البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  حبيب العربنجي : إنطگ بالدهن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باسمة عبدالله
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 408
تاريخ التسجيل : 05/04/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: حبيب العربنجي : إنطگ بالدهن    السبت 03 يوليو 2010, 2:38 am


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] حبيب العربنجي : إنطگ بالدهن


02/07/2010



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]هالأيام ذاكرتي صايرة نشطة من كثر ما أشوف أفلام بايتة وسيناريوهات شايفها ألف مرة خلال سنة يعني بمعدل أكثر من فلمين باليوم مع فاصل إعلاني كوميدي للواء عطا، ولو تدرون شكو بذاكرتي ... سوالف لو كتبتها چنت هسة ماركيز العربنجية
لو جورج أمادو العراق، بس إحنا عدنا أرض ثمارها عمائم ودجل مو أرض ثمارها من ذهب مثل ما كتب أمادو عن البرازيل رغم أن أمادو چان يگدر يكتب أرض ثمارها طوبة وما حد چان يعتب عليه!!
المهم..راح أرجع لذاكرتي وأشوف شكو بيها... وأول ما فتحت ذاكرتي إجت ببالي چلمة كنا نستخدمها بيناتنا بالجيش السابق من نسمع أوامر القسم الثاني وجدول الخفارات والواجبات... وهاي الچلمة هي (إنطگ بالدهن) وهي إستعارة Metaphor رائعة ووصف كامل التطابق بين الرؤية والمدلول بس مو محمد المدلول إللي ظل يبچي لأن ماكو أحد يعايده بالعيد لو يلبس له لبس جديد ... هاي قبل الهجرة الجماعية للطيور العراقية بإتجاه السويد... وآني إللي أعرفه أن بموسم الهجرة، الطيور تهاجر من الاماكن الباردة إلى الأماكن الحارة حتى تتكاثر وما يجمد البيض بالبرودة، بس إحنا كلشي عدنا بالعكس وماخذين الدنيا من ورا لأن من يوم علمنا المعلم الكبير أبو خالد هاي الشغلة وإحنا لازم ندير الدنيا على ظهرها ونتعامل وياها من ورا. وعلى هذا الأساس إحنا نهاجر للأماكن الباردة من أجل التكاثر والحفاظ على الأجيال القادمة تحت الرعاية الملكية السويدية...ويعيش غوستاف ملك السويد والعراق وسوق الشيوخ وشقلاوة!!
وأرجع لسالفتنا التعبانة وچلمة (إنطگ بالدهن)... والعراقيين عدهم وي الطگ قصص وروايات وهيوات، مثل ثلثين الطگ إللي گالها أبو الأزلام القائد العام لقوات الحفرة الباسلة، أو (طگ أصبعيتن) وهي حالة عراقية تعبيرا عن أمور كثيرة تبدا من إستلام الراتب والحصة التموينية والكهرباء الوطنية ورؤية هلال العيد وإنتهاءاً بموسم اللطم والحصول على الهريسة من الجيران.. هاي الأمور كلها تستوجب طگ إصبعتين.. أما چلمة (إنطگ بالدهن) فما إلها علاقة بأدوات الحلاقة ولا بالأمور إللي تستوجب الونسة والسعادة مثل حالة أختها طگ إصبعتين أو حالة أختها الچبيرة إللي تخوف (ثلثين الطگ)، لأن حالة (إنطگاگ بالدهن) هي حالة وطنية تقبلها غصبن على خشمك الوسخ المليان مخطان وخاصة في موسم الزكام والأنفلونزا.
وراح أجيبلكم قصص واقعية من ذاكرتي مال أيام الجيش السابق كوسائل إيضاح حتى تعرفون الحالات إللي بيها ننطگ بالدهن وحتى تعرفون هسة إحنا مطگوگين بالدهن لو طامسين بالدبس...وخلونا نبدا بالأمثلة...يعني چنا نگول هاي الچلمة من نشوف إسم صاحبنا بالخفارة يوم الجمعة وهو خطية مرتب أموره ينزل يوم الخميس والجمعة للمدينة بلكن يگدر يشوف صاحبته او يسولف وياها وطبعا قبل إختراع الموبايل لو بلاك بيري لو ويب كام web camera او فيس بوك face book حتى يگدر يشوف صاحبته بالشكل إللي يريدها من دون منية النايب الضابط لو يورق للضابط الخفر چم فلس حتى ينزل للولاية ويخابر صاحبته من التلفون العمومي وإهناك تطلع أم صاحبته تشيل التلفون، وراحت فلوسك يا صابر... بس والله زمن.... هسة فلوس العراقيين كلها راحت بجيب صابر... طبعاً تعرفون يا صابر.... صابر الحساوي.. وتعرفون هو منو وشنو منصبه بالعصابة إللي تحكم بغداد !
ومن حالات إللي واحدنا يصير مطگوگ بالدهن هي حالة الزيان نمرة صفر، وخاصة قبل العيد بيوم ، وطبعا بعصرونية العيد وين أكو سوالف تعبانة چان يطلعها رئيس عرفاء الوحدة ويبيعها بفلس براسنا، حتى ما نسويها ويشتغل الزيان الصفر براسنا، وتعال وشوف، وأتذكر مرة صاحبنا الخنفوس (چان شعره نمرة أربعة) إللي چان كلش معجب بشعره وگذلته چان جايب وياه كريم مال شعر، ومشط مدور حتى يسوي تسريحة من ينزل بإجازته إللي چانت تصادف قبل العيد بيومين، وهاي أحچيلكم بعد ما رجعنا من الحرب إلى الوحدات الخلفية لإعادة التنظيم فچانت الأمور أشوية عدلة ويانا، المهم، إجا النايب الضابط وطلب من صاحبنا الخنفوس يصبغ رصيف الگراج مال الوحدة العسكرية بشهر آب ساعة ثنتين الظهر ولازم خط عدل، وطبعا مستحيل لو تجيب رفعت الجادرجي ما يگدر يجر خط عدل على الرصيف بهاي الظروف المثالية للعمل الإنساني ولو رفعت الختيار عنده واسطة بالحكومة بإعتباره أخو نصير الجادرجي وأبن كامل الجادرجي ومصمم العلم العراقي المهزلة إللي عبالنا شعار مال مستشفى الولادة ... حرامات رفعت خسرت تاريخك بهذا العمل ما تگوللي منو قشمرك !! هم زين زهاء حديد ما تورطت هيچي ورطة !
وهسة خلونا نطبق الأدب المقارن على حالتنا بالعراق، يعني نسوي مقارنة بين الحالات إللي چنا نصير مطگوگين بالدهن بيها وية حالتنا هسة، وهاي من أولويات الأدب المقارن ... هلا هلا حبيب العربنجي گام يحچي بالأدب المقارن... والله صدگ إذا غاب القط إلعب يا فار... يعني كنت ما أگدر أكتب عن الأدب المقارن من كان المرحوم حسين محفوظ موجود...لو الراحل الكبير علي جواد الطاهر... بس هسة تايهة...أگدر أؤلف كتب عن الأدب المقارن من غير ما أحد يگوللي هوووووب وين رايح مثل الإعلان التلفزيوني الخالد عن التأمين الوطنية من كنا نصيح (هوب هوب طفي گدامك الطسة) وهاي المرة الثانية إللي أذكر هذا الإعلان في مقالاتي لأنها من التراث القشمري العراقي!
المهم...يعني إذا واحد مضبط أموراته هسة وحجز قاعة يريد يسوي حفلة عرس... وطبعا ماكو كهرباء خو مو عايشين بتنزانيا حتى كل يوم أكو كهرباء...المهم وإهناك بيوم العرس وبنفس الساعة مال جية المعازيم تگوم المولدة الديزل الخاصة مال القاعة ما تشتغل لأسباب لا يعلمها إلا هو والراسخون في علم الهندسة الميكانيكية، بهاي الحالة نگول عن العريس إنطگ بالدهن گدام أهل العروسة وراح يظلون طول العمر ياكلون راسه سوانا حفلة عرس بقاعة ما بيها كهرباء ،عبالك هو وزير الكهرباء!!
لو واحدنا أبوه تسرح من الدنيا بعد خدمة طويلة (يعني إتوفى بالمصطلح الدارج) والخايب إجى يوم تسريحه من الدنيا مع حالة منع التجول لمدة أربع أيام لمناسبة ما نعرفها لأن إحنا إلنا الصافي المهم ماكو دوام لا بالدوائر ولا بالجامعات، إي ما تگول لي هذا اليتيم الخايب شراح يسوي وي لشة أبوه أربعة أيام، مو حتى الكهرباء ماكو حتى يخلي الجثة بالفريزر أربعة أيام حتى لا تجيف...يعني هاي حالة واحد مطگوگ بدهن الحصة ..راح يقابل الجيفة أربعة ايام وخاصة أذا الدنيا صيف...دا تشوفون شنو فائدة الأدب المقارن!!
ومن نجي نطبق الوعود إللي چان رئيس عرفاء الوحدة يبيعها علينا قبل كل واجب أو يوم شغل... مثلا چان يگول إلنا راح تاكلون ورا هذا الأكل قصعة بيها لحم مو بس مرگة هوا، أو باجر راح نجيبلكم ثلج حتى تشربون ماي بارد، مع الوعود إللي سمعناها من رؤساء الكتل والأحزاب قبل الإنتخابات وحالتنا هسة إللي نتمناها للچلاب لأن حالتنا والچلب سوا، راح نشوف إحنا هسة بالعراق....صايرين معمل مال بيض... والحكومة عدها طاوة چبيرة بگد العراق وتطگنا بالدهن بالسرة...
خوش أومليت
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حبيب العربنجي : إنطگ بالدهن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: