البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الجيش يبحث عنهم أحياء وقوات اخرى تبحث عنهم جثامين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 36932
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الجيش يبحث عنهم أحياء وقوات اخرى تبحث عنهم جثامين   الإثنين 16 يونيو 2014, 10:28 pm

الجيش يبحث عنهم أحياء وقوات اخرى تبحث عنهم جثامين
كيري: إشارات تفيد بضلوع «حماس» في اختطاف الإسرائيليين الثلاثة
June 15, 2014

الناصرة ـ «القدس العربي» ـ من وديع عواودة: أدانوزير الخارجية الأمريكية، جون كيري،أمس الأحد، اختفاء ثلاثة مراهقين إسرائيليين، متحدثا عن إشارات تفيد بضلوعحركة المقاومة الإسلامية (حماس)في اختطافهم مساء الخميس الماضي.
وقال كيري في بيان: «تدين الولايات المتحدة بأشد عبارات الإدانة اختطاف 3 مراهقين إسرائيليين، وتطالب بإطلاق سراحهم فوراً…نأمل بعودتهم إلى منازلهم آمنين وبسرعة».
وتحدث عن «دعم الولايات المتحدة اللامحدود لإسرائيل في هذه الأزمة»، ودعا إلى «تعاون تام بين أجهزة الأمن الفلسطينية والإسرائيلية»، للعثور على المراهقين الذين اختفوافي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وأوضحكيري، في بيانه، أن «الولايات المتحدة ما زالت تسعى إلى الحصول على معلومات عن الأطراف المسؤولة عن هذا الفعل الإرهابي الشنيع، بالرغم من وجود العديد من الإشارات التي تفيد بضلوع حماس».
وجدد القول إن بلاده تعتبر حركة حماس«منظمة إرهابية معروفة باستهدافها المدنيين الأبرياء».
وفي اليوم الثالث على أسر المستوطنين الشباب الثلاثة في منطقة الخليل تعيش إسرائيل حالة توتر وارتباك وحرج في ظل فقدان أي معلومات يمكنها من فك لغز الحادثة. وبرأي المعلقين العسكريين والإسرائيليين فإنها تبحث عن « طرف خيط « وسط ظلمة حالكة مرجحين أن ذلك مرده وجود « خاطفين مهنيين».
ويعتبر المحلل العسكري في صحيفة « يديعوت أحرونوت « أليكس فيشمان أن خطف الفتيان الثلاثة هو امتحان لحكومة الاحتلال التي تبذل كل قدراتها في الحلبتين الدبلوماسية والعملياتية- الميدانية سرا وعلانية لأنها تفتقر لمعلومات استخباراتية أساسية.
ويوضح أن آلاف الجنود الإسرائيليين يبحثون عن المخطوفين لاستعادتهم أحياء وبنفس الوقت تبحث قوات أخرى عنهم كجثامين، مما يدلل على أن إسرائيل ما زالت « تبحث عن طرف خيط وسط عتمة «. ويرجح فيشمان أن عملية الخطف تمت من قبل خلية خبيرة ومهنية لا سيما أن الحديث يدون عن ثلاثة شباب، لافتا إلى أن احتمال احتجازهم داخل الضفة الغربية دون انكشاف أمرهم هو كتسلقهم على سطح مقر « الشاباك « في القدس دون أن يراهم أحد». ويتابع « تحتاج مثل عملية الخطف هذه لخطة سرية وخبراء مختصين وتخزين كمية غذاء وأدوية وربما طبيب لمعالجة المخطوفين». وينوه أن قيام عدد كبير من القوات الإسرائيلية بالتفتيش من بيت لبيت في منطقة الخليل لا يهدف للعثور على المخطوفين بقدر ما هو إبداء القوة للفلسطينيين ومحاولة تهدئة الإسرائيليين. ويدعو للتريث قبل اعتباره حدثا مؤسسا له دلالة سياسية إستراتيجية ستغير علاقة إسرائيل والجانب الفلسطيني، مؤكدا أن خاتمته هي التي ستقرر مكانته ودوره(الحدث). ويتفق فيشمان مع بقية المعلقين الإسرائيليين ومع مصادر عسكرية بأن أجهزة الأمن الفلسطينية تفعل جل ما تستطيع وما تسمح به إسرائيل لهم فعله بحثا عن المخطوفين وتقليل حجم الضرر الذي من شأنه أن يلحق بها. ويتابع « هذا هو الامتحان الكبير الأول للحكومة نتنياهو التي تحتاج لاتخاذ قرار ينهي هذه الأزمة دون أن تحطم مصالحها».
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن مصادر أمنية إسرائيلية رضاها التام عن دور سلطات الأمن الفلسطينية التي تقوم بتنسيق وثيق وحثيث من أجل العثور على المخطوفين، وقالت إن الرئيس عباس دعاها للعمل والتعاون على أعلى مستويات.
ويأتي ذلك على خلفية انتقادات إسرائيلية وجهت لحكومة نتنياهو لهجومها على السلطة الفلسطينية وتحميلها المسؤولية رغم تعاونها أمنيا. وقد حذرت صحيفة « هآرتس» في افتتاحيتها أمس من أن استمرار الهجوم على السلطة الفلسطينية يهدد التنسيق الأمني معها. وبخلاف التيار المركزي الإسرائيلي ألمحت «هآرتس» أن تضييق الخناق على الأسرى وعدم إطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى هو سبب أساسي وراء العملية الجديدة. وتساءلت «ألم تشعل محاولات الخطف ضوءا أحمرا لدى نتانياهو الذي يفضل التهرب من أسئلة ملحة والعودة للهجوم على الرئيس عباس كعادته. وتبنى المحلل البارز للشؤون الأمنية أمير أورن موقف « هآرتس» وربط بين الخطف وبين عدم إطلاق الدفة الرابعة من الأسرى محذرا من القيام بحملة عسكرية على غرار حرب لبنان الثانية عام 2006 ومن الاستجابة للدعوات لزيادة الحصار على الأسرى الفلسطينين،تحاشيا لتصعيد خطير.
وأشعلت عملية خطف الشباب جدلا صاخبا في إسرائيل حول إطلاق الأسرى الذين لم تطلق بقية القدامى منهم منتهكة اتفاقا مسبقا معها. من جهته قال رئيس الشاباك السابق يوفال ديسكين للقناة العاشرة إن وقف الإفراج عن « المخربين « مقابل مخطوفين بدلا من تجميد الاستيطان هو الدافع الأساسي لعمليات خطف جديدة. ديسكين الذي تربطه علاقة سيئة مع نتانياهو يدلل على ذلك بالقول إن العامين الأخيرين شهدا 44 محاولة خطف إسرائيليين في البلاد، محذرا من تصريحات شعبوية لاستخدام المزيد من القوة ضد الفلسطينيين كي « نحل المشكلة».
وهذا ما أكده عدد كبير من المعلقين والمحللين الإسرائيليين الذين غردوا في سرب واحد متهمين نتنياهو بفتح شهية الفلسطينيين للمزيد من عمليات الأسر بإطلاقه آلاف « المخربين» و « بالجملة « منذ أن أفرج عن الشهيد الراحل أحمد ياسين عام 1997 ومعه مئات الأسرى ومن ثم في « صفقة شاليط». وحمل المعلق السياسي شيمعون شيفر على نتانياهو وقال إن العملية الأخيرة تعكس انهيار الإستراتيجية الأمنية التي يقودها وتقوم على مفاوضات غير مباشرة مع حماس وإطلاق أسرى ومن جهة أخرى إضعاف السلطة الفلسطينية. وتابع « غريب أن نتانياهو عاد ليتهم المجتمع الدولي أيضا كما فعل في الشأن الإيراني وبعدما قدم شروطا غريبة عجيبة لاستئناف المفاوضات العالقة مع الرئيس عباس يجد نفسه اليوم يبعث آلاف الجنود للبحث عن خلية إرهابية».
بالمقابل يدعو شيفر أن تستخلص إسرائيل الاستنتاج الإستراتيجي وتقف أمام الامتحان الحقيقي بعد إنهاء هذه الأزمة،والتي تدفع لترسيم حدودها. وتابع «هل نفهم بنهاية الأمر أن خلف خلية الاختطاف هذه ملايين الفلسطينيين ممن لن يتنازلوا يوما عن رغبتهم بالعيش بحرية».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجيش يبحث عنهم أحياء وقوات اخرى تبحث عنهم جثامين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: