع فاريا القريب من بيروت والذي يمكّن قاصديه من التزلج والعودة إلى العاصمة في اليوم عينه، يجعلها قبلة السائحين أكثر من بقية المناطق. في كل شيء فيها تحمل هذه المناطق عنوان الثلج وبلغات مختلفة من لوحات المحال المخصصة لبيع أدوات التزلج وإيجارها إلى التاكسي الذي يقل السياح والزوار من الفندق إلى ساحة التزلج والفنادق ومحال السناك.


فاريا.. المحطة الأقرب
على بعد ساعة ونصف الساعة من بيروت تحطّ رحلة هواة التزلج في المحطة الأولى فاريا وهي من أكثر المناطق استقطابا للسياح نظرا إلى موقعها القريب من بيروت، إذ تعلو عن سطح البحر ما بين 1850 و2465 متراً، وتبعد عن العاصمة 46 كيلومترا. تمتاز مرتفعاتها بدفء الشمس وسطوعها بالإضافة إلى نوعية الثلج وسماكته التي تصل أحيانا إلى ثلاثة أمتار خلال موسم التزلج.
تحتوي فاريا على 42 منحدرا و18 حلبة تزلج تصلح لممارسة التزلج حتى في الليل، وتتناسب ومختلف مستويات المتزلجين. وتتنوع الرياضات المتاح ممارستها أمام الرواد وبوسائل ترفيه متعددة مثل “سكي دو” و”سنوموبيل” وهي عبارة عن عربات للانتقال السريع عبر الجليد، والـ “تليسييج” الذي ينقل السياح إلى القمم.
في أعالي فاريا، وتحديدا في موقع المزار يكثر المتزلجون بدءا من عمر الـ 14 يتدربون على ممارسة رياضة التزحلق على أنغام الموسيقى. ويضم الموقع حديقة الثلوج وهي أشبه بحضانة أطفال مجهزة بأحدث وسائل التعليم والتسلية للانتقال بهم من مرحلة اللعب على الثلج الى مرحلة ممارسة التزلج. وتفتح الحديقة أبوابها من الثامنة صباحا وحتى الثانية بعد الظهر، ما يتيح للأهل التزلج مطمئنين على أولادهم.
وتنتشر أيضا رياضة “الراكليت” وتنظم رحلات أسبوعية قصيرة أو طويلة سيرا على الأقدام لهواة رياضة المشي، فينتعلون أحذية خاصة مجهزة بأحزمة تربط بها القدم حتى لا يتعرض صاحبها لخطر الانزلاق على الثلج. وتنتشر المطاعم والشاليهات الفاخرة في منطقة فاريا ـ المزار، حيث تؤمن آلاف الغرف الفاخرة والإقامة المريحة في جو دافئ يطيب فيه السهر حول المواقد، وتقدم أشهى المأكولات العالمية من السوشي إلى الفوندو مرورا بالوجبات القروية اللبنانية.


الكستناء المشوية
من فاريا صعودا إلى عيون السيمان يزنّر بائعو الكستناء المشوية والذرة المسلوقة الطريق. عملهم لا يتأثر بالأحوال الجوية، مشمسا كان الطقس أو عاصفا هم هنا ليلبّوا رغبات الزوار والسياح. يغطون عرباتهم حتى لا يطفئ الهواء النار المشتعلة تحت إناء الذرة المسلوقة. كلما مرت سيارة يشيرون بأيديهم ليراهم من فيها خصوصا عندما يغطي الضباب المكان.
ليس على المرء إلا أن يختار أحد البائعين ويطلب منه عرنوس ذرة فيبادره بـ 4000 ليرة لبنانية، أما الكستناء فيبيعون منها 200 غرام مقابل 10 آلاف ليرة لبنانية. بين عربة وأخرى من أول الطريق حتى آخرها تتفاوت الأسعار وبشكل لافت، وفيما يعمد بعضهم إلى استغلال الزبائن خصوصا السياح منهم في موسم ينتظرونه مرة في العام يكتفي آخرون بنصف السعر ويرضون برزقهم.
اقتباس :
7 منتجعات سياحية شتوية، تستقطب سنويا عددا من السياح العرب والأجانب بالإضافة إلى اللبنانيين، وهي تبدأ من "فاريا"و"عيون السيمان" مرورا بـ"فقرا" و"الزعرور" و"الأرز" وصولا إلى "اللقلوق" و"قناة باكيش"
على طول الطريق المؤدي إلى عيون السيمان تتوزع حلبات لممارسة رياضة الـ off road وأشهرها “ساحة وردة” في منطقة فاريا. مشاهد عجيبة لمواهب مجنونة، كل من يملك سيارة رباعية الدفع يختار قمة ويصمم على الوصول إلى هدف معين غير آبه بخطورة ذلك، خصوصا وأن المحاولات ليست في الساحات بل على مرتفعات مكسوة بالثلج وغير واضحة المعالم. كلما يتقدم السائق الهاوي مترا على القمة يتراجع مترين من دون حسيب أو رقيب علما بأنه، إضافة الى الخطر الذي يشكله على من معه داخل السيارة، فإن سيارته ستنحدر الى الوراء متجهة إلى الطريق العام ما يهدد سلامة المارة.
في إحدى مطاعم عيون السيمان العالية يشعر الزائر وكأنه بلغ الإسكيمو، المطعم عند الظهيرة خال من الزبائن، أما في المساء وفي العطل فيكون محجوزا مسبقا وبالكامل، حيث ينظم برنامجا موسيقيا بقيادة “دي جي” متخصص في كل أنواع الموسيقى. ويشير مديره إلى أن ” تساقط الثلوج يشد الناس إلى المنطقة فتكثر الحجوزات. وليس صدفة أن يتحول لبنان إلى محطة لكل سائح، فأعلى مركز للتزلج لا يبعد عن الشاطئ أكثر من كيلومترات معدودة، ويمكن للسائح أن يتمتع بكل المواسم في زيارة واحدة".
من فقرا إلى الأرز.. معانقة الجبال للشواطئ

لا يمكن لزائر فاريا أن يعود أدراجه قبل زيارة فقرا التي تبعد عنها نحو عشر دقائق، وتعلو عن البحر نحو 1975 مترا. في فقرا أرقى المنتجعات الشتوية “كلوب فقرا” الذي يضم نحو 350 من الشاليهات ذات المساحات الكبيرة. ويتمتع النادي بإطلالة على بيروت والشاطئ، كما يضم حلبات تزلج خاصة، ويتراوح علو المنحدرات ما بين 1765 و1980 مترا، وهي مقسمة لتناسب مختلف مستويات المتزلجين.
هذه المناطق تحمل المواصفات الكفيلة بتصنيفها وجهة محبي فصل الشتاء من لبنانيين وسيّاح. ويقصد فقرا نحو 4 آلاف زائر في نهاية الأسبوع، تستقبلهم المطاعم والشاليهات الفاخرة حيث تؤمن آلاف الغرف والإقامة المريحة في ضيافة أبنائها المعروفين بكرمهم.
وتكتمل السياحة الشتوية في منتجع الأرز الذي شهد في الخمسينات إنشاء أولى مصاعد التزلج في لبنان كما شهد مسابقات تزلج عالمية من العام 1962 وحتى العام 1975 شارك فيها متسابقون من لبنان وألمانيا والنمسا وإيطاليا وإنكلترا وبلجيكا وقبرص واليونان وهولندا وسويسرا وبولندا وفرنسا وأسبانيا وتركيا.
يمتاز منتجع الأرز بموقعه الذي يعلو نحو 2800 متر عن سطح البحر وبطول فترة موسم التزلج فيه وبالتالي قدرته على استضافة المتزلجين لفترة أطول تمتد من أوائل شهر تشرين الثاني إلى أواخر شهر نيسان في معظم الأحيان. ويضم المنتجع أربع حلبات تزلج وتكثر فيه رياضات وسباقات التزلج التي تضفي جوا من المتعة على نشاطاته. ويبلغ المعدل الأسبوعي لزيارات المنتجع الـ 400 سيارة فيما يرتفع خلال الأعياد والمناسبات الرسمية إلى نحو 5 آلاف سيارة، ويعمل المنتجع على تقديم الخدمات للمتزلجين من تدريب وإشراف ومعدات وملابس خاصة برياضة التزلج وغيرها من المستلزمات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السياحة في لبنان: موسم الفرح في حضرة العريس الأبيض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى السفر والسياحة والتراث والحضارة في العالم Travel & Tourism Forum, heritage & civilization-
انتقل الى: