البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 بعد أكثر من عامين على مقتل زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي، يسود اعتقاد بأن الاضطرابات التي أعقبت انتفاضات الربيع العربي ساعدت تنظيمه والتنظيمات المنبثقة عنه.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمير يوسف
مشرف مميز
مشرف مميز



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 467
تاريخ التسجيل : 01/02/2014
الابراج : الثور
التوقيت :

مُساهمةموضوع: بعد أكثر من عامين على مقتل زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي، يسود اعتقاد بأن الاضطرابات التي أعقبت انتفاضات الربيع العربي ساعدت تنظيمه والتنظيمات المنبثقة عنه.    الثلاثاء 11 فبراير 2014, 6:47 am

جيل جديد للقاعدة يقطف ثمار «الربيع العربي»




بغداد- العالم

بعد أكثر من عامين على مقتل زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي، يسود اعتقاد بأن الاضطرابات التي أعقبت انتفاضات الربيع العربي ساعدت تنظيمه والتنظيمات المنبثقة عنه. فإلى أي حد استفادت هذه التنظيمات مما يجري في العالم العربي؟

ويخشى مسؤولون غربيون من أن تقتطع الجماعات المرتبطة بالتنظيم ملاذات لنفسها في ليبيا وسوريا وغرب إفريقيا وربما أفغانستان حين تنسحب قوات حلف شمال الأطلسي. بيد أن خبراء ومسؤولين أمنيين يقولون إن الجيل الجديد يختلف كثيرا عن الجماعة المحكمة التي خططت لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة.

والجماعات الإرهابية المرتبطة بالقاعدة كالدولة الإسلامية في العراق والشام وحركة الشباب الصومالية أو ما يسمى بالقاعدة في المغرب الإسلامي لديها في الأساس أهداف محلية وهي أقل اهتماما "بالعدو البعيد" الغربي. وفي تسجيل فيديو نشر على موقع يوتيوب في 17 كانون الأول الماضي، تدرسه أجهزة المخابرات الغربية، يظهر رجل ملثم يحمل مسدسا وبلكنة بريطانية يدعو المسلمين البريطانيين للانضمام له في سوريا "أرض الجهاد".

بيد أن الرجل، الذي لم تعرف هويته بعد، لا يذكر مهاجمة الغرب ولو مرة واحدة، بل يصب جام غضبه على قوات الرئيس السوري بشار الأسد والجيش السوري الحر المعارض المدعوم من الغرب. ويسهم التوتر المتزايد بشأن الحرب في سوريا بين إيران والسعودية- اللتين تدعم كل منهما طرفا في الصراع- في إذكاء التوتر الطائفي في المنطقة ويشجع المتعاطفين في دول الخليج العربية على زيادة التمويل للجماعات السنية المرتبطة بتنظيم القاعدة. لكن لا توجد دلائل تذكر على وجود هدف مشترك. وقال ريتشارد باريت، الذي رأس فريقا للأمم المتحدة لمتابعة القاعدة وطالبان حتى العام الماضي ويعمل حاليا في مجموعة سوفان للاستشارات، إن أعداد المقاتلين "تحت لواء القاعدة الآن أكبر من أي وقت مضى على الأرجح... لكن هذا لا يعني بالضرورة أنهم يقاتلون من أجل الشيء نفسه أو حتى في نفس الجانب."

وعلى الرغم من أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" رفع رايته في مدينة الفلوجة العراقية الشهر الماضي، فإن جماعات إسلامية متطرفة منها جبهة النصرة التابعة أيضا للقاعدة، تقاتل ضده مع مجموعات مسلحة سورية معارضة أخرى وأجبرته على الانسحاب من مقره في حلب ثاني أكبر مدينة في سوريا.

ويقول مسؤولون إن مئات المسلمين من بريطانيا وغيرها من الدول الأوروبية وكذلك عدد أصغر من الأمريكيين يقاتلون في سوريا وحدها ويجب مراقبتهم عند عودتهم. وقال جون سويرز رئيس جهاز المخابرات البريطاني (إم.آي.6) أمام لجنة برلمانية في تشرين الثاني الماضي "علينا أن نتعامل مع ظهور وتضاعف القاعدة في عدد من الدول الجديدة... لا شك أن التهديد يتزايد."

ويقول معظم المسؤولين والخبراء إن أكبر تهديد من الإسلاميين المتشددين لأهداف في الغرب يأتي من هجمات محدودة بالبنادق أو القنابل أو السكاكين على غرار تفجيري بوسطن في 15 نيسان الماضي ومقتل جندي بريطاني في لندن في 22 أيار.

ويقول جهاز المخابرات الداخلية البريطاني (إم.آي.5) إن أكثر من نصف 34 مخططا أحبطها بين تفجيرات لندن التي وقعت في السابع من تموز 2005 وهجوم وولويتش كان يقف وراءها أشخاص داخل البلاد. لكن في معظم الحالات كان هناك تماس مع جماعة جهادية أجنبية. وكان مايكل اديبولاجو وهو احد رجلين بريطانيين من أصل نيجيري قتلا الجندي البريطاني قد اعتقل في كينيا عام 2010 للاشتباه في سفره للتدريب مع مقاتلي حركة الشباب في الصومال.

وربما يعتبر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب– المعروف بصلاته بتنظيم القاعدة المركزي وحماسه لمهاجمة الغرب- الأقرب لنموذج القاعدة القديم على الرغم من أنه يوجه معظم تركيزه لمعارك محلية في اليمن والسعودية. واستثمر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على وجه الخصوص قدرا لا بأس به من طاقته في التواصل من خلال المواقع الالكترونية والمنتديات. حتى داخل دوائر المخابرات هناك خلاف متزايد بشأن طبيعة التهديد.

ويقول نايجل انكستر النائب السابق لرئيس جهاز المخابرات البريطانية (إم.آي.6) ويرأس حاليا وحدة التهديدات الدولية بالمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية "الجميع يسألون أنفسهم نفس السؤال: هل لا يزال الحديث عن القاعدة باعتباره تنظيما وحيدا له معنى؟ وإن لم يكن ما الذي نتعامل معه؟". فقد أثبتت فعالية الدعم اللوجستي والمخابراتي الأمريكي نسبيا في هزيمة القاعدة في جزيرة العرب في اليمن وحركة الشباب في الصومال واشتمل الدعم في بعض الأحيان على هجمات بطائرات بلا طيار. وفي مالي تعاونت واشنطن مع قوات فرنسية وإقليمية لإجبار تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على الانسحاب من أجزاء من البلاد. لكن لم يذهب هدف حرمان هذه الجماعات من الأراضي التي تسيطر عليها أكثر من هذا.

ويعتقد مسؤولون أمريكيون أن أعداد المنتمين لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي لم تنخفض. كما أن هناك معارضة متزايدة للإجراءات التي تتخذها الولايات المتحدة من هذا النوع. ومن غير المرجح فيما يبدو أن يسمح الرئيس السوري بشار الأسد بطلعات لطائرات بلا طيار في بلاده بينما يبدو أن باكستان وليبيا تعارضان تحركا أمريكيا منفردا على نحو متزايد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعد أكثر من عامين على مقتل زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي، يسود اعتقاد بأن الاضطرابات التي أعقبت انتفاضات الربيع العربي ساعدت تنظيمه والتنظيمات المنبثقة عنه.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى جرائم وفضائح الأحتلال وعملائه في العراق Forum crimes and scandals of the occupation and its agents in Iraq-
انتقل الى: