البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ☼ مدوّنة بأسماء أشهر الفلاسفـة والمفكّرين في العالم ( حرف الألف ) ! ☼

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20127
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ☼ مدوّنة بأسماء أشهر الفلاسفـة والمفكّرين في العالم ( حرف الألف ) ! ☼   الإثنين 28 يوليو 2014, 6:54 pm



* أئير Alfred Jules Ayer
فيلسوف بريطاني من أتباع الوضعية المنطقية، ولد سنة 1911، وتعلم في كلية إيتون، وكلية كنيسة المسيح في أكسفورد، وفيها سيقوم بالتدريس فيما بعد.
أثناء الحرب العالمية الثانية عمل في حرس (ويلز). وفي عام 1945 عين ملحقاً بالسفارة البريطانية في باريس.
ثم عين أستاذاً للفلسفة عام 1947، في كلية الجامعة بلندن. وفي عام 1959 صار أستاذاً للمنطق في كرسي (ويكهام) بجامعة أكسفورد.
خلاصة آرائه أن الميتافيزيقيا مستحيلة، لأن القضايا الميتافيزيقية خاوية من المعنى.
والجملة لا يكون لها معنى بالفعل إلا إذا كان هناك وسيلة يتخذها الإنسان لتعيين صحة أو بطلان الجملة.
من مؤلفاته: (اللغة والحقيقة والمنطق 1936). وكتاب (أسس المعرفة التجريبية 1940).
__________________

* أبنيانو Nicolas Abbagnano
فيلسوف وجودي إيطالي معاصر، وصاحب (معجم في الفلسفة) ولد عام 1901، وتلقى علومه في نابولي وصار أستاذاً لتاريخ الفلسفة في
جامعة (تورينو) منذ عام 1939. وبدت بواكير نزعته الوجودية منذ أن ألَّف كتابه (الينابيع اللاعقلية للتفكير 1923)...
فيقول فيه (إن الفكر ليس كل شيء، بل يوجد خارجه ما يكون جوهره الحقيقي وهو النشاط الحر الخلاق، الذي هو عماد الفكر وواقعه الحقيقي).
من مؤلفاته: مشكلة الفن 1925، والمثالية الجديدة الإنجليزية والأمريكية 1927، وفلسفة إميل مايرسون 1927؛ و وليم الأوكامي 1931؛
وفكرة الزمان عند أرسطو 1933؛ والفيزياء الجديدة: أسس نظرية في العلم 1934؛ ومبدأ الميتافيزيقيا 1935. وتاريخ الفلسفة 3 أجزاء
في 1800 صفحة (1941ـ1950). ومعجم الفلسفة في 906 صفحات عام 1961.
أما كتبه في الوجودية فهي: المدخل الى الوجودية 1942؛ الوجودية الإيجابية 1948؛ الإمكان والحرية 1956.
__________________

* أبيرفج Friedrich Ueberweg
مؤرخ للفلسفة ألماني. ولد عام 1826 وتوفي عام 1871. تتلمذ في (جيتنجن) ثم في برلين حيث كان تلميذاً ل (ترندلنبورج)
و(بينيكه) وحصل على إجازته الجامعية من جامعة (هله) سنة 1850. وأصبح مدرسا للفلسفة في بون عام 1852،
ثم في (كينجسبرج) عام 1862، وصار أستاذاً عام 1868.
له مؤلفات كثيرة، ولكن اسمه يقترن بكتابه (موجز تاريخ الفلسفة) ويقع في عشرة أجزاء وخمسة مجلدات، طبع الكتاب 13 مرة في القرن العشرين.
المراجع:
موسوعة الفلسفة: الجزء الأول/الدكتور عبد الرحمن بدوي/ المؤسسة العربية للدراسات والنشر / الطبعة الأولى 1984/ صفحة 81.
__________________

* أدلر Alfred Adler
عالم نفس طبي، وهو مؤسس ما يُسمى بعلم النفس الفردي.
وُلد في بينسنج (Penzing) بنواحي فيينا (النمسا)، من أسرة هنغارية يهودية عام 1870، وتوفي في اسكتلندا عام 1937.
درس الطب في جامعة فينا حيث حصل على إجازة الطب عام 1896، ومارس مهنة الطب، واعتنق المسيحية، ظاهرياً فيما يبدو.
ثم انصرف الى علم النفس، وتعاون مع (فرويد) وجماعته، ثم ما لبث أن اختلف معهم، عندما بين ذلك في كتابه
(دراسة عن دونية الأعضاء 1907) وفيه يعلن صراحة معارضته لآراء (فرويد).
وفي عام 1910 أنشأ مركزاً تجريبياً في فينا للأمراض النفسية. وفي سنة 1912 نشر كتابه (في الخلق العصابي)
في ميونيخ 1912، وفي عام 1914 بدأ في إصدار المجلة الدولية لعلم النفس الفردي واستمرت لسنة 1935.
لما قامت الحرب العالمية الأولى التحق بالجيش النمساوي. وفي عام 1929 عين أستاذاً لعلم النفس في كلية طب (لونج أيلند في نيويورك).
من أبرز مؤلفاته:
مشكلة الجنسية المثلية (اللواط والسحاق). والممارسة النظرية في علم النفس الفردي؛ ومعرفة الناس؛ ونمط الحياة، والاهتمام الاجتماعي.
ويقترن اسم (ادلر) بأسلوب تداعي الكلمات الحر في العلاج النفسي.
ملخص من موسوعة الفلسفة: الجزء الأول/الدكتور عبد الرحمن بدوي/ المؤسسة العربية للدراسات والنشر / الطبعة الأولى 1984/ صفحة 94.
__________________

* أردمن (بنّو) Benno Erdmann
باحث في المنطق ومؤرخ للفلسفة، ألماني وُلد عام 1851، وتوفي عام 1921.
درس في برلين وهيدلبرج على (هلمهولتس) و(بونتس) و(تسلر)، وحصل على الدكتوراه وتأهل للتدريس في جامعة (كيل 1878)
و(براسلافيا 1884) وبون سنة 1898، وبرلين سنة 1909.
وقد حاول في المنطق تفسير العمليات المنطقية بواسطة علم النفس، مما أثار ضده دعاة النزعة الموضوعية ومذهب الظاهريات.
ألف في تاريخ الفلسفة عدة كتب، كما ألف في ميدان فلسفة العلوم كتاباً بعنوان: (بديهيات الهندسة: بحث في نظريات المكان عند هلمهولتس وريمن.
وكان من الإسهامات الأولى في فلسفة الهندسات الجديدة اللا إقليدية.
وكان (أردمن) من أنصار نظرية التوازي النفسي ـ الجسمي في فهم الظواهر النفسية. وميز بين الفكر المعبر عنه باللغة، والفكر العياني.
وهذا الأخير ينقسم الى فكر (تحت عقلي) عند الأطفال والحيوان، وفكر (فوق عقلي) عند الإنسان البالغ أعلى درجات الفكر العقلي.
وحياة الشعور أو (الوعي) تحتوي دائماً على بقايا لا واعية.
ويجعل أردمن المنطق قريباً من علم النفس، لكنه يميز بينهما مع ذلك بكون علم النفس علم وقائع جزئية محددة زماناً ومكاناً،
بينما المنطق علم كلي عام، شكلي ومعياري والموضوع الرئيسي في المنطق، هو الحكم، ففيه تتحد مضمونات المعاني.
ملخص من موسوعة الفلسفة: الجزء الأول/الدكتور عبد الرحمن بدوي/ المؤسسة العربية للدراسات والنشر / الطبعة الأولى 1984/ صفحة 96.
__________________

* اشبرنجر (إدوارد)
فيلسوف تربية ألماني ولد سنة 1882، ودرس في جامعة برلين، حيث تتلمذ على (فلهلم دلتاي) و (فريدريش باولزن)، عُين أستاذاً للفلسفة
بعد نيله للدكتوراه سنة 1911 في جامعة (ليبتسك) ثم انتقل عام 1920 لجامعة برلين. وفي العام الدراسي 1937/1938 قام
بإلقاء محاضرات في اليابان. وفي سنة 1944 أعتقل، وأطلق سراحه بعد تدخل السفير الياباني في برلين. ولما تم احتلال
برلين في نهاية الحرب العالمية الثانية، عينته سلطات الاحتلال العسكري، مديراً لجامعة برلين،
لكنه استقال لتدخل سلطات ألمانيا الشرقية بعمله.. وتوفي عام 1963.
آراؤه: سعى اشبرنجر الى إكمال مشروعين بدأهما أستاذه فلهلم دلتاي، وهما إيجاد علم نفس فاهم، يهدف الى إقامة علم النفس على أساس القيم الحضارية،
والثاني إدخال التقويم أو مبدأ القيم في العلوم الروحية.
ولكن مؤلفه الأساسي هو (أشكال الحياة) وهو محاولة لبيان أنماط الشخصية الإنسانية، بواسطة منهج الفهم الذي يقوم بدوره على تقويم الشخص
من ناحية القيم الحضارية التي يمثلها. فانتهى الى أن ست قيم تحدد ستة أنماط من الشخصية في المدنية الحديثة و القيم الستة هي
: الحقيقة؛ المنفعة؛ الجمال؛ الحُب؛ القوة؛ شمول القيمة (في الدين). ويناظرها على التوالي الأنماط الستة التالية: الشخصية النظرية؛
والشخصية الاقتصادية؛ والشخصية الجمالية؛ والشخصية الاجتماعية؛ والشخصية السياسية؛ والشخصية الدينية.
وفي كتابه (نفسانية الشباب) يطبق نفس المنهج على نفسانية الشباب وينتهي الى تقرير أن أربعة إنجازات تحدد نفسانية الشباب،
وهي اكتشاف الذات؛ ونمو خطة للحياة؛ وترتيب الذات في مختلف مجالات العلاقات الاجتماعية؛ ويقظة الحياة الجنسية.
ملخص من موسوعة الفلسفة: الجزء الأول/الدكتور عبد الرحمن بدوي/ المؤسسة العربية للدراسات
والنشر / الطبعة الأولى 1984/ صفحة 149 وما بعدها.
__________________

* أفناريس Avenaris
هو مؤسس النزعة النقدية التجريبية. ولد في براغ عام 1843، وتوفي في سويسرا عام 1896.
تعلم في جامعة ليبتسك وعُين معيدا فيها عام 1876. ثم أصبح أستاذاً للفلسفة في جامعة (زيوريخ) وبقي كذلك حتى وفاته.
أهم مؤلفاته كتابه (نقد التجربة المحضة) في مجلدين، وفيه وضع أساس النزعة النقدية التجريبية. وتقوم هذه النزعة على أساس أن مهمة الفلسفة
هي أن تصنع تصوراً طبيعياً للعالم قائماً على التجربة المحض. ومن أجل تحقيق ذلك لا بد من الاقتصار على ما يعطيه الإدراك الحسي المحض
مع استبعاد كل العناصر الميافيزيقية التي أدخلها الإنسان ـ بإسقاطٍ باطن ـ في التجربة إبان فعل المعرفة، وإلغاء التمييز بين ما هو فيزيائي وما هو نفسي، والاستغناء عن التفسيرات المادية والمثالية على حد سواء.
ملخص من موسوعة الفلسفة: الجزء الأول/الدكتور عبد الرحمن بدوي/ المؤسسة العربية للدراسات والنشر / الطبعة الأولى 1984/ صفحة 209 وما بعدها.
__________________

* آلان Alain = Emile Auguste Charles
مفكر وفيلسوف فرنسي وكاتب ممتاز الأسلوب.
ولد سنة 1868، وتتلمذ على الفيلسوف (جول لانيو Lagneau)، وحصل على (الاجريجاسيون) في الفلسفة، وعين مدرساً للفلسفة في (ليسيهات).
بدأ يشتغل بالسياسة في عام 1903 حيث انضم الى الحزب الراديكالي. وانتقل الى باريس ليدرس الفلسفة،
انخرط في الحرب العالمية الأولى في قسم المدفعية، ثم سرح من الخدمة سنة 1917.
بدأ يكتب خواطره في جريدة (Depeche de Rouen) منذ سنة 1907، واستمر في كتابتها حتى وفاته سنة 1951.
وقد جمعت تلك الخواطر في ثلاثة مجلدات تحت عنوان (Oeuveres Completes) صدرت عن الناشر (جاليمار ـ باريس).
كان (آلان) شديد الكراهية للسلطة، أياً كانت، خصوصاً السلطة السياسية. فكان يرشق الطغاة في كل مكان بسهام نقده الساخر اللاذع المسموم.
الحرية، عند (آلان) ليست هي الحرية بالمفهوم الليبرالي المعروف، والتي تبرر ثراء الأثرياء، أو تلك التي تمجد روح المبادءة والمغامرة
والمنافسة الطليقة. وهو ضد الفوضى ولا يدعو للثورة. ويرى أن التعارض بين الحرية والسلطة ليس تعارضاً بين قيمتين متساويتين،
بل هو تعايش بين ضرورة واقعية ومقتضى روحي. فالسلطة ضرورة، ولكنها حافلة بالأخطاء، وأمام الضرورة ما على الإنسان
إلا أن يخضع ويطيع، لكن ينبغي على الطاعة أن تسعى لتبديد الأخطار.
كل ثورة (برأيه) تولد زعماء متعطشين لمزيد من السلطة، ومثيرين لمزيد من المخاوف بدعوى المحافظة على مكاسب الثورة،
فيتحول الاستبداد الذي قامت الثورة للقضاء عليه الى استبداد أشد وطأة يبررونه بالمحافظة على الثورة ضد أعدائها.
ملخص من موسوعة الفلسفة: الجزء الأول/الدكتور عبد الرحمن بدوي/ المؤسسة العربية للدراسات والنشر / الطبعة الأولى 1984/ صفحة 216 وما بعدها
__________________

* الكسندر (صموئيل) Samuel Alexander
فيلسوف أسترالي، يهودي الديانة. ولد في سيدني سنة 1859، وتوفي في سنة 1938. ارتحل الى إنجلترا في سنة 1877 حيث درس في أكسفورد
على يدي (جرين و برادلي) وتأثر بهما. لكنه بعد ذلك الى اعتناق مذهب التطور، واهتم بعلم النفس التجريبي. ثم تأثر بعد ذلك بمور (Moore)
وبرتراندرسل (Russell ) وبالواقعية الأمريكية الجديدة.
وفي سنة 1882 اختير زميلاً في كلية (لنكولن بأكسفورد). ويبدو تأثير نظرية التطور في أول كتاب نشره وعنوانه (النظام الأخلاقي والتقدم:
تحليل للتصورات الأخلاقية) سنة 1889. في سنة 1893 عُين أستاذاً للفلسفة في جامعة ملبورن.
فلسفته في الزمان والمكان: يرى أن الحقيقة الواقعية النهائية، أعني رحم الأشياء كلها، هي مُتصل الزمان والمكان. ورفض دعوى برجسون:
أن المكان خاضع للزمان. وعارض رأي برادلي القائل بأن الزمان مجرد مظهر. ويتلخص رأيه في العلاقة بين الزمان والمكان ب :
(كل نقطة في المكان تتحدد وتتميز بآنٍ في الزمان، وكل آنٍ من الزمان يتحدد بموضعه في المكان) [ المكان والزمان والألوهية صفحة 60].
والوجود في نظر (الكسندر) اسم آخر لهوية المكان والزمان. والجوهر هو علاقة (إضافية) بين عناصر زمانية ومكانية في مقدار محدد من المكان ـ الزمان.
ويقرر (الكسندر) أن العقل شيء جديد على الحياة، لكنه ليس كياناً مستقلاً. إن العملية العصبية إذا صارت ذات تركيب من نوع خاص
وشدة وارتباط مع عمليات وتركيبات أخرى، فإنها تتخذ خصائص جديدة بحيث تصبح عقلية، مع بقائها في الوقت نفسه حيوية.
ويقول الكسندر أن من الخطأ الزعم ـ كما فعل بعض الفلاسفة المحدثين ـ بأن نظرية المعرفة هي أساس الميتافيزيقيا.
وإنما نظرية المعرفة فصل من فصول الميتافيزيقيا، وحالة خاصة يبين فيها كيف تقوم العلاقة بين الكائن الحي وبين بيئته.
ملخص من موسوعة الفلسفة: الجزء الأول/الدكتور عبد الرحمن بدوي/ المؤسسة العربية للدراسات والنشر / الطبعة الأولى 1984/ صفحة 222 وما بعدها
__________________
الكاتب : ابن حوران ..
المصدر / منتــدى : حوار الخيمـة العربيّـــــة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
☼ مدوّنة بأسماء أشهر الفلاسفـة والمفكّرين في العالم ( حرف الألف ) ! ☼
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى اعلام الطب والفكر والأدب والفلسفة والعلم والتاريخ والسياسة والعسكرية وأخرى Forum notify thought, literature & other-
انتقل الى: