البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  المؤامرة الاخيرة لحكومة الاحتلال الطائفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي العراقي 2
عضو جديد
عضو جديد



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 19/06/2014
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: المؤامرة الاخيرة لحكومة الاحتلال الطائفية    السبت 21 يونيو 2014, 7:00 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

المؤامرة الاخيرة لحكومة الاحتلال الطائفية

الذي جرى ويجري الان في العراق امر له بعد طائفي وعنصري خطير وبالتالي يؤول الى تقسيم البلد الى دويلات طائفية وعنصرية فيمحى العراق من خارطة العرب والمسلمين والعالم جملة وتفصيلاً

ابتدأ هذا الامر الخطير بإحتلال العراق وما ان احتل العراق من قبل امريكا وبعض الدول العظمى والدول السائرة في ركابها وفي مقدمتهم ايران حتى اعلن الجهاد الشرفاء الاصلاء النجباء العراقيون لتحرير بلدهم العراق من رجز الاراذل المحتلين وبدأ هؤلاء المجاهدون يقاتلون المحتلين على كل المحاور وفي كل الاتجاهات السياسية والعسكرية والاعلامية على مدى عشرة اعوام وتكلل جهادهم بهزيمة امريكا وحلفائها وقبيل انهزامهم ابتكروا لعبة سياسية هزيلة ونصبوا من خلالها حكومة طائفية وعنصرية من شرذمة عملائهم الذين اتوا بهم خلف دباباتهم وقام هؤلاء الشرذمة العميلة بالارتماء في احضان احتلال ايراني جديد كوصي على هذه الشرذمة بعد ان تركهم اسيادهم الاوائل من الامريكان وغيرهم وانهزموا شر هزيمة مع هذا الاعتداء الجسيم والانحراف الخلقي الرذيل ووقوع هذه الشرذمة من العملاء في الهاوية السحيقة .

تريث المجاهدون العراقيون في عملهم البطولي واعطوا فرصة لهذه الشرذمة في لعبتهم السياسية عسى ان يفلحوا في التوبة ورجوعهم الى صف هذا الشعب المجاهد والوطني المعطاء ولكن وغير مأسوف عليهم لم يرعووا ولم يتعضوا بغيرهم من مصير عملاء ودخلاء مضوا في الازمنة الماضية فاوغلوا في ايذائهم لهذا الشعب الصابر وتخريبهم لهذا البلد العامر وسرقتهم لمقدرات واموال هذا الشعب عيانا جهارا بلا وازع ولا رادع حتى كادوا ان يمزقوا هذا الشعب طوائف واعراقا ومذاهب اشتاتاً مختلفين ومتناحرين ولكنهم لم يفلحوا لما لهذا الشعب من اصالة وغيرة على لحمتهم وتآلفهم وتأريخهم ففشلت محاولة اعداء شعب العراق ولم تؤت ثمارها المرة البخيسة الرخيصة والحمد لله .

فلما أيس المجاهدون العراقيون من هذه الشرذمة العميلة والحكومة الطائفية العنصرية التي نصبها المحتلون شمر المجاهدون عن سواعدهم فواصلوا جهادهم الليل بالنهار مروراً بمظاهراتهم السلمية ومطالباتهم بحقوقهم المسلوبة والتي جوبهت من قبل هذه الحكومة الطائفية العميلة بالحديد والنار والباسها ثوب الارهاب وخلط الاوراق للبس الحقيقة بالوهم والصحيح بالسقم والمشروع باللامشروع والوطنية باللاوطنية والمقاومة الجهادية بالارهاب ومن ثم استعطاف اسيادهم الامريكان من جديد فملئ هؤلاء الشرذمة العالم بضجيجهم وعويلهم واستجدائهم ومن تخرصاتهم لخلط الاوراق وايهام الشعب وتغريره بهم دفعوا بعض مليشياتهم الطائفية بإتجاه صحراء الانبار الغربية وادخلوهم مدينة الرمادي والفلوجة وزعموا ان هؤلاء اتوا من خلف الحدود وراحوا يطبلون لهذه الغزوة المفتعلة عسى ان تكون ذريعة لهم لضرب شعبنا بالانبار بحجة انهم يقاتلون من اجل حماية الانبار هدفهم

(1) تفريغ شحناتهم من الحقد والكراهية وليشفى غليلهم وليتروى من دماء شعبنا

(2) ولعل رئيسهم الطائفي يحضى بدعم امريكي وغربي لتمكينه من ولاية خائبة ثالثة فإكتشفت وبانت مكائدهم الدنيئة على الملأ وعرفوا ذلك واطلعوا عليه بالادلة الدامغة شعبنا العراقي بكل طوائفه ومذاهبه وحتى شركائهم في هذه اللعبة السياسية الطائفية العنصرية القذرة والمكرسة في دستورهم الطائفي والعنصري والتي يرومون من ورائها اقلمة هذا البلد وتقسيمه طائفيا وعنصريا ارضا وشعبا وبما ان هذا الشعب الابي عبر العصور تكسرت على صخرته كل محاولات ومؤامرات الدخلاء والعملاء والمحتلين وبقي صامداً فهذه اراذلهم وتخرصاتهم القذرة الان هي مصيرها كتلك تمحق وتزهق .

فلما ان رأت هذه الحكومة الطائفية العنصرية العميلة ان محاولاتها لتمزيق البلد وتقسيمه بائت بالفشل الذريع افتعلوا هذه الفعلة النكراء الاخيرة بدفع بعض مليشيات احزابهم الطائفية العنصرية وادخالهم من شمال مدينة الموصل محاولين بذلك أذية اهلنا وشعبنا في الموصل بطريقة مفضوحة مكشوفة وكأنهم يصورون فلماً سينمائياً ينطلي على بسطاء الناس في الشارع العراقي حيث صوروا للناس أن قادة الجيش تخاذلوا وتركوا مواقعهم الدفاعية وافتعلوا عندها ضجيجاً في كل فضائياتهم المسيطرين عليها واعلامهم الرخيص وهدفهم هو نفس هدفهم السابق في الانبار ولكن الاقدار الالهية والعناية الربانية بهذا الشعب العراقي الكريم أبت إلا فضيحتهم وتهديم أسوارهم وحصونهم وتخريبها بأيديهم حيثما ان انسحب القادة من مواضعهم حتى انهار الجيش بأكمله من نينوى حتى بغداد بطريقة لم تكن بحسبانهم فملؤوا الدنيا على ان الارهابيين دخلوا الموصل وتقدموا نحو بغداد وكذبوا على العالم وخسئوا بفعلتهم هذه ولم يفلحوا (وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنَا مَكْراً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ) النمل.. آية 50.

اولاً - كل المحاولات التي مرت بائت بالفشل بسبب يقضة ابناء الشعب العراقي فأقدمت على الخطوة التالية المهمة وهي اطلاق العنان لداعش وقبل الكلام عن هذه الخطوة لابد من بيان ما هي داعش : داعش صنيعة ايران والاسد والمالكي تعمل لصالحهم وداعش في العراق نفسها في سوريا لأن اسمها يدل على ذلك والاسد والمالكي شيء واحد وداعش في سوريا تقاتل الى جانب الاسد فهل يعقل أن تأتي للعراق على اساس انها تقاتل ضد المالكي ؟ فالجواب لا وألف لا .

ثانياً - في الموصل بدأ فصل جديد من فصول المؤامرة فأحدثوا ثغرة محددة وأدخلوهم فيها وأوعزوا لقادة الجيش بالفرار الى اربيل معززين مكرمين تاركين قطعاتهم في المدينة تائهة بدون أية اوامر علما أن الجيش مترابط من الموصل الى بغداد وكان بإمكانهم الانسحاب الى أي مقر خلفي قريب لإدارة المعركة ولكن المخطط كان يقتضي الانسحاب الى اربيل امام انظار الناس ليرى كأنه هزيمة وذلك يدل على انه تنفيذ امر من سادتهم لتجري المؤامرة كما خططوا لها .

ثالثا - كانت غايتهم من ادخال داعش للموصل وفي منطقة محددة ان يجري فيها تسليح داعش لخدمة النظام السوري واتخاذها مبرراً لضرب اهل السنة والانتقام منهم ليشفوا الحقد الفارسي على الشعب العراقي .

رابعاً - ومن الادلة على ان ما جرى مؤامرة وان داعش اداة تنفيذية فيها هو الخطاب الطائفي المقيت الذي صدر عن ناطقهم الرسمي في الشريط المسجل الذي ركز على الطائفية وجهز الشيعة واستفزهم بالرد وهيأ الاجواء لذلك وعمل توطئة للفجوة بين السنة والشيعة حيث ذكر عبارات " كربلاء المنجسة والنجف الاشرك " فصاحب هكذا خطاب هدفه بالتأكيد ليس تحرير بلد ولا قيادة شعب وانما اشعال فتنة طائفية تقسم البلد وذلك هو هدف المؤامرة الرئيسي .

خامساً - الذي يجري الان ثورة شعبية عراقية مسلحة عارمة يتقدم الصفوف فيها ابناء الشعب العراقي الشرفاء من المجاهدين والمقاومين والرافضين للإحتلال والثورة مستمرة وغايتها تحرير العراق من زاخو حتى الفاو هدفها اسقاط هذه الحكومة الطائفية العنصرية العميلة وطرد الاحزاب والكتل السياسية ذات التوجه الطائفي والتي ساهمت مع الحكومة بتنفيذ مخططها في محاولة تقسيم البلد واعادة كتابة الدستور بما يضمن وحدة العراق وشعبه ونبذ الطائفية ونيل العراقيين حقوقهم كاملة واعادة العراق الى حاضنته العربية والاسلامية

وسيقوم الشعب بطرد الغرباء وكل الدخلاء ليبقى العراق للعراقيين الشرفاء والثورة ماضية والنصر قريب بإذن الله .

الدكتور حبيب الطائي
19-6-2014
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المؤامرة الاخيرة لحكومة الاحتلال الطائفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: