البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 بيت لحم تبحث عن ثوب الأمل في عيد الميلاد اليوم في 2:58

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9174
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: بيت لحم تبحث عن ثوب الأمل في عيد الميلاد اليوم في 2:58   الأربعاء 25 ديسمبر 2013, 3:00 am

بيت لحم تبحث عن ثوب الأمل في عيد الميلاد اليوم في 2:58


بيت لحم تبحث عن ثوب الأمل في عيد الميلاد
بيت لحم تأمل، منذ تصنيفها ضمن التراث العالمي لليونسكو في 2012، في تحقيق طفرة سياحية تعتبر عاملا أساسيا للاقتصاد المحلي.
العرب  [نُشر في 24/12/2013، العدد: 9419، ص(20)]
شعار المدينة لهذه السنة 'تعالوا إلى مدينتنا في الميلاد'
بيت لحم – بعد عشر سنوات قاحلة، استفادت بيت لحم من تدفق قياسي للحجيج وخصوصا في فترة عيد الميلاد، لكن هذا المعلم السياحي الأول في فلسطين، ما زال متأثرا بجدار الفصل الإسرائيلي الذي يقطعه عن القدس المجاورة.
بدأ الزوار والسياح من مختلف أنحاء العالم في التوافد إلى مدينة بيت لحم الفلسطينية الواقعة في الضفة الغربية المحتلة، استعدادا للمشاركة في احتفالات أعياد الميلاد، التي تصل ذروتها ليل الـ24 من الشهر الجاري، حيث يقام قداس منتصف الليل.
وتزينت المدينة، وخاصة شوارعها القديمة، بالنجوم المضيئة استعدادا للاحتفالات، وسارعت المحال التجارية إلى عرض مستلزمات الاحتفال بالعيد من أشجار وزينة، فيما تسابق شبان ارتدوا الزي الأحمر الشهير لبابا نويل بلحيته البيضاء في محاولة لجذب السياح والسكان إلى داخل هذه المحال.
وعادة ما تشهد مدينة بيت لحم حركة نشطة في مثل هذا الوقت من العام.
وقال أحد أصحاب الفنادق في المدينة إن نسبة الإشغال في 53 فندقا صغيرا في المدينة عالية جدا كما هي العادة في كل سنة، وزخرت أسواق المدينة بالسياح من شتى الجنسيات.
ووقف سياح وسكان محليون في صف أمام شجرة "كريسماس" كبيرة تم نصبها وتزيينها في ساحة المهد انتظارا لالتقاط الصور التذكارية.
إلا أن بيت لحم تأمل، منذ تصنيفها ضمن التراث العالمي لليونسكو في يونيو 2012 الذي اعتبره الفلسطينيون انتصارا “تاريخيا”، في تحقيق طفرة سياحية تعتبر عاملا أساسيا للاقتصاد المحلي.
أنشطة متنوعة بمشاركة الأطفال تشهدها الضفة الغربية
وفي هذه المدينة، التي يبلغ عدد سكانها 25 ألف نسمة ويواجه واحد من كل 4 من سكانها البطالة، يعتمد دخل إثنتين من كل ثلاث عائلات على الصناعة السياحية.
وقد استقبلت بيت لحم، التي ولد فيها يسوع المسيح، أكثر من مليوني شخص في عامي 2011 و2012 وجموعا قياسية بعد سنوات العقد الأخير التي كانت صعبة بسبب الانتفاضة الأخيرة.
وقالت وزيرة السياحة الفلسطينية رولا معايعة إن “بيت لحم، إحدى أبرز نقاط الجذب السياحية لدينا، تحاصرها 27 مستوطنة. وبالتالي، نحن محاطون بجدران عالية ونقاط تفتيش مذلة تمنع السائحين من المجيء”.
وأضافت “نريد تطوير السياحة واجتذاب الناس من جميع أنحاء العالم، لكن ذلك ليس ممكنا بسبب الاحتلال الإسرائيلي”.
منذ 2002، شيدت إسرائيل في الضفة الغربية حاجزا أمنيا – سماه الفلسطينيون “جدار الفصل” لأنه يفصل بيت لحم عن المدينة المقدسة التي تبعد أقل من 10 كلم وعن القرى الفلسطينية المجاورة.
ويقول الفلسطينيون إن تمدد المستوطنات اليهودية القريبة ساهم، عن سابق تصور وتصميم، في زيادة عزل المدينة التي ولدت فيها المسيحية.
وقالت معايعة “ثمة طفرة سياحية ملحوظة في فلسطين سنة 2012، مع ارتفاع نسبة عدد الزائرين إلى 18%”، وأكثر من نصفهم بقليل هم من الأجانب.
سانتا كلوز يحمل فتاة فلسطينية أمام كنيسة القديس بورفيريوس للروم الأرثوذكس
وتشكل بيت لحم، التي يبلغ عدد غرف فنادقها 3800، حوالي نصف الصناعة الفندقية في الضفة الغربية. إلا أن نسبة الحجوزات تراوح بين 65 بالمئة و70 بالمئة توزعت بشكل غير متساو هذه السنة.
وقالت فيروز خوري نائبة مدير غرفة التجارة في بيت لحم “لدينا حجوزات كاملة مسبقا في فترة الأعياد المسيحية لكن ثمة كثير من الغرف الشاغرة في الفترات الأخرى من السنة”. وذكرت فيرا بابون الفلسطينية الكاثوليكية التي ترأس البلدية منذ سنة 2012، أن “على زائرينا أن يعرفوا أن بيت لحم ليست فقط كنيسة المهد”، معربة عن أسفها لأن معظم السائحين لا يمضي وقتا طويلا في المدينة.
ويترجل الزائرون الذين يشكل الروس والأميركيون والبولنديون أغلبيتهم، من الحافلات ويزورون كنيسة المهد، إحدى أقدم الكنائس وأقدسها، ثم يسارعون في المغادرة. وقلة منهم تمضي بضع ساعات إضافية في المدينة. وأضافت فيرا بابون أول امرأة تنتخب رئيسة للبلدية أن “شعارنا هذه السنة هو ‘تعالوا إلى مدينتنا في الميلاد’، وهذا يعني خصوصا مزيدا من الوقت للتجول في أزقة المدينة القديمة والتحدث مع سكانها لمساعدتهم على العيش هنا”. وفي كلمة وجهتها بمناسبة عيد الميلاد، قالت إن “بيت لحم ليست متحفا”.
ويندد المرشدون السياحيون الفلسطينيون أيضا بالمعاملة غير المتساوية التي تمنح كما قالوا لمنافسيهم الإسرائيليين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بيت لحم تبحث عن ثوب الأمل في عيد الميلاد اليوم في 2:58
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: