البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 دعم سعودي أميركي لحكومة وحدة وطنية عراقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 36944
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: دعم سعودي أميركي لحكومة وحدة وطنية عراقية    السبت 28 يونيو 2014, 7:23 am

دعم سعودي أميركي لحكومة وحدة وطنية عراقية
مراقبون: التحرك السعودي المدعوم من بقية دول الخليج محوره البحث عن حلول سياسية للملف العراقي وقطع الطريق أمام خيار التدويل.
العرب  [نُشر في 28/06/2014، العدد: 9603، ص(1)]
العاهل السعودي الملك خلال لقائه أمس مع جون كيري
جدة- قالت مصادر مطّلعة إن اللقاء الذي جمع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز ووزير الخارجية الأميركية أمس تركز حول ملف العراق بالدرجة الأولى، وإن الطرفين اتفقا على الدفع باتجاه تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع مختلف الأطراف والمناطق كحل للأزمة التي تمر بها البلاد.
وأكدت المصادر أن الطرفين حذّرا من أن تستغل المجموعات المتشددة مثل “داعش” المطالب المشروعة لبعض المناطق والمدن التي همشتها السياسات الطائفية لحكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، وأن تجد لها موطئ قدم في ظل الغضب الشعبي على تلك السياسات.
وتحدث مراقبون سعوديون عن تقارب في المواقف الأميركية السعودية تجاه الوضع في العراق خاصة ما تعلق بضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية كانت الرياض أول من دعا إليها لخروج العراق من أزمته الراهنة.
وكانت السعودية استقبلت منذ أيام وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وأكد وزير خارجيتها الأمير سعود الفيصل لنظيره الروسي ضرورة “الشروع في تشكيل حكومة وحدة وطنية ممثلة لكافة أبناء الشعب العراقي بمختلف فئاتهم دون أي تمييز أو إقصاء عنصري أو طائفي”، مجددا رفض بلاده لـ”أي تدخل خارجي في هذه المرحلة”.
وحضر الفيصل الخميس الماضي اجتماعات في باريس شارك فيها وزراء خارجية الإمارات والأردن والولايات المتحدة حول ملف العراق في سياق بناء تحالف دولي قوي للدفع باتجاه حل في العراق يقوم على تشريك مختلف الفرقاء في إدارة البلاد.
ولفت المراقبون إلى أن التحرك السعودي المدعوم من بقية دول الخليج محوره البحث عن حلول سياسية للملف العراقي وقطع الطريق أمام خيار التدويل الذي قد يدفع إلى تكرار السيناريو السوري مما يهدد أمن المنطقة كلها.
من جانب ثان، التقى وزير الخارجية الأميركي في جدة رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا. وأكد كيري عقب اللقاء أن “المعارضة السورية المعتدلة (…) بإمكانها لعب دور مهم في صد الدولة الإسلامية في العراق والشام ليس فقط في سوريا وإنما في العراق أيضا”.
ويأتي هذا اللقاء في ظل قرار أميركي بتخصيص مبلغ 500 مليون دولار لدعم المعارضة السورية "المعتدلة"، وهو طلب قدمه الرئيس باراك أوباما إلى الكونغرس بهدف تدريب وتجهيز المعارضة، ما أثار تساؤل الكثير من المراقبين خاصة أن القرار يأتي مناقضا لتصريحات وصفت بالنارية نفى فيها أوباما منذ أيام وجود “معارضة معتدلة قادرة على هزيمة الأسد”.
وبحسب بيان للبيت الأبيض، فإن مبلغ الـ500 مليون دولار، يأتي من أجل مساعدة السوريين على الدفاع عن أنفسهم وإحلال الاستقرار في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، وتسهيل توفير الخدمات الأساسية ومواجهة التهديد الإرهابي.
الرياض وواشنطن تتبنيان
◄ حكومة وحدة وطنية لإخراج العراق من أزمته
◄ قطع الطريق أمام داعش ونظيراتها
◄ معارضة التدخل العسكري الخارجي
◄ دعم المعارضة السورية المعتدلة
ورجح مراقبون أن يكون طلب أوباما محاولة لتصحيح الأوضاع و”مصالحة” مع قوى المعارضة، بعد أن لاقت تصريحاته النافية لوجود معارضة معتدلة رفضا واسعا من قبل كافة تشكيلات المعارضة السورية.
لكنهم لفتوا إلى أن القرار جاء بعد التطورات الدراماتيكية في العراق والتي سيطر من خلالها مسلحون تصفهم واشنطن بأنهم على صلة بـ”داعش” على مدن عراقية كبرى غالبيتها على الحدود مع سوريا، ما قد يسهل عليهم الاستفادة من أسلحة القوات العراقية التي فرت من المعركة أو من الأموال التي غنموها في دعم موقف المجموعات المتشددة في سوريا. يشار إلى أن المعارضة السورية المسلحة تخوض منذ أشهر معارك على الواجهتين ضد قوات الأسد وضد المجموعات المتطرفة.
واشتكى معارضون سوريون في الفترة الأخيرة من كونهم عاجزين عن الاستمرار في المعارك في ظل غياب الدعم الخارجي خاصة بالأسلحة قياسا على ما يحصل عليه الأسد من روسيا وإيران، وما تحصل عليه المجموعات المتشددة من السوق السوداء.
وفي سياق متصل، أشار رئيس مكتب الائتلاف السوري المعارض بالقاهرة قاسم الخطيب في تصريح لـ”العرب”، إلى أن من مصلحة الثورة السورية أن تتعاطى بشكل إيجابي مع الموقف الأميركي.
وقال مراقبون إن غياب الدعم الأميركي لم يؤثر فقط على الأداء العسكري للمعارضة في معاركها مع الأسد وداعش، وإنما أحدث أزمة داخلية واتهامات بين القيادات العسكرية والسياسية بالعجز عن توفير الدعم الخارجي اللازم للاستمرار في المعركة.
وانتقد الناشطون والمقاتلون مرارا ضعف الدعم الذي يتلقونه من المجتمع الدولي، لا سيما الدول الغربية، في مواجهة القوة النارية الضخمة لقوات النظام المدعوم من إيران وروسيا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دعم سعودي أميركي لحكومة وحدة وطنية عراقية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: