البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 رئيس حزب لبناني > مسيحي يدعو البغدادي الى اعتناق > المسيحية! >

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس يوسف حودي
مشرف مميز
مشرف مميز







الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5344
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رئيس حزب لبناني > مسيحي يدعو البغدادي الى اعتناق > المسيحية! >    الأربعاء 23 يوليو 2014, 8:45 am

.

>
>
>
> ش
>
>
>
>
>
>
> رئيس حزب لبناني
> مسيحي يدعو البغدادي الى اعتناق
> المسيحية!
>
> شاوول شاوول … لماذا
> تضطهدني.
>
> 21.07.2014
>
>
> نشر رئيس حزب
> المشرق المحامي رودريك الخوري
> مضمون رسالة نشرها متوجهاً إلى
> رئيس تنظيم “الدولة
> الاسلامية” (داعش) ابي بكر
> البغدادي، يدعوه فيها إلى
> “اعتناق المسيحية قبل فوات
> الأوان”
> :
>
> وهذا
> هو
> مضمون الرسالة التي وصلت عبر
> “خوري” إلى “الحدث نيوز”:
>
> من
> رئيس حزب
> المشرق – المحامي رودريك
> الخوري :
>
> شاوول
> شاوول
> لماذا تضطهدني ؟
>
> هكذا
> صرخ الهنا
> بوجه “بولس” عندما كان يمعن في
> تعذيب المسيحيين … وكانت تلك
> الصرخة إيذاناً
> بتحوّله إلى المسيحية وهدايته
> نفوساً كثيرة.
>
> حضرة
> الخليفة
> ، إنك تسعى لبناء دولة على ما أظن ،
> ترضي الله :
>
> فأيهما يفضل
> الله أكثر :
>
> أن
> ترجموا
> الزانية حتى الموت ، وتعجّلوا
> بنفسها إلى يد الشيطان ؟ أم أن
> تتعهدوها بالرحمة
> والموعظة الحسنة لتصبح تقية بارة
> وتهدي نفوساً أخرى إلى التوبة …
> فتكسب نفسها
> ونفوساً كثيرة….
>
> أيهما
> يفضل
> الله أكثر :
>
> أن
> تقطعوا يد
> السارق ، أم أن تتعهدوه بالإصلاح
> والمغفرة ليصبح صدّيقاً ، ليطعم
> بتلك “اليد”
> جائعاً ، او”يلبس عرياناً ”
> أو”يكتب بها شهادة
> لاهتدائه
> ” ، فيربح
> نفسه
> ويهدي آخرين إلى التوبة …
>
> أيهما
> يفضل
> الله أكثر :
>
> أن
> تصلبوا
> “مرتدّاً” ترك دينكم … أو أن
> تتركوه “يبحث” في عقله عن دين
> الحق
> …
>
> أن
> أشهد في
> العلن بحقيقة إيماني المختلف عنك
> ، أليس أفضل من أن أشهد بدينك
> كذباً فيما أنا لا
> أؤمن به في قرارة ذاتي ؟ أليس هذا
> “كذباً وشهادة زور”؟ … أيهما يرضي
> الله أكثر؟ أن “أشهد زوراً شهادة
> كذب ” أم أن “أشهد بالحق، بحقيقة
> ما أؤمن به ” ؟
>
> حضرة
> الخليفة
> …
>
> ضع
> نفسك مكان
> الخاطئين مرة ، وأنت الإنسان
> المعرّض للخطايا الكثيرة :
>
> لو
> أنت زنيت
> … لو أنت سرقت … لو أنت غيّرت
> دينك
> …
>
> فهل
> كنت
> لتطلب من القضاة أن “يرجموك” أو
> أن “يرحموك”؟
>
> لو
> كنت أنت
> مسيحياً في “ديار يحكمها
> الإسلام” … فهل كنت تقبل أن
> يهجروك ويذبحوك و”يختموك”
> ويمنعوك من أبسط حقوق
> الإنسان.
>
> وبعد… من أنت
> حتى تحكم بالنار ؟ ألست من طبيعة
> إنسانية؟ ألا تعتريك
> ضعفات؟
>
> حضرة
> الخليفة
> … أدعوك إلى تخيّل دولة محكومة
> ب”شريعة المسيح” … دولة
> “السلام” ، دولة “الحب”
> و”الحرية”
> .
>
> دولة
> لا تزني
> فيها المرأة ، “بسبب عشقها
> لزوجها” ، لا بسبب الخوف من
> الرجم.
>
> دولة
> لا يسرق
> فيها السارق ، “بسبب محبته لجاره
> “، لا بسبب الخوف من قطع
> اليد.
>
> دولة
> لا يقتل
> فيها القاتل ، “بسبب تقديسه حياة
> أخيه الإنسان” ، لا بسبب الخوف من
> الإعدام.
>
> دولة
> يصلي
> فيها المؤمن ويصوم،” بسبب تعلّقه
> بإلهه “، لا بسبب “عصا”
> المطوّع…
>
> حضرة
> الخليفة
> … إنني أدعوك إلى التأمل ملياً في
> “شريعة الرحمة والمحبة والحرية ”
> التي أرساها
> إلهنا يسوع المسيح المتجسد ، وأن
> تقارن بينها وبين شرائع الأمم .
> وأن تحكم دولتك
> بموجبها ، وأن تعتنق المسيحية ،
> فتخلص بذلك نفسك والعباد ، من عذاب
> الدنيا وعذاب
> الآخرة. واترك لله إدانة
> البشر.
>
> لا
> تقل :
> “أنا زان” … فإلهنا إله محب ،
> يقبل الزانية التائبة كما يقبل
> البارة .
>
> لا
> تقل : أنا
> “سارق” … فإلهنا إله رحوم ، يقبل
> السارق التائب كما يقبل
> الصدّيق.
>
> لا
> تقل :”أنا
> خائن عميل” … فإلهنا إله حنون ،
> يقبل الخائن التائب كما يقبل
> الشرفاء.
>
> لا
> تقل : أنا
> مجرم قاتل سفاح … فإلهنا إله
> متسامح ، يقبل القاتل التائب كما
> يقبل المستقيم .
>
> لا
> تقل : أنا
> عربي أو تركي أو … فإلهنا لا عربي
> عنده ولا أعجمي …. يقبل الأعراق
> كلها ليعطيها
> نور سلامه ويفيض بها حبه للعالم
> أجمع.
>
> لا
> تقل : أنا
> خاطئ فاسق … فإلهنا إله طويل
> الأناة ، قبل توبة الكثيرين
> وردّهم إلى “الطريق
> المستقيم” وجعل منهم قديسين
> عظماء وأعدّهم لرسالة عظيمة في
> مشروعه الخلاصي …
>
> حضرة
> الخليفة
> ، من يدري … قد يكون الرب اختارك
> لرسالة كهذه … ما زال أمامك متسع
> من الوقت للتوبة
> ولمعرفة “النور” الحقيقي … نور إلهنا
> المتجسد يسوع الناصري المصلوب …
> نور الثالوث القدوس الأزلي … ومحبتي إليك
> تدفعني إلى نصحك قبل فوات
> الأوان .
>
> وصوت
> الضمير
> يصرخ أمامك في كل حين :
>
> شاوول
> شاوول
> … لماذا تضطهدني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رئيس حزب لبناني > مسيحي يدعو البغدادي الى اعتناق > المسيحية! >
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: