البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 سوريا: مقاتلو المعارضة يشنون حربا على ‘داعش’ ويطردونها من معظم مقراتها ويأسرون العشرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37019
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: سوريا: مقاتلو المعارضة يشنون حربا على ‘داعش’ ويطردونها من معظم مقراتها ويأسرون العشرات   الإثنين 06 يناير 2014, 12:14 am

سوريا: مقاتلو المعارضة يشنون حربا على ‘داعش’ ويطردونها من معظم مقراتها ويأسرون العشرات
January 5, 2014

انطاكيا ـ ‘القدس العربي’ من وائل الطيراوي: شهدت سوريا في الساعات الاخيرة اكبر حملة عسكرية تشنها فصائل المعارضة الاسلامية ضد تنظيم الدولة الاسلامية ‘داعش’، وبدأت المعارك عندما قتلت ‘داعش’ القيادي في بلدة الاتارب علي عبيد (شقيق العميد محمد عبيد من الجيش الحر) بعد خطفه على حاجز في الدانة قرب الحدود التركية، لترد كتائب الاتارب بمهاجمة مقر ‘داعش’ وقتل اميرها التونسي واسر العشرات من عناصرها، مما دفع باقي مجموعات ‘داعش’ لمحاصرة الاتارب وقصفها من الفوج 46 بالمدافع والصواريخ ‘تماما كما كان يفعل النظام السوري عندما كان في الفوج’ كما يعلق موسى حميد القيادي في جبهة ثوار سوريا.
خلال ساعات انتقلت شرارة المواجهات لحلب المدينة ، فقد هاجم مقاتلو تجمع جيش المجاهدين (وهو تكتل يضم فصائل اسلامية من حلب المدينة ابرزها كتائب فاستقم كما امرت ونور الدين الزنكي والفوج 19) مقرات ‘داعش’ في معظم احياء حلب المدينة وسيطروا على مقراتها في الكلاسة والصالحية وبريد جسر الحج والسكري والزبدية.
وبنفس الوقت شنت جبهة ثوار سوريا هجوما على ‘داعش’ في ريف حماة وريف ادلب لتسيطر على مقراتها في عشرات القرى كتلمنيس وكفر نبل وكفر زيتة، معرة النعمان وحاس، وبلدة حارم قرب الحدود التركية التي قام عناصر ‘داعش’ بإعدام الاسرى فيها قبل انسحابهم وهم عشرون اسيرا معظمهم من كتائب شهداء سوريا وعدد من المدنيين.
وقال موسى حميدو لـ’القدس العربي’ ان ستة من الاسرى فروا قبل لحظات من اعدامهم عندما سمعوا اطلاق النار على زملائهم المعتقلين، ويضيف ‘حاصرت قواتنا مقر الدولة الاسلامية في حارم وقبل انسحابهم قاموا بالتحقيق مع الاسرى من عناصرنا في كتائب شهداء سوريا وكانوا يسألونهم لماذا انتم صحوات؟ كم قبضتم من الامريكان؟ اليس جمال كعروف قائدكم عميل للامريكان؟’.
وبعد ذلك يقول موسى حميدو انه تم اعدام الاسرى بالرصاص في احدى اشرس المواجهات بين ‘داعش’ وفصيل اسلامي في الازمة الاخيرة.
ويوضح موسى حميدو ان سبب صبر الفصائل هو ان ‘داعش’ قدمت نفسها كفصيل اسلامي يريد اقامة شرع الله ولكنهم قاموا بممارسات ضد الفصائل اشد مما قام به نظام الاسد ‘على الرغم من وجود اناس طيبين لا علاقة لهم بأجندات قياداتهم’ كما يقول حميدو.
وينتقد حميدو موقف الجبهة الاسلامية التي لم تعلن بشكل واضح للان اشتراكها بالحرب على ‘داعش’ وقال ان هذا الموقف قد يؤدي لخلافات في المستقبل بين جبهة ثوار سوريا القريبة لهيئة الاركان والائتلاف والجبهة السلامية التي انسحبت من هيئة الاركان وهاجمت سياساتها كثيرا.
الا ان مصادر مطلعة اكدت لـ’القدس العربي’ ان القيادات الميدانية في الجبهة الاسلامية كانت تنسق مع باقي الفصائل عمليات طرد ‘داعش’ من مقراتها من دون ان تتدخل بشكل مباشر قبل ان تقوم مجموعات تابعة لفصائل الجبهة كالاحرار والتوحيد بدور مباشر في اخلاء ‘داعش’ من اهم معاقلها قرب الحدود التركية في بلدة اطمة والدانة، حيث سيطرت الجبهة الاسلامية على مقرات التنظيم في البلدتين الحدوديتين من دون اي صدامات.
ولكن الصدام الاكبر مع الجبهة الاسلامية كان في ريف حلب ، حيث قتلت ‘داعش’ اكثر من عشرين عنصرا من لواء التوحيد وهو اكبر فصائل الجبهة الاسلامية في حلب ، خمسة عشر منهم قتلوا في تل رفعت، وسبعة في مدينة عندان شكل مقتلهم خسارة كبيرة للواء التوحيد فهم قياديون في الفوج السادس احد اهم تشكيلات اللواء. ونعى قائد لواء التوحيد القتلى وقال ان هؤلاء (داعش) لا يعرفون الاسلام. هم يقتلون جرحانا في مشافي الرقة ونحن نداوي جرحاهم.
ويشير رائد الحلبي وهو اعلامي من عندان الى ان مقتل عمار ليلى وهو قائد الفوج السادس كان مفاجئا اذ انه ذهب هو وستة من رفاقه في لواء التوحيد للمصالحة مع عناصر ‘داعش’ وتم الغدر بهم وقتلهم قبل ان يفر مقاتلو ‘داعش’ خارج المنطقة.
وفي باقي بلدات الريف الشمالي لحلب كبيانون ومارع وحريتان انسحبت ‘داعش’ سلميا من مقراتها ، اما في كفر حمرا قرب عندان فقد هاجم لواء احرار سوريا اربع مقرات لـ’داعش’ منها معمل اسيا وهو اكبر معمل لصناعة الادوية في سوريا كان التنظيم الاصولي قد احتله قبل اسبوعين.
ويعتبر الريف الشمالي لحلب من اهم المناطق التي تتمركز فيها ‘داعش’ وانسحابهم منه نحو طريق غازي عنتاب على اطراف حريتان يمهد لانسحابهم ربما للرقة او لمنطقة اخرى خارج الريف الحلبي على الرغم من وجود مجموعات لهم في الباب شرق حلب والفوج 46 قرب الاتارب وتجمعات اخرى صغيرة.
وانفجرت ثلاث سيارات مفخخة حتى الان في نقاط تفتيش تابعة للمعارضة الاسلامية في اعمال انتقامية بدأت في تنفيذها ‘داعش’ ويتخوف الكثيرون من امتدادها لتشمل مناطق مدنية محررة.
وتعتبر المواجهات الاخيرة تحولا كبيرا في مسار الثورة السورية ، ينظر اليه بشكل ايجابي، اذ ان ‘داعش’ مثلت وجها متطرفا ومقلقا للمعارضة السورية لطالما استخدمه اعداء الثورة لتشويهها من خلال ممارساتها المتشددة التي شبهها البعض بممارسات النظام ان كان باختطاف الصحافيين والاعلاميين وترهيب المنظمات المدنية والاغاثية في حلب والرقة، او تعذيب الاسرى من الفصائل الاخرى حتى الموت كما حصل في جبل التركمان مع كتائب الهجرة لله ومؤخرا مع الدكتور حسن السلمان القيادي في احرار الشام الذي اعتقل وعذب حتى الموت وسلمت جثته قبل ايام واعتبر قتله بمثابة تصعيد غير مسبوق بين ‘داعش’ وحركة احرار الشام التي قتلت ‘داعش’ منها قياديين اخرين في ادلب واللاذقية، وبعدها بيومين قتلت ‘داعش’ القيادي في الاتارب علي عبيد لتندلع شرارة المواجهات التي ادت حتى الان لاخراج التنظيم الاصولي من معظم مواقعه في حلب وادلب وريف حماة.
كما ان ‘داعش’ اعتقلت واغتالت عددا من قيادات الجيش الحر بل واصطدمت حتى مع فصيلها الام جبهة النصرة كما حصل في حماة والرقة ، كما انها رفضت امر الظواهري زعيم تنظيم القاعدة بالانسحاب للعراق وترك قيادة التنظيم في سوريا للجولاني قائد النصرة.
التهاوي الدي تعيشه القاعدة في سوريا وصدامها مع الفصائل الاسلامية المعارضة والسلفية منها تحديدا يعيد الى الاذهان ما سبق وحدث في العراق، عندما دخلت الفصائل الاسلامية السلفية والمعتدلة وقوات عشائرية في صدام دموي ادى لانهاء حالة التمرد السني والمقاومة ضد الجيش الامريكي، واتهمت القاعدة حينها من قبل الكثير من القوى السنية في العراق انها مخترقة من المخابرات الايرانية لتشويه سنة العراق واضعافهم وتفتيت قواهم وهذا ما حصل بالفعل، اذ سيطرت القوات الامريكية وقوات الحكومة العراقية على كامل المناطق السنية بعد ان انهكت قوى الفصائل الاسلامية السنية في الاقتتال الداخلي.
امر يتكرر الان في سوريا، اذ يحذر كثيرون ان القضاء على ‘داعش’ بات امرا لا مناص منه للتفرغ لمواجهة النظام السوري وقواته التي تتقدم في المناطق المحررة، خاصة وان ‘داعش’ قد تسببت بشرخ كبير وعداءات دموية مع كل فصائل الثورة السورية المسلحة والاسلامية على وجه الخصوص، وباتت اداة لتشويه الثورة السورية محليا وعربيا وغربيا بأعمالها وممارساتها المتطرفة، لتقدم للنظام السوري كل ما يريده لتزكية روايته حول ‘ارهاب’ الثورة السورية، عدا ان ‘داعش’ قامت بكل ما عجز عنه النظام السوري في المناطق المحررة.. خطف للناشطين والصحافيين وتعذيب الثوار في السجون حتى الموت وقتل قيادات الفصائل المعارضة..
وينظر الكثيرون الى الاحداث الاخيرة على انها ثورة حقيقية ضد ‘داعش’، وانها دليل على ان الثوار في سوريا يرفضون الظلم والاستبداد سواء كان من نظام يدعي العلمانية كالاسد او من تنظيم اصولي ديني كـ’داعش’.(تفاصيل ص 4 و5)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سوريا: مقاتلو المعارضة يشنون حربا على ‘داعش’ ويطردونها من معظم مقراتها ويأسرون العشرات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: