البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 8 أذار عيد المرأة العراقية وواقعها في ظل قانون الشريعة الجعفرية للحكومة الصفوية : نبيل اب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: 8 أذار عيد المرأة العراقية وواقعها في ظل قانون الشريعة الجعفرية للحكومة الصفوية : نبيل اب    الأحد 09 مارس 2014, 3:19 am

8 أذار عيد المرأة العراقية وواقعها في ظل قانون الشريعة الجعفرية للحكومة الصفوية : نبيل اب






بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
8 أذار عيد المرأة العراقية
وواقعها في ظل
قانون الشريعة الجعفرية للحكومة الصفوية

شبكة البصرة
نبيل ابراهيم في يوم (8 مارس) تحتفل المجموعات النسائية في مختلف القارات باليوم العالمي للمرأة، إذ قررت بلدان عديدة جعله يوم العيد الوطني تكريما للمرأة، حيث يتم استعراض تاريخ النضال للمرأة الذي امتد إلى قرون عديدة من أجل المشاركة في المجتمع على قدم المساواة مع الرجل، مطالبات بالمساواة والعدل والسلام والتنمية والاحتفال بهذه المناسبة جاء على اثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي والذي عقد في باريس عام1945. و كان أول إحتفال عالمي بيوم المرأة العالمي رغم أن بعض الباحثين يرجح ان اليوم العالمي للمرأة كان على إثر بعض الإضرابات النسائية التي حدثت في الولايات المتحدة الأمريكية.
في العراق وضع المراة العراقية يختلف تماما عن وضع المراة في باقي بلدان العالم, فالراة العراقية تعيش اوضاعا كارثية مميتة بعد الاحتلال الامريكي الصهيوصفوي خصوصا بعد تسليم العراق الى ايران وتسلط حكومة طائفية صفوية جاهلة بامتياز جعلت من المراة العراقية مجرد سلعة فالواقع الاجتماعي للعراق فيما يخص واقع المراة في ظل هذه الحكومة الصفوية الحاقدة المتخلفة لم يات بما هو جيد بل يسير للاسوء وللوراء, فالحكومة الصفوية في المنطقة الخضراء تقوم بتنفيذ برامج ايران الداعية الى جلوس المراة في البيت وتهميش بل شطب دورها نهائيا فمن تابع وضع المرأة العراقية قبل الاحتلال وخلاله وحتى اليوم يستطيع بالطبع أن يرى الفرق في وضعها الأمني والاجتماعي والاقتصادي والنفسي. المرأة العراقية تحمل مفهوماً أخلاقياً وإسلامياً وعشائرياً للقيم النبيلة والاصيلة والشرف وهو المفهوم السائد في العراق وفي الوطن العربي أجمع، حيث تعتبر المرأة رمزاً للشرف والعفة وهي في أي حال من الأحوال يجب أن تحافظ على مكانتها وعفتها وشرفها الذي يجب ان لا يمس وإلا كان عاراً لا يغسل إلا بالقتل ذوداً عن الشرف، ومن جهة اخرى فقد عاشت كثير من النساء العراقيات في منازلهن لا يقبلن أو لا يُسمح لهن بالعمل خارجه لأسباب تتعلق أيضاً بالعقلية القبلية التي تتعارض مع مفهوم وجود المرأة في الأعمال العامة والشعور بأن هذا المفهوم ينقص من قيمة ورجولة زوجها أو أبيها.
وبما أن المرأة هي عماد المجتمع ومربية الأجيال وما تحمله من قيم أخلاقية هي ما تغرسه في أطفالها رجال المستقبل،فإذا صلحت المرأة صلح المجتمع والعكس صحيح، فإن مخططو الاحتلال الامريكي الصهيوصفوي وبعدهم جميع حكومات الاحتلال في العراق قاموا باللعب على هذا الوتر الحساس فحاولوا توفير كل الاجواء والأسباب التي تدفع بالمرأة خصوصاً لهذا المنزلق من أجل تدمير قيم المجتمع وخلق حالة من الانحلال الاجتماعي وتفكيك الروابط الاجتماعية وبالتالي القضاء على أي فرصة لتنشئة أجيال سوية مما يؤدي لظهور أجيال لا تحمل القيم العربية الأصيلة مما يصب في النهاية في مصلحة الاحتلال. أدى انتشار حالات الخطف والاغتصاب في المجتمع العراقي إلى جعل المرأة العراقية في حالة نفسية مضطربة يملؤها الخوف والرعب من الخروج للشارع أو ممارسة المهنة التي تزاولها. وهذا ما لوحظ على أرض الواقع من ترك الكثير من النساء العراقيات لوظائفهن بسبب فقدان الأمن والخوف من الممارسات المنتشرة ضدهن، لاسيما الاختطاف وقد لوحظ بعد الاحتلال الامريكي الصهيوصفوي انتشار ما يسمى بزواج المتعة في أنحاء العراق عامة وجنوبه خاصة، والذي يعتبر إحدى مظاهر تفتت المجتمع وانهيار القيم الأصيلة التي يحملها فكما أثر الاحتلال بكل ما حمله من فقر وعدم أمان في انتشار الدعارة بين الكثير من العراقيات، فقد أثر أيضا على انتشار هذا النوع من الزواج.
أن الاحتلال الأمريكي للعراق لم يقتصر على تدمير البنية التحتية فقط، لكن الأكثر خطورة هو تدمير النسيج المجتمعي من خلال تدمير النفوس،من خلال إغلاق أبواب الرزق أمام الكثير من العوائل العراقية مما دفع بعض النسوة للانجراف إلى طريق الخطيئة، بينما لجأ البعض الأخر منهن إلى طريق آخر رأين فيه حلاً للمشكلة تحت غطاء شرعي. وبطبيعة الحال فهذه هي إحدى النتائج المباشرة للاحتلال والتي تدفع بالمجتمع إلى التفتت والانهيار.وللتأكيد على أن اليد الأمريكية واليد الصفوية القذرة قد شاركت تدمير النسيج الاجتماعي العراقي حيث قامت دولة الاحتلال الامريكي بإدارة بوش والمحافظين الجدد من زرع شركات متخصصة في الاتجار بالجنس في قلب العراق، فقد قام البنتاغون بإسناد عقود إدارة السجون وتدريب الكوادر الأمنية العراقية وحتى إدارة القضاء إلى شركة دينكورب الأمريكية وهي شركة سبق تورطها في تجارة الرقيق وبيعهن لقوات حفظ السلام في البوسنة وتجارة المخدرات في كولومبيا فقد حصلت على عقد لتدريب الشرطة في البوسنة فتحولت إلى عصابة لتجارة الجنس وخطف وشراء الفتيات القاصرات من البوسنة ومن الدول المجاورة من اجل بيعهن لقوات حفظ السلام وقوات حلف الأطلنطي. وهذا طبعاً كان معلوماً للإدارة الأمريكية حين قامت بإسناد هذه العقود للشركة بل هو مخطط دنيء لتحقيق مبتغاها في فرض جو من الخوف والرعب داخل المجتمع العراقي، في محاولة لإبعاد المرأة العراقية عن ممارسة دورها في المجتمع وتحويلها من عنصر هام في تركبية المجتمع ومسؤوليته في البناء العائلي والتربوي والاجتماعي الى عنصر غير فاعل وتافه يمكن استغلاله كسلعة رخيصة لمختلف الاغراض. فعن طريق تحطيم المرأة وما تحمله من قيم ودور ومسؤولية في مجتمعاتنا العربية والاسلامية، يتم ضرب المجتمع بأسرة مما يمكنهم من مسخه والتلاعب به وزرع كل القيم الغريبة والشاذة وبالتالي تحقيق السيطرة عليه وتلك واحدة من الاهداف الخطيرة التي تصب في خدمة المشروع الاميركي في العراق والمنطقة والذي تسعى لفرضه بشتى الوسائل.
فكم من امرأة عراقية فقدت زوجاً تلاه ابناً بعده حفيداً الى ان اضناها الحزن والالم والتعب والعناء ثم ما تلبث ان تكفكف دموعها وتنزع عنها اليأس والضعف وتقف على قدمها وتستعيد رباطة جأشها لتكمل ما بدأته نحو طريق النضال طريق الحرية تلك هي المرأة العراقية الباسلة ومعاناتها مضاعفة، كأم وزوجة وأخت وبنت، كربة بيت ومربية وراعية لأطفالها، كعاملة وموظفة ومستخدمة، كسياسية ومناضلة،كمواطنة وإنسانة بسيطة، تشكل شريحتها أكثر من نصف المجتمع العراقي,لم تبق أم واحدة في العراق لم تتشح بالسواد، وكان عدد الثكالى والمفجوعات يتزايد يوماً بعد اَخر، حتى بلغ عدد الأرامل العراقيات الملايين.
اما اليوم فاننا نقف امام نكبة جديدة وكارثة مفزعة في حياة الشعب العراقي عموما والمرأة العراقية خصوصا.. حيث يعمل اقزام ايران المتسلطون على رقاب الشعب من المنطقة الغبراء ببغداد المحتلة على تمرير القانون الجعفرى بدلآ من قانون الاحوال الشخصية لعام 59 حيث اخطر مافيه تزويج الفتيات فى عمر 9 سنوات وحرمان حقوقها فى المساوات والعيش الكريم, هذا القانون الذي يحول المرأة العراقية الى ((متاع وسلعة وجارية)).
قانون الاحوال الشخصية الجعفري الذي سلب المرأة العراقية ما تبقى لها من كرامة وحقوق مدنية. ويتضمن مواد تمنع زواج المسلمين من غير المسلمات “إلا بشكل مؤقت” أي وفق زواج المتعة.ويمنع القانون الزوجة من ترك البيت دون إذن الــزوج ويسمح بتعدد الزيجات دون موافقة الزوجة السابقــة.كما يقيد حقوق الزوجة في ما يخص الميراث والطلاق أكثر مما كان مفروضا في القوانين السابقة. و يحرم الأحفاد والأسباط من ميراث الجد والجدة حسب الوصية الواجبة و توأد البنات بتزويجهن وهن بعمر تسع سنوات وتجرد المراة والطفل من كل الحقوق والامتيازات المكتسبة التي انجزتها العقلية التشريعية العراقية لمدة تزيد على نصف قرن، والترويج لتعدد الزوجات والعودة الى عقد الزواج كعقد نكاح او تمتع وكأن المراة مجرد متاع و الزواج لا غاية له سوى النكاح والجنس القانون الجعفري لا يزوج القاصر بعمر التسع سنوات بل بأقل من ذلك وينص القانون على أن المطلقة ولو لم تبلغ التاسعة من العمر (بمعنى انها متزوجة قبل التاسعة)، فهذا العمر مخالف لاحكام المادة 106 من القانون المدني التي تنص على ان سن البلوغ هو 18 سنة كاملة وتتناقض مع المادة 7 من قانون الاحوال الشخصية التي تستوجب اتمام عمر 18 سنة أيضا. القانون الجعفري وضع ولاية على الزوجة البالغة الرشيدة ولن تتمكن من الزواج الا بإذن من الولي وهو الأب او الجد للأب وهو خلاف لاحكام قانون الاحوال الشخصية واتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المراة وعن ميراث الزوجة يقول هذا القانون انها لو كان لزوجها بستان فليس لها حق في ارض البستان وانما لها حق في الشجر وهذا مخالف لمواد القانون الذي يساوي بين الحقوق. ناهيك عن عدم خروج المرأة من البيت إلا بموافقة الزوج مما يرسخ للثقافة الذكورية الأبوية بشكلها الهرمي الذي يناقض مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة. كذلك يكرس ويميز هذا القانون على أساس الدين حين يمنع الميراث عن غير المسلم فيما يجيزه للمسلم الذي يرث من غير المسلم وهذا تناقض واضح وصريح مع مبدأ المساواة المنصوص عليه بالدستور بأن العراقيين متساوون أمام القانون بغض النظر عن معتقداتهم وجنسهم وعرقهم حسب المادة 14 من الحقوق المدنية والسياسية.
ان واقع المرأة العراقية قبل الاحتلال في معرض مقارنتها بين ماكانت عليه قبل الاحتلال وماآلت اليه أوضاعها من تدهور على كافة الصعد بعد الاحتلال حيث كانت المرأة العراقية قد حققت اشواطا في تبوء مراكز سياسية واجتماعية متقدمة والوصول الى درجات عليا في العلم والعمل بفضل جهودها وبفضل وجود قوانين تنطوي على درجة كبيرة من المساواة. وكان الدستور العراقي قبل الاحتلال قد انصف المراة العراقية حيث جاء في المادة الثامنة من الدستور على إن الأسرة هي أساس المجتمع حيث جاء في نصها...((الأسرة أساس المجتمع، قوامها الدين والأخلاق الوطنية))...وتلتها الفقرة (أ) من المادة التاسعة والتي منحت للمرأة حقها في الأمن والحماية لها ولأطفالها وأسرتها حيث نصت على...((تكفل الدولة دعم الأسرة وحماية الطفولة والأمومة وفقاً للقانون))... وعن حق المرأة في الضمان الاجتماعي إسوة بالرجل جاء في الفقرة(ب) من المادة التاسعة نفسها حق الضمان كالآتي...((تكفل الدولة خدمات الضمان الاجتماعي ويكون للعراقيين الحق في المعونة في حالة الشيخوخة والمرض والعجز والبطالة))... وجاء في المادة العاشرة...((تضمن الدولة تكافؤ الفرص لجميع العراقيين وإن من حق المرأة والرجل على الدولة توفير فرص العمل على أساس الكفاءة لكلا الجنسين))...ومن حقوق المرأة على الدولة العراقية الرعاية الصحية، وعلى الرغم من عدم وجود اسم المرأة في المادة السادسة والثلاثون لمنحها ذلك الحق إلا أنها حصلت عليه من خلال جمعها مع الرجل في المادة، حيث نجد عبارة كافة العراقيين أي نساء ورجال وجاء في نصها...((الرعاية الصحية حق للعراقيين جميعاً تكفله الدولة بإنشاء مختلف أنواع المستشفيات والمؤسسات الصحية والتوسع فيها)).
ان حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي كان ومايزال يعتبر ان للمراة دورها الحقيقي في حياة المجتمع ضرورة وطنية قومية إنسانية , وإن هذا الدور قد تنامى وتطور كثيراً في تاريخ المجتمعات عما كان عليه سابقاً,وما نيل المرأة حريتها وقيمتها الإنسانية ودخولها بالتالي ميادين العمل كافة إلا دليل خير على السمو والرفع من شأن المرأة , فقد شهد العراق اثناء الحكم الوطني الشرعي قبل الاحتلال الامريكي الصهيوصفوي خطوات رائدة لتعزيز دور المرأة في بناء الوطن وارتبطت نهضة المرأة العراقية المعاصرة بها من خلال التشريعات المختلفة التي صدرت، سواء ما كان منها خاصاً بالمرأة أو ما كان عاماً،رسخت مكانتها ودعمتها فكرياً وثقافياً ومعنوياً، وفتحت لها آفاق العمل في كل المجالات حيث أصبحت عنصراً فاعلاً في بناء المجتمع وتبوأت مراكز قيادية هامة.‏...ان هناك اهتماماً استثنائياً كبيراً لدى حزبنا العظيم بقضية المرأة , حيث اعتبرها القضية الحيوية والمحورية , فدافع عن إنسانية المرأة ووضعها في مقدمة الأولويات بين قضايا المجتمع , وأزال كافة العقبات أمام تحررها وتمكينها في المجتمع ,ولعبت المرأة دوراً فعالاً عبر الحضارات، فكانت الأم رمز العطاء والولادة والحبيبة والزوجة و الأخت ورمز الخير والأرض التي تعطي دائماً فهي تعمل ولا تمل، وهي المناضلة الباسلة، وهي في موقع الجندي المجهول في أرض المعركة وإسهامات المرأة الاجتماعية والثقافية وفي مختلف الخدمات المقدمة للمجتمع عديدة.
وقد برز دور المرأة العراقية (قبل الاحتلال),كثيراً في المنشآت والخدمات الاجتماعية و دور الحضانة ومراكز التدريب والتكوين والتأهيل المهني ومكاتب التوجيه والاستشارات الاجتماعية والأسرية ومراكز الخدمات الصحية المتمثلة في المستشفيات العامة ومستشفيات الولادة ومراكز رعاية الطفولة والأمومة والمستوصفات ومراكز تنظيم الأسرة ومنشآت الخدمات الثقافية التي تمثلت في وسائل الإعلام و المكتبات والأندية الرياضية والاجتماعية , وكان تعزيز دور المرأة الاجتماعي أكثر النقاط إيجابية, فيما برز دورها المتميز بعد الاحتلال كمقاومة وكناشطة اعلامية وكوالدة للشباب المقاتل وزوجة حنون للمقاوم.وللمرأة العراقية دور كبير و مؤثر في استمرار وديمومة المقاومة العراقية الباسلة فهي عضيد المجاهد وسنده فهي توفر للمجاهد العراقي كل المستلزمات التي من شانها ان يكون العمل المقاوم عملا متكاملا ومؤثرا فهي بالاضافة لما تقوم به من واجبات الام والزوجة بالنسبة للمقاتل نراها قد اخذت على عاتقها مهمة القيام بعمل الطبابة ونقل وايصال المعلومة لخلايا وفصائل المقاومة وعمليات التجهيز حتى تطور الامر وتشكل اول فصيل نسائي مقاوم في العراق وسمي (كتيبة نسيبة الانصارية) تيمنا بالصحابية الجليلة نسيبة بنت كعب بن عمرو الانصارية الخزرجية وكنيتها ام عمارة , وهي تعد شخصية نادرة بين النساء العربيات قديما وحديثا فكانت اهل للاقتداء بها لما فيها من مميزات من شجاعة وصبر الى جانب زهدها وعبادتها وايمانها الشديد بالله وبرسوله الكريم.ان كتائب نسيبة الانصارية النسوية المقاتلة ليست الفصيل النسائي الوحيد في المقاومة العراقية فقد تشكلت فصائل نسوية اخرى منها كتيبة تم تشكيلها من قبل كتائب النقشبندية.
ان المراة العراقية قدمت الكثير من التضحيات وسطرت اعظم البطولات في سبيل الوطن فقد ناضلت على الصعيد الاجتماعي وواجهت مختلف التحديات وهي الان في زمن الاحتلال تعاني القتل والخطف والاغتصاب وطرق ابواب السجون من اجل زوجها واخيها وابنها وابيها بل وقد زجت بالمراة العراقية في المعتقلات والسجون وخضعت لانتهاكات بشعة لاسباب عديدة منها اسباب طائفية او بسبب انتمائها الى المجتمع المقاوم الرافض للاحتلال ولكونها زوجة او اخت او ام لمقاتل نذر نفسه لتحرير العراق وبهذا تم استخدام المراة العراقية كضغط على الانسان العراقي المقاوم وقد حاول المحتل زج المراة العراقية بالتبعية لمرجعيات فكرية متخلفة ذات ملبس طائفي مقيت وفرض عليها سلوكيات كانت قد تحررت منها زمن الحكومة الشرعية قبل الاحتلال كالزواج المذهبي والتبعية المطلقة للرجل صاحب مذهب طائفي معين اضافة الى ما تعانيه من اعباء اخرى من هموم الحياة وتربية الاطفال والبحث عن لقمة العيش وتهميش وتهجير ما زاد من الاعباء الاقتصادية سوءا على النساء والاطفال الاكثر تضررا الى جانب المعاناة المادية وانعدام الامان وهذا ما استدعى عند المراة العراقية الحاجة الى التحرر من تبعيات مشروع الاحتلال كمواطنة عراقية حرة شريفة عانت ما عانه نصفها الاخر الرجل ولهذا نجد ان المراة العراقية قد اختارا طريقها في مواجهة الاحنلال فعملت بمقتضى ذلك ووفق الشرائع السماوية ومبادئ الدين الحنيف وانتهجت المقاومة المسلحة طريقا للخلاص من المحتل وحملت السلاح جنبا الى جنب مع ابوها وابنها وزوجها اضافة الى كونها الحاضن الاساسي لمشروع المقاومة العراقية وبهذا فان المراة العراقية قد استحقت وبجدارة ان توصف وتكنى وتسمى نسيبة الانصارية لان ما قدمته وتقدمه المراة العراقية لا يقل عن ما قدمته الصحابية الجليلة فكما كانت الصحابية الجليلة حاضرة في معظم الغزوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تخدم المجاهدين وتحرض المقاتلين وتثبت المرتدين وتقوم على الجرحى وتحمل الماء للعطشى وتحمل سيفها وتقاتل اعداء الله كذلك هي المراة العراقية فهي وكما اسلفنا الام الحنون والزوجة والبنت التي تقدم العون والاسناد ونقل المعلومة الاستخباراتية وايضا حمل السلاح ومقاتلة المحتل
الف تحية للمراة العراقية وهي تحمل السلاح لمقاتلة العدو والف تحية لها وهي تربي اجيال المستقبل على حب العراق والف تحية لها وهي صامدة تعاني التعذيب في سجون الاحتلال وهي بحق مفخرة لنا بل واعتبرها اعجوبة ثامنة من عجائب الدنيا ومعجزة من معجزات تاريخ البشرية
فحيوا معي هذه الاعجوبة الثامنة ((المراة العراقية)), الام والخت والزوجة والابنة والصديقة والزميلة والمقاتلة والمقاومة.
شبكة البصرة
السبت 7 جماد الاول 1435 / 8 آذار 2014
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
8 أذار عيد المرأة العراقية وواقعها في ظل قانون الشريعة الجعفرية للحكومة الصفوية : نبيل اب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: