البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ººº " رئيس عراقي " لدولـــــة الوهــــــم ؛ هو ذا " الرئيس ... !!! ººº

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20121
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ººº " رئيس عراقي " لدولـــــة الوهــــــم ؛ هو ذا " الرئيس ... !!! ººº   الإثنين 12 مايو 2014, 11:26 am




 irag  irag  irag 

" رئيس عراقي " لدولة الوهم ... هو ذا " الرئيس " !
بقلم : ناصر السهلي ..
واحدة من مفارقات مهزلة " قدر أمريكا " للعراقيين الوطنيين أن تُختزل صورة وطن " الحرية " في
مستطيل مكسور الأضلاع .. فلا يكون الوطن وطنا ولا الحرية حرية إلا إذا كان لنا أن نصدق
خدعة الحرية التي يرقص على نحيب ثكلاها من يدعون الوطنية ...
تلك التي تكون على شاكلة إقحام الله في طلب الانتصار على الوطن المثلث والمربع ...
ففي ميتشغان يرفرف العلم الأمريكي ... وكذا في كاليفورنيا حتى وإن رغب بعض أهليها أن لا يكونوا
جزءا من النجوم التي تحدد لأمريكا وحدة ولاياتها ... وقد يجد نفسه الرئيس الأمريكي مضطرا ,
أي كان اسمه , لإنزال الحرس الوطني للضرب بيد من حديد ضد أية ميليشيا تهيمن ولو على
شارع واحد من شوارع السلطة المركزي ة... فما بالنا لو راقبنا هذا المشهد العراقي الذي يبدو فريدا
من نوعه حتى بين أصغر الدول والقبائل مجتمعة ...
قد لا يثير الكثير من الانتباه و المشاعر لو أن الشعب العراقي اختار جلال طالباني أو حتى برزاني
أو ولياني , لكنني شخصيا لم أستطع أن أتفرج على حتمية أن يكون هذا العراق العظيم في زمن
اضمحلال الانتماء إلى التاريخ الذي ساهم هو في صنعه و قد تحول إلى دولة يحكمها دموي من الطراز الأول ...
فهذا الذي لم يوفر دم الأكراد تقتيلا واغتيالا في حربه ضد من اختلفوا معه من الأكراد الآخرين وغير الأكراد
ولا حتى بدك قراهم من أجل حفنة من نقود نقاط تهريب وما شابه ...
هو نفسه الذي يتباكى اليوم على العراق ... وهو الذي يقسم قسم الثعالب بأن يحافظ على وحدة وسيادة العراق ...
نعم , جلال طالباني يسكن " رئيسا " في " قصور صدام " التي كان يتباكى على إهدار
الأخير للأموال على تشييدها ... ليس هو فحسب من يفعل ذلك ... فكل الآتين في زمن الولاء المذهبي
والطائفي والقبلي يفعلونها ... وهو نفسه الذي كاد أن ينفجر غيظا من بارزاني الذي كان في سباق
ماراثوني لتقبيل الرئيس صدام ... حتى في لحظات اتهام صدام بـ " العمالة لأمريكا " ... فيا لها من مفارقة هزلية حقا ...
جلال اليوم رئيسا .... فطالما أن الأضلاع يُراد لها أن تكون مكسورة جنوبا وشمالا ووسطا فلا عجب
أن يحكم العراق شخصية تشمئز من من إسم العراق ومن علمه وعربه وآشورييه وتركمانه ...
وما بينهما من طوائف ومذاهب دينية وفرق وشيع سياسية ... لا لشيء إلاّ ليكون العراق المحكوم
من جلال عراقا يكون فيه كل هؤلاء أشبه بضيوف حزب جلال وبيشمركته المحلل لها ما هو محرم لغيرها ...
قد يقول قائل , إن العراق يختلف عن أية بقعة جغرافية على وجه الأرض ...
وهذه من الكذبات الكبيرة الحجم التي تم تسويقها ليتم ابتلاع وطن بأكمله...
فكم من الدول على وجه هذه المعمورة يُعامل شعب مُعاملة الغريب لمصلحة ميليشيا وحزبين يصران
على اختلاق حدود وهمية لإمبراطورية كردية يتقاسم فيها أباطرة سفك الدم ما تجنيه لهم
من عوائد ممارسة البلطجة والأتوات على وفي داخل حدود تلك الإمبراطورية الوهمية ؟؟
لا شك في أن هذا المشهد فريد من نوعه في علم بناء الدول وسيادتها ... فتماما كما لا تسمح أمريكا
التي يجلس " رئيس " العراق اليوم في حضنها بأن يأتي من يحكمها وهو الذي يرفض أن يُرفع علمها في ولايته ,
فإن هذا الطالباني الذي يستشهد بالقرآن ! لا يحق له لا من قريب ولا من بعيد إلا أن يسمي نفسه
كما كان دائما زعيما مافويا لا أن يكون رئيس دولة يُمنع في " إقطاعياته " رفع العلم أو أي من رموز
سيادة الدولة التي يدعي حرصه على وحدتها ... وهو الذي يشيع بين أتباعه فكرا شوفينيا متعصبا
ضد العرب ليحيل مستقبل العراق الى تناحر يكون هو وأمثاله أباطرة عصر هذا التناحر بتقسيمات
مخادعة عن " الأكثرية و الأغلبية " !
نعم وقع الكثيرين في فخ لعبة اللغة التي يتقن فنونها " رئيس " دولة الوهم , وقعوا في مستنقع الانقلاب
على الوطن والارتداد نحو القبيلة والطائفة والمذهب ظنا منهم أن تلك هي ملاذاتهم الآمنة ...
أو للقول " ظُلمنا أكثر من غيرن ا" لذا يحق لنا أن نحكم ! ويا للعجب لحكم يقوم على الولاء لصور
وأصنام وتماثيل إدعوا محاربتهم لها فإذا بهم يقدمون لنا أسوأ ما أنتجه العقل الخبيث والاجتثاثي والطائفي ....
ليبقى العراق أسير عقلية الانفصام التي تستشري عند أكثر الذين يجلسون في كنف الاحتلال
ومن يواليهم ظنا منهم بأن الجغرافية والتاريخ لعبة يمكن تغييرها بسهولة !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ººº " رئيس عراقي " لدولـــــة الوهــــــم ؛ هو ذا " الرئيس ... !!! ººº
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى الثورة العراقية Iraqi Revolution Forum-
انتقل الى: