البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  بين ''تفاؤل'' الربيع العربي بالأمس و''كآبة'' الشرق الأوسط اليوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37592
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: بين ''تفاؤل'' الربيع العربي بالأمس و''كآبة'' الشرق الأوسط اليوم   الأحد 05 يناير 2014, 2:00 am


 بين ''تفاؤل'' الربيع العربي بالأمس و''كآبة'' الشرق الأوسط اليوم


05/01/2014





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




كانت سنة القرارات في الشرق الأوسط، لكن يبدو أن ما تم تقريره لم يؤدِّ إلا الى زيادة الصراعات القائمة سوءاً. فلاشك أن هناك تبايناً كبيراً الآن بين الكآبة السوداء التي تخيّم على العالم العربي اليوم وبين ذلك التفاؤل الذي ساد قبل ثلاث سنوات حينما هبّ المتظاهرون والمحتجون ضد الدول السلطوية البوليسية المستحكمة منذ سنوات طويلة.في ذلك الوقت تسابق المعلقون السياسيون لشرح كيف أدى ظهور الانترنت والمحطات التلفزيونية الفضائية لكشف وسائل القمع والاضطهاد القديمة، وكيف أن انتصار الحركات الديموقراطية والتقدمية اقترب وبات أمراً لابد منه.بيد أن هذا لم يحدث كما هو واضح اليوم.فبدءاً من العراق وحتى ليبيا، هناك تزايد للعنف دون وجود ما يشير الى احتمال تحسّن الأوضاع في السنة المقبلة.وهنا لابد أن نتذكر بعض الأحداث الحاسمة التي برزت بقوة ومنها بالطبع الانقلاب العسكري الذي وقع في الثالث من يوليو في مصر وتبعته سلسلة من المجازر ضد مؤيدي الإخوان المسلمين.والواقع أن القمع تجاوز أي شيء شهدناه حتى في أيام نظام الرئيس حسني مبارك، عندما كانت المعارضة منقسمة ومرتبكة.إذاً، هل يمكن القول إن الثورة المضادة انتصرت أخيراً؟لا، لأن الكثير يعتمد الآن على المدى الذي يستطيع من خلاله العسكر مواجهة أزمات البلاد الاجتماعية والاقتصادية.لقد كان العامل الحاسم في نجاح ربيع العرب هو ذلك التآلف بين المعارضة العلمانية والدينية في النظام القائم، فقد وجد مدوِّنو الانترنت من أبناء الطبقة الوسطى في القاهرة أنفسهم يقفون مع عمال النسيج الغاضبين في الدلتا، بينما وجد طلاب دمشق أن لديهم شيئاً يجمعهم على نحو ما مع المزارعين.لكن برزت مؤشرات كثيرة في 2013 تبيّن أن هذا التحالف قد تفتت بعد أن هرب ناشطو حقوق الإنسان من مصر، وتعرّض المتظاهرون الليبيون لعمليات قتل على أيدي الميلشيات التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.أما في سورية، فقد جاءت الأيام الحاسمة بعد يوم الحادي والعشرين من أغسطس، حينما استخدم النظام الغاز السام في مناطق الثوار قرب دمشق.ولاشك أن تلك اللحظة كانت حاسمة لو أرادت الولايات المتحدة التدخل عسكرياً في سورية، إلا أن الرأي العام في اميركا والمملكة المتحدة وقف ضد مثل ذلك التدخل لأنه لم يكن يريد تكرار تجربة العراق. وهذا يعني أن بشار الأسد سيبقى في السلطة طالما أن الثوار لا يمتلكون قوة كافية لإزاحته دون تدخل غربي.إذاً، مَن هم المنتصرون في الشرق الأوسط العام الماضي 2013؟الواقع هناك مجموعة برزت بشكل أقوى في تلك السنة هي الـ30 مليون كردي الذين يقتربون الآن من الحصول على دولة مستقلة في العراق، وأصبحوا لاعباً مهماً على الساحة السورية.وثمة منتصرون آخرون أيضاً في 2013 هم رجال القاعدة في العراق وسورية الذين يسيطرون اليوم على أراضٍ شاسعة تمتد من ضفاف نهر دجلة وحتى سواحل البحر الأبيض المتوسط، وهذه أخبار سيئة بالطبع للمنطقة، ولأمن أوروبا والولايات المتحدة، لكن يبدو أن زعماء الغرب لم يدركوا بعد أهمية هذا التطور.


باتريك كوكبرن


اندبندنت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بين ''تفاؤل'' الربيع العربي بالأمس و''كآبة'' الشرق الأوسط اليوم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: