البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 برقيات : ما الذي يجري في العراق ؟؟؟؟ صلاح المختار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: برقيات : ما الذي يجري في العراق ؟؟؟؟ صلاح المختار    الأربعاء 30 أبريل 2014, 11:58 pm

برقيات : ما الذي يجري في العراق ؟؟؟؟ صلاح المختار





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

بــرقيــات : مـــــا الــذي يجــري فـــي العـــراق ؟


1


Share on facebookShare on twitter

شبكة ذي قـار
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
صلاح المختار في اليوم السابق لبدأ الانتخابات تفجرت عدة الغام ربما هزت بعض النفوس ، واتخذت شكل اشاعات او معلومات انتشرت بسرعة البرق واثارت القلق والحيرة في نفوس بعض ابناء العراق ، ونتيجة لذلك تسلمت عدة رسائل من عراقيين وعرب يتسائلون ما الذي يجري في العراق ؟ وهل هناك احتمال لاجهاض الثورة بناء على ما يسرب من معلومات واشاعات ؟ هنا نثبت ملاحظات جوهرية بصيغة برقيات مركزة وبدون تفاصيل :

1 – الفتاوى : نلاحظ تدفق الفتاوى الحقيقية والمزورة حول الانتخابات فتارة تصدر فتوى بتحليلها وتارة ثانية تصدر فتوى من نفس الشخصية تكذب اصدارها ، وكلها تصب في نقطة واحدة دعم الانتخابات او رفضها ، ولذلك وبغض النظر عن الصواب والتزوير في الفتاوى لابد من تأكيد ما يلي : ان حملة الاشاعات هذه لها هدف واضح وهو نشر الاحباط والاضطراب من اجل امرار قوائم معينة او ترتيب وضع معين ، فهي اذن محاولة حرف اتجاه وليست قوة دفع حقيقية باتجاه . الاتجاه المقصود هو رفض الانتخابات وهو ما اجمع عليه رجال الدين الوطنيين بينما وقف الاخرون داعمين للانتخابات ، وما يجري هو محاولة خلط الاوراق .

2 – مواقف الشيوخ : هناك من يقلق بسبب تصاعد الاشاعات او انتشار معلومات عن وجود صفقة بين شيوخ (دين وعشائر) وبين حكومة الاحتلال ، وانه تم الاتفاق عليها يوم 29-4-2014 ، ونشرت معلومات عنها لم نتحقق بعد من دقتها ، ولكن في كل الاحوال من الضروري تذكر ما يلي :

أ – ان الثورة قام بها الشباب والفصائل وليس الشيوخ ، سواء كانوا رجال دين وعلماء او شيوخ عشائر ، وبعد تفجر الثورة التحق بعض الشيوخ بها داعمين لها وليس منشأين لها ، فهي وجدت اصلا بفضل البندقية والدماء التي سالت وليس الخطب التي القيت رغم اهمية الخطب . هنا الاصل هو البندقية وليس الكلام واذا سكت الكلام فالبندقية ستبقى هي المتحدث الوحيد والرسمي باسم الثورة . رغم كل الاحترام والتقدير لدور الشيوخ الداعم سواء كانوا رجال دين او عشائر . ولكي لا يفسر البعض كلامنا هذا بطريقة خاطئة نؤكد ان بعض الشيوخ من الصنفين الدينيين والعشائريين كانوا من ابطال الثورة المخططين والمفجرين فهذا الصنف ليس المقصود .

ب- يتعرض بعض الشيوخ الى ضغوطات شديدة وتهديدات علنية لاجل تغيير مواقفهم وتحديد مساحات قدرتهم على الكلام والتصريح . لهذا فان ما صدر او سيصدر من مواقف او تصريحات سواء كان كاذبا - لم يستطيعوا نفيه - او صحيحا لن يكون تعبيرا صادقا عن مواقفهم الحقيقية والثورة تتفهم حالتهم وتتقبل اعذارهم .

ج – ان بعض الشيوخ لا يمتلكون قوة تابعة لهم بالذات وانما يعتمدون على الفصائل ، بينما هناك شيوخ لديهم اقارب محدودين يعتمدون عليهم لهذا فان القوة الرئيسة والضاربة في الثورة تابعة للفصائل وليس للشيوخ المعرضين لتغيير مواقفهم بقناعتهم او رغما عنهم . والفصائل هي التي تقرر مجرى الثورة ومستقبلها . وهذا يعني ان دعم هذا النوع من الشيوخ هو تعزيز للقوة وللثورة وليس انشاء لهما ، وبين هذين الامرين فرق كبير ومؤثر في مجرى الاحداث خصوصا الان .

3 – اضطرت الثورة منذ اتخذت شكلها الاخير عقب مجزرة الحويجة الى اعتماد رموز من خارجها ، لاسباب كثيرة بعضها معروف ، وما يجب ان نؤكده هو ان الثورة معتمدة اساسا على قوتها الذاتية في تواصلها وديمومتها واذا تراجع البعض فان رموزا اخرى ستبرز من الفصائل والشيوخ وهي ذاتها الماسكة فعلا بزمام الامور في الميدان عسكريا وسياسيا .

4 – من يعتقد بان الثورة في الانبار فقط وان نهايتها في تلك المحافظة تعني نهاية الثورة العراقية واهم كل الوهم لثلاثة اسباب جوهرية :

السبب الاول ان الثورة هي حصيلة العمل المقاوم منذ دخول قوات الاحتلال الى ام قصر وانطلاق المقاومة الشعبية المسلحة منها جنبا الى جنب مع مقاومة القوات المسلحة النظامية ، وبهذا المعنى فان قتال القوات المسلحة هو مقاومة بالمعنى الدقيق للكلمة . ولهذا فمن يعتقد ان الثورة بدأت في يوم مجزرة الحويجة واهم ، نعم انطلاق رصاصة الثورة ضد الاحتلال الايراني بعد الانسحاب الامريكي بدا من الحويجة لكن تراكم عمليات المقاومة المسلحة منذ عام 2003 ونجاحها في الحاق الهزيمة بامريكا كان القاعدة الصلبة لتفجير الثورة ضد خليفة امريكا وشريكتها ايران . اذن الثورة لم تبدا في الانبار كي تنتهي بانتهاءها فيها . الثورة اقدم من انطلاقة الانبار واوسع من الانبار لانها ثورة وطنية شاملة وليست انتفاضة محافظة او اقليم .
السبب الثاني ان تقرير مصير الثورة في الانبار ليس بيد الشيوخ من الصنفين ( الديني والعشائري ) بل بيد الثوار انفسهم وهم فصائل وبعض الشيوخ ذوي الخلفية الوطنية الصلبة . وهؤلاء لن يسمحوا باغتيال الثورة مهما كلفهم ذلك من تضحيات ، لان البديل الوحيد للثورة هو ابادات جماعية للعراقيين وتهجير جماعي للعراقيين العرب سنة وشيعة الى خارج العراق ، وبدلا من 7 ملايين مهجر كما هو الحال الان سيصبح العدد اكثر من 20 مليون مهجر ومشرد . ومن الضروري تذكر حقيقة بارزة وهي ان الانبار ليست ملكا لفئة او لشخص مهما كانت قيمته ودوره بل هي للعراقيين كلهم اولا ثم لجماهير الانبار الثائرة منذ عام 2003 وقدمت اغلى التضحيات من اجل تحرير العراق وليس الانبار وحدها ، فما قيمة ان تغسل كم قميصك والرقبة قذرة ؟ النظيف حقا هو الذي يغسل القميص كله بعملية واحدة مستمرة وبلا توقف .

ومن يظن انه يمكن الوصول لحل لمشكلة الانبار وحدها بمعزل عن بقية العراق واهم كل الوهم لعدة اسباب جوهرية منها :

أ - لان الاحقاد الفارسية على الانبار اضعاف مضاعفة للاحقاد على اي محافظة اخرى .

ب- كما ان قيمة الانبار في المخطط الاقليمي الفارسي كبيرة جدا فهي تشكل مع ديالى وبغداد ممر الحياة للمشروع الامبراطوري القومي الفارسي في خطوته الاساسية وهي اقامة الهلال الفارسي الممتد من طهران الى بيروت مرورا ببغداد ودمشق .

ج - واخيرا وليس اخرا فان ثروات الانبار من غاز ونفط ومعادن ثمينة جدا حاجة جوهرية لاكمال متطلبات قيام الامبراطورية الفارسية .

في ضوء هذه الحقائق الجيوبولتيكية فان كل الوعود ، التي تقدمها ايران عبر المالكي او غيره ، ما هي الا وسائل تخدير وتضليل تمهد لذبح الانبار وليس منحها حقوقا اقليمية ، وجلب سكان فرس واحلالهم محلهم تدريجيا كي يضمنوا خط الحياة للمشروع القومي الفارسي .

السبب الثالث ان الثورة وطنية عراقية عامة وهي موجودة في نينوى وديالى وصلاح الدين وذي قار وبابل وغيرها فان توقفت - لا سامح الله - في الانبار فانها ستتواصل في كل العراق حتى النصر وعندها ستشتعل مرة اخرى في الانبار ملتحقة ببقية المحافظات . بتعبير اخر لو ان الانبار ولسبب ما توقفت الثورة فيها فان ذلك مؤقت وسوف تشتعل مجددا حتما بعد وقت قصير مادات الثورة متواصلة في بقية المحافظات . والامر الاخطر هو التالي : لو افترضنا ان الثورة توقفت في الانبار فهل يغيب معنى ذلك عن اي عراقي واع وهو هل : ستقاتل الانبار ضد الثورة ؟ فما دامت الثورة مستمرة حتى النصر فانها ستحطم كل عقبة تقف بوجه تقدمها عندها يكون على كل وطني انباري ان يدعم الثورة في بقية العراق .

5 – ان الهدف الاساس للثورة هو التدمير الشامل والجذري للوضع الذي نشأ بعد الاحتلال وبقوته وليس اصلاح العملية السياسية لانها ، اصلا وفي بنيتها ، انحراف كامل عن المفاهيم الوطنية والقومية مادامت نتاج الاحتلال ودستوره الذي يقرر كافة اشكال التغيير لاحقا ، ولهذا فان اتجاه العملية السياسية مهما غيرت الوجوه والاسماء ستبقى كما هي عملية تفكيك منظم للعراق وتقسيم له .

اما من يقول بامكانية تعديل الدستور فالخنزير لا يمكن ان يصبح خروفا ولا نقول حمامة لان فيه جينات تتحكم في صيرورته وتحكم جوهره ، والعملية السياسية كما قلنا ببنيتها الجينية من صنع الاحتلال فاما ان تقبل او ترفض ولا مجال لتغيير جيناتها ، المشكلة كما قلنا وكررنا تكمن في بنية التركيبة الحالية القائمة على المحاصصات الطائفية العرقية ، والمدعومة مركزيا بالفساد والافساد المنظمين وهذا كله جزء من اهداف الاحتلال لتخريب الدولة والمجتمع العراقي .

التدمير الشامل والمتواصل للعملية السياسة وانهاءها بالقوة هو الحل الوحيد لمشكلة العراق . ونتيجة لهذه الضرورة الستراتيجية فان القوة ليست الاسلوب الوحيد وان كانت الاسلوب الرئيس ، فهناك عوامل دعم للقوة واهمها تكتيكات شرذمة العدو المشارك في العملية السياسية ، عن طريق اساليب عمل لا تبقي قوة او كتل مشاركة فيها الا وتنشر الشرذمة والانقسامات بينها بطريقة مخططة ومركزية وليس باجتهادات فردية انية . وبين الحل العسكري الثوري ومساعدة الحل المخابراتي له لا يجوز الوقوع في فخ الافتراض بان اللعب مفتوح وبلا ضوابط ، فكل لعبة تحكمها ضوابط صارمة لتجنب الانحراف .

6 – واخيرا من يعتقد بان هذا الضجيج والاضطراب الحالي مؤشر قوة الاعداء واهم فامريكا وايران لا تستطيعان خوض حرب مفتوحة في العراق وبلا حدود زمنية او مالية ، اما الكتل السياسية فقد تشرذمت بطريقة غير مسبوقة ووصل التشرذم للمرجعيات الدينية ، ونشبت صراعات من المستحيل السيطرة عليها من قبل كافة الاطراف الداخلية والخارجية ، وبعكس ذلك فان الفصائل والقوى الوطنية الان اكثر قوة وتماسكا لذلك فان الثورة تتمتع بقدرات تحرك فريدة ومرونة عالية جدا في هذه البيئة وليس كما قد يظن البعض من انها في حالة صعبة .

النصر ولا شيء غير النصر . عاشت الثورة العراقية المسلحة .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
برقيات : ما الذي يجري في العراق ؟؟؟؟ صلاح المختار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: