البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 قراءة في الكونغرس الامريكي: القاعدة في العراق خطر على مصالحنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمير يوسف
مشرف مميز
مشرف مميز



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 467
تاريخ التسجيل : 01/02/2014
الابراج : الثور
التوقيت :

مُساهمةموضوع: قراءة في الكونغرس الامريكي: القاعدة في العراق خطر على مصالحنا   السبت 08 فبراير 2014, 9:19 am

[rtl]قراءة في الكونغرس الامريكي: القاعدة في العراق خطر على مصالحنا[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/rtl]
[rtl]غالبية الانتحارين، اجانب اتوا الى العراق تلبية للفتاوى التحريضية الطائفية. وكانت العمليات الانتحارية هي الوسيلة المهمة لهذه المجاميع في نشر الفوضى وعدم الاستقرار.[/rtl]
[rtl]بغداد/ المسلة:[/rtl]
اقتباس :
[rtl]استعرض نائب وزير الخارجية الامريكي لشؤون ايران والعراق، بريت ماكراك،خلال جلسة استماع هذه الاسبوع، في لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الامريكي، تقييمه للوضع في العراق امنيا وسياسيا، مبتدئا بوصف خلاصة عن الوضع الامني في العراق في عامي 2011 و 2012، معتبرا ان العنف كان على اشده في ذلك الوقت، حيث تشير الاحصائيات الامريكية ان نحو 4400عراقيا، قتلوا اغلبهم بسبب هجمات شنتها مجاميع متطرفة تقودها "القاعدة" في العراق.[/rtl]
[rtl]لكن ماكراك يرى انه على رغم كثرة الهجمات والاعمال الارهابية الا انها لم تظهر اي اتجاه نحو اندلاع حرب اهلية.[/rtl]
[rtl]وتابع في شهادته "بحلول 2012 انخفضت اعمال العنف الى حد كبير عدا بعض الاعمال الانتحارية، التي قامت بها مجاميع مسلحة اضمحل تأثيرها مع مرور الوقت".[/rtl]
[rtl]وعرّج ماكراك على الوضع السوري في هذين العامين بالقول "تصاعدت وتيرة الحرب الاهلية في سوريا بمساعدة وتحفيز من دول اقليمية، بعدما زجوا مجاميع مسلحة للانخراط في هذه الحرب فيما رفض نظام الاسد التحاور مع المعارضة مستخدما وسائل القمع والترهيب ضد المحتجين، ما ادى الى اعلان العصيان المسلح ضد النظام.[/rtl]
[rtl]وادى اضطراب الاوضاع في سوريا، الى جذب المجاميع المسلحة مستفيدة من ضعف السلطة حيث تركز المسلحون بصورة خاصة شرقي سوريا.[/rtl]
[rtl]واعتبر ماكراك في قراءته ان "جبهة النصرة" و "الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)" اللتان انشقتا عن تنظيم "القاعدة" مؤخرا، هما الاكثر انتشارا ونفوذا بين الجماعات المسلحة، وفيما تقاتل "جبهة النصرة" مع مجاميع مسلحة اخرى الجيش السوري النظامي، فان تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، يقاتل لمصالح شخصية واقليمية الغرض منها اقامة "دولة اسلامية" تمتد من بغداد الى لبنان.[/rtl]
[rtl]وفي الوقت الذي تدفقت فيه الاسلحة و العناصر الى "داعش"، (الكلام لماكراك) بدأ التنظيم تنفيذ استراتيجية تأسيس "الدولة الاسلامية في العراق والشام" منذ نهاية 2012 حتى بدايات 2013 ليتزامن معها تصاعد اعمال العنف في العراق.[/rtl]
[rtl]يقول ماكراك "غالبية الانتحارين، اجانب اتوا الى العراق تلبية للفتاوى التحريضية الطائفية. وكانت العمليات الانتحارية هي الوسيلة المهمة لهذه المجاميع في نشر الفوضى وعدم الاستقرار، وتمثل الدليل على وجود شبكة عالمية كبيرة لتجنيد الانتحارين من مختلف انحاء العالم، حيث تعتبرهم "داعش" قيمة مهمة لديمومة اعمالها المسلحة".[/rtl]
[rtl]وشهدت بداية العام 2013، نقل مقاتلين تابعين لما تسمى "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، من سوريا الى العراق، ما زاد من معدل العمليات الانتحارية في الشهر الواحد من 5 الى 10 حتى صيف 2013 حيث تصاعدت اعمال العنف بشكل ملفت ووصل معدلها الى نحو 30 الى 40 عملية في الشهر الواحد.[/rtl]
[rtl]وكمثال على قوة وتصاعد العمليات الانتحارية سيطر انتحاريون تابعين للدولة الاسلامية في والشام على وزارة العدل العراقية في بغداد وقاموا باحتجاز رهائن والسيطرة على الوزارة لعدة ساعات قبل ان يفجروا انفسهم في اذار مارس الماضي.[/rtl]
[rtl]هذا المثال (بحسب ماكراك)، هو برهان على طريقة عمل "تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام" حيث فجر انتحاري نفسه ليفسح الطريق امام اعضاء المجموعة الاخرى المدربة على اقتحام المكان.[/rtl]
[rtl]وبحلول صيف 2013، بدأ يركز التنظيم على استهداف المناطق الشيعية كالأسواق العامة والمناطق التجارية، فيما سعى الى بسط النفوذ في المناطق السنية والسعي لإشعال فتيل الصراع العرقي.[/rtl]
[rtl]ويرى ماكراك ان "لهذه الهجمات تأثير سلبي على الخطاب السياسي في العراق وزرع عدم الثقة بين السياسيين والمواطنين بسبب الفشل في تحقيق نتائج ملموسة على صعيد الملف الامني والسياسي".[/rtl]
[rtl]واعتبر ماكراك ان الهجمات في العراق تبدو منسقة، الهدف منها اسقاط نظام الحكم في العراق والسيطرة على المناطق الغربية، ومناطق شرق سوريا،عبر تنفيذ الاجندة التالية:[/rtl]
[rtl]اولا- القيام بهجمات ضد الشيعة لإشعال الحرب الطائفية والاعتماد على الميليشيات المسلحة وليس قوات الدولة للحد منها، تزامنا مع فتاوى تجيز قتل الشيعة وتركيز الهجمات الانتحارية على المراكز المأهولة بالسكان.[/rtl]
[rtl]ثانيا- الهيمنة على القادة وشيوخ القبائل في المناطق السنية عبر الاغتيالات وزيادة الهجمات، مثلما ركزت "الدولة الاسلامية في العراق والشام " بين ايلول، وتشرين الاول من العام الماضي عملياتها على راوة، والرطبة، وحديثة في مناطق الانبار.[/rtl]
[rtl]ثالثا- القيام بعمليات انتحارية داخل اقليم كردستان والمناطق المتنازع عليها بين العراق والاقليم لإشعال التوتر والصراع حيث شهدت عاصمة اقليم كردستان، اربيل، في كانون الاول الماضي، عدة تفجيرات انتحارية، كما حاول المسلحون، السيطرة على مبنى حكومي.[/rtl]
[rtl]وفي نهاية 2013 تصاعدت التفجيرات الانتحارية والسيارات المفخخة بمعدل لم يشهده العراق من قبل منذ 2007، لكن المليشيات "الشيعية" اتسمت بضبط النفس بالرغم من تصاعد الاعمال الانتحارية.[/rtl]
[rtl]ويسترسل ماكراك "باختصار، فان استراتيجية وعمل (الدولة الاسلامية في العراق والشام) متطور ويعمل على تسخير العقول المريضة والضعيفة".[/rtl]
[rtl]وتشير قراءة ماكراك امام الكونغرس الى ان السيطرة على هذا مدن مركزية مثل الانبار والفلوجة، كان مخططا له ضمن استراتيجية "الدولة الاسلامية في العراق والشام" لانشاء حكم اسلامي يعود الى القرن السابع الميلادي.[/rtl]
[rtl]و على الجانب الاخر من الحدود مع سوريا، حكم التنظيم مدينة الرقة (عدد سكانها 220000) لأكثر من عام.[/rtl]
[rtl]اما في العراق، فان التنظيم يعتبر الرمادي والفلوجة "رقة" جديدة.[/rtl]
[rtl]لكن قادة العشائر وبعد ساعات من وصول العناصر الارهابية طالبوا الحكومة المركزية بتجهيزهم بالسلاح لاستعادة شوارعهم وحماية عوائلهم، حيث استجابت الحكومة لمطالبهم وارسلت ما قيمته 17 مليون دولار كمساعدات انسانية طارئة وكتكاليف لاعادة بناء المناطق المتضررة من القتال، كما ارسلت اسلحة خفيفة ومتوسطة الى مقاتلي العشائر.[/rtl]
[rtl]يضيف ماكراك "كنت في العراق في بداية شهر كانون الثاني، حينما بدأت هذه الجهود بالعمل، في لقاء مع المالكي و قادة مهمّين اخرين، ونقلت الرسالة المهمة وهي انه من دون وجود الدعم الجماهيري الواسع من سكان الانبار، سيكون من المستحيل اخراج وهزم المئات من مقاتلي (الدولة الاسلامية في العراق والشام) الذين يتحصنون في مناطق استراتيجية،كما ناقشت الوضع مع الرئيس السابق لصحوة الانبار، الشيخ ابو ريشة، ومسؤولين محليين في الرمادي، بما فيهم المحافظ احمد خلف، الذي ركز على طرد التنظيم من المناطق المأهولة بالسكان".[/rtl]
[rtl]يستطرد ماكراك "في اول اسبوعين من شهر كانون الثاني، قدّم هؤلاء القادة المحليون ورؤساء العشائر، طلبا الى الحكومة المركزية للحصول على مساعدات اضافية، واسلحة، واعداد واستراتيجية مشتركة لاستعادة السيطرة على الشوارع، حيث امر وزير الدفاع وكالة، سعدون الدليمي بتلبية هذه المطالب وانهاء خطة عسكرية وسياسية علما ان الدليمي ينتمي الى احد اكبر العشائر في الانبار، ومكث في الرمادي منذ بداية الازمة".[/rtl]
[rtl]يقول ماكراك "هذه الجهود المنسّقة بدأت بتحقيق نتائج،فالقتال مستمر في المناطق المحيطة في الرمادي، و السيطرة على مركز المدن تتوسع باشتراك حشود كبيرة من العشائر التي تعهدت بقتال (داعش)".[/rtl]
[rtl]ويعترف ماكراك بان "وضع الفلوجة هو اكثر تأزماً، حيث ان المئات من مسلحي الدولة الاسلامية في العراق والشام وحّدوا مجاميعهم مع مجاميع اخرى للسيطرة على كامل المدينة، وعلى مناطق في بلدات صغيرة قريبة".[/rtl]
[rtl]لكن الجيش العراقي (والكلام لماكراك) يعمل الان، على تطويق المدينة وضواحيها، في تنسيق مع العشائر المحلية، لكنهم يواجهون قناصين مدربين بشكل ممتاز يحملون بنادق عيار 50 ملم.
و في 26 من شهر كانون الثاني، تم أٌسر 12 جندياً عراقيا قرب الفلوجة، وتجول بهم المسلحون على ظهر سيارات "حمل" في المدينة ملوحين بأعلام القاعدة. وفي اليوم التالي نشرت التنظيم فيديو يظهر لعملية اعدامهم الشنيعة.[/rtl]
[rtl]يتابع ماكراك "الجيش،الى الان، لم يبتلع الطعم، وبقي على حدود المدينة، ويعمل على ايجاد خطة استراتيجية شبيهة بالتي برهنت فاعليتها في الرمادي. وهنالك تقارير اظهرت ان الجيش العراقي يقصف بشكل عشوائي احياء المدينة، لكن الشخصيات العشائرية اكدت ان عمليات الجيش تجري مع تنسيق مع ناشطين محليين".[/rtl]
[rtl]في هذه اللحظة (يقول ماكراك)، فان الفلوجة هي في مشهد مواجهة محتدمة، و بعض العشائر مستعدة لقتال داعش،في حين يعمل آخرون مع داعش، اما البعض الاخر فظل على الحياد، بانتظار الجهة التي سوف تنتصر في النهاية.[/rtl]
[rtl]ويرى ماكراك ان هذه المواجهة لن تستمر للابد، ويقع على عاتق الحكومة العراقية مسؤولية مساعدة القادة المحليين لتأمين المدينة وطرد المليشيات التي تسيطر عليها حاليا.
في حين اوضحت الدولة الاسلامية في العراق والشام نيتها، في التحرك من قاعدة العمليات الجديدة في الفلوجة الى بغداد، التي تبعد عنها مسافة 30 ميل بحسب تسجيل لابو بكر البغدادي، في 21 كانون الثاني 2014.[/rtl]
[rtl]يقول ماكراك "ليس هناك اي شك بعد الان، ان تهديد البغدادي وشبكته، بعد ان تجاوز عددهم نحو 2000 مقاتل، يهددون مصالحنا في المنطقة".[/rtl]
[rtl]ويدعو ماكراك الى تشجيع الحكومة العراقية لتطوير وتنفيذ خطة كلية لعزل "داعش" على الامد البعيد والقضاء عليها، حيث ان صمامات هذه الاستراتيجية هي المكونات السياسية والأمنية والاقتصادية، مع التركيز المباشر على دمج مقاتلي العشائر لحماية السكان في المدن والقرى في جميع أنحاء محافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين.[/rtl]
[rtl]ان مثل هذه الاستراتيجية بحسب ماكراك، صعبة التطوير والتنفيذ بشكل كبير في بيئة عشائرية متغيرة مثل بيئة الانبار. ولكن في الاسابيع الماضية، رأينا مستوى جديدا من الالتزام من قبل الحكومة العراقية لتحشيد السكان المحليين ضد "داعش".[/rtl]
[rtl]فخلال احداث شهر كانون الثاني المنصرم، خصّصت الحكومة العراقية الموارد لضمان حمل السكان المحليين للسلاح ضد الجماعات المتطرفة وضمان تمتعهم بفوائد دولة كاملة في حال قُتلوا أو جُرحوا.[/rtl]
[rtl]وبخصوص الدعم الاقتصادي، فقد خصصت الحكومة العراقية في كانون الثاني وحده نحو 18مليون دولار لبناء مشاريع في الفلوجة والرمادي، و 17 مليون دولار للمساعدات الإنسانية المباشرة، و 3.4 مليون دولار كمدفوعات مباشرة إلى مقاتلي العشائر.[/rtl]
[rtl]ويسترسل ماكراك "في زيارتي إلى بغداد الشهر الماضي، وجدت القيادة العراقية تتفهم بشكل متزايد ضرورة تجنيد الجماهير لهزيمة داعش، و اكتشفت، لأول مرة، ان الحكومة العراقية اعترفت بانه كان هناك عثرات واخطاء على مدار 2013 جعلت الوضع يسوء في تلك المناطق، لكن السنة القادمة ستكون مختلفة من حيث الاستراتيجية والتنفيذ كما قال المتحدث باسم الحكومة العراقية لصحيفة (واشنطن بوست )، الاسبوع الماضي".[/rtl]
[rtl]وعلى المستوى السياسي الوطني (يتابع ماكراك) نحن نركز على ضمان أن العملية السياسية لا تزال على الطريق الصحيح، والأهم هو نجاح الانتخابات الوطنية في 30 أبريل المقبل، فقد سجّل أكثر من أربعين ائتلافاً للتنافس في هذه الانتخابات ستحدد شكل البرلمان الجديد والحكومة المقبلة.[/rtl]
[rtl]يقول ماكراك ايضا "افتقار العراق الى مروحيات مقاتلة كان مثال صارخ على النقص الذي كان يعانيه العراق في مواجهة الارهاب. و خلال 2013، قام طيارون عراقيون بالتحليق نحو معسكرات (داعش) لتسقط المروحيات برشاشات متوسطة وبمنصات مضادة للطائرات، ما جعل الحكومة العراقية تطالبنا بمساعدات طارئة".[/rtl]
[rtl]يضيف ماكراك "العراقيون اثبتوا مؤخراً فاعليتهم في استعمال صواريخ (هيل فاير) ضد اهداف (داعش) البعيدة. لكن ما قُدّم من صواريخ هيلفاير غير كاف لمعالجة التهديد".[/rtl]
[rtl]يقول ماكراك ايضا "سلمنا 75 صاروخ هيلفاير في شهر كانون الثاني، وأخطرت الكونغرس الى احتمال بيع أكثر من 500 صاروخ. هدفنا هو لتأكيد عدم حصول تنظيم (داعش) على ملاذات آمنة في غرب العراق مرة اخرى ".[/rtl]
[rtl]وبما يتفق مع هذه الاستراتيجية، سوف نقوم بتسليم 10 طائرات "عين النسر" للمراقبة في ربيع هذا العام، و 48 طائرة من نوع "رايفن " بدون طيار في وقت لاحق من هذا العام، توفر المراقبة لمنطقة الجزيرة والحدود العراقية السورية حيث سيحد ذلك من تدفق المسلحين باتجاهين بين سوريا والعراق، كما أشار مدير الاستخبارات الوطنية كلابر في شهادته الأخيرة أمام لجنة مجلس الشيوخ للاستخبارات.[/rtl]
[rtl]وخلص ماكراك الى القول "قمنا بزيادة فرص التدريب لوحدات مكافحة الإرهاب العراقية، وتسريع وتيرة تسليم معدات مكافحة الارهاب لوحدات النخبة والوحدات المختصة. ويجري المدربون الأميركيون مع مكتب التعاون الأمني في السفارة تدريبا رفيع المستوى مع قوات عراقية، كما ناقشنا مع العراق والأردن إمكانية التدريب المتقدم للقوات العراقية في الأردن".[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20124
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في الكونغرس الامريكي: القاعدة في العراق خطر على مصالحنا   الثلاثاء 25 مارس 2014, 11:46 pm




 irag  irag  irag 

شـــــكرا للموضوع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قراءة في الكونغرس الامريكي: القاعدة في العراق خطر على مصالحنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: