البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  'مام جلال' يعود إلى العراق في أوج المعركة على خلافته المعركة الحقيقية على رئاسة العراق كردية خالصة، بين أتباع جلال الطالبا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: 'مام جلال' يعود إلى العراق في أوج المعركة على خلافته المعركة الحقيقية على رئاسة العراق كردية خالصة، بين أتباع جلال الطالبا   السبت 19 يوليو 2014, 5:17 am

'مام جلال' يعود إلى العراق في أوج المعركة على خلافته
المعركة الحقيقية على رئاسة العراق كردية خالصة، بين أتباع جلال الطالباني من جهة، وأنصار مسعود البارزاني من جهة مقابلة.
العرب  [نُشر في 19/07/2014، العدد: 9624، ص(3)]
عودة الطالباني لن تفك عقد العراق المستعصية
بغداد ـ عودة الرئيس جلال الطالباني ذي الشخصية الوفاقية إلى العراق بعد طول غياب لا تقدّم الكثير للبلد الذي تفاقمت أزماته واستفحلت الصراعات بين فرقائه على المكاسب والمناصب، بما فيها منصب الرئاسة.
أعلن مكتب رئيس الجمهورية العراقية أمس أنّ الرئيس جلال الطالباني سيصل اليوم إلى العراق بعد أن غاب لمدة تزيد عن عام ونصف قضاها في ألمانيا للعلاج من جلطة دماغية، وظلت أخباره شحيحة طيلة تلك المدّة.
وتأتي عودة الطالباني في أوج اشتداد الأزمة الأمنية في العراق، وبلوغ المعارك السياسية على المواقع والمناصب، بما فيها كرسي رئاسة الجمهورية مرحلة “كسر العظم”. وقد سجّل تطور نوعي في التنافس على منصب رئاسة الجمهورية العراقية بدخول السياسي العراقي المخضرم مهدي الحافظ حلبة ذلك السباق بإعلانه ترشحه للمنصب، في مخالفة للعرف الذي بات سائدا في العراق بعد سنة 2003 ويقضي بأن يذهب منصب الرئيس للأكراد.
وفي ظل ما هو متوقّع من رفض كردي قطعي لرئاسة الحافظ، فإن خطوة الأخير بدت رمزية إلى أبعد حدّ، ومجرّد محاولة لكسر المحاصصة الطائفية والعرقية في البلاد.
وتظل المعركة الحقيقية على رئاسة العراق كردية خالصة، بين أتباع جلال الطالباني من جهة، وأنصار مسعود البارزاني من جهة مقابلة، ثم في مقام ثان بين شخصيات من داخل كل من المعسكرين المذكورين.
ويعتبر الطالباني البالغ من العمر واحدا وثمانين عاما والمعروف بين الأوساط العراقية بـ”مام جلال” –بمعنى العم بالكردية- شخصية وفاقية، وقد لعب أثناء رئاسته الحالية للعراق دورا في تقريب الشقة بين فرقاء الساحة السياسية وفي حصر الخلافات بينهم في نطاقات محدودة، حتى قال البعض من أنصاره إنه لو كان موجودا على مدار الشهور الماضية لما وصلت الأزمة السياسية في البلاد إلى ما وصلت إليه من تعقيد واستفحال.
ويظل الثابت أن غياب الرئيس جلال الطالباني كان له تأثير عميق على التوازنات السياسية داخل إقليم كردستان العراق، حيث ازداد حزبه، الاتحاد الوطني الكردستاني، تراجعا في الانتخابات كما أن الشق الذي يقوده الطالباني ضمن قيادة الإقليم تراجع تأثيره بشكل واضح وتقدّم في المقابل الشق الذي يقوده المنافس التاريخي للطالباني مسعود البارزاني الذي يعتبر أكثر اندفاعا نحو فصل إقليم كردستان عن العراق في دولة مستقلة، وهو الأمر الذي عبّر عنه مؤخرا بشكل واضح وشرع عمليا في الاشتغال عليه مغتنما الظرف الراهن في العراق.
وكان حزب الرئيس الطالباني أبدى تحفظه على الخطوات الاستقلالية للبارزاني، وخصوصا دعوته إلى إجراء استفتاء شعبي على انفصال الإقليم.
كذلك طفت إلى السطح خلافات بين حزبي الطالباني والبارزاني على منصب رئاسة العراق الشاغر حاليا، حيث يرى أنصار الطالباني الرئاسة حقا لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، فيما يرى حزب البارزاني أن رئاسة العراق حقّ للأكراد عموما وليست حكرا على حزب بعينه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
'مام جلال' يعود إلى العراق في أوج المعركة على خلافته المعركة الحقيقية على رئاسة العراق كردية خالصة، بين أتباع جلال الطالبا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: