البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  "أنباء موسكو" : مسيحيون ومسلمون عراقيون يحتفون بعيد الميلاد نبذاً للطائفية والإرهاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: "أنباء موسكو" : مسيحيون ومسلمون عراقيون يحتفون بعيد الميلاد نبذاً للطائفية والإرهاب    السبت 28 ديسمبر 2013, 10:17 am






"أنباء موسكو"


شارك المسلمون وأبناء الأقليات، المسيحين في طقوسهم حتى في حضور القداس بثاً لروح الأخوة ونبذاً للطائفية.
تحضيرات العيد لدى المسيحيين هي نفسها لدى المسلمين في العراق، وتتمثل بتنظيف المنزل، وعمل "الكليجة"، مع "الكبة" بأنواعها المختلفة التي يبرع المسيحيون في لفها وحشوها، ويكون تحضير الأكلات عادة قبل كل شيء، مثلما ذكرت فرح سامي الشابة المسيحية.
وتحدثت سامي (34 عاماً) وهي من سكان العاصمة بغداد، لـ، قائلة إن "أهم طقوسنا هي القداس الإحتفالي بالميلاد داخل الكنيسة، ولا ننسى الشجرة المزينة في البيت".
وترى سامي، إنعدام الأمان في البلاد من أبرز المعوقات التي يعاني منها المكون المسيحي والعراقيون بصورة عامة، فالخوف من الاستهداف كما جرى لكاتدرائية سيدة النجاة قبل 3 أعوام، والتفجير الذي كان على مقربة من كنيسة في منطقة الدورة جنوبي بغداد قبل نحو يومين ما بث الهلع بينهم.
وألمحت سامي: "ازداد الخوف لدينا، وعليه تحركاتنا في العيد محدودة وعلى مقربة من منازلنا، ليس كما كان سابقاً نخرج دون رعب أو خوف".
ودعت متمنيةً، أن "يعيش العراقيون من كافة الأديان كأخوة في بلد خالٍ من الطائفية، ويعود الخير والأمان لبلادنا".
ويقول ثائر سعدالله، الشاب المسيحي في حديث لـ"أنباء موسكو"، إن أهم الطقوس التي تجري داخل الكنائس في العراق إيقاد شعلة من النار تعود جذورها إلى ليلة تسبق ولادة المسيح.
وكان إيقاد الشعلة داخل الكنائس أو ساحاتها حسب حجمها، يجري في الليلة التي تسبق مطلع العام الجديد، في السنوات الماضية عندما كان الأمان يعم العراق، ودفع تردي الوضع إلى إيقادها في صباح اليوم الأول من السنة، ويعتبر هذا الطقس من أهم الأجواء الإحتفالية التي يقوم بها المسيحيون، على حد ذكر سعدالله.
ولفت سعدالله (33 عاماً) إلى تحضير "الكليجة" التي تعتبر من الحلويات الخاصة بالأعياد، مع نصب شجرة ميلاد مزينة في منزله قبل أسبوع من نهاية العام، ومن المقرر أن ترفع بعد مضي 7 أيام من شهر يناير/كانون الثاني، من أبرز الطقوس السائد لديهم.
ونوه قائلاً "تعمد الأسر المسيحية إلى شراء الهدايا والثياب قبل يوم الميلاد، للأطفال عادةً لمد الفرح في نفوسهم ولتكون بداية سعيدة للسنة الجديدة".
وتمنى سعدالله أن يعيش العراق بسلام ومحبة، بلا طائفية ، وسط تهان لأهله خارج البلاد ممن هاجروا وغادروا الوطن.
وشارك المسلمون المسيحيين تحضيراتهم لأعياد رأس السنة، إذ باتت شجرة الميلاد تزين أحد أركان أغلب المنازل العراقية بغض النظر عن الطائفة، فيما حضر عدد من المسلمين قداس الكنائس المحتفية بأعيلاد الميلاد، جالسين جنباً إلى جنب مع المسيحيين، بثاً لروح الأخوة والمساندة.
وأوعزت الحكومات المحلية في المحافظات العراقية، بنصب أشجار ميلاد كبيرة في بعض المدن، تضامناً مع المسيحيين، فيما استغل أصحاب المحال التجارية المناسبة مزينيين واجهات محالهم بدمى بابا نويل والأشجار والأضواء والألوان التي غلب عليها الأحمر ما أضاف لمنظر الأحياء جواً ساحراً.



" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"أنباء موسكو" : مسيحيون ومسلمون عراقيون يحتفون بعيد الميلاد نبذاً للطائفية والإرهاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: كرملش , ܟܪܡܠܫ(كل ما يتعلق بالقديم والجديد ) وبلدات وقرى شعبنا في العراق Forum News (krmelsh) & our towns & villages :: منتدى اخبار كرمليس ( كرملش ) وقرى وبلدات شعبنا في العراق Forum news krmlis (krmelsh) & our towns & villages-
انتقل الى: