البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 السياحة في تونس الخضراء... تاريخ وترفيه وتسوق وصحة ومؤتمرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: السياحة في تونس الخضراء... تاريخ وترفيه وتسوق وصحة ومؤتمرات    الثلاثاء 06 يوليو 2010, 2:02 am

السياحة في تونس الخضراء... تاريخ وترفيه وتسوق وصحة ومؤتمرات


7/5/2010

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تونس ـ يساعد موقع تونس ذو الطبيعة المتنوعة بين شواطئ وجبال وصحراء على جعلها نقطة جذب رئيسية يؤمها أكثر من خمسة ملايين سائح سنويا تبلغ نسبة الأوروبيين منهم نحو 90% والنسبة الباقية من السياح العرب الآسيويين والأفارقة.
وهذا الجمال الذي يستهوي أفئدة زوار تونس الخضراء يوازيه ثراء متعدد آخر في تاريخ وثقافة وتراث تونس وامتياز في مرافق الخدمات السياحية الأخرى كالفنادق الفخمة والمنتجعات الساحلية والأماكن الترفيهية العديدة.. هذا كله تباشره كفاءات تونسية ذات خبرة أصيلة وعريقة في إكرام وفادة الضيف وبذل كل الجهد لراحته وسعادته.

وقد أسهم موقع تونس ومناخها بدرجة رئيسة في إعطائها أهمية سياحية خاصة، فشمسها المشرقة على مدار السنة وطقسها المتوسطي المعتدل وطبيعة أرضها المتنوعة كل ذلك جعل منها نقطة جذب سياحي تتصدر نقاط الجذب السياحي العربي مع مصر والمغرب.

وتتوافر لتونس جميع مقومات الجذب السياحي الأخرى، فهناك كما أشرنا وعي سياحي عال على المستويين الرسمي والشعبي، ويجد السائح في تونس بغيته مهما تنوعت وتباينت، فإلى جانب شواطئها الطويلة على مياه المتوسط والمجهزة بمرافق وخدمات سياحية متطورة هناك المقصد السياحي الثقافي ممثلاً بكنوز من التراث والآثار والمتاحف تعكس كلها تواتر حضارات عريقة شهدتها تونس منذ فجر التاريخ.

وفي كل ركن من تونس يجد السائح والزائر ما يناسبه من الفنادق الفخمة والنزل والمنتجعات التي تقدم خدمات الاستجمام والاستشفاء بالمياه المعدنية الطبيعية ويجد ما يرغب من مطاعم تقدم شتى أنواع الأطعمة المحلية والعالمية.

وإلى ذلك تتمتع تونس ببنية خدمات متطورة في مجال المواصلات والنقل جوا وبراً وبحراً بالإضافة إلى خدمات الاتصالات الحديثة التي تستوعب كل ما تنتجه تكنولوجيا الاتصال الحديثة وبالطبع فقد وفر هذا لتونس أن تكون سوقا مالية هامة تنتشر فيها المصارف والمؤسسات المالية العالمية الكبرى.

تونس ذات تاريخ طويل شهد تعاقب العديد من الحضارات، ويرجع تاريخ البلاد ذات الأصول البربرية (السكان الأصليين) إلى القرن الثاني عشر قبل الميلاد عندما أسس الفينيقيون مدينة قرطاج سنة 814 ق.م قرب موقع مدينة تونس الحالية.

وقد عرف الفينيقيون بشجاعتهم ومهارتهم التجارية وامتد نفوذهم على طول سواحل المغرب العربي وأجزاء من صقلية وسردينيا وإسبانيا.

وبعد تدمير قرطاج التي عرف منها أشهر القادة الحربيين في التاريخ حنيبعل 146 ق.م أعاد الرومان بناءها وأسسوا دولة عمرت ستة قرون ثم تعاقب على حكم تونس الفندال فالبيزنطيون.

ثم كان أن استرجعت تونس مكانتها كدولة قوية في شمال أفريقيا مع الفتح العربي الإسلامي سنة 26 هجرية الموافق لسنة 647 ميلادية. وأصبحت مدينة القيروان التي بناها الفاتح عقبة بن نافع عاصمة للبلاد وتحولت سريعا إلى مركز تجاري هام بين المشرق وأفريقيا ومنارة للعلم الذي امتد إشعاعه إلى أوروبا.

ثم حكم الحفصيون البلاد من 630 إلى 981 هجرية الموافق لـ 1233 إلى 1574 ميلادية وجعلوا من مدينة تونس عاصمة لهم. ونتيجة للصراع على السلطة تفككت الدولة الحفصية وأصبحت مسرحا للصدامات بين الإسبان والعثمانيين الذين تمكنوا من السيطرة في نهاية الأمر على تونس.

وتمكن العثمانيون من تأسيس الدولة الحسينية إلى أن انتهى حكمهم بقيام الجمهورية التونسية عام 1957، أي بعد عام من استقلالها عن الاستعمار الفرنسي وفي يوم 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 1987 حصل التغيير الذي جدد لتونس حيويتها وأصالتها وانتماءها العربي.

النقل
تمتد تونس على مساحة 164 ألف كلم ما يجعل من التنقل والسفر فيها مغامرة لذيذة فعلا. ويمكن للراغبين في تأجير السيارات الحصول على غايتهم في كل الفنادق التونسية تقريباً أو عند شركات التأجير المنتشرة في كل المدن وفي المطار نفسه.

وتؤجر السيارات في تونس باليوم عادة وبأسعار مقبولة مع إمكانية الحصول على السيارات الكبيرة من الماركات الأخرى، ويمكن تأجير السيارة وحدها أو بسائقها حسب الطلب.

تمتلك تونس شبكة طرقات حديثة تتمحور حول الطرقات السريعة الرابطة بين المدن الكبرى، كما ترتبط المدن الأخرى بشبكة حديثة ومتطورة أيضا. ويمكن التنقل عبر شبكة من المواصلات مثل الباصات السياحية التي تقدم كل المرافق والخدمات وسبل الراحة اللازمة أو عبر القطارات الحديثة.

وتوفر شبكة الخطوط الداخلية للطيران حلولا مناسبة للراغبين في ربح الوقت وزيارة أقصى ما يمكن من مناطق، ويكفي الاتصال بمكاتب الشركة التونسية للخطوط الداخلية للحصول على كل المعلومات الضرورية عن التوقيت والأسعار والرحلات.

الموسيقى والمهرجانات والمتاحف
مهرجان قرطاج هو من أشهر المهرجانات بتونس يجمع بين الموسيقى الشرقية والغربية، وموعده خلال يوليو/ تموز وأغسطس/ آب من كل سنة بالمسرح الأثري بقرطاج، ولعشاق الموسيقى الكلاسيكية موعد كل سنة خلال أكتوبر/ تشرين الأول بأكروبليوم قرطاج.

وبجوار ذلك يمكن زيارة مدينة سيدي بو سعيد وقصر البارون أرلنجاي الذي أصبح اليوم مقرا لمركز الموسيقى العربية والمتوسطية.

ويحتوي هذا القصر الذي شيده أحد الأثرياء الأوروبيين كتعبير عن حبه لمدينة سيدي بو سعيد على متحف به العديد من الآلات الموسيقية التونسية، ومن المتاحف الجديرة بالزيارة أيضا متحف باردو الشهير الذي يقع بقصر يرجع بناؤه إلى عهد البايات خلال القرن التاسع عشر الذي يضم أكبر مجموعة من الفسيفساء الرومانية في العالم.

ويمكن للزائر أيضا حضور العديد من المهرجانات الصيفية الأخرى كالمهرجان الدولي للحمامات والذي يجمع بين الموسيقى والمسرح ومهرجان الجاز بطبرقة.

مؤتمرات
تعد سياحة المؤتمرات من بين نجاحات تونس في الأعوام القليلة الماضية، حيث شهدت البلاد ارتفاعا ملحوظا في طلب هذا المنتوج من عدة شركات ومنظمات عالمية وعربية، ويرافق هذا النمو زيادة في عدد النزل الفاخرة ذات 5 نجوم التي تمثل اليوم قرابة 40% من الطاقة الفندقية الجميلة للبلاد.

كما أن تزايد عدد القاعات الكبرى للاجتماعات المتواجدة داخل النزل دليل آخر على تطور هذا النوع من السياحة يكمن في بروز عدة وكالات سفر مختصة بجانب الوكالات الكبرى التي وجهت قسطا من جهودها لتطوير هذه السياحة.

وحتى تنسيق كل هذه المجهودات قام المهنيون بالشراكة مع إدارة السياحة بتأسيس مكتب لسياحة المؤتمرات (Tunisia Convention Bureau) يعنى بالتنسيق بين مختلف المتدخلين في القطاع ومد المنظمين الأجانب بالمعلومات والإعانة الكفيلتين بإنجاح مؤتمرهم أو اجتماعاتهم.

المطبخ التونسي
يجد الزائر في الأكلات التونسية التنوع واللذة، فالأكلة التقليدية يقع إعدادها غالبا بزيت الزيتون وبعض البهارات المحلية ما يضفي عليها طعما خاصا.

وقد أصبحت هذه الأكلات تقدم بمطاعم توجد غالبا بمنازل عتيقة وفخمة تمت تهيئتها لهذا الغرض حيث يمكن للزائر الذواق اكتشاف أشهر الأطباق التونسية كالكسكسي بالسمك والمرقة الحلوة وطاجين ملصوقة وغيرها من الأكلات المحلية. ومن بين هذه المطاعم نخص بالذكر دار الجلد والسراية ودار بالحاج في المدينة العتيقة بتونس قرب ساحة الحكومة.

التسوق
تعد الصناعات التقليدية في تونس من أهم مجالات التسوق حيث تمثل المحلات في الأسواق أو في المنتجعات السياحية الحديثة وفي المركبات التجارية بالفنادق والنزل واجهة لكنز ثقافي وحضاري كبير.

وتشتهر عدة مدن تونسية بعدة منتجات مثل الخزف الذي صنع شهرة مدن مثل نابل 60 كلم شرق العاصمة، أو سجنان 70 كلم شمال العاصمة، أو جربة 450 جنوب شرق تونس العاصمة، حيث تشتهر مدن أخرى بصناعات أخرى مثل الزجاج والبلور التقليدي أو المنسوجات والنحاس والخشب والمصوغ والحلي ما يجعل المدن التونسية متاحف ومحترفات فنية حقيقية.

ولضمان التمتع بالتسوق يمكن التركيز على المحلات المعتمدة التي تتمتع بثقة الجهات الرسمية من خلال شعار الاعتماد على واجهة المحلات، وتلزم هذه العلامة التجار بالشفافية في التعامل على مستوى الأسعار وشروط الجودة والسلامة من العيوب والالتزام بآجال التسليم للمواد التي يتم شحنها إلى الخارج، وتتمثل شارة الاعتماد في علامة أو لافتة بارزة على واجهة المحل بيضاء اللون محاطة بإطار أخضر وفي وسطه باللون الأحمر حرف R اللاتيني.

ولا يقتصر التسوق على هذا الجانب، فتونس قبلة لماركات دولية كبيرة وشهيرة، كما أن البلاد تعيش في مناسبات عديدة مثل مواسم التخفيض أو مهرجان التسوق حركية تجارية مميزة.

السياحة المتكاملة والترفيه
تزخر تونس من الشمال إلى الجنوب بملاعب الغولف التي أحرزت شهرة دولية وتتوافر اليوم 8 ملاعب تتوزع على كل المناطق السياحية التونسية ويجري العمل على أن يكون المعدل في السنوات القادمة ملعبا لكل 5000 غرفة.

كما تعددت الفضاءات الترفيهية مثل الكازينوات (4 حاليا) التي تقدم الألعاب والعروض الفنية والمكملات الهامة للتنشيط الموضوعة لخدمة الزبائن من أفراد ومجموعات وعائلات.

أما سياحة الأعمال والمؤتمرات فتنمو بشكل هام وتوفر تونس كل الشروط لنجاح المؤتمرات والتظاهرات الدولية مثل القاعات والتجهيزات (صوتية وسمعية بصرية متنوعة) والإطار البشري المناسب (مترجمين محترفين وكتبة الخ) والخدمات اللوجستية المتنوعة (الاتصالات والنقل والإنترنت وغيرها).

أما سياحة اليخوت والموانئ الترفيهية فتعتبر اليوم من علامات السياحة الراقية في تونس التي تحتضن أعدادا متزايدة من المراكب واليخوت، وتتوافر بتونس شبكة من ستة موانئ ترفيهية كبيرة مخصصة لهذه المراكب بكل من سيدي بوسعيد بالعاصمة و340 مركبا وبياسمين الحمامات 740 مركبا وبسوسة القنطاوي 340 مركبا وبالمنستير 380 مركبا وبطبرقة 100 مركب وببنزرت 120 مركبا.

وتقدم هذه الموانئ كل الخدمات والمرافق (ماء وكهرباء وهاتف وحراسة وصيانة) ما جعل هذه الموانئ القريبة من أهم الموانئ الترفيهية الأوروبية قبلة أعداد متزايدة من المراكب التي تبحث عن بديل مناسب عن أوروبا جودة وسعرا.

الترفيه
مهما كانت الفترة التي يختارها السائح لقضائها في تونس فمن المؤكد أنه سيكون لزائرها الخيار بين أيام تونس النشيطة ولياليها العذبة، فخلال النهار بإمكانه زيارة متحف أو قاعة عرض أو القيام برحلة، وأثناء الليل سيحلو له التنقل بين النوادي والملاهي أو حضور سهرة فنية مع الموسيقى الشرقية أو الغربية، كما يمكنه التمتع بما توفره المطاعم من مأكولات شهية أو قضاء بعض الوقت بالفضاءات الترفيهية والكازينوات والملاهي الليلية.

يمكن كذلك للسائح التجول بشوارع المدن وبأحيائها التجارية العصرية أو بالمدن العتيقة لاقتناء ما يحلو له من مواد ومنتوجات. ويلقى السائح الشاب من ناحيته أيضا ما يشفي غليله من حيث الفضاءات الخاصة به من مدن الألعاب على غرار Tunisia Park وحدائق للألعاب وأخرى للحيوانات.

السياحة الصحية

للتونسي منذ أقدم العصور إلى اليوم علاقة خاصة بالاستجمام والعلاج بالمياه بفضل العيون والمنابع التي تجري من الشمال إلى الجنوب، وهي مياه ذات خصائص علاجية هامة مثل التخفيف من الوزن أو آلام الظهر والمفاصل وأمراض العين والأنف والحنجرة وغيرها.

ومع العلاج بالمياه المعدنية نجحت تونس في اقتحام تجربة أخرى تتمثل في العلاج بمياه البحر الذي يشكل الآن حلا مثاليا لعدد من المشاكل الصحية على غرار مخلفات الوضع والولادة والتوتر النفسي والعصبي.. الخ، وتعتبر تونس اليوم الثانية في العالم من حيث عدد ومستوى الخدمات التي تقدمها هذه المحطات العلاجية والسياحية التي ارتفع عددها إلى 20 مركزا.

من جهة أخرى فتح التطور الطبي في تونس آفاقا هامة حيث تحولت وجهة مميزة في مجال السياحة العلاجية تستقطب أعدادا كبيرة من دول المنطقة ومن أوروبا مثل بريطانيا التي ترسل سنويا 3000 مريض إلى تونس لتلقي العلاج بما في ذلك مجالات خاصة مثل الجراحة الدقيقة (زرع الأعضاء والكلى والقلب والتجميل وتقويم البصر وعلاج وزرع القرنيات وغيرها).

وقد أسهم ذلك في مزيد من التعريف بتونس وجعلها مقصدا هاما للجمع بين العلاج والسياحة للكفاءة الطبية العالية وما يتوافر بها من ظروف للنقاهة والترفيه عن المرضى ومرافقيهم أيضا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السياحة في تونس الخضراء... تاريخ وترفيه وتسوق وصحة ومؤتمرات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى السفر والسياحة والتراث والحضارة في العالم Travel & Tourism Forum, heritage & civilization-
انتقل الى: