البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الموصل.. قصيدة غزل ورثاء – June 24, 2014 64622112 طالب الحيدري لا تقعدي مقهورةً او قاهرهْ يا دجلةَ الشموخِ يا فراتَها يا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: الموصل.. قصيدة غزل ورثاء – June 24, 2014 64622112 طالب الحيدري لا تقعدي مقهورةً او قاهرهْ يا دجلةَ الشموخِ يا فراتَها يا   الثلاثاء 22 يوليو 2014, 12:59 am

 الموصل.. قصيدة غزل ورثاء
– June 24, 2014

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


طالب الحيدري



لا تقعدي مقهورةً او قاهرهْ


يا دجلةَ الشموخِ يا فراتَها


يا أنفساً تشعلُها همومُها


و يا جسوماً راقداتٍ في الثرى


و يا فضاءً في امتدادِ أُفقِه


يا موكباً مشى الزمانُ خلفَهُ


يرتَّدُ طرفُ الدهرِ عنها حاسراً


اذا نبا سيفٌ و زلَّتْ فرَسٌ


وانقطعَ الدربُ فما من سائرٍ


لا تركبي اليأسَ و طيري حُرَّةً


و طوِّفي فوقَ أراجيحِ الهوى


وراءَ كل حاضرٍ مستقبَلٌ


عيونُنا فيها غدٌ مُواعدٌ


لا يُغمضِ الأعينَ فتيانُ الحِمى


و يا عراقَ السِلمِ و الحربِ معاً


في كلِ شبرينِ ثوتْ ” شهادةٌ “


لا انكسرتْ للعشقِ فيكَ جرَّةٌ


و لمَّتِ الشتاتَ فيكَ وحدةٌ


و شمَّرَ ” الوعيُ ” ليبني مدُناً


يستأصلُ الخِسَّةَ من بُؤرتِها


بحكمةِ القدِّيسةِ المُصابِرهْ


لولا ” احتلالُ ” الأمسِ ما استضعفَنا


سيلعنُ التاريخ كلَ منْ سعى


أولُه نحنُ ذممناهُ بلا


ضاعت بلادي بينَ منْ تسلَّطوا


عادوا حُفاةً من منافي غُربةٍ


ليستعيدوا ضِعفَ ما قدَّمهُ


يدفعهُم جوعٌ الى ” مناصبٍ “


أرى السياسيينَ لا تربطُهم


كلٌ يبيعُ شعبَه بحفنةٍ


مصالحٌ تطحنُهم طحنَ الرحى


وُعودُهم كاذبةٌ لم يُبرموا


وإنْ سعى السعيَ الحثيثَ مخلصٌ


سيشهدُ التاريخُ أنَ ثُلَّةً


و سوفَ يصحو الشعبُ من سُباتهِ


تبخَّرتْ ثروةُ اغنى وطنٍ


كلُ المراسي خفيَتْ عن عينِها


يحيَّرتْ و لم تصدِّقْ ما جرى


تلهو المقاديرُ وتشتدُ بنا


تسيرُ لا ندري الى اينَ كما


تجمدَّتْ كلُ الاحاسيسِ فلا


صبراً على ما نحنُ فيهِ وحدَها


و بعدَ جزرٍ قد يطولُ وقتُه


يا وطناً فيهِ الحضاراتُ نمَتْ


يا بنَ القداساتِ علتْ قبابُها


وارتفعتْ منائرٌ تجلو الدُجى


و يامَدىً أبعد من خيالِنا


أحلى المغاني للجمالِ و الهوى


بالأمسِ ” جبَّارٌ ” تسلَّتْ يدُه


و اليومَ يجتاجُ قُرانا ” تتَرٌ “


في الألسنِ ” اللهُ ” و في الأيدي ” المُدى “


قلوبُهم أسوَدُ من راياتِهم


كلُ عراقيٍ تعالى صوتُه:


لو لم تكنْ لـ ” داعشٍ ” حواضنٌ


هناكَ في التراب حُبٌ كامنٌ


” جيوبُ ” كُرهٍ غدرُها مُبيَّتٌ


” الموصلُ ” الحدباءُ في شموخِها


مدينةٌ طويلةٌ عريضةٌ


خيانةٌ ستارُها مُهلهَلٌ


يا ويحَها من طعنةٍ مُريبةٍ


أرثيكِ يا ” موصلُ ” يا عصيِّةً


أرثيكِ ” سنديانةً ” شامخةً


انتِ من العراقِ في وجدانهِ


يا ضحكةَ الموسمِ يا عروسةً


” جسورُ ” بغدادَ جسورٌ للهوى


فاضَ الفراتانِ دَماً و أدمعاً


مقابرُ الأمسِ تهونُ كلَما


عاشقُكِ العراقُ مثلي شاعرٌ


من العيونِ الخُضرِ من اهدابِها


إحتضنيهِ و انعَمي في حضنِهِ


و يا ابنةَ ” الحدباءِ ” انتِ لبوةٌ


قولي لبعلٍ أو أخٍ لا تنحسرْ


و ذكرِّيهِ أنه من معشرٍ


وحملِّيهِ رايةً منصورةً


وقوفَ ” أسماءَ ” قفي و ” زينبٍ “


يا بنَ العراقِ كنْ لدى الجُلىّ الفتى


إنْ نامتِ الأعينُ او تناومَتْ


اذا تعالتْ للجهادِ صرخةٌ


كسرُ جناحٍ خطَرٌ يهونُ إنْ


في الرأي كنْ إنْ شئتَ ” شيعيَّ ” الهوى


لا يُفسدُ الودَ اختلافُ مذهبٍ


لكنْ هوى الاوطانِ خطٌ واحدٌ


و يا بني أُمي العراقُ كلُه


في تربِ كلِ ” قُبَّةٍ ” مستشهدٌ


اينَ العيونُ اتجهتْ منابرٌ


تآمرتْ عليهِ – كونوا رمحَه


لا تلعبوا بالنارِ  يا ” خوارجاً “


لا تركنوا أذلَّةً لجارةٍ


لا تجعلوا العراقَ كبشاً يرتمي


عراقُكم و هو العزيزُ غارقٌ


لا تركلوا بالرِجلِ رأسَ موطنٍ


لا تركضوا وراءَ كلِ ناقرٍ


لا تتركوا اعنابَكم ذليلةً


لا تخرقوا الصفَ ولا تُهرولوا


لا تخلطوا الاوراقَ كلُ شعبِنا


كفى ولاءً و كفى عمالةً


عودوا الى أصولِكم عروبةً


أنسابُكم أجلُّ من أنْ تُزدَرى


وفي غدٍ اقرب من أنوفِكم


خافوا على أعراضِكم من فئةٍ


مروقَ سهمٍ مرقتْ طائشةً


عن اتِّباعِ الحقِ او رموزِه


تثبتُ للتنكيلِ و الفتكِ وإنْ


للهِ في راياتِها صدارةٌ


تحاربُ الباريءَ في قرآنهِ


و تُغضبُ الجبَّارَ في نبيِّهِ


عادتْ الى الوراءِ في تَحجُرٍ


” حيَّ على الجهادِ ” كلُ قادرٍ


و شمرِّي عن هِمَّةٍ مُثابِرهْ


يا تربةً بالطيِّباتِ عاطرهْ


و هِمةٌ عاليةٌ مُصابرهْ


تُوقُظنا بالحشرجاتِ الزافرهْ


بحورُ لطفٍ و عطاياً زاخرهْ


حضارةً في كلِ جيلٍ حاضرهْ


كأنها الشمسُ تجلَّتْ سافرهْ


و الزهرُ ما عادَ يُناجي طائرَهْ


يكتحلُ الطرفُ بهِ او سائرهْ


ففي المدى النائي الدراري الباهرهْ


كأنكِ الفَراشةُ المسافرهْ


باقٍ عبيرُ الوردةِ المغادرهْ


نلمسُ فيهِ البركاتِ الغامرهْ


كلُ اعادينا عيونٌ ساهرهْ


دماؤكَ النورُ فرى دياجرَهْ


و ” فارسٌ ” شقَّ غبارَ النائرهْ


و لا استباحتكَ الوحوشُ الكاسرهْ


إطارُها أنظمةٌ مُعاصرهْ


و انفساً و يالها من بادرهْ


ينزلُ غوثاً كالغيومِ الماطرهْ


مُطهِّراً عاهرةً فعاهرهْ


ذاكَ و ما ارسلَ ذا عساكرَهْ


وراءَ ” مُحتَّلٍ ” بلونا دابرَهْ


ترددٍ كما ذممنا آخرَهْ


من الفراعينِ او القياصرهْ


مريرةٍ ليملكوا أكاسرهْ


قصيرُ يُمنىً و يسارٍ قاصرهْ


قد خسروا الدنيا بها و الآخرهْ


رابطةٌ و لا تشدُ آصرَهْ


من الفُتاتِ – كلُهم سماسرهْ


يمينُ غاوٍ بشمالِ ماكرهْ


غيرَ عقودِ الصفقاتِ الخاسرهْ


أمامَه انصَّفُوا صخوراً عاثرهْ


تسلَّقتْ كانت ضِباعاً غادرهْ


فيبصرُ الارضَ العمارَ قافرهْ


و في الاعاصيرِ تموجُ الباخرهْ


تعطلَّتْ كلُ خلايا الذاكرهْ


عيونُنا و سوفَ تبقى حائرهْ


تدورُ كاللاعبةِ المُقامرهْ


تُساقُ للذبحِ نعاجٌ سائرهْ


تمرُّ الا الذكرياتُ العابرهْ


تُحققُ المُنى الشعوبُ الصابرهْ


تمتَّدُ أيدي الكادحينَ الظافرهْ


و في ثراهُ النُخبةُ العباقرهْ


على رمامِ ثائرٍ و ثائرهْ


تروي غليلَ زائرٍ و زائرهْ


تُحلِّقُ الاحلامُ فيهِ طائرهْ


فيكَ و اشهى العبَقاتِ الشاعرهْ


بنا تَسلِّي الحشراتِ الناخرهْ


من شرِ غاباتِ الدُنى ” جبابرهْ “


ليسوا بـ ” أنصارٍ ” و لا ” مُهاجرهْ “


لكلِ شرٍ و أذىً مُطَّايرهْ


يا ربُ خلِّصْنا من ” البرابرهْ “


لم نُمتَحنْ بالهجمَاتِ الكافرهْ


بلْ و ” وِلاءٌ ” بذرتْه باذرهْ


لكلِ صوتٍ هادمٍ مُسايرهْ


و ريفِها و بَدوها و الحاضرهْ


قويَّةٌ كيفَ تهاوتْ خائرهْ؟!


فصولُها لكلِ عينٍ سافرهْ


من العراقِ وقعتْ في الخاصرهْ


لانتْ بنيرانِ  ” انفصالٍ ” صاهرهْ


تهصرُها ريحُ ” مروقٍ ” هاصرهْ


اجملُ عنوانٍ و أحلى خاطرهْ


الهبَ في غرامِها قياثرَهْ


و انتِ في كلِ “العيونِ” العابرهْ


منْ جاءَ يغزوكِ انظري أظافرَهْ


رأيتِ موتى الغَزوِ أو مقابرَهْ


بالإبتسامِ قلِّبي دفاترَهْ


من الصباحاتِ اصنعي أساورَهْ


بالأمنِ كوني ليلَهُ و سامرَهْ


من هادرٍ فأطلقيها هادرهْ


و كنْ كأمواجِ المحيطِ القاهرهْ


عاشوا و ماتوا أُسُداً قساورهْ


كوني له الرديفةَ المؤازرهْ


كوني العراقَ مثِّلي حرائرَهْ


والنسمةَ المُمسيةَ المُباكرهْ


كنْ عينَه الراعيةَ المُساهرهْ


فلا تَفُتْكَ صهوةٌ او قاطرهْ


مُدَّتْ اليهِ اللمساتُ الجابرهْ


او اتخذْ عقيدةَ ” الأشاعرهْ “


و مذهبٍ – لكل ركبٍ صافرهْ


على الذي شذَّ تدورُ الدائرهْ


” منائرٌ ” صونوا لهُ منائرَهْ


قضتْ عليهِ السلطاتُ الجائرهْ


قدسيَّةٌ فعَّظموا منابرَهْ


ممالكٌ كبرى – و كونوا باترَهْ


تمرَّدوا تمردَ المغامِرهْ


كآلِ ” غسَّانَ ” أو ” المناذرهْ (1)


” ذبيحةً” لجازرٍ او جازرهْ


في محنةٍ فدغدغوا مشاعرَهْ


منه حباكم بالهباتِ الوافرهْ


على دفوفِ ” فتنةٍ ” و ناقرهْ


في يدِ كلِ عاصرٍ و عاصرهْ


عميانَ كالأنعامِ و هيَ نافرهْ


” عائلةٌ ” لا تقطعوا أواصرَهْ


لدولةٍ في الغربِ او مُجاورهْ


و نَخوةً كونوا يداً مُناصرهْ


سلعتكم لا تجعلوها بائرهْ


ينقلبُ السِحرُ فيُخزي الساحرهْ


لم تحفظِ الإسلامَ او شعائرَهْ


انفاسُها انفاسُ ريحِ الهاجرهْ


ناهيةً و بالضلالِ آمرهْ


فرَّتْ فكالسارقِ او كالفاجرهْ


لكنْ لياليها ليالٍ داعرهْ


و آيهِ باطنةً و ظاهرهْ


وآلهِ و الحرماتِ الطاهرهْ


كجاهليٍ عابدٍ أباعرَهْ


- سوفَ يُلبِّيها – وكلُ قادرهْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الموصل.. قصيدة غزل ورثاء – June 24, 2014 64622112 طالب الحيدري لا تقعدي مقهورةً او قاهرهْ يا دجلةَ الشموخِ يا فراتَها يا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» طريقة التأهل إلى كأس العالم
» صور جاستن بيبر مع عائلته .....روعة(جديد)
» نتائج مسابقة اساتذة التعليم الابتدائي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى اعلام الطب والفكر والأدب والفلسفة والعلم والتاريخ والسياسة والعسكرية وأخرى Forum notify thought, literature & other-
انتقل الى: