البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  ابو ازاد :لماذا كارثة سنجار..؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ابو ازاد :لماذا كارثة سنجار..؟   الجمعة 15 أغسطس 2014, 5:01 am


ابو ازاد :لماذا كارثة سنجار..؟


13/08/2014




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]ولقد ألبستنا كارثة سنجار ثوب الحزن الأبدي وعصرت قلوبنا دما وجففت دموعنا وقضت مضاجعنا وخطفت الابتسامة من وجوه أطفالنا وأفقدتنا طعم الحياة وتمنينا الموت ولا حلت الكارثة بأعزاءنا في سنجار، وما باليد حيلة سوى الدعاء لأجل أنفاذ المرضى والأطفال وكبار السن والجائعين والعطشة والمتعبين المتعلقين في جبل سنجار، والذين لا زالوا ينتظرون معجزة تقودهم إلى بر الأمان..
تذكرني هذه الكارثة بحمل...ة (كور باشا) المقبور التي أبادت الإيزيدية في كوردستان الجنوبية، وكان (ملا يحيى المزوري وملا ختي) وراء الحملة، وكان معظم الإرهابيين من الكورد المـتأسلمين.
تؤكد الشهود بأن (سربست بابيري) هو الذي يقف وراء كارثة سنجار، وربط السنجاريون كارثة سنجار بانسحاب (سربست بابيري) من مواقعه العسكرية في سنجار وتركها بدون حماية من أبناء سنجار، وتقول الشهود لولا انسحاب البيشمركه من سنجار لما وقعت الكارثة، واتهم الشهود من الناجين حسب ما أشيع بأن مسؤول البيشمركه عقد صفقة سرية مع الدواعش لتسليم الإيزيدية لهم مقابل تأمين طريق مغادرتهم سنجار، وإذا كانت الرواية صحيحة وأن سربست هو من اتخذ قرار الانسحاب من سنجار، فهو في هذه الحالة قام بالجهاد الإسلامي لأباده الإيزيدية في سنجار نيابة عن الدواعش الإرهابيين، وعلينا نحن الإيزيديون عدم السكوت حتى يتم تحقيق حيادي للكشف عن ملابسات الكارثة، فيما إذا كان انسحاب (البيشمركه) من سنجار بأمر سربست أم بأمر شخص أخر، وعلى الإيزيدية عدم التهاون بهذا الحق ومحاسبة هذا الشخص مهما كان. وبالنسبة للكورد المتأسلمين لم يكونوا طرفا في كارثة سنجار هذه المرة ، ولا يجوز أن نحملهم وزر قائد أو مسؤول خائن، فوجدنا أخواننا الأكراد في مقدمة المستنكرين لما حدث في سنجار، وقدموا يد العون للعالقين في الجبل بالماء والغذاء والأدوية وأسكنوهم بين ظهرانيهم وفي سفوح جبالهم وقراهم ومدنهم وفي مساجدهم وفي منازلهم، وسخروا جميع إمكانياتهم لنقل الناجين إلى بر الأمان، وضحوا بأرواحهم في سبيل نجدتهم وتبرعوا بدمائهم، وهذا نصر عظيم يحققه الكورد القوميون الإنسانيون على صخرة جبل سنجار، وكره العديد من الكورد القوميين الدين الإسلامي الذي يبيح الإرهاب، وعلينا نحن الإيزيديون أن لا ننسى لهم هذا الجميل أبدا، وعلينا أن نثق بهذا الصنف من الكورد ونتعاون معهم من أجل دحر المسلمين المتشددين من وسط الشعب الكوردي القومي العلماني والإنساني..
وكان بإمكان مسؤول البيشمركه المرابط في سنجار منع الكارثة، لو كان كورديا قوميا إنسانيا حريصا على الكورد الأصلاء( كوردێد رسە ن)، لأتخذ الحيطة والحذر بعد دخول الدواعش مدينة الموصل و تلعفر، وكان يتوجب عليه وعلى أبناء سنجار توقع مهاجمة الدواعش للقرى الإيزيدية في سنجار في أي لحظة، وكان بإلأمكان مسؤول البيشمركه طلب السلاح وتسليح أبناء سنجار وتوزيع العتاد عليهم وتدريبهم للدفاع عن أنفسهم وعن مناطقهم ومقدساتهم قبل دخول مقاتلي داعش مدينة الموصل، وكان عليه إخلاء سكان القرى البعيدة عن محيط الجبل في الشمال والجنوب إلى قرى قريبة من سفوح الجبل لسهولة النزوح في حالة الهجوم من قبل داعش، وكان بإمكانه تأمين طريق نزوحهم إلى مناطق أمنة في كوردستان قبل فترة كافية من الزمن، وكما كان بإمكانه حفر الخنادق حول محيط الجبل للمقاتلين من أبناء الإيزيدية والبيشمركه لمقاومة الدواعش، وهذا ما لم يحدث.. وإذا كان لابد من انسحاب البيش مركه لأسباب عسكرية، فكان على المسؤول إبلاغ رؤساء سنجار في الشمال والجنوب بقرار الانسحاب قبل التنفيذ بأيام، حيث يسهل على الجميع الإسراع في نزوح العوائل تحت جناح الليل من القرى البعيدة إلى القرى القريبة ، وكان عليه تأمين طريق للنازحين وفي مقدمتهم المرضى والأطفال وكبار السن والنساء إلى الأماكن الأمنة، وكان على المسؤول حماية مؤخرة طابور النازحين ومقدمته، وهذا أيضا ما لم يحدث..
نحن الإيزيديون نحمل رؤساء سنجار والحزبيين والبيشمركه من أبناء سنجار أوزار ومسؤولية كارثة سنجار، لأنهم ربطوا مصير أبناء سنجار بمصير مقاتلي البيشمركه الذي لا يناسب عددهم حجم منطقة سنجار، وكأن البيشمركه قوة خارقة سو برمانية لا تقهر، وهم على علم بأن الدواعش قريبون منهم ويتربصون بتحركات البيشمركه للانقضاض على أقرب قرية من مركز قضاء البعاج التي يسكنها الخاتونيون الحاقدون على الإيزيدية، ولهذا حدث وحديث، ولربما كانت هنالك اتصالات سرية بين مقاتلي دعش وبعض المواصلة في سنجار وكورد التاتا وغيرهم، والسؤال الذي يطرح نفسه ألا وهو كيف يطمأن السنجاريون والدواعش قريبون منهم وقتلهم يدخلهم الجنة التي تجري من تحتها الأنهر ونهر من العسل ونهر من الخمر ونهر من اللبن و(72) حوريا ومثلهم غلمان، وعلى الأرض لا يملكون رغيف خبز، وكان على وجهاء سنجار والحزبيين نبذ الخلافات الشخصية والعشائرية فيما بينهم، وطرق أبواب الأحزاب الكوردية بغض النظر عن أيديولوجياتهم وخلافاتهم للتزود بالعتاد والسلاح والدعم والأسناد، وكان في أماكنهم شراء الأسلحة والعتاد من الأسواق المنتشرة في المدن الكوردية، وفي إمكانهم ترك القرى البعيدة عن الجبل إلى أخرى قريبة ، ونقل المواد الغذائية والمياه والأدوية الضرورية إلى كهوف الجبل وشعابه من باب الاحتياط، ومراقبة حركات الدواعش لحظة بلحظة، وتوزيع الواجبات على المقاتلين السنجاريين المرابطين في محيط الجبل والتنسيق مع أقرب المقاتلين من الكورد المرابطين في ربيعة وأماكن أخرى قريبة، ووضع الخطط للدفاع والانسحاب باتجاه أماكن أمنة، وهذا أيضا ما لم يحدث ولم يحدث سابقا..
وقرائتي للواقع الميداني بين مقاتلي داعش المهاجمين وبين مقاتلي البيشمركه المدافعين على خطوط جبهة تزيد عن ألف كيلو متر، وفي حوزة مقاتلي داعش أسلحة أمريكية هي الأحدث في المنطقة، وهي هدية من المالكي لمقاتلة الكورد في كوردستان، والقضاء على مكتسباتهم وتجربتهم الديمقراطية، وهذه الأسلحة هي التي تمكن تقدم مقاتلي داعش ميدانيا على جبهة مقاتلي البيشمركه ، ويتقن الدواعش فنون التخطيط والتكتيكات العسكرية، وبينما ينتشر مقاتلي البيشمركه على خط دفاع يمتد من خانقين إلى ربيعة وسنجار، وحكومة أقليم كوردستان لا تستطيع زج أعداد كبيرة من المقالتين على هذه الجبهة الطويلة لأن كل الجبهة مهددة من قبل الدواعش، والبيشمركه في حالة التأهب والترقب بأقصى دراجات الحذر، وعيونهم مفتوحة وأصابعهم على الزناد وهم في حالة القلق والتوتر وقلة النوم، بينما مقاتلي داعش يختارون زمن الهجوم والجبهة المناسبة ( التوقيت والمبادرة)، البيشمركه يقاتل الدواعش دفاعا عن الكورد وكوردستان ، والدواعش يقاتلوا الكورد لنيل الشهادة من أجل الجنة وحور العين، وبالإضافة لذلك لا يزال البيشمركه لم يسترد عافيته ومعنوياته التي كان يتمتع بها زمن الزعيم ملا مصطفى البارزاني ، ولانصرافه إلى جمع الأموال وبناء القصور والسعي وراء نعيم الحياة، وعلى ضوء هذه الحقائق أقول لو قدر للبيشمركه المرابط في سنجار البقاء في سنجار حتى لحظة هجوم الدواعش على قرى سنجار من جميع الجهات كما حدث، وماذا كان سيفعله البيشمركه بعدده المحدود سوى التخندق في محيط الجبل وربما في بعض القرى القريبة من الجبل، وماذا عن المجمعات والقرى البعيدة مثل (سيبا شيخ خدر وقرية كوجو وتل بنات) التي تقع بجوار قرى العرب المتعاونين مع الدواعش، سوف لا يكون حال البيشمركه أفضل من حال الإيزيدية الذين هاجمهم الإرهابيين ، ومن المؤكد لهلك العديد من البيشمركه وعلق البقية مع العالقين الإيزيديين في الجبل، ولكانوا بين المستغيثين الذين أبكوا العالم، ولا ننسى بأن جبل سنجار لا يرتبط بالقرى الكوردية وبأي ممر أمن، وهو محاط بالقرى العربية من كافة الجهات، ولا يوجد ظهير يساند البيشمركه خارج جبل سنجار، وكان البيشمركه في ربيعة وانسحب منها قبل هجوم الدواعش على قرى سنجار، وبقي مقاتلي (روژ ئە ڤا) لوحدهم يقاومون هجمات الدواعش، ولا زالوا يقاتلون ويدافعون، وكلفهم الصمود في ربيعة ثمنا باهضا. وعلى ضوء هذه القراءة أقول:
وجود البيشمركه في سنجار وعدم وجوده، سوف لن يخفف الخسائر ومأسي أبناء سنجار، وربما كانت تزيد قليلا أو تقل قليلا.. أيها الإيزيديون المجروحون لم تنتهي مآسينا، فلنا حملة (فرمان) إبادة قبل أن ننسى الأخيرة، وهذا المسلسل الإجرامي لا ينتهي طالما نحن إيزيديون ننتسب إلى اسم الله (ئيزي)، وطالما نسكن في وطن يعيش فيه المسلمون وإذا كانوا اليوم نائمون فغدا سيستيقظون، وتتكرر الماسي، والتجارب علمتنا بأنه لا أمان بجوار المسلمين الذين يؤمنون بأن الطريق إلى الجنة يمر على أشلاء أبناء الإيزيدية، ولا وطن لنا سوى بلدان أوربا الذين لا يحللون قتل أحد.
أنا لا أريد أن أخيب أمال شبابنا المتحمسين للدفاع عن الوجود، ولكن ليس باليد حيلة، ولقد فقدنا مقومات التماسك وقبول الأخر والانقياد إلى من يتوفر فيه مقومات القيادة، ومنذ زمن شيخ حسن ونجله الشيخ شرف الدين الذي فجر المجرمون مزاره هذه الأيام، ونحن نعيش بدون قيادة جماعية حكيمة، وبعد مقتل شيخ شرف الدين، تحالف البيت الشمساني مع البيت القاطاني لأبعاد أبناء البيت الأداني عن سدة القيادة، وفيما بعد أحتدم الصراع بين الحليفين وأنتصر فيها البيت القاطاني وتربع على عرش القيادة الإيزيدية، وأهمل هذا البيت كل شيء يخدم التماسك والتآخي ، وكل شيء ديني لا يخدمه ولا يدر عليه الأموال. كما تخلص هذا البيت من رؤساء العشائر والشخصيات المعارضة، وأستولى على العتبات المقدسة وتحكم بمقدرات الإيزيدية، وحدد الثراء في المجتمع الإيزيدي، وحدد حجم الماشية (مثلا لا يسمح بامتلاك أكثر من بغلين لحراثة الأرض) ومن يتمكن من زيادة ثروته يقع في فخ التهم حتى تصادر أمواله.
دعم الأمراء العرف الأجتماعي الذي يحرم المرأة من ميراث أبيها، ليستحوذوا على أموال الذين يموتون ولا يخلفون الذكور، وأمور أخرى كثيرة. وفي ضل هذه الدكتاتورية والاستبداد والقيود الصارمة عاش الإيزيديون مئات السنوات، ولم يتمكن أحد من أبناء الإيزيدية الوقوف في وجه الأمراء منذ ذلك الوقت، وأصبحت الآراء التي لا تخدمهم محرمة. وفي ضل هذه الأجواء برزت فئة متملقة ومنافقة ومرتشين خاصة في مناطق المركه (ولاط)، وتحولت هذه الفئة إلى أجهزة مخابراتية تنقل معلومات كاذبة في الأغلب إلى الأمراء. وهكذا أهمل الأمراء كل ما لا يخدم مصالحهم. مقابل ذلك أعتاد الإيزيديون على الطاعة العمياء خوفا من الأمراء.
وكان بين الإيزيدية سماسرة يشجعون أبناء الإيزيدية على تقديم النذور والخيرات والقيام ببعض الأعمال مجانا تحت مسمى (زبارة)، وعاش الإيزيديون زمنا طويلا على هذا النحو من الإهمال المصيري، وأصبح هذا النوع من الإهمال عقيدة تسيرهم لقبول الواقع مهما كان قاسيا، وأصبح الإيزيدي خائفا من الأمراء، وفي نفس الوقت عنيفا محبا للانتقام من أخيه الإيزيدي . يستطيع الإيزيدي كأي كوردي يحرس الشخص الذي يستخدمه ضد أبناء قومه قومه ليلا ونهارا، ويهمل حراسة نفسه، وأصبح (إهمال المصير) يسري في عروق الإيزيدية خاصة بعد أن امتلأت بطونهم، وهذا ما نعانيه وهو سبب مشاكلنا وكوارثنا وعدم تلاحمنا، وهو الذي منع السنجاريين التوحد وأخذ الحذر والاحتياطات الضرورية لتشكيل قوة ذاتية لمشاغلة الدواعش، وإخراج الأطفال وكبار السن والنساء من القرى البعيدة إلى أخرى قريبة من الجبل تمهيدا لإرسالهم إلى بر الأمان قبل سقوط الفأس على الرأس.
كانت لنا دولة دينية على غرار دولة الفاتيكان الدينية، فأصبحت في خبر كان، ولا يعرف الإيزيديون شيئا عنها وحتى رجال الدين لا يعرفون هذه الحقيقة، وضل الإيزيديون يخضعون لسلطان الأمراء، ولم يظهر بينهم أشخاص ذو نفوذ يدافعون عن مظلوميتهم ، وضل الأمراء مرجع أبناء الإيزيدية في كل شيء، فهم يعينون (الپێشیمام) وبابا شيخ ورئيس القوالين. ولا يجرأ احدهم معارضة الأمراء.
لم يكن في تاريخ الإيزيدية شيئا أسمه المجلس الروحاني، حتى ظهر في زمن الصراع بين سعيد بك وحسين بك وإسماعيل بك على كرسي الإمارة. وابتكرت ميان خاتون هذا المجلس كمرجعية دينية لدعم نجلها سعيد بك شرعيا ضد البقية.
أناشد الشباب الإيزيديين اليوم بتشكيل قيادة جماعية شابة واعية مثقفة من الأكاديميين، تكون قادرة على رعاية وحماية أبناء الإيزيدية أينما كانوا، وأن تضع نصب أعينها مصلحة الإيزيدية والوطن سيفرغ منهم عاجلا أم أجلا. حيث أصبح الوطن وكرا للإرهابيين ولا مكان لأبناء الإيزيدية. وأنا أعلم مقدما بأن صنع قيادة جديدة عند الإيزيدية أصعب من صنع قنبلة نووية، ولكن لابد أن يتم هذا في أقرب وقت إذا أراد الإيزيديون حماية وجودهم..
ولا يسعني إلا الانحناء أمام الأطفال والشيوخ والمرضى والنساء الذين قاوموا الرعب والعطش والجوع والحر والبرد والمعاناة التي لم يشهد لها تاريخ البشرية مثيل، وأطلب الصبر والسلوان للأمهات اللواتي فقدن فلذات أكبادهن وللذين فقدوا أعزاءهم، والرحمة لشهداء سنجار والذين استشهدوا دفاعا عنهم. وستتخلد مآسيهم في ضمائر الإيزيدية جيلا بعد جيل، والخزي والعار لكل شخص ولكل جماعة ولكل حزب ولكل دين يأمر بالإرهاب ويقتل الأبرياء من دون ذنب..
أبو آزاد
ميونيخ: في 13/8/2014
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ابو ازاد :لماذا كارثة سنجار..؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: