البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ○ مصــــــر / السيسي الذي يتعـذّب .. وهــو يتكلّــم ○

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19809
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ○ مصــــــر / السيسي الذي يتعـذّب .. وهــو يتكلّــم ○   السبت 17 مايو 2014, 1:07 pm



السيسي الذي يتعذب .. وهو يتكلم !
بقلم الصحافي سليم عزوز :
الجمعـة 16 ـ 05 ـ 2014
‘ زينة ’ وهي ‘ زينة ’… إنها مذيعة ‘ سكاي نيوز العربية ’ ، ‘ زينة بازجي ’ ، وإن كنت لست متعاطفاً مع اللقب ‘ بازجي ’ ،
والذي يبدو أنه اسم قبيلة ، وأتجاوز عنه حتى لا أكون سبباً في صدام القبائل . بين قبيلتي وقبيلة ‘ زينة ’ ،
عندها لن يصلح بينهما عبد الفتاح السيسي ، فهو متخصص في الصلح بين الأفراد لا القبائل . وقد ترك الصراع بين
‘ النوبة ’ و’ الهلالية ’ ، وتفرغ لإبرام صلح بين مرتضى منصور وأحمد شوبير، على نحو جعل الأمل
يحدو البعض في أن يبرم صلحاً بين الفنان أحمد عز، والممثلة ‘ زينة ’ . وقد وصل الخلاف بينهما للمحاكم .
و’ زينة ’ تقول إن ما في بطنها محرراً للمذكور، والذي يبدو أنه لا يريد أن يعترف به.
شتان بين ‘ زينة ’ و ‘ زينة ’ ، بين ‘ زينة بازجي ’ ، و ’ زينة ’ بدون ‘ بازجي ’ .
والأولى مذيعة محترفة، والثانية ممثلة هاوية استمدت وجودها الفني من ادعائها أنها
صديقة تامر حسني ، والذي استمد صيته من تقديمه للمحاكمة بتهمة تزوير محرر رسمي يفيد أداءه للخدمة العسكرية ،
في حين أنه تهرب منها ، وقد صدر ضده حكم بالسجن ستة شهور من المحكمة العسكرية مع إيقاف التنفيذ ،
بعد أن احتشدت الحسناوات داخل المحكمة ، وهو حشد افتعله منتج أعماله حينئذ .
وعليك عزيزي القارئ أن تقارن بين فداحة الجرم، ورقة العقوبة ، في حين أن إقراراً للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل
بأن والدته ليست حاصلة على الجنسية الأمريكية فسر على أنه تزوير وأصدرت محكمة مدنية ،
وليست عسكرية ، حكماً ضده بالسجن سبع سنوات !
كانت قضية هروب تامر حسني من أداء الخدمة العسكرية قائمة ، وجاءت احتفالات انتصارات أكتوبر،
فإذا به هو مطرب هذه الاحتفالات ، التي ترعاها القوات المسلحة ، ولم نكن نعلم أنها تدشن لمرحلة جديدة ،
لا تر في التهرب من أداء ‘ الخدمة الوطنية ’ مما يسيء للمرء .
وها هو أحدهم وقد صار وزيراً للخارجية في عهد الانقلاب ،
وباعتراف قائد أركان الجيش المصري الأسبق الفريق سعد الدين الشاذلي في مذكراته .
كثيرون ، وأنا منهم ، حسدوا السيسي على هذه المقابلة ، وأن يجلس وجهاً لوجه مع
‘ زينة سكاي نيوز ′ ، ولأول مرة يشعرون بأنه محظوظ، فحتى دخوله القصر الجمهوري ليس دافعاً لحسده .
ويبدو أنها مقابلة كانت ضرورية ، بعد حالة الكآبة التي يمكن أن تستقر في وجدان المرء ، إذا تعرض للمقابلة الأولى ،
وفي حضور لميس الحديدي ، الذي لم تتوقف عن ابتسامتها التي تطلقها بمناسبة وبدون مناسبة وكأننا في مسابقة للبلاهة .
وهي تفعل هذا منذ أن اتصلت بها ‘ أمينة ’ المقيمة في ‘ مصر الجديدة ’ وأخبرتها بأن ضحكتها جميلة .
وهو كلام يدخل في باب غواية الجماهير، التي جعلت من السيسي وسيماً في بلد كان رمز الوسامة فيه هو رشدي أباظة ،
قبل أن ينتقل عرش الوسامة إلى ‘ مهند ’ . يقولون : ‘ الزن على الآذان أمر من السحر ’ .
على كفوف الراحة :
لميس الحديدي ، وجارها بالجنب إبراهيم عيسى ، أخذا عبد الفتاح السيسي على
‘ كفوف الراحة ’ ، وكذلك فعلت ‘ زينة ’ ، وهي ‘ زينة ’ . لكن الفارق الذي لم يلحظه المشاهد العادي هنا راجع للعمل الاحترافي
الذي قامت به ‘ زينة بازجي ’ ، والطريقة البلدي في الاحتفاء بالضيف من جانب لميس وجارها بالجنب ، فالأسئلة متواضعة ومتهافتة .
والإجابات تحتاج إلى استفسارات لا تُطرح ، كما أن من إجابات السيسي ما يمثل صدمة لتواضع قدرات الرجل ،
ومع هذا قابلتها لميس بابتسامة بلهاء ، تصنعت الإعجاب بشخصه ،
وكادت تهتف لهذه الفتوحات الربانية ! فالسيسي قام بحل كل مشاكل مصر المستعصية ‘ بجرة لسان ’ ، وعقب كل ‘ كوبليه ’
تتذكر لميس ما قالته ‘ أمينة ’ ، التي هي من ضاحية ‘ مصر الجديدة ’ ، فستدعي لفمها الابتسامة سالفة الوصف التي تدفع المرء
لأن يصوم عن الزاد ثلاثة أيام بلياليهم قرفاً ! السيسي قام بحل مشكلة البطالة بألف سيارة ، يملكها ألف شخص ويعمل
عليها ثلاثة آلاف نسمة ، ويتم شراؤها بالتقسيط من أحد البنوك ، وتذهب لسوق العبور تشتري البضاعة بالجملة وتبيعها بالقطاعي .
وبالرغم من أن الفكرة لثلاثة آلاف بني أدم ، إلا أن صاحبنا حل بها مشكلة 12 مليون عاطل .
ومع هذا أطلقت لميس ابتسامة عريضة قامت باستدعائها من بين الأنقاض .
والسيسي قام بحل مشكلة الفقر في مصر بتقسيم رغيف الخبز إلى أربعة . ولم يقل ماذا نصنع به عندما تتم قسمته على هذا النحو ؟
هل ندعو الجيران للفرجة عليه ومشاهدته صريعاً ، أم نتركه هكذا ونغادر للعمل بعد أن نلقي عليه نظرة الوداع ،
ونعود في آخر النهار فنجده وقد تكاثر ، بعد أن مكنا أطرافه الأربعة من الزواج ، والمعاشرة الزوجية ،
وهو ما لم يتحقق في حال بقاء الرغيف صحيحاً . ومع هذا فقد ابتسمت لميس ابتسامتها العريضة .
والسيسي حل أزمة الوقود والمرور بأن اقترح على كل أربعة أشخاص ركوب سيارة واحدة . ولم يعلم سيادته ،
أن الناس تحشر في حافلات هيئة النقل العام ، وفي مترو الأنفاق ، وفي سيارات السرفيس، فوق بعضها ،
ولم يحل هذا أزمة المرور أو أزمة الوقود . وابتسمت لميس ابتسامة من اكتشفت أن الرغيف المصري يلد ولا يبيض !
والسيسي حل أزمة الكهرباء المستعصية على الحل ، باللمبات الموفرة ، مع أن هناك أجهزة أخرى تعمل بالكهرباء ،
كالثلاجات والمكيفات والغسالات . فلم تعد الكهرباء فقط مصدراً للإنارة كما كان الحال عليه عقب اكتشافها .
ومع تواضع الحل فقد ابتسمت لميس ابتسامتها إياها ، على نحو جعلني لا أتوقف عن الدعاء
على ‘ أمينة ’ وكل سكان ‘ مصر الجديدة ’ وعلى ‘ البارون امبان ’ باني ‘ مصر الجديدة ’ بأن ينكد الله عليهم .
صمت السيسي :
‘ زينة ’ لم تأت للسييسي على قاعدة الاستقلال ، فالمستقلون لا يسمح لهم بمحاورة السيسي ،
لذا فقد احتشدت مهنياً لتبدو مستقلة شكلاً ، والفارق بين السؤال الاحترافي وسؤال لميس الحديدي ، هو في الصياغة ،
وفي عدم الإسراف في رد الفعل الاحتفالي .
لميس وصفت صمت السيسي بالبلاغة والعمق ، والصمت البليغ لا يكون حيث يكون مطلوباً من المرء أن يتكلم ،
فما رأيكم لو أخذنا بالوصف ، وجلسنا أمام الشاشة حيث جميل عازر يبشرنا بأنه سوف يقرأ نشرة الأخبار ثم يصمت ،
المدة المقررة للنشرة ، ثم يغادر، فما رأيكم في صمته !
صاحبهم لديه مشكلة في الاستيعاب السريع للأسئلة ، فتبدو الإجابة الواحدة على السؤال الواحد متناثرة ، ومن كل فيلم أغنية ،
مع أنه قد يكون قد أخذ وقته من الصمت ، ومن الإجابة بحركة اليدين قبل أن يتكلم .
الصمت فسرته لميس بالعمق ، وفسرته ‘ زينة ’ بالتأثر الإنساني . ففي مقابلة صحافية مع مذيعة ‘ سكاي نيوز ′
قالت إن السيسي عبر عن ألمه لعدم قدرته على التواصل مع شباب ثورة 25 يناير. وأضافت :
‘ شعرت بأن ذلك ما يقلق المشير ولدرجة أنني عندما سألته عن الموضوع
أطرق صامتاً لحظات طويلة ’ .
بعض المشاهدين فسروا إجاباته التي لا علاقة لها بالسؤال على أنها هروباً ، مثل سؤال ‘ زينة ’ حول تفسيره لكونه يحمي الإسلام ؟
فتلعثم السيسي وانتقل هارباً للحديث في موضوع آخر،
إذ تحدث عن الصين وألمانيا .
هذه الطريقة في الرد ، حدثت مع أسئلة أخرى ولم يكن هروباً ، ولكن لعدم الاستيعاب من ناحية ، ولعدم إجادة الحديث من ناحية ،
ولافتقاده القدرة على المناورة وهي ما تميز من يعمل بالسياسة من ناحية أخرى .
فقد طلبت منه لميس أن يتكلم عن أبنائه ، وإذا به يذكر أن احدهم يعمل بالمخابرات العامة ، والآخر يعمل في الرقابة الإدارية .
وربما تذكر كثيرون عندما التحق ابن الرئيس محمد مرسي بوظيفة متواضعة بمطار القاهرة ، فقد كانت الضجة الإعلامية التي
أثيرت حول الموضوع سبباً في تركه للوظيفة .
نعلم أن التعيين لا بد أن يكون قد جرى وفق قواعد المحسوبية ، لكن كان يمكن والأمر بيده ألا يُطرح مثل هذا السؤال قبل التصوير ،
فاذا طرح أمكن تداركه في المونتاج . أو أن يقول مثلاً إن أبناءه كانوا متفوقين في دراستهم فتم قبولهم وفق قواعد النبوغ العلمي ،
ولن يطالبه أحد بتقديم شهادات تخرجهم في الجامعة .
وكان يمكن للسيسي ، أن يقول إنهم تقدموا لشغل الوظائف المعلن عنها في ‘ الصحف ومن وراء ظهره ، وحرصوا على استبعاد
لقب السيسي من البيانات ، وأن مهنة الأب لم تكن مطلوبة في الأوراق . وأنه فوجئ بتعيينهم من وراء ظهره وغضب ونام ليلته بدون عشاء ،
ولأن له في الرؤى باعترافه ، فيمكنه أن يقول إنه شاهد في المنام شخصاً يلبس أبيض في ابيض ،
وينزل عليه من السماء ، ويقول له بصوت جهير: ‘ أنا الناموس ′ .. ‘ لا تغضب يا عبد الفتاح ’ .
‘ وإذا غضبت فسوف أخذ منك الساعة الأوميجا ’ .
المصدر / صحيفــة القدس العربي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
○ مصــــــر / السيسي الذي يتعـذّب .. وهــو يتكلّــم ○
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: