البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الدكتور خضير المرشدي أمين العام ألجبهة الوطنية والقومية والاسلامية في العراق :الثورة مستمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الدكتور خضير المرشدي أمين العام ألجبهة الوطنية والقومية والاسلامية في العراق :الثورة مستمر    الجمعة 11 يوليو 2014, 2:21 am

الدكتور خضير المرشدي أمين العام ألجبهة الوطنية والقومية والاسلامية في العراق :الثورة مستمر






بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الدكتور خضير المرشدي أمين العام ألجبهة الوطنية والقومية والاسلامية في العراق :
الثورة مستمرة ومتصاعدة، ولاعودة للوراء نهائيا ولا تراجع، ولا تنازل، ولن نقبل بانصاف الحلول أو ترقيع العملية السياسية الباطلة والفاسدة والإرهابية المجرمة.. ولن نتعامل مع حل ينبع من داخلها
شبكة البصرة
جريدة الإخبارية الجزائرية... في حوار مع الدكتور خضير المرشدي.. أمين العام ألجبهة الوطنية والقومية والاسلامية في العراق.
أشار فيه :
الثورة مستمرة ومتصاعدة، ولاعودة للوراء نهائيا ولا تراجع، ولا تنازل، ولن نقبل بانصاف الحلول أو ترقيع العملية السياسية الباطلة والفاسدة والإرهابية المجرمة.. ولن نتعامل مع حل ينبع من داخلها.
واليكم الحوار كاملا مع الدكتور المرشدي الذي نشر في الإخبارية هذا اليوم :

س ـ هل لكم أن تصفوا لنا الوضع السياسي في العراق؟
ـ وماذا عن الوضع الإنساني؟
الدكتور خضير المرشدي :استطيع القول بأن العراق يمر في عملية مخاض عسيرة جداً لولادة مرحلة تاريخية جديدة، كما خطط لها أن تكون مرحلة للتحرير والاستقلال التام والشامل والنهائي كهدف رئيسي من أهداف المقاومة العراقية الباسلة، وثورة الشعب التحررية التي انطلقت لتكمل فعل المقاومة لإزالة مخلفات الاحتلال وافرازاته ومشروعه المتمثل بالعملية السياسية الفاسدة والطائفية والإرهابية التي تقودها وتديرها ايران ومجموعة من العملاء، هذا باختصار عن واقع مايجري في العراق الان.
أما على الصعيد الإنساني.. فإن العوائل العراقية الكريمة في المحافظات والمدن التي تم تحريرها وبعد أن تخلصت من حكم الميليشيات الارهابية المجرمة التي يتكون منها جيش الحكومة، فإنها تتعرض لقصف يومي مكثف بالطائرات والمدفعية طال الدور السكنية والمحال التجارية ومحطات الكهرباء والمستشفيات مع قطع الرواتب ومعاقبة شاملة للشعب من قبل الحكومة في بغداد.. وبدعم وتدخل ايراني معلن.. مما دفع بهذه العوائل الى النزوح والهرب من الموت المحقق، مما عرضّها لمعاناة وظروف انسانية صعبة للغاية.. إضافة الى مايتعرض له عموم الشعب يوميا من اعتقالات ومطاردات واغتيالات لمجرد الاعتراض على سياسات الحكومة الفاسدة بسبب انعدام الخدمات وفقدان الأمن وانتهاك الكرامة منذ عشر سنوات من عمر الاحتلال وحكوماته المتعاقبة ولحد الان.

س - تهديدات كثيرة ومتعددة تتربص بالشعب العراقي الشقيق بداية من تنظيم القاعدة إلى "داعش" فالدولة الإسلامية هل قدر على العراقيين أن يعيشوا هذا التمزق الذي عمر طويلا؟
الدكتور خضير المرشدي :العراقيون عاشوا الحياة المرة القاسية بعد احتلال العراق من قبل اميريكا وحلفاءها، وسلطت على العراق مجموعة من السراق والسائبين في شوارع الغرب وطهران وتل أبيب.. ليحكموا هذا الشعب العظيم تحت غطاء الديمقراطية المزيفة والمهلهلة.. وبسياساتهم الاقصائية والظالمة قد خلقوا البيئة المناسبة لنمو الارهاب والعنف والتطرف.

س ـ أمام هذا الواقع الأليم أين ترى المخرج من الداخل أم من الخارج؟
الدكتور خضير المرشدي : الحل بالثورة التي بدأت ولن تتوقف، وأتسع نطاق فعلها وشملت معظم محافظات العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه، وهي تتقدم صوب تحقيق اهدافها باقتلاع العملية السياسية وبؤر الخيانة والعمالة والتجسيس.. ليعود العراق حراً عربيا مسلما يحكمه الشرفاء من ابناءه.

س ـ تفكك الجيش العراقي وانتشار الميليشيات المسلحة، هل نحن أمام تكرار سيناريو ليبيا؟
الدكتور خضير المرشدي :الجيش العراقي الوطني الأصيل هو ذلك الجيش الذي حلّهُ الاحتلال، وأنشأ بدلاً عنه جيشاً من المرتزقة والميليشيات والعصابات وقطاع الطرق في عملية دمج لهذه الفئات على أسس طائفية ومحاصصة حزبية جعلت منه جيشاً للارتزاق فقط، وليس جيشاً بعقيدة وطنية وأهداف انسانية.. باستثناء أعدادا من ضباطه وجنودهالذين دفعتهم ظروف الحياة للعمل في هذا الجيش ولمجرد أن صدرت لهم الأوامر بقتل الشعب والتصدي لثورته الباسلة، قرروا الالتحاق بالثورة والثوار.
فالجيش هو باساسه جيشاً للميلشيات.. وهو واحد من المؤسسات التي خلفّها الاحتلال وبذل جهدا كبيرا من اجل تكوينها.

س ـ وهل هناك تنسيق بينكم وبين الحركات المسلحة؟
الدكتور خضير المرشدي :حزب البعث وقوى المقاومة الوطنية والقومية والاسلامية تحت لواء القيادة العليا للجهاد والتحرير، والمجالس العسكرية لثوار العشائر ومجلسها السياسي... جزء في هذه الثورة المباركة التي تشارك فيها كافة فصائل الجهاد والمقاومة وعشائر العراق وقبائله وقواه السياسية المناهضة لمشروع الاحتلال وعمليته السياسية.

س ـ برأيكم دكتور، ما هو حجم الوجود العسكري للمعارضة الإسلامية؟
الدكتور خضير المرشدي :ذكرت لجنابكم بأن كافة القوى الوطنية بتوجهاتها القومية و الاسلامية مشتركة في هذه الثورة وهي التي تشكل حجمها الرئيسي، وهم جميعاً أبناء العشائر الثائرة في عموم المحافظات العراقية.

س ـ ما هي مصادر تمويلكم والجهات التي تدعمكم في مواجهتهم المالكي؟
الدكتور خضير المرشدي :المقاومة العراقية قاتلت أقوى الجيوش في العالم وفي مقدمتها الجيش الامريكي لمدة ثمان سنوات وحيدة فريدة، وألحقت بهم هزيمة تاريخية، تشرّفت بانتصارها
الامة العربية والانسانية جمعاء، معتمدة على الله اولا، وعلى إمكانياتها الذاتية وما جاد ويجود به شعب العراق الكريم من تبرعات وإمداد بالمال والرجال.
ولم يقف معها أحدا من العرب أو يمد لها يد العون!!
أما الان فإن الثورة العراقية التي هي امتداد لتلك المقاومة لإكمال مسيرتها في ازالة حكومة الجواسيس من العراق، قد انبثقت بنفس الروحية وذات الإمكانيات الذاتية، وما هيئه الله لها من غنائم ومدد بالاستيلاء على معدات عسكرية وآليات وأسلحة كثيرة تكفيها لتحرير العراق انشالله.

س - أنتم تتحدثون باسم العشائر والقوى الوطنية والقومية والإسلامية، فكيف تجمعون بين هذه المتناقضات؟
الدكتور خضير المرشدي :في العراق ولعل ذلك في الجزائر الشقيقة أيضاً أن كافة الشخصيات والقوى الوطنية وبجميع توجهاتها المختلفة قومية أو إسلامية هم أبناء العشائر العراقية ووجهائها وعلية القوم فيها، فلا توجد متناقضات بل إنه النسيج المتجانس والتكوين الطبيعي للمجتمع في العراق.
القبائل والعشائر في العراق هي منبع الثورة، ومصنع رجالها، وبيئتها الحاضنة، ومصدر تمويلها وإمدادها بعناصر القوة والديمومة والاستمرار، كما هي المعين الذي لاينضب لرجال العراق وكوادره الوطنية العسكرية والمدنية.

س ـ ما هي الفصائل التي تتكون منها جبهة المقاومة؟
الدكتور خضير المرشدي :كما ذكرت قبل قليل أن ثوار العشائر هم العمود الفقري للثورة، من خلال المجالس العسكرية التي تم تشكيلها بعد المذبحة التي ارتكبها المجرم المالكي بحق المعتصمين في الحويجة والفلوجة والرمادي وسامراء والموصل، وقبلها في البصرة وذي قار. واشتركت مع العشائر كافة فصائل المقاومة وجبهاتها العسكرية متمثلة بالقيادة العليا للجهاد والتحرير، والقيادة العامة للقوات المسلحة المجاهدة لجيش العراق قبل الاحتلال، وكافة فصائل المقاومة المجاهدة الوطنية والا سلامية، بأختصار انها ثورة شعبية تحررية يقودها ضباط الجيش السابق ويشترك فيها ثوار العشائر.

س ـ ما قراءتكم لواقع الأمة العربية عامة والظروف الاستثنائية التي تمر بها بعض دول الربيع العربي خاصة؟
الدكتور خضير المرشدي :إضافة الى التحديات المعروفة التي تواجهها كافة الأقطار العربية سواءا كانت تحديات داخلية متمثلة بالاستبداد والقهر والظلم والتهميش والاستلاب وكبت الحريات ومصادرة الرأي وأبوة الانظمة والفقر والجهل والمرض.. وقد انتفض الشعب العربي في عدد من الأقطار العربية لتغيير هذا الواقع المر، وكان له ذلك.
وتحديات خارجية ممثلة بمشروع وحلف أمريكي صهيوني فارسي... للهيمنة والتسلط والابتزاز والاستغلال وتقاسم النفوذ يمتد من المشرق الى المغرب مع وجود بعض الانظمة والقوى العربية المهادنة له، والمتوافقة والمتحالفة معه... في الضد من مصلحة ومستقبل الشعب العربي في جميع الأقطار العربية وقد اتضح ذلك جليا في التصدي من قبل هذا الحلف المتآمر الشرير للثورات الشعبية العربية واختراقها وتوظيفها والتصدي لها بالسلاح كما حدق ويحدث في سوريا والعراق وبما يخدم مصالحه وأهدافه الخبيثة.
أقول اضافة لهذه التحديات فإن التحدي الأكبر والأخطر والاقسى التي تواجهه أمتنا الان، هو انتشار الارهاب والحركات التكفيرية المتطرفة، يقابلها ميليشيات ارهابية منفلته وقاتلة.. مما يوحي بتصادم وحرب طائفية محتملة لاسمح الله تأتي بالحريق على الأخضر واليابس.
إنها بحق مرحلة من أخطر مراحل التاريخ العربي على الإطلاق.

س ـ حسب ما نفهم من تصريحات سابقة لكم للصحافة العربية، هناك حنين لنظام صدام ولعودة حزب البعث؟
الدكتور خضير المرشدي :المشكلة في الاعلام والصحافة العربية هي عندما يتحدث البعثي أو أي من كوادر الدولة الوطنية العراقية بصفة محلل او خبير او سياسي، أو مفكر، أو بصفة رسمية كما نتحدث وحول شأن معين.. فإن المنحى والتفسير يأخذ مساراً بأن هؤلاء يدعون لعودة البعث أو النظام الوطني قبل الاحتلال، وبطريقة مستنكرة واستفزازية تتماشى مع عملية الشيطنة والاستهداف والتزوير والتزييف والتشويه الذي مارسته القوى المحتلة للعراق وعملاءها ضد حزب البعث وقيادته العروبية المجاهدة ومناضليه ومجاهديه ومقاومته الوطنية والقومية والاسلامية الباسلة!!!!
في حين إن الحقيقة الثابتة والراسخة هي إن حزب البعث العربي الاشتراكي... رغم شرعية فكره وعقيدته ومبادئه وأهدافه وتنظيمه وبرنامجه، وشرعية مقاومته ونضاله وجهاده.. وحقه المشروع في استعادة دوره الوطني والعربي والإنساني.. الذي سلبته إياه قوى الشر والاحتلال.. الا إنه قد أعلن وبوضوح منذ الأشهر الاولى بعد الاحتلال، بأن هدف الحزب والمقاومة الأسمى هو تحرير العراق تحريرا كاملا وشاملا ونهائيا، وإعادة بناء دولته لتكون دولة قوية مهابة ديمقراطية تعددية يسودها العدل والإنصاف والمساواة.
وقد جعل حزب البعث السلطة، طبقاً لذلك، تحت قدميه، ولن يبحث عنها الا وفق مايقرره الشعب من خلال إنتخابات حرة نزيهة.

س ـ في ظل هذه الفوضى هل المواقع البترولية مؤمنة من طرفكم؟
الدكتور خضير المرشدي :لا يوجد شيء مؤمّن بشكل مطلق في ظل ثورة عارمة وعمليات قتالية مستمرة بصيغة الفر والكر.. علما ان الخطر الأكبر الذي يتهدد هذه المنشآت الحيوية وغيرها هو القصف الجوي من قبل الحكومة والتخريب المتعمد التي تمارسه الأجهزة الحكومية عند فرارها وهزيمتها حتى يصل الامر الى تفجيرها، ولكن الثوار يبذلون جهوداً مضنية للمحافظة على كافة المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة وتأمينها.

س ـ هناك بعض الدول الخليجية التي كان لها دور بارز في سقوط النظام العراقي السابق وساهمت في انهيار البلد، هي الآن من الداعمين الأساسيين لكم، ماذا تقولون حيال ذلك؟
الدكتور خضير المرشدي :نرحب بأي دعم عربي أو دولي لقوى الثورة العراقية الشعبية التحررية، سواءا كان دعما عسكريا او ماديا او سياسيا او اعلاميا او مؤيدا،،، ولكن للاسف لم نلمس أي دعم وإسناد من أية دولة عربية أو أجنبية وبدون استثناء.. بل على العكس من ذلك هناك من يدعم حكومة الجواسيس الصفوية التي تقتل الشعب وتتصدى لثورته بحجة محاربة الارهاب!!!

س ـ ما السبيل برأيكم لتحقيق حل سياسي شامل للوضع العراقي المعقد؟
الدكتور خضير المرشدي :إن العملية السياسية قد سقطت فعليا وواقعيا ولم يبقى الا رئيس الحكومة والميليشيات الخارجة عن القانون المرتبطة بالحكومة والتي تقودها ايران، وإن ما يجب التركيز عليه، هو تصعيد الثورة وتوسيع فعلها.. وتاكيد عزمها الثابت على عدم التوقف مهما كانت التحديات ووسائل البطش الأعمى الذي تمارسه الحكومة التي أنشأها الإحتلال في العراق والتي تشن أجهزتها القمعية وميليشياتها المسلحة حملة اعتقالات واسعة، وعمليات قتل وإبادة ضد جميع مناطق العراق كمحاولة يائسة منها لحل عسكري صرف، متوهمين بإعادة زمام المبادرة لجيشها المنهار عسكريا وماديا ومعنويا بدعم وإسناد وتدخل إيراني وأمريكي ومن دول اخرى صريح ومعلن.
إن التفكير بوضع حل شامل ينقذ العراق وليس العملية السياسية التي كانت سببا في الكارثة يرتكز على تحقيق أهداف الثورة، وإن المبادئ والعناصر لهذا الحل، آخذين بنظر الاعتبار الوضع الميداني العسكري والسياسي والإنساني، والموقف العربي والإقليمي والدولي.. وبما يحقق للعراق وشعبه وثورته أهدافهم في التحرير والوحدة والاستقرار والعيش الكريم والبناء وإقامة نظامهم الوطني الديمقراطي التعددي الحر المستقل هي :
1- ايقاف العمل بالعملية السياسية والغاء الدستور، والغاء القرارات والقوانين الظالمة التي صدرت منذ الإحتلال وحتى اليوم مثل قانون المسائلة والعدالة واجتثاث البعث وقرار حل الجيش العراقي وقانون الارهاب.
2- إصدار عفو عام، وبدء حوار وطني شامل لايستني احدا يقوم على اساس الالتزام بحقوق العراق ومصالحه ووحدة اراضيه، مع ضمان حقوق المواطنين وعوائل الضحايا من خلال قضاء عادل ومستقل.
3- اطلاق سراح الأسرى والمعتقلين والمحجوزين كافة منذ بداية الاحتلال ولحد الان.
4- تعويض المتضررين من قوانين وقرارات وإجراءات الاحتلال وحكوماته المتعاقبة.
5- تشكيل حكومة وطنية مؤقته تتكون من المستقلين من ذوي الكفاءات والخبرة المشهودة والسمعة الطيبة لفترة انتقالية لاتتجاوز سنة واحدة.
6- تشكيل مجلس وطني مؤقت يشترك فيه ممثلون من جميع القوى الوطنية العراقية تكون اولى مهماته وضع دستور جديد للبلاد يلبي طموحات وأهداف الثورة والعراقيين في الوحدة والبناء الوطني الشامل والديمقراطية والتعددية السياسية واحترام حقوق الإنسان. وقبل نهاية الفترة الإنتقالية يجري التصويت العام على الدستور وتشكل بموجب إجراءاته السلطتان التنفيذيه والتشريعية المنتخبتان.
7- اعادة بناء القوات المسلحة العراقية والأجهزة الأمنية على وفق قوانينها وأنظمتها وتقاليد عملها الوطنية الراسخة منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة.

إن هذه المباديء قابلة للتنفيذ من الآن من خلال مؤتمر وطني عراقي يضع آليات ومباديء الحل الشامل والجذري والنهائي بإقامة نظام سياسي وطني تعددي ديمقراطي وفق الخطوات المشار اليها أعلاه بلا إقصاء أو إجتثاث او استبداد أو تفرد، وأن يكون هذا المؤتمر تحت مظلة عربية ودولية ضامنة وموثوقة،ولينصرف شعب العراق بعد استقرار نظامه السياسي الديمقراطي للبناء ويساهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة والعالم.

مؤكدين بانه لاعودة للوراء نهائيا ولا تراجع، ولا تنازل، ولن نقبل بانصاف الحلول أو ترقيع العملية السياسية الباطلة والفاسدة والإرهابية المجرمة.. ولن نتعامل مع حل ينبع من داخلها.

معلنين بانها ثورة لحماية وتحقيق مصالح وحقوق أهلنا وعشائرنا في الفرات الأوسط والجنوب، وثورة تحمي وتضمن حقوق جميع العراقيين بمختلف انتماءاتهم الدينية او القومية او المذهبية..
ثورة ليس ضد شخص أو جماعة او أو حزب أو طائفة أو أقلية كما يشيّع ويهرّج اصحاب الغرض السيء ودعاة الفتنة.
إنها ثورة الوحدة الوطنية وتحقيق السلام والحرية والأمن والبناء والكرامة والعيش الكريم.. ثورة استقلال العراق وسيادته ليعود دولة مهابة ليمارس دوره العربي والإنساني.

ونؤكد بانه اذا أصرت أحزاب وميليشيات العملية السياسية المنشأة من قبل الإحتلال والمدعومة عسكرياً وامنياً من قبل إيران الفارسية الصفوية على مواصلة استخدام القوة المفرطة لقمع طموحات شعب العراق والوقوف بوجه ثورته المباركة بحجة محاربة الارهاب الذي يدينه الثوار ويقفون ضده، فإنها ستحكم على نفسها بالهزيمة المنكرة مهما ولغت في دماء العراقيين.

س ـ تتهمون بعض الأطراف وعلى رأسها المالكي وإيران واليهود بتسببهم في كل مآسي العراقيين، ماتعليقكم؟
الدكتور خضير المرشدي :المسؤولية التاريخية قانونياً واخلاقياً تتحملها الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وحلفاءهما من مثل الكيان الصهيوني وإيران وبعض الدول العربية.. الذين تسببوا في تدمير العراق وكانوا سببا في ماوصل اليه من كوارث، وما تعرض له شعبه الكريم من مآسي وعذاب.
وامتدت تلك المآسي على يد عملاء الاحتلال الذين يديرون العملية السياسية التي أنشأها الاحتلال وفي مقدمتهم المجرم الارهابي رئيس الحكومة العميلة ورهطه وزملاءه وشركائه في الخيانة.

س ـ لماذا تحظى المقاومة العراقية بتغطية إعلامية كبيرة في هذا الوقت بالذات، وهل لهذا تأثير في مسارها؟
الدكتور خضير المرشدي :الاحداث الكبيرة وفعل الثوار وإنجازهم التاريخي، من المؤكد يعكس اهتماما اعلاميا خاصا واستثنائيا كما هو حال أي أحداث ساخنة مماثلة في اي بقعة من العالم.
دائماً الفعل الميداني النوعي والمؤثر، يخلق عملا سياسيا وإعلاميا نوعيا ومؤثرا.

س ـ تقولون إن الأزمة العراقية وليدة الصراع على السلطة والجاه والمال وليس الدين والطائفية، كيف ذلك؟
الدكتور خضير المرشدي :نعم طبيعة الصراع في العراق الان بعد هزيمة الاحتلال العسكري المباشر، هي طبيعة سياسية وتنافس غير شريف وغير مسؤول وغير أخلاقي بين أطراف العملية السياسية بدون استثناء من أجل السلطة والمال والجاه المتعطشين له جميعا بحكم من تركيبتهم الهجينة كما ذكرنا!!!
نعم إنهم قوم متعطشين للدم والمال والسلطة والجاه حتى وان أدت الى سحق وقتل وحرمان وظلم كل شعب العراق، وهذا مايجري الان من قبل جميع هذه الرؤوس والعقول المريضة والنفوس الخائنة، والتي توظّف العمل السياسي اللاأخلاقي وغير المسؤول والبعيد عن مصلحة الشعب دينياً وطائفياً وتحت ستار زائف وكاذب (للديمقراطية والشفافية والنزاهة)وهم ابعد مايكونوا عن تلك المفردات التي جاء بها وبهم الاحتلال!!!

س ـ يقولون إن هناك نية يتبناها المالكي لضرب المكون السني بشقيه العربي والكردي؟
ـ وما هي المصلحة التي قد يجنيها المالكي من وراء ذلك؟
الدكتور خضير المرشدي :لم تكن مجرد نية قد تبناها هذا الشخص وحكومته وحزبه وميليشياته وأجهزته القمعية، بل إنها ممارسة يومية ممنهجة لازمته طيلة سنوات حكمه الطائفي الفاسدوقد طالت كافة شرائح وطوائف وقوميات واديان المجتمع العراقي.
حكم اتسم بخلق الأزمات وتدويرها وتفريخها لتولد أزمات اخرى، والمصلحة الحقيقية في خلق تلك الأزمات التي تودي بالمئات من العراقيين يوميا بين قتيل وجريح، هي أن هذا الحكم الطائفي الارهابي الفاسد لايستطيع الاستمرار في ظل حالة من الوطنية والاستقرار والسلام والبناء، لانها تتناقض مع فكر وعقيدة ومنهج شاذ ومنحرف ومتخلف يمثله هؤلاء وأحزابهم المعروفة بتاريخها الارهابي والطائفي الأسود وعمالتها المزدوجة لأمريكا وإيران.

س ـ كيف تقرأون التعامل المزدوج للمالكي مع "داعش" في سوريا من جهة ومع الأسد من جهة أخرى؟
الدكتور خضير المرشدي :هذا هو اللعب الايراني المكشوف حيث ان ايران هي من تدير عملية الصراع الدائر الان بين النظام في سوريا والنظام في العراق من جهة، وبين الثورة الشعبية في كلا البلدين الشقيقين من جهة اخرى... وفق مخطط مدروس تخلط فيه الأوراق لتشويش حقيقة الثورة ووصفها بالإرهاب ليسهل ضربها خدمة لمشروع الفرس الذي يستهدف ليس فقط سوريا والعراق وإنما كل الامة.

س - كيف ترون العفو المشروط الذي عرضه المالكي على العشائر التي تقاتل الحكومة، وهل هي مناورة؟
الدكتور خضير المرشدي :بالتأكيد إنها مناورة لن تنطلي على أحدٍ من الثوار الذين قرروا اقتلاع بؤر التجسس والخيانة والعمالة والتخلف والظلام والكذب والتزوير التي يديرها هذا الشخصوجلاوزته، كما وإنه ليس مؤهلا لكي يعطي عفواً لأحد، عليه هو أن يطلب العفو والمغفرة بعد التوبة عن ما ارتكبه من جرائم ضد الانسانية والتي سوف تلاحقه المحاكم الدولية لمجرد اقتلاعه من السلطة الممسك بها بإرادة ودعم اسياده الفرس والأمريكان.

س ـ قلتم في وقت سابق إن لديكم اتصالات بأطراف عربية بخصوص ما يحدث في العراق، هل اطلعتم الحكومة الجزائرية على وجهة نظركم؟
الدكتور خضير المرشدي :لقد بعثنا برسائل الى السادة وزراء الخارجية العرب بدون استثناء ومنها السيد وزير خارجية الجزائر تتضمن موقف قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي والمقاومة الوطنية والقومية والاسلامية حول مايجري في العراق.

س ـ بخصوص قضية المساجين الجزائريين بالعراق ما هو موقفكم من تماطل الحكومة العراقية بشأن وعودها بإطلاق سراحهم؟
وهل لديك معلومات عن العدد الحقيقي للمساجين الجزائريين وأحوالهم؟
الدكتور خضير المرشدي :تعامل الحكومة العميلة في بغداد مع ملف السجناء والمحتجزين والأسرى بشكل عام، العراقيين والعرب وغيرهم ومنهم الجزائريين، يتسم بعدم الالتزام بأية قواعد أو قوانين أو اعتبارات انسانية، واتباعها أساليب في انتهاك حقوق الانسان وسحق كرامته والإمعان في إهانته... مستمدة من اكثر محطات التاريخ خسة وظلماً وقهراً للإنسان.
وهي لوحدها كافية لتعطي سببا للثورة الشعبية للإطاحة بحكم الظلم والاستبداد والقهر والرذيلة.
ولهذا السبب فليس لاحد معرفة بما يدور في دهاليز هذه السجون من تعذيب وقتل وتغييب واغتصاب للرجال والنساء... انها واحدة من اكثر أيام العراق ظلمة وسواداً.

ـ كيف ترون العلاقات الثنائية بين البلدين وماذا تنتظرون من الدبلوماسية الجزائرية فيما يتعلق بإيجاد مخرج للوضع المتأزم في العراق؟
الدكتور خضير المرشدي :تربطنا مع شعب الجزائر الشقيقعلاقة ود واعتزاز ومحبة ومجد مشترك نشعر به ونحسه عندما نلتقي مع أي أخ جزائري في مناسبة أو مؤتمر أو زيارة أو لقاء.
ما ينتظره ثوار العراق وقواه الوطنية من قيادة وشعب الجزائرالشقيق.. شعب الثورة والمقاومة هو موقف جدي واضح وجريء بدعم ثورة شعب العراق بكل مايمكن من وسائل الدعم.. والوقوف مع هذا الشعب الكريم الذي لم يبخل في غالٍ أو نفيس بدعم ثورة الجزائر التحررية، خاصة وأن ثورتنا إنطلقت من اجل إكمال عملية التحرير والاستقلال والخلاص من الظلم والطغيان والاستبداد والطائفية والارهاب بشقيه ارهاب السلطة وميليشياتها، وارهاب الحركات التكفيرية المتطرفة.

ـ في الأخير نشكركم دكتور خضير المرشدي على سماحة صدركم، وهل لكم من كلمة أخيرة لقراء جريدة الإخبارية والجزائريين عموما وكل شعوب الوطن العربي؟
الدكتور خضير المرشدي :أود أن اشكرك على هذا اللقاء، ومن خلال صحيفتكم الغراء يسرني توجيه التحية والاعتزاز لشعب الجزائر الشقيق وقيادته، وأحزابه وقواه الوطنية، ولكل أبناء أمتنا العربية المجيدة، ونقول لهم إننا في العراق، نخوض معركة وثورة من أجل وحدة العراق وكرامته وإكمال تحريره واستقلاله، ثورة للوطنية الحقة، والعروبة المؤمنة الصادقة، والاسلام الحق، والانسانية السمحاء... لاعلاقة لها بالإرهاب كما يصفونها، ولا تلتقي مع الطائفية كما يحاولون نعتها، بل انها ثورة ضد هذا وذاك.. ستنتصر حتما لانها ارادة شعب، ولن تنكسر ارادة الشعب ابداً.
إنها بحاجة الى دعم وإسناد كل الأحرار في امتنا والعالم.
وتقبلوا بالغ التحيات.
شبكة البصرة
الخميس 12 رمضان 1435 / 10 تموز 2014
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدكتور خضير المرشدي أمين العام ألجبهة الوطنية والقومية والاسلامية في العراق :الثورة مستمر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: