البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 على ضوء مقالة سيدنا الخوري بيوس قاشا والموسومه ( عذرا أسأل وطننا ... أنبقى نستعطي حقوقنا ؟ )ججو متي موميكا - كندا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ججو متي موميكا
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع







الدولة : كندا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 233
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 26/12/2009
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: على ضوء مقالة سيدنا الخوري بيوس قاشا والموسومه ( عذرا أسأل وطننا ... أنبقى نستعطي حقوقنا ؟ )ججو متي موميكا - كندا   الخميس 13 مارس 2014, 10:24 pm

انها المؤامره ياسيدي الخوري فلقد بانت خيوطها بعد ان كانت سرّا






ججو متي موميكا    

         كندا






على ضوء مقالة ابينا الخوري بيوس قاشا والموسومه (عذرا اسأل وطننا..أنبقى



نستعطي حقوقنا )





أيه ياسيادة الخوري جليل الاحترام مقالاتك السابقه واللاحقه وماتكتبه يفتح طلاسم



ومايكمن من غموض في وضعنا ببلدنا العزيز وفي مرابعنا المقدسه خصوصا وهي



تحمل في طياتها جروحنا والامنا  ومعاناتنا ككل  بما فيهم انتم الصامدون وماتعانونه



ونحن الضائعون في ما وراء البحار المتجمده والمحيطات نبكي على ليلانا وليس من



مستجيب ابتي الجليل .



نعم نقرا مقالاتك ونستمتع بدروسها وعباراتها المذّهبه باقوال الانجيل والرسل لكنها



ممجوجه بدموع اليتامى والارامل والجياع ياسيدي تارة .



وممزوجه بدماء الابرياء وجثث الفقراء والباعه المتجولين وجامعي القناني الفارغه



بين القمامات وكأن الفضائيات لاتنقل هذه الصور في اجهزة الدوله ولا تحاكي رجال



بيدهم القرار ليعدلوا وينصفوا اكثر من 30 مليون معفف وفقير يعيش في كفاف  و



قوت لايموت يحسب باصابعه متى يحين نهاية الشهر ليتسلم بعض الدريهمات التي



لاتغني ولاتسمن .



سيدي الخوري اعانك الله :



حديثك عن الوطن وعن ابناءه يبلسم جروحنا وينفّس عن الضيق الذي نحن وانتم



نعيش دوامته لاكثر من عقد يذوق مرارته شعبنا مسلموه ومسيحيوه وكل فئاته



يصحوا اخوتنا على اصوات الانفجارات ومشاهد الدخان تملا سماءات مدننا وبلا



استثناء ولاتقولوا هناك مدينة أمنه شمالا او جنوبا فالكل مستهدفون لان المفخخات



عمياء لاتبصر فتقتل المسلم السني والشيعي والمسيحي والصابئي واليزيدي بدم بارد



التفجير يقتل بلا رحمه بائعة الخبز الارمله  وتلميذ المدرسه حاملا كتبه والموظف



الذي علا الشيب راسه من وراء مكتبه ليعيل عائلته براتب لايحسد عليه قياسا بدول



اخرى كما تقتل المفخخات أصحاب البسطات ومنظفي  البلديه وعابري السبيل وكلهم



ابرياء لاناقة لهم ولاجمل في العمليه السياسيه وليسوا جزءا من كياناتنا السياسيه التي



عجزت عن ايقاف هذا المسلسل الدموي الرهيب والذي فتك بالعراق وهدم كيانه



ومزّق نسيجه الاجتماعي حتى ضاعت علينا الحسابات فلا نهاية لهذا المطب



والناس تنتظر الفرج لكن الامور تزداد تعقيدا يوما بعد اخر .



ابتي الفاضل :



مقالتك مليئه بالدروس والعبر فوضعت يدك على الجرح فكيف نداويه واين الطبيب



المداوي بعد ان ساءت امورنا  حتى رحل المداوون ليبقى جرح شعبنا ينزف وينزف



نعم رحل الطبيب ورحل الممرضون ورحل المرضى كما رحل المسعفون وشح



الدواء وكثر الدجالون ومن حل محلهم وزادت نسبة (شهود الزور ) في مكاتبنا وفي



و صيدلياتنا  واصبح همّ الكثير منهم الاثراء السريع  من السحت الحرام وجني



الاموال بغير حق على حساب العراة والجياع والمحرومين حتى نسوا او تناسوا كلمة

الضمير او الانسانيه وحقوق المواطنه وخدمة الاخ والجار والصديق اذا اين وصلنا



وماذا حل بنا ونحن نشاهد اخوتنا يحملون حقائبهم ويبيعون املاكهم بابخس الاثمان



وبرخص البصل كما يقال حتى يبداوا حياتهم من جديد بعد ان افنوا زهرة شبابهم



في بناء انفسهم يرحلون زرافات ووحدانا والى مجهول بعد ان ملّوا مشاهد القتل



والتصفيه والرعب في معظم المدن دون وجود بريق او حزمة ضوء تبشر بنهاية



الماساة والكارثه التي حلت بوطننا وكان العراق هو البلد الوحيد الذي اختار هذا



الطريق ... والذي فرض علينا ولم نختاره نحن الاصلاء لكن جاء به التابعون .



ابتي الجليل الخوري بيوس حفظك الله :



مأساة شعبنا فريده من نوعها ولا نظير لها في كل ديمقراطيات الكون ومصيبة



شعبنا انه  وقع في فخّها ودفع ثمنها فقراء شعبي والمظلومين وعيونهم ترنو الى





السماء بانتظار  الفرج بعد ان طال الزمن واصابنا القنوط والياس وقطع الرجا ...



سيدي الفاضل:



صلّوا من اجل العراق ليبقى واحدا ونحن معكم ومن ورائكم نبتهل وقبل ان تغرق



السفينة لاسمح الله ...صلوا من اجل شعبكم لتهتدي القلوب وتجتمع  النيات وتتوحد



كل مكوناتنا فيقولو للعراق كفى نزيفا وكفى تخريبا وكفى تمزيقا لوحدتنا اللهم



اشهد اني قد بلغت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
على ضوء مقالة سيدنا الخوري بيوس قاشا والموسومه ( عذرا أسأل وطننا ... أنبقى نستعطي حقوقنا ؟ )ججو متي موميكا - كندا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: