البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 رفيق عمري واخي الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم من الرامة في ذمة الله : الشاعر الفلسطيني الكبير الدكتور لطفي الياسيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رفيق عمري واخي الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم من الرامة في ذمة الله : الشاعر الفلسطيني الكبير الدكتور لطفي الياسيني   الأربعاء 20 أغسطس 2014, 3:39 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] 

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

رفيق عمري واخي الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم من الرامة في ذمة الله
رفيق عمري
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

رفيق عمري واخي الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم من الرامة في ذمة الله
رفيق عمري واخي الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم من الرامة في ذمة الله...
alyassini.net

واخي الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم من الرامة في ذمة الله...
alyassini.net
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رفيق عمري واخي الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم من الرامة في ذمة الله : الشاعر الفلسطيني الكبير الدكتور لطفي الياسيني   الأربعاء 20 أغسطس 2014, 4:00 am

----------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
----------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم


الاعزاء في عائلة الشاعر الفلسطيني الكبير للاستاذ سميح القاسم الكريمة المحترمون .

الآخ العزيز الموسوعي الكبير الدكتور لطفي الياسيني كبير شعراء فلسطين رفيق عمر الفقيد وزميله في الشعر ورفيق دربه في النضال والعائلة الكريمة المحترمون .





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] 


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الأعزاء الاخوان والاصدقاء أشقاء وشقيقات الفقيد الكبير وعائلاتهم الكريمة المحترمون


الاعزاء في عائلة الـ ... قاسم الكريمة المحترمون .




الأعزاء أبناء فلسطين الجريحة المحترمون

فلسطين والمهجر




سلام من الله ورحمة ...

،، حكم المنية في البرية جــار ..... مـــا هذه الدنيــا بدار قرار ،،



بـبـالـغ الأسى ومزيد الأسف تلقينـــا نبــأ رحيل الشاعر الكبير سامح القاسم نشاطركم الأحزان بهذا المصاب الأليم سائلين الباري عز وجل ان يتغمد الفقيد الغالي برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنـاته ويلهمكم جميعـــا جميل الصبر والسلوان ، رافعين الأكف مبتهلين اليه تعالى ان لا يريكم اي مكروه ويحفظكم من كل سوء انه سميع مجيب .

برحيل الفقيد فأن
شعبنا المبارك في فلسطين والمهجر قد خسر شخصية مرموقة من شخصيـاته المهمة المحبوبة .

يقول احباء الراحل العزيز سامح

سامح يا حبيبنـا .... ايهـا المسافر عبر السحاب الراحل الى مـا وراء الغمـام في السماء العليـــا ، كيف مضيت سريعـا دون وداع ، ولمـا غادرتنـا بهذه العجالة وموعد رحيلك لم يحن بعد رغم تقدمك بالسن , وشجرة حياتك لا تزال خضراء ومثمرة رغم ذبولها بسبب المرض وبفعل السنين ... ؟ هل سئمت الحياة بسبب معـانـاة وطنك الحبيب وابنائه الأعزاء في الزمن الصعب بسبب الحرب الطويلة الضروس فابيت الضيم وتساميت في العطاء فعدت الى منابع الصفاء ، تاركـا الأعزاء في عائلتك ومحبيك بلا محب .

لقد ذهبت يـا سامح وتركت في النفوس لوعة وفي  القلوب غصة ، وفي العيون دمعـا وخاصة لدى من شاركك الحلوة والمرة طيلة حياتك عائلتك الموقرة ، لكنك رغم بعادك عنـا فانت تعيش معنـا ، وفي افكارنـا ، وفي احلامنـا ، وفي ضمائرنـا ، نذكرك مع الأصيل ، ونراك عند الفجر بسمة حلوة في افواه الأطفال الصغار ونسمعك نشيدا شجيـا مع تراتيل الأبرار والصديقين .

فنم قرير العين في مثواك السرمدي يا قرة عيوننا ومهجة قلوبنا وتاج رؤوسنا ، ولتسعد روحك الطاهرة في عليائهـا فمـا هذه الدنيــا الا دار فناء وزوال .

فوداعـا يـا حبيبنـا الغالي وداعــا ...

ان الموت حق على جميع الناس ، ولكن حينمــا يرحل الأنسان ويترك اثـارا حسنة وارثا ثقافيا وادبيا ثرا فهذه نعمة من الله ، فالمرحوم رحل بعد مسيرة طويلة في الحياة حافلة بالعطاء في مجالات ثقافية وأدبية وشعرية عدة اكسبته سمعة طيبة في المجتمعات التي عاش فيها وخاصة في الأوساط الثقافية والأدبية والشعرية والأجتماعية ، وهذا مــا يتمنـاه كل انسان في حيـاته .

ادامكم الله بخير برعايته الألهية ذخرا وملاذا لشعبكم الكريم ، ويجعل هذا المصـاب الأليم خـاتمة احزانكم .

وأنا لله وأنا أليه راجعون

شركاء احزانكم

المتألمون لكم

ابو فرات والعائلة


وأسرة موقع


البيت الآرامي العراقي

ميونيــخ ـــ المانيـــــا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رفيق عمري واخي الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم من الرامة في ذمة الله : الشاعر الفلسطيني الكبير الدكتور لطفي الياسيني   الجمعة 22 أغسطس 2014, 4:56 am


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أعجبنيأعجبني · · =100002116598217&p[1]=1073762260&share_source_type=unknown&__av=100001970043618]مشاركة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رفيق عمري واخي الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم من الرامة في ذمة الله : الشاعر الفلسطيني الكبير الدكتور لطفي الياسيني   الجمعة 22 أغسطس 2014, 4:36 pm

كما في حياته.. القاسم يجمع في جنازته آلاف الفلسطينيين والسوريين
August 21, 2014
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الناصرة ـ «القدس العربي»: كما في حياته أسهم الشاعر الكبير الراحل سميح القاسم في مماته أيضا بلم شمل الفلسطينيين من الداخل والشتات والضفة الغربية وهضبة الجولان السورية المحتلتين في مراسم تشييع مهيبة لجثمانه في مسقط رأسه بلدة الرامة قضاء عكا.
وفيما دفن أخوه محمود درويش في جبال رام الله بعدما قضى هو الآخر في شهر آب/ اغسطس فقد أودع جثمان الراحل سميح القاسم حيثما أحب وأوصى في سفوح جبل حيدر داخل قطعة أرض خاصة به.
وجبل حيدر جزء من أعلى قمة في الوطن جبل الجرمق الذي بات أعلى وأغلى من قبل.
وشارك في تشييع الجثمان آلاف المشيعين وحضرت وفود شعبية ورسمية من الضفة والجولان وشارك في المهرجان الخطابي رئيس المجلس الديني العربي الدرزي الشيــــخ مــــوفق طـــــريف وسيــــادة المطـــران ابـــن الرامة عطا الله حنا والدكتور أحمد الناطور والكاتب محمد علي طه ورئيس الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة محمد بركة ومدير عام صحيفة «كل العرب» فايز شتيوي وممثل الرئيس محمود عباس- مدير ديوانه حسين الأعرج ورئيس المجلس المحلي شوقي أبو لطيف والدكتور نبيه القاسم نيابة عن عائلة الفقيد وتولى عرافة المهرجان الخطابي الكاتب الصحافي وديع عواودة.
وشارك رهط واسع من المثقفين والقيادات الروحية والسياسية في الجنازة التي انتهت في الملعب البلدي وقد ازدانت جنباته بمقطوعات من أشعار سميح القاسم فيمــــــــــا كان صــــوته يجلجل في سفوح ووديان المنطقة المحيطة عبر مكبر صوت وهو يشدو بأشعاره بما فيها قصيدة المستشفى وقصائد أخرى عن الموت الذي غيبه جسدا فقط.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رفيق عمري واخي الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم من الرامة في ذمة الله : الشاعر الفلسطيني الكبير الدكتور لطفي الياسيني   الأحد 24 أغسطس 2014, 6:06 pm

رحيل صاحب مواكب الشمس .. سميح القاسم
– August 20, 2014

القاهرة-(رويترز) – توفي الثلاثاء الشاعر الفلسطيني سميح القاسم بعد صراع مع سرطان الكبد الذي أصيب به قبل نحو ثلاث سنوات.
والقاسم أحد أهم الشعراء العرب والفلسطينيين المعاصرين وهو من شعراء المقاومة الفلسطينية من داخل إسرائيل. وهو مؤسس صحيفة (كل العرب) ورئيس تحريرها الفخري.
ولد القاسم في مدينة الزرقاء الأردنية في 11 مايو أيار 1939 قبل تسع سنوات من إعلان دولة إسرائيل لعائلة فلسطينية من قرية الرامة القريبة من مدينة عكا في شمال فلسطين التاريخية تحت الانتداب البريطاني.
وأصدر القاسم في مدينة الناصرة عام 1958 ديوانه الأول (مواكب الشمس) ويضم قصائده الأولى ومعظمها موزون ومقفى ويغلب عليها الطابع الحماسي. ويبدأ الديوان بالقصيدة التي جعلها القاسم عنوانا للديوان وتقول أبياتها الثلاثة..
“فجر الشعوب أطل اليوم مبتسما-فسوف نغسل عن آفاقنا الظلما. مواكب الشمس قد مارت محطمة-ظلام ليل على أيامنا جثما. ونحن سرنا بها والحق رائدنا-والشمس أضحت لنا في زحفنا علما”.
وسجن القاسم أكثر من مرة كما وضع رهن الإقامة الجبرية وتعرض للكثير من التضييق بسبب قصائده الشعرية ومنها (تقدموا) التي اعتبرت تحريضا ضد الاحتلال وتسببت في أزمة داخل إسرائيل بعد تحولها إلى ما يشبه البيان الشعري-السياسي. ويقول في بعض سطورها.. “تقدموا.. تقدموا-كل سماء فوقكم جهنم-وكل أرض تحتكم جهنم. تقدموا.. يموت منا الشيخ والطفل ولا يستسلم-وتسقط الأم على أبنائها القتلى-ولا تستسلم. تقدموا.. بناقلات جندكم-وراجمات حقدكم- وهددوا.. وشردوا.. ويتموا.. وهدموا.. لن تكسروا أعماقنا-لن تهزموا أشواقنا-نحن قضاء مبرم”.
وللقاسم قصائد حظيت بشهرة في عموم العالم العربي ومنها (منتصب القامة أمشي) التي غناها الفنان اللبناني مرسيل خليفة وتحولت إلى ما يشبه النشيد الشعبي الفلسطيني حيث يقول فيها..
“منتصب القامة أمشي-مرفوع الهامة أمشي-في كفي قصفة زيتون¬-وعلى كتفي نعشي-وأنا أمشي وأنا أمشي. قلبي قمر أحمر-قلبي بستان فيه العوسج-فيه الريحان. شفتاي سماء تمطر نارا حينا-حبا أحيان. في كفي قصفة زيتون وعلى كتفي نعشي-وأنا أمشي وأنا أمشي”.
وزاوج القاسم في كثير من قصائده بين جماليات الشعر ودور الشاعر المحرض ومنها قصيدة (بيان عن واقع الحال مع الغزاة الذين لا يقرأون) ويقول في بعض سطورها..
“يا أيها الآتون من عذابكم- لا. لا تعدو العشرة-وغازلوا قاذفة-وعاشروا مدمرة… خذوا دمي حبرا لكم-ودبجوا قصائد المديح في المذابح المظفرة-وسمموا السنابل-وهدموا المنازل-وأطبقوا النار على فراشة السلام-وكسروا العظام-وكسروا العظام-لا بأس أن تصير مزهرية عظامنا المكسرة… من أوصد السحر على قلوبكم؟ من كدس الألغاز في دروبكم؟ من أرشد النصل إلى دمائنا؟ من دل أشباح الأساطير على أسمائنا؟.
وحظي القاسم بتقدير المثقفين في العالم العربي وخارجه ونال كثيرا من الجوائز من إسبانيا وفرنسا وفلسطين وآخر تكريماته حصوله عام 2006 من القاهرة على جائزة نجيب محفوظ التي يمنحها الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.
والقاسم درزي قاوم التجنيد الذي فرضته إسرائيل على طائفته.
ونعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الشاعر الراحل. ونقلت عنه الوكالة الفلسطينية قوله “الشاعر القاسم صاحب الصوت الوطني الشامخ رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء والذي كرس جل حياته مدافعا عن الحق والعدل والأرض.”
وكان القاسم يشكل مع مواطنه محمود درويش جناحي طائر ووصفا بأنهما شطرا البرتقالة. وفي منتصف الثمانينيات تبودلت بينهما رسائل نشرت أسبوعيا ثم جمعت في كتاب (الرسائل) الذي يعد من عيون النثر العربي. كان القاسم في فلسطين ودرويش في باريس وكتب له في في ختام إحدى الرسائل “أرى وجها للحرية محاطا بغصني زيتون… أراه طالعا من حجر. أخوك محمود درويش – باريس 5 أغسطس 1986″.
وخاطبه درويش في قصيدة يقول في بعض سطورها “أما زلت تؤمن أن القصائد أقوى من الطائرات؟ إذن كيف لم يستطع إمرؤ القيس فينا مواجهة المذبحة؟ سؤالي غلط-لأن جروحي صحيحة-ونطقي صحيح-وحبري صحيح-وروحي فضيحة. أما كان من حقنا أن نكرس للخيل بعض القصائد قبل انتحار القريحة؟ سؤالي غلط-لأني نمط-وبعد دقائق أشرب نخبي ونخبك من أجل عام سعيد جديد جديد”.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس يوسف حودي
مشرف مميز
مشرف مميز







الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5347
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رفيق عمري واخي الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم من الرامة في ذمة الله : الشاعر الفلسطيني الكبير الدكتور لطفي الياسيني   الأربعاء 27 أغسطس 2014, 10:36 am

عائلة المرحوم   الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم    صبركم الرب




نشارككم الاحزان بوفاته ونطلب من الله ان يسكنه جنانه 
[rtl]




[/rtl]
وأن تكون هذه المصيبة آخر الاحزان لعائلتم الكريمة 
[rtl]




[/rtl]
وانا لله وانا اليه راجعون
[rtl]




[/rtl]
الشماس يوسف حودي ـ شتوتكرت ـ المانيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رفيق عمري واخي الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم من الرامة في ذمة الله : الشاعر الفلسطيني الكبير الدكتور لطفي الياسيني   الخميس 28 أغسطس 2014, 6:52 pm

سميح القاسم : الشاعر والبطل توأمان – قراءة – مقداد مسعود
– August 25, 2014
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]مقداد مسعود
أنا من بلاد الله، أبحث عنه ُ في بلدٍ غريب
على كتف أحمل تابوتي ..
على كتفي الآخر
أحمل كيسا من الخيش..
سميح القاسم
(1)
برحيل سميح القاسم ،أكتمل الغياب الجسدي لشعراء المقاومة الفلسطينية ،أكتملت حقبة امتدت منذ أوائل خمسينات القرن الماضي ،لشعراء شاركوا بالفعلين السياسي والشعري ، عرفوا اقبية التعذيب والكتابة على جدران السجون ،دافعوا عن الحق الفلسطيني وناصروا شعوب الارض .بأشعارهم اختزلوا جغرافيا الوطن العربي ،قبل عنكبوت النت ..أختزلوها بضراوة قصائدهم المحتفية بكل ماهو جميل وثوري قوميا وأمميا : توفيق زياد، سميح القاسم، محمود درويش، سالم جبران ، معين بسيسو.. بأشعار هذه الثريا الشعرية، كنا يومها نستمد أملا لايكف عن الاخضرار المتقدم،وكانت الطبعات الاولى بحجم الكف والقلب ،نترقبها من دار العودة بيروت..
حزمة نار
شخصيا … أقرأ دواوين خالد أبو خالد ..حنا أبو حنا ..أحمد دحبور..محمد القيسي .. عزالدين المناصرة .. ابراهيم وفدوى طوقان..لكنني كنت ارى حزمة النار أكثر توهجا في الثريا الاولى، هل رؤيتي لنار الشعر كانت رؤية أيدلوجية؟ أم وجدت في قصائد الثريا زيتا لسراجي، وهكذا أصبحت تلك الاشعار الفلسطينية مفصلا مهما في وعيّ اليساري،ومكونا اساسيا من مكوناتي الشقافية.. فأتغنى بما أحفظ من اشعارهم ، واقتفي كل جديد منهم..وأحبهم كأصدقاء خلص ،أليست هذه الكوكبة الشعرية الفلسطينية، هي من شهودنا الأوائل على الحضور ؟.. ألم تخصب هذه الثريا الفلسطينية، يوتوبيا الرومانسية الثورية في أحلامنا ونحن نتوغل مبتهجين في زهرة الرمان ..ألم يرمم الجرح الفلسطيني خطواتنا كحراس لذلك الفنار ؟ كم نحن مدينون للزعتر وقصفة الفيجن والفدائي خالد أكره وطيارته المروحية؟ والفدائية ليلى خالد..؟ وسرحان العلي من عرب الصقور ،الذي خلده توفيق زياد بمعلقة شعرية كما خلد ثورة العراق في14تموز المجيدة بقصيدة ٍ لاتنسى .. وكتب محمود درويش عن الهنود الحمر وكذلك سميح القاسم (برلين تستعيد شعرها) و(قميصي غارق في الدم يا إيفان)
(2)
كلما عدت الى قراءة الاعمال الكاملة للشاعر سميح القاسم وجدتني أمام ذات النار في قصائده
بل حتى في كتابه السردي (عن الموقف والفن) ارى ضراوة النار في سردياته المشعرنة ،في رسائله المتبادلة مع محمود درويش ..فأيقنت ان آية النار في قصائده هي أزلية الفتوة ..
(حاوروني بالمنافي ..أتحدى
فندوا الحجة بالاصفاد والزنزانة الخرقاء،
إني اتحدى !
ألبوا الطاعون والحزن
وأبقى أتحدى
أقطعوا زندي
بالصدر المدمى اتحدى !
واقطعوا ساقي
اعلو صهوة الجرح وامشي
وبعنقي اتحدى !
بجبيني اتحدى
وبأسناني،
وأسنان الاغاني…أتحدى.!)
التحدي البطولي، ليس مرتجلا عند سميح القاسم، ولايتموضع تحديه في هواء الكلام وحسب قوله في كتابه عن الموقف والفن ..(فالعمل الشعري يتحمل مسؤولية وهي : تحريك المتلقي،
عاطفيا وذهنيا، وادخاله الى وضع نفسي ساطع / ص9).. وليس سميح القاسم من الذين يتأملون
الحياة من النافذة أو أحلام اليقظة ، بل هو مجبول من تلك النار الفتية وهو بحق كما كتبوا عنه
في ستينات القرن الماضي..(شاعر يهدر صوته عظيما بين الجماهير. يثير الجماهير .تزجه السلطات الاسرائيلية ،أكثر من مرة . في السجون . يتحدى السلطات .يتعرض للتعذيب . يصمد.
لايتراجع .يبدع الشعر في السجن .يجابه بشعره حديد السلطات.. يهدر صوته عظيما بين الجماهير.عملاقا.، وعنيفا ،بوجه الوحش والعنف..)…لكن لهذا الاسد الشعري ،رقة الفراشة
ورقرقة الينابيع المبللة بظل أخضر.. فهو وبشهادة الناقد محمد دكروب (أليف ،وجميل .دائما يبتسم. ودائما يمزح. وتحسبه لينا طري العود. وتظنه من أولئك الشعراء الرومنتيكين الجوالين ) وبشهادة سميح القاسم نفسه..(أنا إنسان عادي، مثل كل الناس..مثلهم أحمل وطني في قلبي ومثل الكثيرين ،أقول الشعر ) لكن هذا الانسان العادي كما يصف نفسه هو الذي أغنى المكتبة العربية بهذا الدوي الشعري(مواكب الشمس )(أغاني الدروب )(أرم)
(دمي على كفي)(دخان البراكين )(سقوط الاقنعة/( رحلة السراديب الموحشة) (طائر الرعد)(طلب انتساب للحزب)(قرآن الموت والياسمين ) (مسرحية قرقاش ) وغيرها من الدواوين ،اضافة الى نشاطه الصحفي ونضاله السياسي ،فهو لم يتدرب شعريا لينتظر مهرجانا
حكوميا أو طائفيا، بل هو يضرم قصائده وحسب شهادته:(كنت ألقي الشعر في كل مكان .في الشوارع والبيوت والساحات والنوادي..)..
(3)
يقترب كثيرا سميح القاسم ،من توفيق زياد في الحفاظ على الأدب الشعبي الفلسطيني، فهذا الأدب من مقومات الهوية الفلسطينة التي حاول الاسرائيليون محوها..لقد وظف الشاعر الكبير توفيق زياد الادب الشعبي الفلسطيني في التناول الشعري لسيرة البطل الفلسطيني سرحان العلي وهو غير سرحان بشارة سرحان، ووظف كذلك الاغنية الفولكلورية (عذّب الجمال قلبي) في قصيدة كاملة..ولم يكتف ِ بذلك فقد أصدر توفيق زياد كتابا سرديا حول( الادب والأدب الشعبي الفلسطيني)..سميح القاسم فعل الشيء نفسه وبمهارة فائقة ضمن الفضاء نفسه
يارائحين الى حلب
معكم حبيبي راح
ليعيد خاتمة الغضب
في جثة السفاح
هنا يقتطف الشاعر سميح القاسم مطلع الاغنية (يارايحين ع حلب حبي معاكم راح)
وقد شخّص ذلك قبلنا ياسين رفاعية، في مقدمته لديوان (طائر الرعد) شخّصه كتوظيف للفولكلور العربي..مايهمني هنا كيف سيعمل على تشغيل هذا المطلع عبر الاحالات التكرارية المتشظية في قصيدة (أصوات من مدن بعيدة ) ، يكون المقطع الاول كالتالي :
يارائحين الى عدن
معكم حبيبي راح
ليعيد لي وجه الوطن
ونهاية الاشباح
ومن عدن ينتقل الشاعر الى معجزة الصداقة السوفيتية المصر الى السد العالي في أسوان، مكتفيا بذكر المدينة لتنوب عن ذكر السد العالي :
يارائحين ،وخلفكم
عينا فتى سهرا
مازال يرصد طيفكم
قمراً على أسوان..
ثم يكون مسك الختام فلسطين المآب
قلبي تفتت، وألتقى
في روضكم..ورده
عودوا بها والملتقى
في ساحة العودة !
في المقطع المّرقم -2-، ستكون الإحالة ،عبر فعل مضارع جمعي( يجيئون ليلا ) يقابله
أفعال أمر جماعية :(أستيقظوا،أحرسوا، هاتوا،أفهموني، ألقوا، قوموا..):
يجيئون ليلاً، يجيئون
فاستيقظوا استيقظوا
واحرسوا القرية الخائفة
يجيئون ليلا،
من الغرب..من مسرب العاصفة
أظافرهم من بقايا السلاسل
وأسنانهم من شظايا القنابل
يجيئون من عتمة الأعصر السالفة
يجيئون، قلت، على عربات قديمة
تئنّ بأثقالها الخيل ..خيل الجريمة
(يجيئون ليلا)
فهاتوا الهراوات..هاتوا المشاعل
(من الغرب) قلت لكم، فأفهموني
وألقوا المسابح للنار،
ألقوا غبار القرون
وقوموا نقاتل ..
نلاحظ ان الاحالة التكرارية، لها وظيفة مركبة، فهي اضافة الى وظيفتها المألوفة فأنها في كل مرة تضيف مساحة لفضاء النص:
*زمن المجيء (يجيئون ليلا) ولهذا المجيء وقع التسلل والغدر
*جهة المجيء(يجيئون ليلا من الغرب..من مسرب العاصفة)
*صورة العدو (أظافرهم من بقايا السلاسل، وأسنانهم من شظايا القنابل)
انها صورة مكتملة الرعب، كأننا أمام الوحوش في فيلم الخاتم السحري..ثم تتسع الصورة بضرورة التفصيل، من خلال كشط الحاضرة
لنكتشف أصول الجايئين : (يجيئون من عتمة الأعصر السالفة)..
(يجيئون،قلت على عربات قديمة
تئن بأثقالها الخيل..خيل الجريمة)..هذا المقطع من القصيدة درس في الشرح شعريا لهوية القادمين ..وهذه الاحالات موجهة للمخاطبين لمعرفة فداحة ماسيحدث..ولايكتفي الشاعر بذلك ..فهو ينتقل الى المرحلة الثانية من الشرح مخاطبا قومه، من خلال أفعال الأمر، وهكذا ينقسم هذا المقطع الشعري الى قسمين..وها هي التتمة في القسم الثاني :
(فهاتوا الهراوات، هاتوا المشاعل
وألقوا المسابح للنار
ألقوا غبار القرون
وقوموا نقاتل !)
كقارىء ارى الكفة غير متوازنة عسكريا، في المعركة ،أسلحة المهاجمين :
( أظافرهم من بقايا السلاسل، أسنانهم من شظايا القنابل
يجيئون ..على عربات
تئن بأثقالها الخيل)
أسلحة المدافعين : هراوات، مشاعل (4) الشاعر سميح القاسم ليس من هواة جمع الحروب والطوابع، فهو يتناول العالم أممياً وينافسنا على زيادة نسل الهديل وتدفق الاخضر فينا..كما هو الحال في المقطع السادس من (رحلة السراديب الموحشة)
(حلت صنوبرة ضفائرها، وظللت الجنود
العائدين من الحدود
شمس الظهيرة في بنادقهم وأتربة الخنادق
- الجو خانق !
- أبصرته متحفزاً
أبصرت في كفيه موتي
جمدت يداي على حديد البندقية
لم يطلق النار..أقتربنا..أزداد حجم السنديان
بادلته تبغا بماء
ماذا يقول الادعاء
في نص أنظمة الطوارئ والشؤون العسكرية !/ 59- 60)
-3-
في (الخفافيش) أحدى قصائد (بانتظار طائر الرعد)، تشتغل القصيدة على تفعيل العنوان، من خلال سبع إحالات تكرارية، لثريا القصيدة :
(الخفافيش
الخفافيش على نافذتي ،
تمتص صوتي
الخفافيش على مدخل بيتي
والخفافيش وراء الصحف ،
في بعض الزوايا تتقصى خطواتي
والتفاتي
والخفافيش على المقعد ،
في الشارع خلفي ..
وعلى واجه الكتب وسيقان الصبايا ,
كيف دارت نظراتي !
. . . . . . .
الخفافيش على شرفة جاري
والخفافيش جهاز ما , خبئ في جدار
والخفافيش على وشك انتحار
…………….
انني احفر دربا للنهار ! )
لمفردة الخفافيش ثلاث وظائف في القصيدة : العنونة، الاستعارة، الانابة عن سواها..تشتق القصيدة عنوانها من داخلها، والخفافيش تشير الى وسائل السلطة الاسرائلية في مراقبة الفلسطينين..حد الملاصقة مع وجودهم اليومي: على نافذتي/ تمتص صوتي/ مدخل بيتي/ وراء الصحف/ تتقصى خطواتي/ على المقعد/ في الشارع خلفي/ واجهة المكتب/ سيقان الصبايا….ثم بعد سطر منقوط تنهتك القصيدة أستعارتها..(الخفافيش جهاز ما، خبىء في جدار)..والمحذوف في القصيدة هو زمن الخفافيش ونشاطها، أعني الليل، وهكذا تكون للخفافيش،وظيفة علاماتية تشير الى الليل، وهذا هو الهتك الثاني للأستعارة تختتم به القصيدة ، بعد سطر منقوط
(أنني أحفر درباً للنهار !/44)
(5)
في(مساء واحد فقط) القوة الدافعة لسيرورة القصيدة هي أحد الافعال الخمسة، وهو هنا الذي نخاطب به الذكور،ويمثل الفعل القدرة المنفّذة(تستطيعون) وستكون عدد الإحالات سبعا..
في الاحالة الاولى..
(تستطيعون هذا المساء
أن تكونوا الذي لاأكون
وتشاءوا الذي لاأشاء /117)
وحتى يؤكد المتكلم في القصيدة على التحديد سينهي العنونة بفقط ..(مساء واحد فقط) ثم تستمر الاحالة في تأكيد قوة الكثرة ومؤثريتها السالبة على الواحد الذي يبدو أعزلا أو يوهم بعزلته:
(تستطيعون أن تضحكوا
من وقوفي على رابيه
عاريا … عاريا ..
واحتقان البكاء
في شرايين وجهي المضاء
بالرؤي الدامية
تستطيعون يا سيدتي
مخلبي بعته في المزاد
بعته ..من قرون
و اشتريت الرقاد
في ظلال النخيل الحزين
تستطيعون يا سيدتي
بصماتي غدت كلها اليوم معروفة
في محطات بوليسكم كلها
وكلاب الاثر
ومهنة الركض خلفي
وفن اكتشافي طريحا
على زهرة او جحر
نازفا ..نازفا … احتضر
تستطيعون هذا المساء
ان تحزوا رقاب الشجر
لتنالوا أقاصي الثمر
تستطيعون يا سيدتي
أن تحيلوا القمر
مخبرا تافها,
والجبل ….
خائنا او بطل !)
تعليق قوة
ثم تتوقف قوة الاستطاعة والهيمنة وهكذا سوف يتم تعليق قوة هذه الكثرة الباطشة فهاهو الواحد يكشف عن قدراته في التحول السريع :
(فأنا ،زهره ،سنبلة
مرة ً
وأنا مرة ً..قنبله
وعروقي في أنابيب نفط وماء
وجدير أنا بالبقاء
الهموم التي أثقلت كاهلي في الطفوله
مسختني حجر
وأقتحامي وعور الرؤى المستحيله
شدني شدني كالوتر
فأسمعوا صرختي في الرياح
واشهدوا عودتي في المطر/ 121)
()
يتوزع ديوان (رحلة السراديب الموحشة) بين ثلاث رحلات :
-أسكندرون في رحلة الداخل والخارج : ص15- 41
-رحلة السراديب الموحشة : ص45-68
-أطفال رفح : ص 73- 87
في رحلة اسكندرون يجيء الشعر بطراوة الحكي الشفاهي، والرمز شفيف بشفافية القشرة التي تكتنز شيف البرتقال ..وبشفافية الغشاء الذي يكتنز حبات الرمان..ومن خلال الرحلة نرتشف نبيذ الرحلة ،من حنظل التجربة
(رافقتها طفلا، لمدرسة السموم الطائفية
قبّلتها سرا،
ونمنا خلف سور العائلية
عادية كانت،
وكنت زميلها في الكارثة
يوم أكتشفت سقوطها في ملجأ الأيتام ،فجأة !
فعقدت n قبل الأربعين n قراننا
وبدون حب جارف
في ملجأ الايتام فجأة
يوم أكتشفت سقوطها البحري،
والبري
والجوي…. فجأة .
وسقطتُ مطعونا
ونجم سينمائي يداعب لحمها
ويبيح دفئه..- ص20-21- رحلة السراديب )..
مابين القوسين شفرة شفيفة مفتوحة ،تحمل وجيز ماجرى لفلسطين ..
ونلاحظ تكرار مفردة فجأة ثلاث مرات ،لكن علامة التعجب لاتثبت إلا على
الاولى..(يوم أكتشفتُ سقوطها في ملجأ الايتام. فجأة !) فالمفاجئة هي هنا
وهي مفاجأة من طرفيها : سقوط——- يتم
اي انها اصبحت دون ركيزة ، اما الفجا ئتين التاليتين، فهما توسيع للمفاجأة الاولى..ثم يأتي سطرٌ من التنقيط بعدها تعلو النبرة العالية في القصيدة بصريخ ٍ دام ..(صحيح أن الصراخ قلما يكون وسيلة للشعر ،لكنه في هذه اللحظة من تاريخنا ،قدر نفسي يحكمنا .ومن يوقظ النيام المخدّرين قد لايكفيه الصراخ وحده..- ص320أدونيس)..
(من قال،وجه مستعار يشتري شرفي
بمالٍ مستعار
من قال ،يسقط ألف باب
وتظل مائدة القمار
من قال،في لحمي تمد جذورها السوداء
مائدة القمار
من قال،توضع زوجتي رهناً
وتأخذني الصحاري والبحار ؟/ص22)
في المفصل الثالث يتغنى الشاعر بذلك المجد الغابر ،
(قدمي تدق بلاط أوربا
ووجهي في رمالك ياجزيرة / ص22)..
تستوقفني (أبناء الحرب )هذه القصيدة القصيرة من ديوان (بانتظار طائر الرعد) انها قصيدة كل الحروب،وفي كل زمان ومكان ، وعنوان القصيدة مفتاح شفرتها الواخزة
(في ليلة الزفاف
ساقوه للحرب
ومرّت…خمسة عجاف
ويوم أن عاد على حمالة حمراء
لاقاه في الميناء
أبناءه الثلاثة !/ ص59) ..
الزفاف يشير الى العرس ..لكن الزفاف في القصيدة ، يعني إلغاء العرس ،وتتحول ليلة العرس الى ليلة الحرب ..والقصيدة تختزل الفاعل مكتفية بالفعل الجماعي( ساقوه) والسوق مفردة متداولة عسكريا ، وهو فعل ساقوه مشحون بقوة عابسة ..ثم تختزل القصيدة ،زمن (العريس) المساق ب( خمسة عجاف )..ولون الحمالة يعني ان العائد
لاحول ولاقوة..وكل ذلك في اطار التوقعات ، لكن يبدو ثمة برزخ جغرافي بين مسافتي
الحرب والسلام..والبرزخ هو : الميناء ، والغرائبي الشرس جدا ،ان من كان ينتظره
في الميناء : أبناءه الثلاثة !! وحين نتساءل كقراء هؤلاء الثلاثة ابناء مَن ؟ سنجد الاجابة في عنوان القصيدة : أبناء الحرب..
سميح القاسم ،عانى كثيرا من أصدقائه الجميلين الخونة ،فالغياب خيانة وفق مقياس محمود درويش ..وهاهو سميح القاسم ، يعانق توفيق زياد ومحمود درويش معين بسيسو ،سالم جبران ..أميلي حبيبي، صلاح حزين ،فدوى طوقان ..لكن سيمكث قليلا.. ليجّرد الغياب من الأوسمة ثم سيرجع للموت حقائبه الدبلوماسية، بعدها..يضمّد قلبه بقصيدة ،ويتصل بنا نحن الذين على شرفة الانتظار واقفين ..هاهو يتصل..ليبشرنا
(أغسلوا الدمع عن وجهكم والغبار
حلوا جميع الشباك
أصلحوا الباب والسلّم
أسترجعوا العنزة الشاردة
أرفعوا السروة الهاوية
رمموا الحوش والبئر
واسقوا مشاتلنا الذاوية
أنني عائد،
والجياد التي هزمتها السجلات والقاذفات
عائدة
وأنا واعد …
وأعد، أن تكون الجياد التي تسرجون
مثلما تشتهون
حرّة الأصل والفصل
نفاثة..صامده ..)…
{ اعتمدنا على كتب سميح القاسم وهي
(1)رحلة السراديب الموحشة/ دار العودة / بيروت /ط1/ 1969
(2) بانتظار طائر الرعد/ دار الآداب / بيروت /ط1/ آب 1969
(3)عن الموقف والفن – حياتي وقضيتي وشعبي/ دار العودة / ط1/ 1970
(4) بخصوص ياسين رفاعية،أقترضنا من مقدمته لمجموعة طائر الرعد
(5) توفيق زياد/ في الأدب والادب الشعبي الفلسطيني/ دار العودة / بيروت/ ط1/ 1970
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr. Salman M. Salman
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2229
تاريخ التسجيل : 11/12/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رفيق عمري واخي الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم من الرامة في ذمة الله : الشاعر الفلسطيني الكبير الدكتور لطفي الياسيني   الأحد 31 أغسطس 2014, 5:13 am


بـبـالـغ الأسى ومزيد الأسف تلقينـــا نبــأ رحيل الشاعر الكبير سامح القاسم نشاطركم الأحزان بهذا المصاب الأليم سائلين الباري عز وجل ان يتغمد الفقيد الغالي برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنـاته ويلهمكم جميعـــا جميل الصبر والسلوان ، رافعين الأكف مبتهلين اليه تعالى ان لا يريكم اي مكروه ويحفظكم من كل سوء انه سميع مجيب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Yousif Dawood Qutta
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2050
تاريخ التسجيل : 19/02/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رفيق عمري واخي الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم من الرامة في ذمة الله : الشاعر الفلسطيني الكبير الدكتور لطفي الياسيني   الأحد 31 أغسطس 2014, 6:03 am


بـبـالـغ الأسى ومزيد الأسف تلقينـــا نبــأ رحيل الشاعر الكبير سامح القاسم نشاطركم الأحزان بهذا المصاب الأليم سائلين الباري عز وجل ان يتغمد الفقيد الغالي برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنـاته ويلهمكم جميعـــا جميل الصبر والسلوان ، رافعين الأكف مبتهلين اليه تعالى ان لا يريكم اي مكروه ويحفظكم من كل سوء انه سميع مجيب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Wisam Yousif
مشرف
مشرف









الدولة : انكلترا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1226
تاريخ التسجيل : 22/03/2011
الابراج : الاسد
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رفيق عمري واخي الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم من الرامة في ذمة الله : الشاعر الفلسطيني الكبير الدكتور لطفي الياسيني   السبت 06 سبتمبر 2014, 5:30 am

بـبـالـغ الأسى ومزيد الأسف تلقينـــا نبــأ رحيل الشاعر الكبير سامح القاسم نشاطركم الأحزان بهذا المصاب الأليم سائلين الباري عز وجل ان يتغمد الفقيد الغالي برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنـاته ويلهمكم جميعـــا جميل الصبر والسلوان ، رافعين الأكف مبتهلين اليه تعالى ان لا يريكم اي مكروه ويحفظكم من كل سوء انه سميع مجيب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رفيق عمري واخي الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم من الرامة في ذمة الله : الشاعر الفلسطيني الكبير الدكتور لطفي الياسيني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: المناسبات الاجتماعية Social events :: منتدى النعي والتعازي Forum obituary & condolences-
انتقل الى: