البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ضمن برنامجها (بلا حدود) .. قناة الجزيرة تحاور الامين العام للهيئة بشأن الاحداث التي يشهدها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ضمن برنامجها (بلا حدود) .. قناة الجزيرة تحاور الامين العام للهيئة بشأن الاحداث التي يشهدها    الأربعاء 05 فبراير 2014, 10:25 pm

ضمن برنامجها (بلا حدود) .. قناة الجزيرة تحاور الامين العام للهيئة بشأن الاحداث التي يشهدها





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]هيئة علماء المسلمين في العراق » الاخبار » حوارات صحفية » ضمن برنامجها (بلا حدود) .. قناة الجزيرة تحاور الامين العام للهيئة بشأن الاحداث التي يشهدها العراق
ضمن برنامجها (بلا حدود) .. قناة الجزيرة تحاور الامين العام للهيئة بشأن الاحداث التي يشهدها العراق
05 /02 /2014 م 01:47 مساء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
اكد الشيخ الدكتور حارث الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين ان ما يجري في العراق اليوم هي ثورة شعبية تهدف الى التحرر من ظلم واستبداد رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي وعملائه.
واستعرض الشيخ الضاري في بداية الحوار الذي اجرته معه قناة الجزيرة الفضائية ضمن برنامجها (بلا حدود) الذي بثته في الثاني والعشرين من الشهر المنصرم، طبيعة الأحداث التي تجري الان في محافظة الأنبار، كما قدم شرحا مفصلا لما جرى في المحافظات الست المنتفضة حينما خرج ابناءها قبل اكثر من عام في تظاهرات سلمية احتجاجا على السياسة الظالمة التي تنتهجها حكومة نوري المالكي الذي وصف ساحات الاعتصام بالطائفية واتهمها بانها أصبحت وكرا للخارجين على القانون.

واوضح ان الرأي العام السني مع الثورة الشعبية وان القيادات الميدانية والمجالس العسكرية هي المسؤولة عن قيادة هذه الثورة التي انطلقت من محافظة الأنبار .. معربا عن ثقته بان العراقيين جميعا من البصرة إلى زاخو سيستمرون في ثورتهم بعون الله تعالى حتى ينالوا حقوقهم المشروعة.

واشار الشيخ الضاري الى ان المالكي استخدم خلال الحرب الدائرة الان بين اجهزته القمعية وميليشياته الدموية والمتخندقين معه من العملاء من جهة، وبين ثوار العشائر في محافظة الأنبار من جهة اخرى، الأسلحة التي حصل عليها من قوات الاحتلال الأمريكية بعد خروجها من العراق .. لافتا الانتباه الى ان المالكي الذي يدعم الميليشيات الطائفية ويدعم الجريمة والمجرمين، اصبح يشكل خطرا على العراق وشعبه وعلى المنطقة باسرها.

وكرر الشيخ الضاري ما أكده في لقاءات سابقة بان أهل السنة في العراق لهم وزن كبير وهم رقم صعب ولا يمكن أن يتركوا العراق لأي وافد، لا للمالكي ولا لغيره .. موضحا ان أهل السنة ورغم كل ما حصل لهم من تهجير واعتقال وقتل حاولوا ضبط النفس لكنهم وصلوا إلى حقيقة ان المالكي هو الذي بدا بالشر وعليهم الدفاع عن انفسهم.

واتهم الامين العام للهيئة خلال الحوار، نوري المالكي واجهزته الدموية بالوقوف وراء 95% من التفجيرات التي تحدث في المناطق السنية والشيعية على حد سواء .. نافيا ان تكون هذه الحرب بين الشيعة والسنة، بل هي حرب بين المالكي وحزبه من جهة وبين المتظاهرين من جهة اخرى.

وجدد الشيخ الضاري اهمية التمسك بالوطنية لأنها تجمع العراقيين وهي لا تتعارض مع الدين كما يظن البعض .. معربا عن ثقته بان ثبات الثوار في الميدان سيغير مواقف بعض الدول التي تقف الان مع المالكي وأسهمت في مجيئه الى الحكم عبر العملية السياسية الحالية.

وبشأن تطور العلاقات الامريكية ـ الايرانية قال الشيخ الضاري ان أمريكا وإيران متفقتان وان العلاقات بينهما قديمة وهم حلفاء والخلاف بينهما على الموضوع النووي الإيراني، ولولا أن (إسرائيل) تقف عائقا لما اتخذت أمريكا هذه المواقف من إيران .. معيدا الى الاذهان بان إيران ساعدت أمريكا في أفغانستان وفي العراق وفي وَأدِ المقاومة العراقية، كما ان تفجير المرقدين في سامراء قامت به إيران بعلم من أمريكا والمالكي وباعتراف من قائد قوات الاحتلال الأمريكية آنذاك (كيسي).

وفي ما يأتي نص الحوار:

*الجزيرة: فضيلة الشيخ مرحبا بكم، ما حقيقة ما يجري في الأنبار؟
// الشيخ الضاري: أهلا بك، بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة على والسلام على رسول الله، حقيقة ما يجري في الأنبار هو ما ذكرتم أن المالكي شنّ حربا شعواء مكشوفة واستخدم كافة الأسلحة ضد أهالي محافظة الأنبار وذلك بعد قراره باجتياح ساحة المظاهرات والاعتصامات في الرمادي، هذه الاعتصامات والمظاهرات التي مضى عليها ما يزيد على عام هي مظاهرات سلمية تطالب بحقوق مشروعة اعترف بها المالكي في البداية ثم بدأ ينكرها ويصفها بأنها مطالبات غير مشروعة ولم يكتف المالكي بعدم الاستجابة لهذه الطلبات المشروعة، بل بدأ يتكلم ويتهكم على المتظاهرين ويصفهم تارة بأنهم إرهابيون وتارة بأنهم غير عراقيين وأخرى بأن لهم أجندات خارجية، ثم بعد ذلك وصفهم بأنهم القاعدة أو من القاعدة وأنهم أصبحوا وكرا لتنظيم القاعدة ولإعداد الإرهابيين الذين ينطلقون من هذه الساحات، المهم قرر اجتياح هذه الساحة في 30/ 12/ 2013 عسكريا وقد نتج عن ذلك قتل عدد من المتظاهرين وجرح آخرين، فكانت ردة فعل المتظاهرين أنهم قابلوا النار بالنار وقابلوا العسكر بما لديهم من أسلحة ثم استمرت هذه المعارك التي افتعلها المالكي.

*الجزيرة: المالكي يقول إن هذه الساحات تحولت إلى ساحات للفتنة ومأوى لتنظيم القاعدة ومأوى لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.
// الشيخ الضاري: هكذا هو يقول المالكي، حقيقة لو عدنا الى عام 2006 في بداية ولايته الأولى منذ ذلك الحين وإلى اليوم هو لم يكن لديه إلا موضوع الإرهاب ومحاربة الإرهاب فهو لم يهتم بالإعمار ولا البناء الذي ادّعاه ولم يهتم بشؤون المواطنين ولا بالخدمات الضرورية ولا بأي جهة من الجهات التي يحتاجها الشعب العراقي وإنما جعل همّه الوحيد ما سمّاه الإرهاب فلذلك هو أعدّ لهذا العدو عدته واستخدم كافة الوسائل والإمكانات المتوفرة لديه، استمرّ على ذلك حتى الولاية الثانية ثم بعد الولاية أخذ يتفنن بالوسائل والطرق التي يقاوم بها معارضيه فاعتمد أولا اغتيالات معارضيه ثم الاعتقالات والتهجير، ثم بعد ذلك رأى أن هذا الأسلوب لا يكفي وإن أخذ مئات الآلاف في المعتقلات وعشرات الآلاف ممن قتلوا إلا أنه لم يكتف بهذا فاعتمد وسائل أخرى، اعتمد التفجيرات التي بدأها بعد ولايته الثانية في عام 2010 فأخذ يفجر عشرات التفجيرات مرة في الأحياء السنية وأخرى في الأحياء الشيعية.

*الجزيرة: هل تتهم المالكي بالتفجيرات التي تحدث في الأحياء الشيعية؟
// الشيخ الضاري: نعم هو وراء 95% من هذه التفجيرات التي أودت بحياة عشرات الآلاف من الشيعة والسنة.

*الجزيرة: ما هي مصلحته في أن يفجر في الأحياء الشيعية؟
// الشيخ الضاري: مصلحته في أن يثير الموضوع الطائفي حتى يحقق مخططه في العراق.

*الجزيرة: ما هو مخططه؟
// الشيخ الضاري: مخطط المالكي شخصيا وحزبه، حزب الدعوة الفاشي العميل، هو إثارة الفتنة بين أبناء الشعب العراقي وليذهب من يذهب حتى يصل إلى هدفه، وهو إخراج أهل السنة ـ وهذه لأول مرة أقولها وليس من عادتي أن اتفوه بهذه الألفاظ سنة وشيعة ـ ولكن الحق أحق أن يتبع ولا بد من أن نكشف هذا للعالم وللعراقيين وللعرب وللناس أجمعين، إن المالكي رجل شرير، رجل طائفي هو لا يكتم طائفيته، خلال الأيام الماضية عندما هدد المتظاهرين قال "بيننا وبينهم بحر من الدم"، ثم قال بعدها بأيام في اطلالته الأسبوعية وكأنه يقلد بعض رؤساء الدول الكبيرة المتقدمة قال في اطلالته الثانية "المعركة التي تدور هي بين أتباع يزيد وأتباع الحسين".

*الجزيرة: ماذا يعني بذلك؟
// الشيخ الضاري: يعني بذلك ما هو معروف، أي بين السنة والشيعة، وهذا والله لم يكن لا في الماضي ولا في الحاضر ولم يتابعه الشيعة بذلك، بل الكثير منهم ينتقده وأحد مرجعياتهم قال لي هذا رجل متخلف.

*الجزيرة: أليس ما يحدث الان في العراق هو حرب بين الشيعة والسنة؟
// الشيخ الضاري: ليست حربا بين الشيعة والسنة، وإنما هي حرب بين المالكي وحزبه والمتظاهرين ضده، أما الشارع الشيعي فهو بريء من الطائفية براءة الذئب من دم ابن يعقوب.

*الجزيرة: لكنه يحشدهم وراءه؟
// الشيخ الضاري: لا يحشد إلا المنتفعين والحزبيين المنتمين إليه من جماعته، جماعة حزب الدعوة، تأتينا رسائل وتذاع أيضا في المقابلات والفضائيات، بالأمس جاءتني رسائل من العديد من شيوخ عشائر الجنوب، كلهم يبرأون إلى الله تعالى من عمل المالكي، ودعوا أبناءهم ألا يشاركوا في الجيش وأن ينسحبوا من الجيش الذاهب إلى مقاتلة إخوانهم في الأنبار، ولذلك أقولها للحق وللواقع إن الشيعة في العراق قسمان، السياسيون الحزبيون الموالون لإيران يريدونها طائفية ويريدون أن يحكموا العراق من خلال الطائفية، يصفونه من السنة أولا، ثم من الشيعة العرب المخلصين لعروبتهم ولعراقهم، ثم بعد ذلك تكون المعركة بينهم وبين الأكراد، هذا هو المخطط الإيراني الخميني في العراق، فلذلك المالكي مستميت ولا يهمه من يغضب هو صريح في طائفيته، الرجل يوم من الأيام صرّح لأحد المشاركين له في العملية من المنسوبين إلى السنة ولا أريد أن أذكر اسمه قال له "بصراحة أقول إن السنة كلهم إرهابيون"، ولذلك هو متمسك بهذه المادة التي طالبت الجماهير برفعها مادة أربعة إرهاب هذه مركبة على السنة مَن يُتهم بها يحاكم بالإعدام وغالبا ما يحكم عليه بالإعدام وينفذ.

*الجزيرة: لكن يلاحظ أن قيادات الشيعة في العراق مثل مقتدى الصدر وعمار الحكيم لم يدينوا ما يقوم به المالكي بشكل واضح، وهم متوافقون، فمن أين تقول لي أن الأمر فيه انقسام؟

// الشيخ الضاري: أيضا أقولها للحق، السيد مقتدى الصدر دان ووصف المالكي بالطائفية، إلا أن الصدر عليه ضغوط من المالكي ومن إيران، أما عمار الحكيم فهو شريك للمالكي.

*الجزيرة: في كل ما يجري وتوجهون له نفس الاتهامات؟
// الشيخ الضاري: لم ينتقد علنا ولم نسمع منه انتقادا.

*الجزيرة: الموقف الكردي مما يجري فيه ضبابية وليس فيه الإدانة الكافية أو الموقف الحاسم؟
// الشيخ الضاري: ليس فيه الإدانة الكافية ولا الموقف الحاسم، نعم هذا هو الواقع الذي لا يخفى على أحد.

*الجزيرة: حينما نجد واحدا مثل (ستراون ستيفنسن) عضو في البرلمان الأوربي هو ايرلندي الأصل وليس مسلما، يصدر بيانا يتهم فيه المالكي بأنه يشن حرب إبادة على العراق ويقول إن حملة المالكي حملة إرهابية شرسة على كافة المحافظات السنية، لماذا لا تستخدمون هذه المواقف لكسب تعاطف الغرب والدول الأوربية معكم؟
// الشيخ الضاري: نحن بحدود إمكاناتنا كهيئة وكمعارضة للوضع القائم منذ عام 2003م وإلى يومنا هذا نبذل من الجهد، ولكنها جهود محدودة نظرا لأننا محاصرون عراقيا وعربيا، هل تعلم اننا لا يسمح لنا بدخول الدول العربية إلا دولة أو دولتين مسموح لنا بدخولها والتفاهم معها والشكوى إليها أو ما إلى ذلك.

*الجزيرة: يعني ان الدول العربية شريكة في الأمر؟
// الشيخ الضاري: لا أدري هل هي شريكة .. هل هي خائفة .. هل هي لها ظروف لا تريد الكشف عنها، على كل حال هذا هو الواقع.

*الجزيرة: كانت هناك ردود أفعال من داخل العراق ضد ما يقوم به المالكي لا سيما بعد اعتقال النائب (احمد العلواني) في 28 كانون الاول، وبعدما حرق ساحة الاعتصام في الثلاثين منه، من أبرز ردود الافعال، فتوى الشيخ (عبد المالك السعدي) التي قال فيها لأهالي الأنبار "اصبروا وصابروا ورابطوا ودافعوا عن أنفسكم بكل ما تستطيعون وبشجاعة وببسالة، لأنكم مظلومون والعدو غاشم يريد إهانتكم في عقر داركم"، والشيخ (رافع الرفاعي) طالب بضرب قوات المالكي المهاجمة بيد من حديد، والمجمع الفقهي لكبار علماء أهل السنة في العراق دان وحرّم العمليات التي يقوم بها المالكي في الأنبار ودعا المرجعيات الشيعية إلى بيان موقفها، هل نحن أمام حرب بين أهل الأنبار وبين جيش المالكي؟
// الشيخ الضاري: نعم الآن الحرب على أشدها بين قوات المالكي وميليشياته والمتخندقين معه من العملاء في مواجهة أهل الأنبار وأهل السنة في كل المحافظات الثائرة، لذلك ما يحصل اليوم في الأنبار من عمليات عسكرية تستخدم فيها كل الأسلحة المتوفرة لدى المالكي من طائرات ومدفعية وصواريخ وقوات خاصة وميليشيات وما إلى ذلك.

*الجزيرة: هل صحيح أن الامريكان دعموه بكميات من الأسلحة والطائرات بدون طيار لاسيما وان وزير الخارجية الأمريكي اعلن في الخامس من الشهر الماضي عن دعم الولايات المتحدة لحكومة المالكي وما تقوم به من معركة ضد تنظيم القاعدة؟
// الشيخ الضاري: من المعلوم أن الأمريكان أعطوه سلاحا حينما خرجوا، وقبل أن يخرجوا أعطوه أعداداً من الدبابات والطائرات المروحية وغير ذلك من أسلحة، ثم بعد هذه الأزمة سمعنا في الأخبار أن الامريكان يريدون أن يزودوه بصواريخ وطائرات بدون طيار وأن يدربوا الطيارين التابعين له في بعض الدول العربية وما إلى ذلك، لكن هل تم ذلك فعلا أم هو مجرد كلام، ليس لدينا ما يؤكد هل سلموه أم لم يسلموه.

*الجزيرة: فضيلة الدكتور، هل هي حرب متكافئة الآن بين أناس يفترض انهم مدنيون عزّل وكل ما يملكونه أسلحة خفيفة للدفاع عن أنفسهم منذ أن حصل الغزو عام 2003م وبين جيش دولة؟
// الشيخ الضاري: في الواقع هي حرب غير متكافئة، لكن أهل الأنبار والثائرون في العراق عموما وأهل السنة بالذات اضطروا إليها اضطرارا، كما اضطروا أول مرة لمقاومة الاحتلال الأمريكي، المقاومة العراقية لم تكن متكافئة مع قوات الاحتلال لكنها أوقعت خسائر فادحة في الأمريكان جعلتهم يتذكرونها من حين لآخر، لذلك أقول من حيث السلاح لم يكن هناك تكافؤ ولكن من حيث المعنويات والثبات والصبر والتمسك بالحقوق والشعور بالظلم أنا اعتقد أن هذا يعوّض عن النقص في السلاح بالنسبة للثوار، كما إن الثوار يأملوا في أن يحصلوا على ما يمكنهم من الدفاع عن أنفسهم بعون الله تعالى.

*الجزيرة: المالكي يقول إن الذي يقف أمامه هم داعش والقاعدة، ولكن مجلس ثوار الأنبار والموصل وأبي غريب وجه دعوة للالتحاق بالعشائر المناهضة للحكومة في ظل المعارك القائمة في الرمادي والفلوجة.. من الذي يقاتل قوات المالكي؟
// الشيخ الضاري: الذي يقاتل قوات المالكي هو الشعب في محافظة الانبار وفي المحافظات الثائرة الأخرى.. هم أبناء العراق .. هم الذين تظاهروا على مدى عام بمئات الآلاف وكانت مظاهراتهم سلمية، هؤلاء المتظاهرون حينما قمعهم المالكي ولم يستجب لمطالبهم واتهمهم بشتى التهم الباطلة هم هؤلاء الثائرون والتحق بهم الكثير من الشباب الذين كانوا في عمر العشر سنين والخمسة عشر سنة في بداية الاحتلال، هؤلاء الشباب الذين فقدوا أملهم بالحياة ولم يروا إلا حكومة ظالمة متعسفة تطاردهم وتضعهم إما في السجون والمعتقلات وإما تقتلهم على باب دورهم وإما أن تشردهم إلى الخارج وتجعل منهم لاجئين، حيث وصل عدد اللاجئين اليوم من أهل السنة ما يزيد على الأربعة ملايين خارج العراق، ولولا ان أهل السنة كمٌ كبير لم يبق منهم أحد، لكن والحمد لله ان وزنهم كبير وانهم رقم صعب لا يستطيع المالكي بعون الله تعالى انتزاعهم من العراق وان محاولاته ستبوء بالفشل وانه سيكون الخاسر والمنهزم في النهاية.

*الجزيرة: نحن الآن أمام مشهد صعب، فضيلتكم كأمين عام لهيئة علماء المسلمين، ومفتي الديار العراقية الشيخ (رافع الرفاعي) طلب بضرب قوات المالكي بيد من حديد، والمجمع الفقهي لكبار علماء أهل السنة في العراق اتخذ موقفا قويا بهذا الموضوع، والشيخ (عبد الملك السعدي) أفتى بجهاد الدفع، ونحن الآن أمام مشهد مخيف، أمام قوتين غير متكافئتين أمام قوتين مذهبيتين إن شئت أن تقول، أمام أن العراق يدفع إلى معركة داخلية فشل الأمريكان في تحقيق أهدافها من قبل؟
// الشيخ الضاري: أهل السنة اليوم وبعد المعاناة التي عانوها على مدى عشر سنين وحاولوا ضبط النفس وأن يدفعوا بالتي هي أحسن، هؤلاء الناس وصلوا إلى حقيقة أوصلهم إليها المالكي بعدوانه الغادر عليهم في ساحات المظاهرات والاعتصامات، فهو الذي بدأهم بالشر هو الذي بدأهم بالنار والحديد، لذلك حربنا اليوم هي دفاع عن النفس ..دفاع عن الوجود .. دفاع عن الحياة .. دفاع عن البقاء ودفاع عن العراق لتحريره من المالكي وأمثاله من عملاء الاحتلال الامريكي وعملاء إيران.

*الجزيرة: تقول نحن ندافع من أجل البقاء، هل انتم كأهل سنة مهددون بالفناء؟، من الذي يريد هذا بكم؟
// الشيخ الضاري: نعم هناك مخطط يتبناه المالكي وحزبه وجهات أخرى.

*الجزيرة: هذه أرضكم يريد أن يخرجكم منها؟
// الشيخ الضاري: يبدو هكذا، ويبدو انه يحلم.

*الجزيرة: هل يريد أن يخرج نصف الشعب العراقي؟
// الشيخ الضاري: يبدو انه يحلم، لأنه يظن أن أهل السنة حينما همشهم بالدستور واعتبرهم أقلية، ولم يعلم انهم كمٌ كبير ورقم صعب لا يمكن اجتثاثه أو انتزاعه من العراق، فهم أهل العراق الأصلاء وهم من ضحى من أجل العراق على مدى تأريخ العراق القديم والحديث، وهم بناة العراق الأصلاء، لذلك لا يمكن أن نترك العراق لأي وافد لا للمالكي ولا لغيره من أن يحقق هذا المشروع الطائفي الخطير، لأن مشروع المالكي هو مشروع حزب الدعوة العميل، حزب الدعوة الذي يأتمر بأوامر إيران يريد أن يهمن على العراق وأن يسلمه لإيران، ولهذا أقول للمالكي هيهات هيهات أن يتحقق مشروعك، وأن مشروع هولاكو بالعراق هو مشروع الصفويين في العراق للقضاء على أهل السنة، قضيَ عليهم ولم يقض على أهل السنة، فمشروعك تماما هو مشروع هولاكو سيؤول بالنهاية إلى الفشل ومشروع الصفويين الذين تركوا العراق وانتهوا إلى غير رجعة وبقي العراق والعراقيون كما هم بعون الله تعالى.

*الجزيرة: في خطاب المالكي الذي ألقاه في مدينة الناصرية في التاسع عشر من الشهر الماضي قال "إن دولا عربية شيطانية وخائنة هي التي تؤجج نار الفتنة في العراق"، وهدد هذه الدول بأن العنف سينالها قائلا: "الشر شرع في التوسع وسيصل تلك الدول مثلما وصل دولا أخرى قبلها" رغم أن المالكي لم يسم هذه الدول لكن في تقرير للـ(بي بي سي) نقل عن سياسيين عراقيين أن المالكي يقصد السعودية وقطر، هل ان السعودية وقطر متورطتان بشكل غير مباشر فيما يجري في العراق؟
// الشيخ الضاري: هذه التهديدات لا يوجد ما يؤيدها في الواقع ، إذ أن الدول العربية يبدو انها لم تحسب للعراق ولا للعراقيين حسابا، هذه الدول منذ احتلال العراق الى اليوم لم نعلم انها اجمالا وقفت الى جانب العراق او الشعب العراقي في مصائبه التي مرت عليه، اذ ان بعض الدول بل ان اكثر الدول العربية كانت واقفة الى جانب المالكي والى جانب العملية السياسية، فهم لم يكونوا مع الشعب العراقي لا سنة ولا شيعة ولا مع مقاومة العراق للاحتلال، وكانوا مؤيدين للعملية السياسية واسهموا في مجيء المالكي بشكل او آخر، لان المالكي جاء من خلال العملية السياسية التي ايدها العرب واعتقد ان المالكي عندما يتهم الدول العربية وخصوصا السعودية وقطر يريد أن يضغط عليهما لكي يقفا الى جانبه في ما يسميه بحربه على الارهاب.

*الجزيرة: هناك سؤال من احد الاشخاص يقول، من هي الفئات والجهات العراقية التي تدافع عن اهل السنة بحق في العراق؟
// الشيخ الضاري: الذين يدافعون عن اهل السنة هم اهل السنة من ابناء المحافظات الست التي كانت تطالب بحقوقها، وحينما لم يُستجب لمطالبها وقُمعت ثارت هذه المحافظات بمجاميع من ابنائها وخاصة في محافظة الانبار .

*الجزيرة: أحد الاشخاص يقول لك انك تتمسك بالوطنية في العراق بينما الشيعة يمارسون ابشع الاجرام والقمع ضد اهل السنة؟
// الشيخ الضاري: أنا اتمسك بالوطنية واتشرف بها لأنها هي التي تجمع العراقيين وتحافظ على وحدة العراقيين وهي ليست مناقضة للدين كما يظن البعض، والحكم على ان الشيعة يقتلون اهل السنة هذا خطأ كبير، انا عراقي واعرف ما يجري في العراق، ثم انا أخاف الله تعالى ولا اقول اكثر من غيري وانما مثل غيري ممن يخافون الله تعالى حقيقة لم يقتل الشيعة السنة ولا السنة الشيعة، وانما هناك احزاب شيعية سياسية جاءت مع الاحتلال، مشروعها طائفي لأنها بالطائفية تريد ان تحكم العراق والدليل على ذلك ان كثيرا من القبائل الشيعية قتل شيوخها في شمال العراق، واليوم كثير من شيوخ عشائر الجنوب مطاردون ومنهم المحاصرون والمتابعون، ولذلك التعميم خطأ غير صحيح وهو لا ينفع العراق ككل ولا ينفع اهل السنة بالذات لأنه سيكون من وقود نار الفتنة الطائفية التي لو حدثت لأكلت الاخضر واليابس ولن يكون فيها غالب، لان الغالب سيكون هو اعداء العراق الذين وضعونا في هذا المأزق الخطير بعد الاحتلال.

*الشيخ: يقول لك أحد الاشخاص ما العمل بعد اعلان امريكا وأوربا وقوفها الى جانب المالكي بحربه ضد اهل السنة؟
// الشيخ الضاري: امريكا وأوربا لم تعلن وقوفها ضد اهل السنة، وعليه ان يتابع لأنها اعلنت وقوفها معه ضد الارهاب، وقالوا على المالكي ان يستجيب لأبناء شعبه المشروعة وان يفرق بين الارهاب وبين اصحاب المطالب المشروعة، ونحن في البداية، والميدان هو الذي سيغير مواقف الدول.

*الجزيرة: في العاشر من الشهر الماضي، نشرت صحيفة (تاينل شز) البريطانية مقالا حول القتال الدائر في الفلوجة قالت فيه: "ان المالكي يشعل نارا في الفلوجة وساعد على اشعالها وان أصل المشكلة هي تهميش اهل السنة في العراق" لماذا يكره المالكي الانبار والفلوجة؟
// الشيخ الضاري: لأنه يكره أهل السنة، لقد ذكر لنا عضوان من حزب الدعوة في لندن ان المالكي طائفي وقد ذكر ذلك مقتدى الصدر فالمالكي طائفي نزعة وعقيدة وقولا وفعلا وغير خاف على احد فهو يتبجح بهذا لأنه الابن المدلل لأمريكا وايران في العراق.

*الجزيرة: رغم الدعم الأمريكي المطلق للمالكي الا ان وزير الدفاع الامريكي اتهم المالكي بالتعامل مع أهل السنة في العراق بطريقة عدائية وتمكين الشيعة من الهيمنة المطلقة على السلطة وابعادها عن السنة، ما الذي يدفع وزير الدفاع في عهده اهين العراقيون ، وكانت قواته تفعل بالعراقيين اسوء مما يقوم به المالكي.
// الشيخ الضاري: الامريكان هم الذين اذنوا للمالكي ومن قبل المالكي الجعفري وصولاغ بان يفعلوا ما فعلوا من اجرام، بل هم شركاؤه في هدم المرقدين الشريفين في سامراء وقد نوهنا عنها في حينها، الا ان امريكا كانت تعلم وسكتت الا انه قبل اشهر تكلم (كيسي) قائد القوات في احدى المؤتمرات وقال فيه "ان تفجير المرقدين قام به رجال المخابرات الايرانية وقد اخبرنا المالكي بذلك"، بينما المالكي وغيره ينسبونه الى الارهاب او الى التكفيريين او النواصب كما يسمونه، كما ذكرت المرجعية العليا في العراق بينما الاخرون يعرفون من هدم المرقدين، فالأمريكان يعرفون كل شيء الا انهم راضون عن ذلك لأنه الحارس الامين لمصالحهم، لوجود اموال وضرائب وأرقام معينة في دخل العراق .. في نفط العراق، وهذه تسير بلا حساب ولا تدقيق، فهو امينهم ووكيلهم وهو الذي وقع على ورقة بيضاء للاتفاقية.

*الجزيرة: يعني ان امريكا وايران متفقون على دعم المالكي وان يكون رجل الدولتين اللتين كانتا متناقضتين على مدى ثلاثين عاما؟
// الشيخ الضاري: الدولتان كانتا متناقضتان اعلاميا وهو ما يظهرانه للناس، الا ان العلاقات بينهما قديمة وحديثة، وكثير من الكتاب الغربيون كتبوا عن هذا، منها رسالة الماجستير بعنوان (الحلفاء الثلاثة ايران وامريكا واسرائيل) فهم بالحقيقة حلفاء الا ان الخلاف بينهما هو في ما يخص البرنامج النووي الايراني، وهذه القضية ولولا ان (اسرائيل) تضغط على امريكا بسبب هذا البرنامج لما وقفت امريكا هذا الموقف الحاد ضد ايران، وظهر ذلك عندما اتفقوا على التخفيضات والتخصيب وما الى ذلك ،الامور هدأت وكأن شيئا لم يكن، وامريكا تريد مكافأة ايران لأنها ساعدت امريكا في احتلال افغانستان، وهذا ما صرح به زعماؤهم، (رفسنجاني) قال "لولانا لما دخلت امريكا افغانستان وقواتنا الخاصة هي التي دخلت كابل"، و (ابطحي) نائب الرئيس الأسبق (خاتمي) قال: "نحن الذين ساعدنا امريكا على احتلال العراق"، فايران ساعدت امريكا على احتلال العراق ثم في محاربتها على الارهاب، وايران فعلت الكثير من أجل أن تئد المقاومة العراقية وتأمرت عليها وفعلت ما فعلت خصوصا في عامي 2005 و2006 من التآمر على الشعب العراقي، وما تلته من احداث فتنة طائفية في العراق والتصفيات على الهوية، وكانت المخابرات الايرانية هي التي تقود المليشيات التي تربّت في احضان ايران، (بدر) وغيرها هي التي قامت بهذا الجهد بمساعدة اجنحة من التيار الصدري.

*الجزيرة: هل يمكن اجراء الانتخابات البرلمانية في هذه الاجواء في الثلاثين نيسان القادم؟
// الشيخ الضاري: ان استمرت الثورة لا أعتقد، اما اذا تراجعت الثورة ـ لا سامح الله ـ لربما، وانا اعتقد ان المالكي، وهذا ما قلناه منذ عام تقريبا ان المالكي سيفتعل حربا قبل الانتخابات لتأجيلها أو انهائها، لأنه يعتقد انه لن يحصل على ما يريد قياسا على تراجعه في الانتخابات الاخيرة ولعل حربه هذه خير دليل على ذلك.

*الجزيرة: ما الذي يمنعه من التزوير اذا كانت القصة قصة بقائه، وأكثر من تقرير يقول ان ما يقوم به المالكي هي مراهنة على ولاية ثالثة في العراق؟
// الشيخ الضاري: بالتأكيد هذا ما يقوله الكثير ولا يُستبعد ابدا، وبالإضافة الى هذا هناك حقد دفين لدى المالكي ومشروعه الطائفي في استئصال أهل السنة أو اكبر قدر منهم في العراق أو على الاقل اخضاعهم جبرا على ان يسكتوا على ظلمه وعدوانه واقصائه وتهميشه لهم.

*الجزيرة: هناك ثقل سني في ست محافظات لكن الانبار وحدها، كما تقول أنت دخلت في ثورة بفتاوى علمائها، مفتي العراق ومجلس الافتاء وعلماء كثر، لكن الانبار وحدها التي دخلت في ذلك؟
// الشيخ الضاري: ليست الانبار وحدها الان بدأت طلائع الثورة في كل المحافظات ولا سيما محافظة نينوى، ولهذا هو بادر بتقسيم محافظة نينوى الى عدة محافظات كي يشغل أهلها عن الثورة، لكن أملنا كبير في أهل نينوى ان لا يلتفتوا الى مثل هذه الاجراءات، تبين ان المالكي مضطرب ولا يعرف ماذا يفعل، وذلك بسبب الضربات التي تعرض لها جيشه والتي ارهقت جيشه، كما صرح بذلك أحد العسكريين في وزارة الدفاع بان الجيش العراقي قد تفلش.

*الجزيرة: طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي كتب في العاشر من ديسمبر مقالا في صحيفة (الحياة) قال فيه: "ان ما يجري نحن على ابواب ثورة مسلحة للسنة في محاولة لاسترداد حقوقهم، وان ما يقوم به المالكي انما هو محاولة لخلط الاوراق، الا ان مصطلح الثورة اصبح زعماء السنة يتحدثون عن ثورة وليس عن انتفاضة او تمرد او اعتصام" انتم الان تتحدثون عن ثورة، فهل ما يجري في العراق اليوم هو ثورة ضد المالكي؟
// الشيخ الضاري: نعم، هي ثورة لتحرير العراق من آثار الاحتلال ومن المالكي وامثاله من عملاء امريكا وعلى العملية السياسية التي جاءت بكل هذه الشرور والالام، نعم هناك ثورة شعبية ولكنها ثورة عراقية وليست سنية، فاذا كانت سنية عمليا فان اهدافها عراقية بحتة لتحرير العراق والعراقيين جميعا من الظلم الواقع عليهم، وبالمناسبة ظلم المالكي عمّ الجميع، فهناك اعداد كبيرة من الشيعة قد يزيد عددهم عن الـ(60% او 70%) هم مظلومون، لكن الولاء للمرجع يمنعهم من تغيير نظام شيعي، الولاء للمرجع لم يكن كما كان سابقا، الكثير من الشيعة عرفوا ان القيادة بيد السياسيين وان هذه المرجعيات نتيجة لإغداق المال عليها من قبل الحكومات المتعاقبة بعد الاحتلال جعلتهم يسايرون هذه الحكومات ولا سيما حكومة المالكي، وفي هذا المقام اذكر انه ليس كل المرجعيات هكذا، بل هناك مرجعيات عراقية عربية نتواصل معها وتتواصل معنا وهي ليست مع هذا التوجه، وهي تعترض على المظالم التي تقوم بها حكومة المالكي ومنهم من فرضت عليه الاقامة الجبرية في بيوتهم.

*الجزيرة: معنى اعلان ثورة، اما ان تحقق اهدافها ولو بقيت لسنوات عدة او تخفق في النهاية، هل انتم بوعي عن عدم وجود قيادة لسنة العراق .. عن اعلان ثورة ضد حكومة المالكي؟
// الشيخ الضاري: انا اعتقد ان رأي العامة لدى السنة هو مع الثورة وان هذه الثورة ستخلق قادة تعبر عنها، والان القيادات الميدانية التي تتمثل في رؤساء القبائل وهم معروفون والمجالس العسكرية التي تنظم هذا العمل، الان هي المسؤولة عن قيادة الثورة الوليدة والمنتصرة في النهاية بعون الله تعالى مهما فعل المالكي وحشد من حشود ومهما اشترى من الذمم الميتة ومهما بذل من اموال لشراء وسائل الاعلام والقنوات في داخل العراق وخارجه، وتآمر على بعض وسائل الاعلام حيث يقول بجلسة خاصة له : "سأبذل كل ما امكن لإسكات القنوات المناصرة لهؤلاء الارهابيين"، ونقول له: ان هذه الثورة مستمرة بعون الله تعالى حتى ينال العراقيون جميعا من الشمال الى الجنوب وليس اهل السنة فحسب حقوقهم، لان المالكي اليوم اصبح خطرا على كل العراقيين هو معادي للشيعة ايضا كونه يعادي الكثير من القبائل والمرجعيات والأكراد وحقوقهم ، فهو ان انتصر ـ لا سامح الله ـ في حربه هذه، سيقوم بتصفية خصومه من الشارع الشيعي ثم يتجه الى الكرد، فهو اليوم خطر على العراق وشعبه، بل هو خطر على المنطقة كلها وخطر على اصدقائه في الشرق والغرب لأنه اصبح بؤرة للإرهاب ومنتج ومعلم للإرهاب ومركز للإرهاب، هو الان يدعم المليشيات الطائفية علنا ورسميا ولها تدريبات واستعراضات في بغداد فهو علنا يدعم الجريمة والارهاب والمجرمين، فهو عندما هدد السعودية لأنه يدعم مليشيات مستعدة لان تثير المشاكل على الحدود السعودية، وهناك معسكرات تدريب لهذه المليشيات الاجرامية في محافظة المثنى وفي غيرها وقبل ايام سمعت ان ما يسمى بزعيم حزب الله وما الى ذلك انه دخل الحدود السورية واطلق ست او سبع صواريخ غراد على السعودية اعدائهم واعداء عقيدتهم كما يزعمون من كلام تافه الذي اطلقه في حينها.

*الجزيرة: ما تمسّك الشارع السني بهذه الثورة ؟
// الشيخ الضاري: الرأي العام في محافظة الانبار مع الثورة، واذا كان هناك اناس مثبطون او منتفعون من المالكي فهم لا يؤثرون على السواد الاعظم من أهل الانبار او المحافظات الاخرى المنتفضة.

الجزيرة + الهيئة نت
ح
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سمير يوسف
مشرف مميز
مشرف مميز



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 467
تاريخ التسجيل : 01/02/2014
الابراج : الثور
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: ضمن برنامجها (بلا حدود) .. قناة الجزيرة تحاور الامين العام للهيئة بشأن الاحداث التي يشهدها    الأحد 09 فبراير 2014, 9:50 pm

09.02.201421:50:33
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ضمن برنامجها (بلا حدود) .. قناة الجزيرة تحاور الامين العام للهيئة بشأن الاحداث التي يشهدها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: