البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 هل للفرس أطماع في العراق ؟ 4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: هل للفرس أطماع في العراق ؟ 4   الخميس 17 ديسمبر 2009, 3:02 am

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

هل للفرس أطماع في العراق ؟ 4

(الجزء الرابع)

((اللهم اجعل بيننا وبين الفرس جبل من نار))

الفاروق عمر بن الخطاب (رض)

شبكة البصرة

نبيل ابراهيم

صفحة الغدر والخيانة والدور التخريبي لنظام ملالي طهران في العدوان على العراق

خاطئ من يظن أن حرب الثمان سنوات (قادسية صدام المجيدة) قد انتهت يوم 8 آب 1988 بعد تجرع الخميني للسم الزعاف، فأن ما حدث من أعمال إجرامية في صفحة الغدر والخيانة في آذار 1991م خير دليل على ذلك فالتغلغل الإيراني كان واضحا في الأعمال الإجرامية في صفحة الغدر والخيانة التي وقعت بدافع وبدعم وبمشاركة فعلية ومباشرة من إيران و بأيادي إيرانية و بشهادة أبناء الجنوب العراقي الاصلاء وليس العجم منهم، هؤلاء الأبناء الأبرار و الذين لا زالوا متمسكين بعروبتهم و يرفضون تدخل العجم في شؤون بلدنا.. هؤلاء هم من تحدث عن تلك الانتفاضة الغوغائية.

ونعلم جيدا ما حدث في جنوب العراق في عام 1991 من أعمال تخريب وقتل للأبرياء واغتصاب للعراقيات وإحراق مستشفيات ومدارس وفظائع ما بعدها فظائع على أيدي الفرس المجوس من طهران وبعض العملاء والخونة الذين ارتضوا أن يناموا في الحضن الصفوى الإيراني فالغوغاء أو الانتفاضة الشيطانية أو ما يعرف عندنا نحن العراقيون بصفحة الغدر والخيانة هي أعمال تخريبية مهلكة للحرث والنسل حدثت من بعض العملاء الجواسيس الخونة التابعين لإيران المجوسية في عام 1991 قتلوا ودمروا واغتصبوا أبادوا وخربوا، لكن الحرس الجمهوري الباسل كان لهم بالمرصاد واستطاع أن يهزم الفرس المجوس وعملائهم و ويسيطر على الأوضاع.

والدليل إن عبد المجيد الخوئي صنيعة إيران والغرب قد جاء بنفسه إلى بغداد قادما من لندن لمقابلة الرئيس الشهيد صدام حسين، ليخرج على التلفزيون، ويطلق صفة حركة الغوغائيين على ما يسميه البعض انتفاضة آذار او شعبان، بعد عدوان 1991 على العراق.

يقول السيد رامزي كلارك وزير العدل الامريكي الاسبق في كتابه (النار هذه المرة) (... خططت الولايات المتحدة لاحداث اضطرابات واعمال عنف مدنية، ونقلت طائرات عمودية أمريكية مجموعات من ***ين، أعضاء حزب الدعوة الايراني عبر الحدود العراقية الايرانية وثلاثة وثلاثين الف ارهابي من أعضاء تنظيم حزب الثورة الايراني المسلح، وتسللوا الى جنوب وشمالي العراق ومنها الى محافظات أخرى واقترفوا جرائم لم يشهد لها التاريخ مثيلا في بشاعتها ووحشيتها، فقد ذبحوا الوفا من الابرياء رجالا ونساء واطفال وحتى الصغار الرضع ومثلوا ابشع تمثيل بجثث المئات من ضحاياهم، في كل المدن الجنوبية والشمالية التي كانت ضحية ***، واستهدف ***يون دوائر التسجبل العقاري والاحوال الشخصية والمرور واحرقوها، والهدف هو خلق فوضى يتعذر فيها التثبت من هوية وانتماء الناس وملكياتهم مما يسهل على ايران مهمة تغير التركيب السكاني للمدن العراقية... )

وللأسف الشديد فقد شارك في هذا التمرد الغوغائي، بعض المغرر بهم من ضباط الجيش العراقي أمثال: توفيق الياسري، محمد عبد الله، حسين خادم، محمد ياسر ولي، رضا هاشم، حسين زاهي حسب ما جاء في كتاب (قبل أن يغادرنا التاريخ) لـ (رعد الحمداني).

إن ما حدث في عام 1991 ليس انتفاضة جماهيرية (مثلما أطلق عليها السيد رعد الحمداني في كتابه في الصفحة 243)، وانما محاولة من غوغاء، فرس، مجوس، سفلة، أوغاد، لصوص، مدفوعين من قبل دولة السموم الفارسية الصفراء الكسروية الحاقدة للتخريب والتدمير وقتل أبناء العراق البررة من مدنيين وعسكريين وحزبيين، قاموا بجرائم يندى لها الجبين بحق أبناء العراق، استغلت تلك الدولة الحقيرة سماح العراق لشاحناتها بالدخول إلى الاراضي العراقية بدون توقف أو تفتيش لأنها تحمل مساعدات إنسانية للأشقاء العراقيين كما زعم الفرس المجوس، وإذ بتلك الشاحنات تحمل الأسلحة المختلفة من قنابل إلى رشاشات إلى سكاكين وسيوف والى مختلف صنوف الأسلحة، وحدث ما حدث في تلك الفترة العصيبة التي يتذكرها أبناء المحافظات التي دنسها الأوغاد.

وكان لإيران الدور الرئيسي في تحريك العصابات البرزانية والطالبانية من البيشمركة في محافظات شمال العراق الثلاث ومعها كركوك للسيطرة على الأوضاع فيها، مما أدى إلى إنفلات الأمور وسيطرة جموع الغوغاء على الوضع في محافظات أربيل ودهوك والسليمانية وأخيرا كركوك وإستمرت أعمال الفوضى والقتل والتدمير في عموم المحافظات لمدد مختلفة، فمنها مادام التمرد فيها أياما قليلة كالبصرة والناصرية (ثلاثة أيام)، ومنها مادام أكثر من (أسبوعين) كالنجف وكربلاء.

ففي 1/3/1991 و نتيجة لانسحاب قطعات الجيش العراقي من الكويت تحت قصف أمريكي إجرامي وحشي، يعبر عن مدى حقد القوى الشريرة وساديتها وبشاعة خلقها ضد البشرية متمثلة بالإنسان العراقي، فقد استنفروا كل الطيران حتى وكأن سماء المنطقة قد غطت بغيوم تمطر لهبا وموتا حيث أطلقت كل قواعد العدوان البرية في اليابسة والبحار من خلال القواعد البحرية وسفن دول العدوان صواريخها على أولئك البشر خصوصا في المنطقة المحصورة بين الجهراء جنوبا والتنومة- الجبايش – الناصرية- السلمان – عرعر كهلال يمثل الطرق المحتملة لانسحاب القطعات والمدن التي قد تكون ملاذا لإيواء القطعات والبشر القادمين من الكويت والمناطق العراقية الحدودية المأهولة والذين اضطروا نتيجة القصف العدواني للانسحاب مع قوات الجيش المنسحبة من هناك، خصوصا وان طيران العدوان قد دمر كل جسور الطرق والجسور الثابتة سواء على شط العرب أو نهر الفرات التي كان عددها يزيد عن عشرة جسور إضافة لجسري القطار والجسور البديلة التي أنشأتها كتائب هندسة الميدان للجيش العراقي.

في تلك الليلة وبعد أن أعلن العراق الموافقة على قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار والانسحاب من الكويت، داهمت قطعان الوحشية والخيانة و الغدر القادمة من إيران، قطعات الجيش العراقي المنسحبة، والتي غالبية أفرادها تخلت عن آلياتها وأسلحتها وقليل منهم من حمل سلاحا شخصيا مسدس أو بندقية نصف أخمس، وهي تعاني من الإرهاق والسهر والجوع والتعب نتيجة عدم إمكانية وصول الأرزاق، وتركهم للأرزاق الجافة التي كانت معهم نتيجة المعانات والضجر، هؤلاء الأوباش الذين شكلوا قوة تعويق وقتل على محاور الطرق المؤدية إلى العمق العراقي كانوا حرس خميني و مجاميع اطلاعات (المخابرات الإيرانية) وفيلق غدر دخلت في ظلام الليل كما تفعل الشياطين لتمسك كل عقد الطرق من المجر إلى العزير على طريق ميسان بصرة، ومن أبو عجل إلى الهوير على طريق 316 و712 البديلين اللذان يربطا مدينة المدن بصرة التحدي والفخر وطرق كوت بتيرة والميمونة الرفاعي، وطريق القرنة الجبايش وطريق ذي قار واسط من قضاء الحي حتى قضاء الشطرة وامتدت لتمسك طريق الناصرية المثنى وطريق الناصرية القادسية وهكذا صارت القطعات والبشر بين فكي كماشة من الجنوب قوات العدوان و من الشمال أي الطرق المؤدية إلى عمق العراق القطعات الإيرانية والمرتزقة فكان لابد لهذه القطعات و مقراتها الثابتة في المناطق الوسطى والغير متأثرة بشكل مباشر من اتخاذ إجراءات للدفاع عن نفسها وفك الطوق وقتل أولئك الغزاة الذين جاءوا من إيران، كـدور متفق عليه بين حكومة كهنة النار والحلف السكسوصهيوني في العدوان، وقد قامت قوات إيران ومرتزقتها بأعمال لا يمكن وصفها من التدمير والقتل السادي وحرق جثث الشهداء أو حرق البشر وهم أحياء واستباحة الأعراض والمقدسات ناهيك عن النهب والسلب وحرق كل شيء مدرسة مستشفى جامعة مقر منظمة مجتمعية بيوت سكنية مساجد متاحف دوائر، هذا الذي أسموه الثورة الشعبانية قبحها الله وقبح مجرميها ومن يقف ورائهم.

كثير من الناس تصوروا إن أحداث الخيانة والغدر هي أمر داخلي فوضوي، أو كما سميت في حينها الغوغاء، أي كانت عفوية، ورد فعل سلبي لمواطنين غير واعيين أو رافضين لوضع سياسي أو عسكري معين صدر عن القيادة، لكن الحقيقة إنها كانت صفحة من صفحات العدوان المعادي مخطط لها مسبقا، وهناك دلاثل وإثباتات مادية تجعل مثل هذا التصور إما جهلا بالحقائق أو محاولة ساذجة لتغطيتها، فإضافة إلى اعترافات الملقي القبض عليهم من الإيرانيين من منتسبي اطلاعات الإيرانية وحرس خميني، واعترافهم بأنهم قاموا بدخول العراق والمباشرة بالتعرض إلى القطعات العسكرية المنسحبة من الجنوب، وهم بقيادات ميدانية من ضباط إيرانيين منتسبين لإحدى المؤسستين اطلاعات وحرس خميني، مطعمة بالأسرى المرتدين والإيرانيين المسفرين من العراق أو اللاجئين إلى إيران قبل واثناء العدوان الثلاثيني على العراق، هذا شرط كانت إيران تفرضه على أي عراقي يلجأ لاراضيها للحصول على اللجوء والإقامة، هو أن يلتحق بما أسموه فيلق بدر (ونسميه نحن العراقيون فيلق غدر العميل)، مدربة وموجهة لارتكاب أعمال إجرامية دون رادع من شرع ديني أو عرف دنيوي أو ضمير أنساني، حيث إن هؤلاء قد جرت لهم عمليات غسيل دماغي من خلال محاضرات وتعمية فكرية نفسية و فتاوى باطلة ليعدوا لمثل هكذا واجب.

دلائل مشاركة إيران وإشرافها المباشر على أحداث صفحة الغدر والخيانة

1ـ في صباح 2/3/1991 هبطت خمس طائرات سمتية مجهولة الهوية في منطقة التنومة في محافظة البصرة وترجل منها أشخاص وأنزلت منها كميات من الأسلحة والمعدات.

2ـ وخلال الأيام 1 و2 و3 من شهر آذار تدفق الألوف من حرس خميني على محافظة البصرة وذي قار وميسان وقضاء الحي في محافظة واسط.

3ـ وفي يوم 4/3 أمرت هيئة الأركان المسلحة العامة في إيران عددا من مقراتها بالسماح للإيرانيين المسفرين المدربين على السلاح والموجودين في محافظات أذربيجان الغربية وكردستان الإيرانية وكرمنشاه بالتسلل إلى العراق والقيام بعمليات مسلحة ضد الدولة العراقية.

4ـ قامت قوات التحالف العدواني بضرب كل الجسور الواقعة على الطرق المؤدية من المناطق الوسطى والشمالية باتجاه الجنوب، والتي تخدم النقل والتموين للجيش المتمركز في غالبيته في المنطقة الجنوبية من العراق، ولم تستهدف أي جسر يربط شرق العراق بغربه، أي الذي يخدم حركة القادمين من إيران إلى العراق.

5ـ بدأ حركة التخريب والغدر في كل المحافظات العراقية الحدودية في الجنوب والشمال بنفس التوقيت وبنفس الأسلوب، فقد دخلت قوات اطلاعات وفيلق غدر وحرس خميني إلى محافظات ميسان والبصرة وذي قار في يوم 1/3/ 1991، والزحف باتجاه الغرب حيث وصلوا إلى محافظات الفرات في الأيام التالية وبإسناد ودعم وتوجيه من حكومة إيران، وفي نفس اليوم وبنفس التوقيت بدأت العصابات الطالبانية والبرزانية وبإسناد أمريكي إيراني في محافظات اربيل و السليمانية ودهوك، وبنفس الأسلوب نهب الأموال العامة والخاصة، وقتل المسؤولين والشرفاء والعسكريين، وسلب وحرق دوائر الدولة ومقرات المنظمات الشعبية والمهنية واغتصاب وانتهاك حرمات الناس، والزحف باتجاه محافظتي التأميم و ديالى.

6ـ كان طيران العدوان الإرهابي بقيادة أمريكا والصهيونية يستهدف كامل حدود العراق الغربية والجنوبية، ويقصف أي هدف يدخل للعراق لانه يعتبرهم متطوعين لنصرة العراق والقتال معه ضد العدوان السكسوصهيوني عليه، في حين لم يسجل أي حادث قصف على الحدود الشرقية بل و لا قريبا منها.

7ـ إن قوات التحالف العدواني تداخلت في بعض المناطق مع هؤلاء ولم تتخذ أي إجراء ضدهم بالعكس تعاونت معهم آوتهم وألجئت من لجأ لها ونقلتهم معها إلى دول الخليج وهناك خيروا بين التطوع معهم أو العودة إلى إيران.

8ـ كان إعلام دول العدوان مساندا وداعما ومؤيدا وداعيا العراقيين للالتحاق بأولئك النفر الظال، ممن تعاونوا والتحقوا مع القوات والمرتزقة القادمين من إيران الخيانة والغدر، وقد وصل التنسيق بين الأمريكان والإيرانيين حد قيام الطائرات الأمريكية بإلقاء منشورات خلال صفحة الغدر والخيانة مع كل منها ورقة نقدية من فئة 25 دينار تحث الناس على التمرد بشعارات إسلامية زائفة.

9ـ أن الدوائر الحكومية التي قام المتسللون من إيران بتدميرها وحرقها وحرق سجلاتها وأوراقها وأضابيرها هي الدوائر التي تحتفظ بالمعلومات التي تثبت عراقية العراقي ونعني دوائر الجنسية والأحوال المدنية ودوائر التسجيل العقاري ودوائر الكتاب العدول والمحاكم الشرعية ودوائر المرور والمدارس والمصارف. وكان الهدف من ذلك واضحا هو تعويم هوية المواطن العراقي ومحوها لكي يتاح للنظام الإيراني توطيد مئات الألوف من المتسللين الإيرانيين في العراق بوصفهم مواطنين عراقيين.

هذا كان الشيء العسكري المباشر إضافة إلى تدخل الطيران المعادي لحماية حشود المرتزقة والإيرانيين، ولكن أمريكا بالذات وكتخلي عما فعلوه من جرائم وانتهاكات و فضاعات بكل معايير القانون الشرعي والبشري، انسحبت إعلاميا وظاهريا عن إسنادهم لكي لا تزيد ما ارتكبته من جرائم ضد البشرية في عدوان 1991. وقد ثبت من خلال التحقيق مع العناصر التي القي القبض عليها ومن الوثائق التي كانت بحوزتها ومن المعلومات الواردة إلى الأجهزة الأمنية المختصة من داخل إيران فضلا على أدلة أخرى، أن النظام الإيراني متورط في التآمر على العراق.

العوامل التي أسهمت في سقوط المحافظات

1ـ الحالة المعنوية العامة المنهارة عقب (إخراج) القوات العراقية من الكويت بشكل غير منظم، حتى ان كثيرا من الجنود عادوا الى محافظاتهم مشيا على الاقدام..

2ـ الغياب التام للأعلام الحكومي (وبخاصة الإذاعة والتلفزيون) الذي كان أقوى وسيلة اتصال بين القيادة والشعب، نتيجة قطع الكهرباء وتدمير جميع محطات ومعيدات البث في كل أنحاء العراق، فضلا عن تدمير مباني الإذاعة والتلفزيون، وسمح ذلك للبث الإذاعي والتلفازي الإيراني أن يسيطر على معظم محافظات العراق وبضمنها بغداد ويكون هو مصدر المعلومات الوحيد، مع باقي المحطات المعادية للعراق التي كانت تبث دعايات عن سقوط وإنهيار النظام، وإحتمال هرب الرئيس صدام إلى روسيا، وغيرها من الإشاعات التي أسهمت في خلخلة ثقة الناس بالسلطة وقوتها. هذا القطع الإعلامي، مع نشر إشاعات مختلقة، في اطار حرب الدعاية النفسية جعلت الكثير من العراقيين في المحافظات التي سقطت يعتقدون أن النظام في بغداد قد إنهار بالكامل وأن صدام هرب إلى الخارج.

3ـ الدعم الإيراني وإدخال آلاف قطع السلاح والتفجيرات إضافة إلى الدعم البشري بعناصر من العراقيين المقيمين في ايران والمجندين من قبل سلطات النظام الإيراني.

4ـ قيام مثيري الشغب من الغوغاءيين بمهاجمة الدوائر الحكومية وسرقة ما فيها من مواد ومخزونان وأثاث، وتخوف عامة الناس من غدر المسلحين القادمين من إيران الذين هددوا الناس بالقتل إن لم يشتركوا فيما سميت بالإنتفاضة.

5ـ أول أهداف الغوغائيين كانت إطلاق سراح المئات من المجرمين والموقوفين رهن المحاكمة، وهم الذين كانوا عنصراً فاعلا في القيام بالعمليات الإجرامية، سواء بالقتل والسرقات وأعمال الانتقام.

كانت البصرة هي المدينة الأولى التي سقطت، في التاسع والعشرين من آذار، ولكن التمرد لم يدم طويلا، ومن المفارقات أن مدينة البصرة سقطت، لكن مقر القيادة العسكرية في منطقة مقر الفيلق لم يسقط، وكان (علي حسين المجيد) عضو قيادة الحزب والمشرف على البصرة، موجودا في الفيلق، ومن هناك كان يدير عملية التخطيط لتطهير البصرة من المتمردين، وفعلا كانت البصرة من أوائل المحافظات التي تم القضاء على التمرد فيها خلال أيام.

وكانت محافظة ذي قار هي المحافظة الثانية التي سقطت في اليوم التالي لسقوط البصرة، وإستمر التمرد فيها حوالي 6 أيام. وكذا محافظة ميسان، ولكن أطول المحافظات الجنوبية تمردا كانت النجف وكربلاء بسبب إحتماء عناصر التمرد داخل الأضرحة الدينية المحكمة وكونهما مركزا رئيسا للتمرد. أما محافظة القادسية فإستمر التمرد فيها (4) أيام، أما واسط فلم تسقط نهائيا، بل شهدت مصادمات عنيفة وتمكنت قوات الجيش والشرطة والمخابرات والحزب من إفشال التمرد. ولم يستمر التمرد في مدينة الكوت أكثر من يوم واحد.

هل أن ما حدث في اذار 1991م هي حقا انتفاضة كما سموها هؤلاء؟

إن محاولات إضفاء صفة (الإنتفاضة) على أحداث آذار 1991 تصطدم بالحقائق على الأرض التي تؤكد:

1ـ وجود النَفَس الطائفي الصريح، والتحريض الإيراني الذي وصل حد التسليح والتجهيز والإمداد، والمعاونة الإعلامية في ترويج الدعايات.

2ـ مهاجمة المساجد، وحرقها، وقتل أئمتها، وتحويل (الحسينيات) إلى مقار للتمرد ومحاكمة موظفي الحكومة ومنتسبي حزب البعث وإعدامهم.

3ـ توجه الغوغاء نحو السجون والمواقف وإطلاق سراح المجرمين والمحتجزين وإشراكهم في أعمال القتل والنهب والسلب.

4ـ القيام بأعمال انتقام سياسي وطائفي وعرقي كما حصل في معظم محافظات التمرد، ومنها الناصرية التي تم إعدام المحافظ ومدير الشرطة ومدير الأمن بعد تعذيبهم وسحلهم في الشوارع.

5ـ كانت كاميرات التلفزيون الإيراني هي الوحيدة المتواجدة في محافظات التمرد، والتي كانت تنقل الأحداث يوميا وكان العراقيون يتابعون الأخبار من خلال قنوات التلفزيون الإيراني

6ـ سرقة الأدوية من المستشفيات الحكومية لغرض منع المرضى من التشافي والمعالجة

7ـ حرق المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية والكتب المدرسية حتى يرجعون العراق إلى ما قبل الكتابة التي صنعها وابتكرها العراقيون في الناصرية والعمارة والبصرة والديوانية

8ـ حرق السجلات الرسمية التي فيها أنساب العراقيين وأماكن ولادتهم وأسماءهم وشهادات جنسياتهم وأسماء قبائلهم العربية الأصيلة وأسماء أحيائهم ومدنهم ومحافظاتهم حتى يضيع الأبتر بين البتران كما يقول المثل الجنوبي وحتى يدخلون من لا نسب له من عملاء إيران في أنساب القبائل العراقية الأصيلة فنسبوا صولاغ المجرم لقبيلة زبيد والنذل موفق شابوري لربيعة وأخر لشمر طوكة و الجزيرة وآخر لبني لام وآخر لعشيرة السودان زهكذا وحتى يمحون تاريخنا وبطولاتنا ومواقفنا وتآخينا وتوادنا وتراحمنا ووحدتنا.

9ـ تهديم المؤسسات الحكومية والأبنية الإدارية والمعاهد الطبية والصحية حيث هدموا 17 معهدا للعوق الفيزياوي في المحافظات التي كانت مسؤولة عن معالجة أبطالنا جرحى معاركنا البطولية في القادسية وام المعارك الخالدتين لكي يقتلونهم ببطء فقام الجرحى بمقاتلة الغوغاء بعكازات العوق.

10ـ تحطيم أبواب مستشفيات مرضى العوز المناعي الايدز وتهريبهم في كل المحافظات لنشر هذا المرض الفتاك.

11ـ سرقة قدور وطشوت وملابس وثلاجات ومبردات مرضى الجذام والجرب في مستشفى العزل في اهوار مدينة العمارة بمحافظة ميسان قرب المجر وتركهم بلا أواني او أدوات للطبخ ولا فراش أو بطانيات في شهر اذار البرد القارص في ضفاف الهور طمعا من مجرمين وقتلة وحرامية بملابس المصابين بالجرب

كانت مدينة كركوك آخر مدن العراق التي سقطت بيد الغوغائيين، إذ سقطت يوم 22 آذار 1991 لكن تم تحريرها من قبل قطعات الجيش العراقي في 29 آذار أي بعد إسبوع من سقوطها. كما تم تحرير السليمانية وأربيل ودهوك.

إستطاعت الحكومة المركزية في بغداد تحرير المحافظات الساقطة وإعادتها إلى سيطرة الدولة، وكانت أسرع المحافظات في التطهير هي البصرة والناصرية والعمارة والسماوة، وكانت أطولها تمردا النجف وكربلاء ومن ثم كركوك. ولقد ادت أعمال الشغب والقتل والإنتقام إلى مقتل عشرات الألوف في المدن التي سيطر عليها الغوغاء.

إن أحداث آذار 1991 المأساوية كانت محنة بمعنى الكلمة مر بها العراق، وذهب ضحيتها عشرات الألوف من العراقيين، سواء ممن شاركوا تحت التأثير الإيراني في أعمال التمرد، أو ممن أجبروا على المشاركة إنقاذا لحياتهم، أو الموظفين الأبرياء والحزبيين الذين تم تنفيذ أعمال الثأر ضدهم من قبل قوى التمرد، إرضاءً لشهوة الإنتقام والثأر وتنفيذا لأجندات وأوامر الجهات التي دفعتهم وغررت بهم للإشتراك في أعمال إجرامية يعدها القانون من أفعال الجريمة التي تستحق العقاب الصارم.. وكانت النتيجة هي سقوط الضحايا والخسائر.. ومازال العراقيون يذكرون تلك الأيام كأسوأ أيام مرت على تاريخ العراق المعاصر (بعد أحداث فتنة المد الشيوعي الدموي عام 1959).

أدناه سأقتبس شهادة أحدهم وهو المواطن النجفي (أبو ذو الفقار) وهو من سكنة محافظة النجف وقد كتب شهادته بتاريخ 20/3 /2008 ونشرها في مواقع عديدة يصف فيها مشاهداته للأعمال الإجرامية البشعة التي اقترفتها العصابات الإجرامية الموالية لإيران في جرائم صفحة الغدر والخيانة.

((ابتداء لكي لا يتهمني من لا يريدون قولة الحق ومن لا يريدون أن يطلع الشعب العراقي والعالم عن حجم جرائمهم التي ارتكبوها بحق العراق والعراقيين أقول أني لم امتهن السياسة في حياتي ولم اكن يوما ما محسوب على حزب اوجهه بل أنا عراقي مسلم احب وطني وشعبي و أقول ما رأته عيني إذن أنا لا بعثي صدامي ولا إرهابي ولا تكفيري وأنا قريب من مسرح الأحداث فمسكني في محلة المشراق القريبة من مرقد الإمام علي (ع) ولو كانت المحكمة التي تحاكم المسؤولين في النظام السابق انعقدت في أي دوله من دول العالم لحضرت للإدلاء بشهادتي والساكت عن الحق شيطان اخرس ولذهب الكثيرين ممن شاهدوا تلك الأحداث!

وأقول أيضا للتاريخ وأنصافا لأهالي النجف العرب الشرفاء بأنهم عرفوا الجهة التي حركت الفوضى وأشرفت على تنفيذها فهم كانوا يقفون على التل يشاهدون ما يحدث فهي ليست انتفاضة الشيعة بل هي جريمة نفذها القادمين من خلف الحدود بمشاركة ودعم وإيواء من قبل المستوطنين الفرس الذين حملوا الجنسية العراقية زورا وبهتانا وهم آل الحكيم وبحر العلوم وبيت الكفنويز وبيت ألخرسان وبيت الطريحي وبيت الخوئي وبيت النقشواني وبيت اللبان وبيت السبزواري وبيت الأديب والقائمه طويلة أما من حملوا ألقاب العشائر فهم أيضا من أصول ايرانيه وتكاتبوا مع العشائر العراقية المعروفة في النجف البو عامر وخفاجه والخوالد والعبوده والبو كلل والعرق دساس..

أعود لشهادتي قبل فتره من اندلاع الغوغاء كانت تدخل إلى النجف سيارات ايرانيه تحمل طحين وصناديق دواء وتتوقف قرب الأحياء القديمة في مركز المدينة وتفرغ حمولاتها وقد شاهدت بأم عيني كيف يستخرج السلاح من أكياس الطحين والقنابل اليدوية واستمر هذا الحال إلى يوم اندلاع أعمال الشغب وكانت بيوت المستوطنين الفرس في المحلات القديمة مأوى لعناصر حرس الثورة وفيلق بدر وقسم منهم توزعوا في الأحياء السكنية.

يوم 2/3/ 1991 خرجت عناصر من جهة محلة العماره والحويش والمشراق وفتحت النار على الشرطه المتواجدين قرب مرقد الامام علي وحصلت الاشتباكات وحضرت العناصر والاجهزه الامنيه واستمر القتال الى اليوم الثاني، انسحب المدافعين من الساحه التي قرب الامام حيث بدأت العناصر الايرانيه تطلق النار من سطح المرقد ودارت الاشتباكات قرب مديرية شرطة النجف وقتل مدير الشرطه هارون ومعاونه الكردي سردار حيث كانوا يقاتلون مع الشرطه دفاعا عن المديريه وقتل ايضا احد الرفاق وهو من اهالي النجف ومن عائله نجفيه معروفه نجم جريو حيث كان يقاتل قرب مديرية الشرطة.

كنا نرى تدفق الايرانيين في اليوم الثاني الى مدينة النجف باعداد هائله وفي اليوم الثاني كان القتال يدور في المقرات الحزبيه ومديرية الامن والمخابرات بعدها سقطت المدينه!

توزعت المجاميع الايرانيه فمنهم من قاد المجاميع التي اخرجوها من السجون وهم من المجرمين والسراق فنهبوا مخازن الغذاء والدواء الكائنه في الحي الصناعي بامر السيّد من هو (السيّد) لا احد يعرفه وقسم آخر اتجهوا لحرق دوائر الجنسيه والتسجيل العقاري وحرق المدارس والمستشفيات ثم بدات حملة التصفيات الجسديه من خلال مداهمة الدور وقتل من فيها على الهويه السياسيه والوظيفيه حتى طالت فراش المدرسه وبصورة بشعة جداً..

فهم يقومون باخراج الضحية الى الشارع ويضعون اطارات السيارات القديمه في عنقه ويسكبون مادة البانزين عليها ويحرقونه في الشارع واغتصبوا النساء وبقروا بطون النساء لانها من عوائل الاجهزة الحكومية..

اما ماحدث في مرقد الامام علي فلا يمكن ان يرتكبه حتى اعتى المجرمين في العالم واوصف لكم الحاله التي شاهدتها بعيني كان المجرمين من الايرانيين والمستوطنيين يقفون صفين من باب مرقد الامام علي (ع) الرئيسيه المقابلة للسوق الكبير الى الغرفه التي يجلس فيها مجيد الخوئي وزمر الحكيم وبيدهم السكاكين والخناجر والقامات والدرنفيسات.

وعندما يأتون ببعثي او موظف او شرطي ضابط يصلون على (محمد)!!! وتنهال عليه الخناجر والقامات الى ان يصل الى باب الغرفه التي يجلس فيها مجيد الخوئي فاذا كان لازال حيا يصدر امر باعدامه ويطلق عليه الرصاص داخل الصحن، وقد شاهدت كيف قاموا بقطع ايدي مدير تربية محافظة النجف وهو عضو شعبة يونس الشمري عندما طلبوا منه امام الحشد الهائل من المتفرجين ان يسب صدام حسين فقال لهم باعلى صوته قندرته تشرفكم وانهالوا عليه بالقامات ثم اطلقوا عليه الرصاص داخل ساحة المرقد!

بعدها جاؤوا بالشاعر (فلاح عسكر) وصاح احدهم بالسماعة هذا شاعر القادسية وأمام الجميع اظهروا لسانه وقصّه بالخنجر (مسلم الحسيني) وأصبحنا غير قادرين ان ندخل الى داخل باحة المرقد من كثر برك الدماء..

فكانت تاتي سيارة الحريق ويغسلون الصحن ويتهيأوا لليوم الثاني وكانت الجثث ترمى في الشوارع لتصبح طعما للكلاب السائبه مما جعل من بعض وجهاء المدينه ان يذهبوا الى المرجع الديني السابق أبو القاسم الخوئي ويطلبوا منه اصدار فتوى بتحريم بقاء جثث المسلمين في الشوارع طعما للكلاب واصدر فتوى ولكن ال الحكيم قالوا من يدفن الكفرة..!! سنطلق عليه النار وتحدى بعض الشرفاء من اهالي النجف وقاموا بدفنهم جماعيا خلف مقبرة النجف..

اما ما جرى في مدرسة الحكيم الواقعه قرب بيتي والتي استخدمت كمعتقل لآلاف الناس من أطباء ومهندسين وشعراء وفنانين وكسبه وبعثيين فقد كنت اسمع يوميا وعلى مدى سبعة ايام اطلاق النار الكثيف ولم اعرف ما يحدث داخل المدرسة لان حراسها من الايرانيين ولا يتكلمون العربية ولكن عرفت تفاصيل ما كان يجري من احد الاسرى الناجين من المعتقل الذي دخل على بيتي وقال احمني واعطني شربة ماء فادخلته في بيتي وكان طبيب بيطري لا اعرف بعد ما حل به وقد سرد لي قصص اغرب من الخيال يقول: كنا بحدود 400 معتقل داخل مدرسة الحكيم الدينيه وكانوا يعطون المعتقلين فردة تمر وشربة ماء في اليوم وقد وزعونا على شكل وجبات كل وجبه تتكون من عشرة اشخاص ينادون عليهم بالاسماء ويتركونهم في غرفه كبيره ونسمع بعد ذلك اصوات الاطلاقات الناريه وهكذا في اليوم الثاني وكنا ننتظر دورنا وهو موقف لايتحمله بشر والقول للناجي من الموت ويقول بقيت وجبتان اي عشرين شخص من مجموع الاربعمائة انسان وفي احد الليالي سقطت قذيفة مدفع داخل باحة المدرسه فاحدثت دويا هائلا وساد المكان صمت رهيب وكنا يوميا نسمع قهقهاتهم واصواتهم وبعد سقوط القذيفه لم نسمع صوتاً..

وبعد مرور ساعة قررنا ان يتبرع احد من الباقين بالخروج الى الساحه لمعرفة ما جرى وقد تبرع احد الاشخاص وهو مفوّض من اهالي ناحية الحيرة ولما خرج لم يجد احد منهم وعاد الينا مذهولا ومرتبكا وعندما استفسرنا منه قال اخرجوا معي ولما خرجنا الى ساحة المدرسه قادنا الى غرفة الاعدام ووجدنا اخواننا من الوجبه التي نفذوا بهم حكم الاعدام عصرا لم يرموا جثثهم في الشارع وتركوهم بعد ان سقطت القذيفه ولكن المنظر الذي شاهدناه منظر مرعب حيث شاهدنا وسط الجثث شخص جالس ويدير رأسه يمينا وشمالا دون ان يتكلم ودخلنا الى الغرفه واخرجناه من بين الجثث الى الخارج ووجدنا ان الرصاصات اصابته في بطنه وبقي حيا ولم يكن لدينا ما نسعفه فقط قمنا بلف جرحه بواسطة يشمغ أحد المعتقلين وتركناه في الساحه وخرجنا وكل واحد ذهب الى جهة ولما شاهدت القوات العراقيه تتقدم من جهة شارع الطوسي خشيت من ان اعتقل او اقتل لانهم لا يعرفون بما جرى لنا او نحن كنا معتقلين في المدرسة ولذلك اويت الى دارك ولعل عند دخول الجيش الى المدرسه ينقذون حياة ذلك الرجل هذا ما نقله لي احد الناجين وعرفت فيما بعد سبب اطلاق الرصاص يوميا في داخل المدرسه هذه هي جرائم الفرس والمستوطنيين الذين يسمونها (بالانتفاضه الشعبانية) العار.. وهي شهاده للتاريخ لان من يحاكمونهم اليوم كانوا يدافعون عن شرف العراقيين والعراقيات، اما القتلى من حرس خميني ومن المعممين الذين شاركوا في القتل والاعدامات فقد كانت جثثهم مرمية في شارع الطوسي وشارع الرسول وساحة ثورة العشرين اما بقية المجرمين فقد هربوا باتجاه السعودية وهم اليوم يتحكمون بشرفاء النجف انا لله وانا اليه راجعون)).

يتبع..............

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل للفرس أطماع في العراق ؟ 4
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: