البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الإرهاب والإسلام السياسي يضعان أمن العرب بين فكي إيران والغرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الإرهاب والإسلام السياسي يضعان أمن العرب بين فكي إيران والغرب    الجمعة 22 أغسطس 2014, 6:34 pm

الإرهاب والإسلام السياسي يضعان أمن العرب بين فكي إيران والغرب
الغرب والولايات المتحدة يعملان على دعم إقليمي تكون إيران أحد أركانه في محاولة للقضاء على الإرهاب الذي أصبح يهدد الأمن القومي للمنطقة الأوروبية.
العرب  [نُشر في 22/08/2014، العدد: 9656، ص(13)]
إيران تستثمر ملف الإرهاب لصالحها لإيجاد مساحات تفاوض مع الغرب
بيروت- بروكسل- بعد أن روجت أوساط دبلوماسية أوروبية في المدة الأخيرة عن اجماع أوروبي على ضرورة القيام بحركة ما للقضاء على الإرهاب “الداعشي” في المنطقة الشرقية للخارطة العربية، أضحت المسؤولية الأوروبية اليوم أكثر تعقيدا. فمجرد التدخل العسكري للقضاء على المتطرفين يمكن أن يؤخذ بصيغ لا تصعب على الغرب، لكن أن تصبح القضية مرتبطة بأمن المسيحيين اللاجئين من جرائم داعش في شمال سوريا والعراق إلى لبنان والأردن (وهما محطة ترانزيت باتجاه أوروبا) فتلك مسألة لها أوجه أخرى.
لم تتمكن أوروبا إلى الآن وطيلة أكثر من عقد زمني، من التوصل إلى تصور متكامل للقضاء على إشكالات الإرهاب التي تهدد أمنها واستقرارها. بل إن المعالجات “الخفيفة” التي انتهجتها في الفترة السابقة، شجعت الشباب على الإقبال أكثر على مواقع التحشيد الجهادي والانخراط في الخلايا الإسلامية المتشددة التي تستغل ظروف الحريات والسهولة في التحرك التي تضمها أوروبا في نشاطاتها.
وقد أكد مراقبون أن مؤشرات تغيير استراتيجية تفكير السياسيين الغرب في مقاومة الإرهاب قد بدأت في الظهور منذ الإعلان عن “خطط للقضاء على الإرهاب في معاقله”، أي الانتقال إلى الدول التي تنشط فيها تلك الجماعات بكثافة والتنسيق في القيام بعمليات نوعية.

أوروبا تبحث عن شركاء

قال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي إن الاتحاد يأمل في تشكيل “مجموعة دعم” مع دول بالشرق الأوسط بما في ذلك إيران لمساعدة العراق على درء تهديد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.
اقتباس :
تغير سياسة أوروبا في محاربة الإرهاب يؤشر على تجهيز دوائر قرارها لضربة عسكرية مرتقبة
وتعتبر هذه الخطوة سابقة في مسار السياسة الأوروبية في معالجة التهديدات الإرهابية التي لا تمسها في أمنها فقط، بل تهدد مصالحها في الدول التي تنشط فيها الجماعات الإرهابية مثل اليمن والعراق وسوريا وحتى لبنان، وذلك بعد أن كانت الدول الأوروبية مثل ألمانيا وفرنسا وإنكلترا تقوم بإجراءات محلية للوقاية من المتشددين والعمليات الإرهابية التي تطالها.
وأضاف المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيعقدون محادثات طارئة بشأن أزمة العراق في بروكسل يوم الجمعة وسيبحثون كيف “يمكنهم بالتعاون مع كل الدول في المنطقة تشكيل مجموعة دعم بشكل ما من أجل العراق”.
لكن التوجه الجديد في سياسة أوروبا نحو الشرق الأوسط أغفل مسألة وجود قوى إقليمية تحيط بالمنطقة العربية لها مصلحة في بقاء حالة الفوضى وانتشار الإرهاب في تلك المناطق.
فقد أكدت تقارير إعلامية أن الاستخبارات الإيرانية لها علاقة بقيادات من تنظيم الدولة الإسلامية في كل من سوريا والعراق، ناهيك عن وجود بعض قيادات تنظيم القاعدة في طهران ذاتها، وهو الأمر الذي يؤشر على صراع خفي بين الأوربيين وإيران حول احتكار ملف الإرهاب في المنطقة وتحويله إلى نقطة مزايدة بين الطرفين في سبيل التلويح بحلول تخص كليهما بهدف تحسين شروط التفاوض بين الغرب ككتلة تسعى إلى تحجيم دور إيران وإيران التي تطمح إلى تصدر المنطقة كقوة سياسية وطائفية لها قوة ردع نووية، وكل ذلك يتم عبر الأذرع المسلحة التي تحيط نفسها بهالة دينية ومبررات إسلامية تجعل ملف الإسلام السياسي من أخطر الملفات التي تهدد أمن المنطقة العربية برمتها.
وقال المسؤول إنه “من المهم حشد الجميع ضد الدولة الإسلامية لأنه يجب ألا ينظر إلى الأمر على أنه مواجهة بين الدول الغربية والدولة الإسلامية. يجب أن تكون بكل وضوح مواجهة بين الدولة الإسلامية وكل دول المنطقة”.
اقتباس :
أكدت تقارير الأمم المتحدة ومنظمتي الصليب والهلال الأحمر، أن عدد العائلات المهجرة واللاجئة من إرهاب وإعدامات المتشددين بلغ حوالي 1200 عائلة من مسيحيي العراق
ويهدف الاتحاد الأوروبي إلى تبادل المعلومات بشأن تنظيم الدولة الإسلامية بما في ذلك تمويله ومعرفة ما إذا كان في وسعهم جميعا المضي قدما ومحاولة إيجاد وسيلة ليس لوقف الهجوم الحالي لتنظيم الدولة الإسلامية بل لمحاولة صده أيضا.

إيقاف تهجير المسيحيين

لعل المحفز الرئيسي لاتخاذ تدابير حمائية من الإرهاب انطلاقا من مناطقه الأولى بالنسبة إلى أوروبا، ليس فقط إيقاف المد البشري المتطرف القادم من الشرق، أو عودة “الجهاديين” من سوريا والعراق إلى الدول التي كانوا فيها في أوروبا (خاصة فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإنكلترا والسويد)، بل إن الاحراج الذي تمثله الهجرات الجماعية للمسيحيين من تلك المناطق وضع الحكومات والاستراتيجيين الأوروبيين أمام خيار وحيد، وهو “التوجه إلى العمق والقضاء على الإرهاب في داره لتحاشي قدوم العرب المسيحيين إليهم”.
فقد أكدت تقارير الأمم المتحدة ومنظمتي الصليب والهلال الأحمر، أن عدد العائلات المهجرة واللاجئة من إرهاب وإعدامات المتشددين بلغ حوالي 1200 عائلة من مسيحيي العراق الذين لجأوا إلى لبنان، وآخرهم هرب من الإبادة والتهجير القسري من قبل “الدولة الاسلامية” (داعش) ضد الأقليات في الموصل تحديدا، حيث يتخذ هؤلاء من لبنان محطة “ترانزيت” استعدادا للهجرة إلى الغرب.
ولفت الأب العراقي دنحا توما يوسف إلى أنه “في عهد (الرئيس العراقي الراحل) صدام حسين كان تعداد المسيحيين 1.6 مليون نسمة، غالبيتهم من الكلدان يتوزعون في كل العراق من الجنوب إلى الشمال، لكن اليوم بسبب الإرهاب وداعش تقلص الرقم إلى 350 ألف مسيحي والغالبية أتت إلى لبنان”.
اقتباس :
وجود إيران في المعادلة ضد الإرهاب الهدف منه إخراج العرب من دائرة مصلحتهم عبر الإسلام السياسي
وأوضح أن لبنان “شكل محطة ترانزيت لهذه العائلات”. فمنذ 2003 حتى اليوم، أكثر من 30 ألف عائلة سافرت وهاجرت من لبنان إلى دول أخرى. أغلبية المسيحين العراقيين المهجرين هم كلدانيون وتوجد عائلات تتبع الكنائس السريانية والآشورية والأرثوذوكسية.
وترى القوى الأوروبية الكبرى مثل فرنسا وألمانيا ودول أخرى، أن مسألة التعاطي مع المهاجرين المسيحيين يتجاوز النظرة الإنسانية للموضوع، بل إن “الأمن القومي الأوروبي هو الهدف رقم واحد بالنسبة إليهم”، حسب تصريح وزير الخارجية الألماني “غيدو فيسترفليه”، إذ تسعى القوى الأوروبية إلى تحقيق تصورها القائم على التهدئة التامة للتمكن من رؤية متكاملة للمنطقة وإعادة قراءة المشهد بشكل أوضح، بعد أن “خسرت رهانها على أحزاب الإسلام السياسي وخاصة الإخوان المسلمين في إدارة مصالحها في المنطقة العربية”. بل وتذهب بعض التحليلات إلى القول إن إيران قد اقتربت من كسب رهان الجماعات الإسلامية المتطرفة عبر تمكنها من جلب القوى الغربية إلى الساحة التي تخبرها جيدا، ويمكن من خلال ذلك أن تكون إيران هي “الشريك الفعلي” بالنسبة إلى الغرب في القضاء على الإرهاب بمعزل عن التطلعات العربية إلى ذلك، حتى تبقى التوازنات الإقليمية خارج الحضيرة العربية لصالح أمن إسرائيل. وبالتالي فإن نظرية “السلطة للإسلاميين” كانت محل استثمار ذكي من الغرب وإيران.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإرهاب والإسلام السياسي يضعان أمن العرب بين فكي إيران والغرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: