البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 معركة مصر ضد الإخوان تعبر الحدود وأتباعهم يتحسسون رؤوسهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 36963
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: معركة مصر ضد الإخوان تعبر الحدود وأتباعهم يتحسسون رؤوسهم   الجمعة 27 ديسمبر 2013, 2:21 am

معركة مصر ضد الإخوان تعبر الحدود وأتباعهم يتحسسون رؤوسهم
النيابة العامة تطلب من الأنتربول القبض على القيادي الإخواني يوسف القرضاوي وتسليمه للسلطات المصرية.
العرب  [نُشر في 27/12/2013، العدد: 9421، ص(1)]
رسالة الجيش إلى الشعب المصري: لا خوف من إرهاب الإخوان
القاهرة- قال وزير الدفاع المصري عبدالفتاح السيسي إن بلاده ستقف صامدة في مواجهة الإرهاب، مؤكدا العزم “على العبور بمصر نحو الاستقرار والأمن والتقدم”. وجاء كلام وزير الدفاع المصري، في ظل بلوغ المعركة ضد جماعة الإخوان المسلمين، ذروة احتدامها إثر ترجمة الجماعة لعنفها إلى أعمال إرهابية بلغت أوجها في تفجير مديرية الأمن بالدقهلية السبت، وفي محاولة تفجير حافلة أمس بالقاهرة. وبدا أمس بوضوح أن معركة مصر ضد الإخوان بدأت تأخذ بعدا عربيا ودوليا وتثير الذعر في صفوف الجماعة في عدة بلدان.
وكان السيسي يخاطب عناصر الجيش خلال حفل أقيم أمس بمناسبة تخرج ضباط، قائلا للمصريين “لا تدعوا هذه الأحداث الإرهابية الغاشمة تؤثر فيكم أو في روحكم المعنوية، فنحن على الحق المبين، أردتم الحرية والاستقرار وهذا لن يأتي بسهولة ولا بدّ لكم من الثقة في الله وفي أنفسكم وفي جيشكم والشرطة”.
ولفت المراقبون إلى نبرة الانتصار التي تحدث بها السيسي، واصفين المعركة المصرية ضد الإخوان بالفاصلة، وقائلين إن تصنيف الجماعة تنظيما إرهابيا يعتبر بداية الانتصار النهائي عليها، ليس في مصر وحدها ولكن على امتداد العالم والخارطة العربية.
وفي تعبير واضح عن "مصيرية" المعركة ضد إرهاب الإخوان قال حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء أمس، إن حادث تفجير مبنى مديرية أمن الدقهلية قبل أيام "جاوز كل الحدود والمستويات وشكَّل نقطة فاصلة في مواجهة الدولة للإرهاب"، مؤكدا أن قرار إعلان الإخوان تنظيما إرهابيا صدر بإجماع أعضاء الحكومة"، ولافتا إلى أن البيان الذي صدر من الحكومة شارك فيه وزراء الإعلام والتضامن الاجتماعي والتعليم العالي وتم الاتفاق خلال الحوار على العناصر الأساسية التي سيتضمنها.
ووصف المراقبون ما يجري للإخوان بـ"النكبة" وقالوا إن "قطع رأس" التنظيم الأمّ سيضعف فروعه في الخارج، ويدفعها من جديد إلى هامش العمل السري الذي يتضمن العمل المسلّح عبر إيقاظ الخلايا النائمة التابعة للإخوان والمتسترة بلباس مدني في أكثر من بلد.
وفي أبرز مظاهر عبور المعركة ضد الإرهاب الإخواني لحدود مصر طلب النائب العام المصري هشام بركات من الانتربول القبض على القيادي الإخواني يوسف القرضاوي وتسليمه للسلطات المصرية.
وقال مصدر قضائي إن النائب العام كلف مكتب التعاون الدولي، بمخاطبة وزارة الخارجية لإرسال مكاتباتها لجميع دول العالم الموقّعة على اتفاقيات تسليم الهاربين، كما تمّ إخطار السفارة القطرية بالقاهرة لمعرفة ردّها حول تواجد القرضاوي علــى أراضيها.
وأوضح المصدر أن ذلك يأتي على خلفية قضية اقتحام السجون المصرية إبان ثورة 25 يناير، وأن القرضاوي ضمن قائمة المتهمين بالقضية، وترتيبه في قائمة الكشوف يحمل الرقم 116، وهي القائمة التي ضمّت الرئيس المعزول محمد مرسي و129 آخرين. وأضاف المصدر أن النائب العام أرسل طلبا من وزارة الداخلية لوضع القرضاوي على قوائم الترقب والوصول، في جميع المطارات والموانئ والمعابر الحدودية المصرية.
ومن جهتها شرعت وزارة الخارجية المصرية من خلال جامعة الدول العربية بإخطار الدول العربية المنضمة إلى اتفاقية مكافحة الإرهاب لعام 1998 بقرار مجلس الوزراء الصادر الأربعاء بإعلان جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية.
وذكرت وزارة الخارجية، في بيان أمس أن هذا التحرك يأتي “تنفيذا لما نص عليه البند الثالث من قرار مجلس الوزراء بإخطار الدول العربية المنضمة إلى الاتفاقية المشار إليها بمضمون القرار وذلك استنادا إلى الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب والاتفاقية العربية لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب".
ومن جانبهم بدا الإخوان في عديد الأقطار العربية على دراية بخطورة انعكاس المعركة في مصر عليهم بعد هزيمة تنظيمهم الأم، وعكست ردود فعلهم المتشنجة مخاوفهم. وأبدى الإخوان في كل من ليبيا وسوريا والأردن والجزائر رفضهم لقرار الحكومة المصرية اعتبار الجماعة منظمة إرهابية ووصفوا القرار بـ”الظالم”، في حين رفضت حركة النهضة في تونس التعقيب وأكد مسؤول بالحزب أنهم “عاكفون على الشأن التونسي فقط”.
ومن جهة أخرى أكدت مصادر أن التنظيم العالمي للإخوان يحاول تفادي الانهيار بتكتيكات جديدة تقوم أساسا على تقسيم التنظيم إلى تفريعات جديدة تحمل أسماء مضللة يتم فيها تفادي استخدام صفة “إسلامي” على غرار “التحالف المصري”، الذي أنشئ مؤخرا برئاسة باسم خفاجي، أو “الائتلاف العالمي للحريات”.
وكشفت وثائق نشرت محتواها صحف مصرية الشكل الجديد للتنظيم الدولي للإخوان عقب الضربات المتلاحقة التي تلقاها في مصر، ويتمثل ذلك الشكل بإنشاء مكتبين سياسيين، تحت غطاء مركزيْ “أبحاث ودراسات”، الأول تحت اسم “مركز سياسات المستقبل”، ويضم أعضاء من خارج الإخوان، ومهمّته تحقيق أهداف التنظيم في تكوين تحالفات إخوانية، والثاني تحت اسم “مركز دراسات المستقبل”، ويختص بشؤون التنظيم فقط، ومهمته جمع معلومات عن الشأن المصري، ويشبه مكتب مخابرات، وتبلغ ميزانية تأسيسه نصف مليون دولار تعهدت قطر بتوفيرها، كما بدأ التنظيم في إنشاء مكتب له في روسيا، والتوسع في منطقة وسط آسيا، وتشكيل لوبيات في محاولة للضغط على صناع القرار بالخارج ضد مصر، ووضع شكل تنظيمى للإخوان في محوري السياسة والإعلام تكون أجزاؤها في تركيا وإنكلترا وقطر والسودان وماليزيا والبرازيل، وتأسيس جمعية تركية تكون على اتصال بالمؤسسات القطرية، والضغط لإضعاف الدعم الخليجي لمصر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معركة مصر ضد الإخوان تعبر الحدود وأتباعهم يتحسسون رؤوسهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: