البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الميليشيات الشيعية في العراق نسخة من داعش على مذاق ايراني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الميليشيات الشيعية في العراق نسخة من داعش على مذاق ايراني    الخميس 28 أغسطس 2014, 2:06 am

الميليشيات الشيعية في العراق نسخة من داعش على مذاق ايراني





الميليشيات الشيعية في العراق نسخة من 'داعش' بمذاق إيراني العراق يشهد حضورا ملموسا للميليشيات المدعومة معنويا وماديا من إيران التي تحمل مشروعا توسعيا لا يرى في العراق سوى فضاء لتحقيق مكاسب إقليمية. العرب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]عبد الله صبري [نُشر في 28/08/2014، العدد: 9662، ص(7)] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] خطر المليشيات الشيعية لا يقل عن خطر داعش
بغداد - حالة الغموض التي تكتنف الدور الذي تقوم به الميليشيات الشيعية في العراق، رغم أنّها تدعي وقوفها إلى جانب الجيش العراقي في معركته المصيرية التي يخوضها ضدّ قوات تنظيم “الدولة الإسلامية”، أماطت اللثام عن “شبهة” لطالما نفتها هذه الجماعات ودفعتها عن نفسها، حول علاقتها بإيران السخيّة عليها بالدعم، ومدى ولائها لوطنها العراق. شُبهةٌ أساسها الارتباط بالأجندة التوسعية الإيرانية التي لا تُعنى غير المكاسب الإقليمية التي تكفل لها تحقيق مصالحها ودعم موقفها التفاوضي مع الغرب حول مشروعها النووي المشبوه كذلك.
عادت الميليشيات الشيعية إلى دائرة الضوء في العراق، لتكون واحدة من أبرز نقاط الجدل في المشهد السياسي الداخلي بعد أن تصاعد دورها في محاولات التصدي لهجوم كاسح نفّذه تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف إعلاميّا باسم “داعش”، ومتحالفين سنة معه، أسفر عن سيطرته على نحو نصف مساحة العراق من الشمال والغرب.
ويعود تاريخ ولادة بعض الميليشيات إلى ما قبل الغزو الأميركي للعراق سنة 2003، بينما ساهمت الأوضاع المضطربة والتعقيدات التي رافقت إسقاط نظام الرئيس السابق صدام حسين في ولادة بعضها الآخر، وجميعها تتمتع بقدرات مالية وعددية كبيرة، ومعظمها تتلقى الدعم من إيران الشيعية، الجارة الشرقية للعراق.
في هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أنّ نجم تلك الميليشيات، التي تنشط إجمالا في مناطق الكثافة السكانية الشيعية في بغداد والمحافظات الجنوبية، كان قد سطع بعد العام 2006 مع اندلاع الحرب الطائفية وتورط بعضها في أعمال قتل على الهوية الطائفية، على غرار ما يفعله عدد من المتشددين السنّة، من المذهب المقابل. وفي وقت لاحق، ألقت الغالبية العظمى منها السلاح، ولو بصورة شكلية بعد رحيل الأميركيّين أواخر عام 2011، وانخرطت من ثمّة في العملية السياسية، لكن تصدرها المشهد بعد تمدد المقاتلين السنة في الشهرين الأخيرين، أثار مخاوف داخلية وخارجية من عودة الاقتتال الطائفي بين الشيعة والسنة.
اقتباس :
الدافع الديني هو الذي يحرك الميليشيات شأنها شأن "داعش" ولذلك تبقى مخاطر وجودها عالية، ويمكن أن تزيد من حدة الطابع الطائفي للصراع
وقد طفت هذه المخاوف على السطح عندما دخل مسلحون، قيل إنّهم ينتمون إلى ميليشيات شيعية، إلى مسجد في منطقة حمرين بمحافظة ديالى الشرقية، نهاية الأسبوع الماضي، وفتحوا النار على مصلين سنّة وقتلوا منهم نحو 70 شخصا، بحسب ما أفادت به تقارير صحفية.
من جهة أخرى، لم يعد يخفى على أحد أنّ البلاد أصبحت تشهد حاليا حضورا ملموسا للميليشيات، المدعومة معنويا وماديا من طرف إيران، الّتي تجوب الشوارع على مرأى ومسمع الجميع. وتشير معلومات إلى اعتماد شبه كامل من الدولة عليها في الخطوط الأمامية للقوات المواجهة لمسلحي “الدولة الإسلامية” بمحافظات صلاح الدين (شمال) وديالى (شرق) وحتى في بغداد.
حيث يفيد مراقبون بأنّ فتوى المرجع الشيعي الأعلى في العراق، علي السيستاني، كانت بمثابة الضوء الأخضر لظهور تلك الميليشيات للعلن، عندما دعاها في يونيو الماضي إلى حمل السلاح ومقاتلة مسلحي “الدولة الإسلامية”، وكذلك صدرت عن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي دعوة مماثلة.
وقد ساعدت هذه الميليشيات وحشود المتطوعين المدنيين على الأرجح القوات الحكوميّة على درء الانهيار التام أمام زحف مقاتلي “الدولة الإسلامية”، لكن في الوقت نفسه فإنّ مخاطر وجودها تبقى عالية، ومن الممكن أن يزيد من حدة الطابع الطائفي للصراع، على اعتبار أن الدافع الديني هو الذي حركها للانخراط في القتال، كما أنها تثير مخاوف واسعة لدى السنة المعتدلين وأطراف دولية ترى أنّ الحكومة لن تكون قادرة على كبح جماحها مستقبلا، علاوة على أنها غير معنية بالسيادة الوطنية للعراق، بحسب مراقبين، وأنّها تدين بالولاء لإيران التي تحمل مشروعا توسعيا لا يرى في العراق سوى فضاء خصبا لتحقيق مكاسب إقليمية لا أكثر، هذا بالإضافة إلى أن خطرها لا يقل على خطر “داعش”.
في هذا الإطار، يضيف المراقبون، أنّه وجب التنبّه إلى خطر هذه الميليشيات والتعامل معها بحذر شديد وكشف الأجندات التي تقف وراءها، وقبل كلّ شيء التعريف بتنظيماتها والوقوف على تاريخ تأسسها والأسباب التي كانت كامنة وراء ذلك، وفي سياق ذلك هذه حوصلة عن أبرز خمس ميليشيات شيعية وأكبرها في العراق:

فيلق بدر

تأسس هذا الفيلق في طهران عام 1981، من قبل المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الذي كان يسمى في ذلك الوقت “المجلس الأعلى للثورة الإسلامية”، على يد رجل الدين الشيعي باقر الحكيم الذي اغتيل في العام 2003، بعد أشهر من الاحتلال الأميركي للبلاد، بعملية انتحارية استهدفت حفلاً دينياً في مدينة النجف(جنوب).
وقد كان هذا الفيلق يتلقى الدعم والتدريب من إيران، ويشن عمليات عسكرية ضد النظام العراقي السابق بقيادة صدام حسين.
يترأس فيلق بدر حالياً، وزير النقل في حكومة نوري المالكي المنتهية ولايتها، هادي العامري، ويتألف من نحو 12 ألف مقاتل، غالبيتهم انخرطوا في صفوف الأجهزة الأمنية العراقية، ويتولون مناصب قيادية في وزارة الدفاع وجهاز الاستخبارات. ويُتهم فيلق بدر بالوقوف وراء مقتل العديد من قادة الجيش العراقي السابق، ولا سيما ضباط القوات الجوية والطيارين وكذلك أعضاء حزب البعث “المحظور” في هجمات انتقامية في أعقاب إسقاط النظام السابق.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الميليشيات الشيعية في العراق بيادق بيد المرشد الإيراني يحركها وفق مصالحه

وقد ظهر العامري بالزي العسكري في أكثر من مناسبة منذ أن شن مقاتلو “الدولة الإسلامية” هجوماً كاسحاً في يونيو الماضي سيطروا خلاله على نحو نصف مساحة العراق.
وبعد الهجوم بأيام كلف نوري المالكي، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، هادي العامري، بالإشراف المباشر على العمليات العسكرية في محافظة ديالى ضد المجموعات السنية المسلحة وعناصر “داعش”، رغم أنه يتولى حقيبة خدمية، وهو ما يشير إلى أنه أسند إليه مهمة قيادة ميليشياته.

جيش المهدي

هو الجناح المسلح للتيار الصدري الذي يقوده رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، وقد تأسس في سبتمبر عام 2003 لقتال القوات الأميركية في العراق.
ويتكون من شباب يقلدون رجل الدين محمد محمد صادق الصدر، الذي قيل إنه اغتيل من قبل حزب البعث العراقي عام 1999، ويجمعهم الانتماء إلى المذهب الشيعي. وتشير التقديرات إلى أن عدد أفراده يصل إلى نحو 60 ألفا.
وقبل فترة العنف الطائفي عام ،2006 خاض الجيش معارك عدة مع القوات الأميركية التي احتلت العراق بناء على تحريض ودعم من إيران التي عملت مع النظام السوري على إفشال المشروع الأميركي في العراق لغايات توسعية، قصد السيطرة على مدخراته وثرواته النفطية، كما يعلق على ذلك مراقبون.
وانتهت معاركه مع الأميركيين بخسارته لمعركتين خاضهما للسيطرة على النجف والبصرة، واشترط عليه حينها تسليم أسلحته إلى لجنة عراقية-أميركية مشتركة.
وإبان حكومة إياد علاوي عام 2004، خمدت نشاطاته ليعود في العام 2006 عقب أحداث تفجير مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء بمحافظة صلاح الدين، وتورطت مجموعات منه في عمليات اغتيال واختطاف على الهوية، ضمن ما يُعرف بعمليات “فرق الموت”، التي طالت الكثير من العراقيين الأبرياء.
وكانت ميليشيا جيش المهدي تنشط في جنوب العراق وبغداد ومحافظة ديالى، وهي أكثر الميليشيات قوة على الأرض، ومجهزة بالسلاح الخفيف والمتوسط، قبل أن يفاجئ الصدر الجميع بإمكانات عسكرية غير متوقعة عندما عاد جيش المهدي من جديد في يونيو الماضي باسم “سرايا السلام” في استعراض عسكري ببغداد، حمل مقاتلوه أسلحة ثقيلة وصواريخ “مقتدى واحد”، يعتقد أنّه تلقاها من إيران التي تدعم غالبية الفصائل الشيعية المسلحة.

عصائب أهل الحق
تشكلت هذه الجماعات، بشكل رسمي، بعد انشقاق القيادي في التيار الصدري قيس الخزعلي، والذي لحق به آلاف المقاتلين في عام 2007، وتقول تقارير غربية إن إيران تسيطر عليها وتعمل تحت رعاية الجنرال قاسم سليماني – قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] واثق البطاط: "سنقاتل إلى جانب إيران إذا دخلت في حرب مع العراق"

لكن يعود ظهور عصائب أهل الحق إلى عام ،2004 كأحد الفصائل التابعة لجيش المهدي تحت اسم “المجاميع الخاصة”، وتولى قيادة المجموعة منذ تأسيسها قيس الخزعلي، وهو أحد المقربين من مقتدى الصدر، رفقة عبدالهادي الدراجي وأكرم الكعبي.
ومع بداية عام 2006 كانت الحركة تعمل بشكل أكثر استقلالية عن بقية سرايا جيش المهدي فيما بدأت بالعمل بشكل مستقل تماماً بعد إعلان تجميد جيش المهدي، ويقدر البعض عدد أفرادها بثلاثة آلاف مقاتل عند الإعلان عن تأسيسها الرسمي في 2007.
وتحولت العلاقة بين الصدر والخزعلي إلى ما يشبه العداء حتى أن اشتباكات وقعت بين مسلحي الطرفين في عدد من المناسبات بالعاصمة بغداد، واتهم الصدر العصائب في كلمة له عام 2007 بـ”ارتكاب جرائم طائفية، وطالب إيران بوقف تمويلها”.
ويُعرف عن ميليشيا عصائب أهل الحق أنها من أشد الفصائل الشيعية تشددا، وكانت ضالعة بصورة واسعة في أعمال العنف الطائفي التي جدّت بين عامي 2006 و2007، وقال مراقبون إنها تصدر فتاوى متطرفة ضد المذاهب والطوائف الأخرى وتحرّم الزواج بين أتباع المذهب الشيعي وباقي المذاهب، أو حتى الاشتراك معهم في الطعام.
هذا، وقد أعلنت العصائب مسؤوليتها عمّا يقارب الـ 6 آلاف هجوم على القوات الأميركية وحلفائها والقوات العراقية، وذاع صيتها عندما اختطفت مهندسي نفط بريطانيين وجندي أميركي عامي 2008 و2009. وهي تمتاز بنوعية التسليح العالي والإمكانات المادية المتفوقة بدعم إيراني مطلق.
ويبلغ عدد أفراد تلك الميليشيا نحو 10 آلاف مقاتل. وكان المالكي قد اعتمد، مؤخرا، على مقاتلي عصائب أهل الحق، التي يبلغ عدد مقاتليها العشرة آلاف مقاتل، بشكل سري، عندما سيطر تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” على الفلوجة وبلدات أخرى في محافظة الأنبار غربي البلاد.
واتهمتها تقارير بارتكاب انتهاكات بحق السنة في ديالى ومناطق حزام بغداد وإعدام العديد منهم دون محاكمة ومهاجمة دور عبادتهم.
وعندما قاد تنظيم “الدولة الاسلامية” الهجوم الكاسح في يونيو الماضي انتشر مقاتلو العصائب بصورة علنية في شوارع العاصمة بغداد، وهم ينشطون حاليا في محافظة ديالى بالشرق وفي مناطق حول سامراء بصلاح الدين وعلى المشارف الغربية والجنوبية لبغداد.
ووجه البعض أصابع الاتهام إلى هذه الجماعات في حادثة إعدام مواطنين سنة في مدينة بعقوبة، مركز ديالى، مؤخراً، وتعليق جثثهم على أعمدة الكهرباء لترهيب الناس. كما قيل إن لديها قائمات بأسماء مواطنين سنة تجري تصفيتهم بداعي أنهم “مرتبطون بمتشددي داعش”.
وعند وقوع مجزرة يوم الجمعة الماضية، في مسجد للسنة في منطقة حمرين بديالى، تم توجيه أصابع الاتهام إليها بالضلوع في فتح النار على المصلين وقتل نحو 70 منهم، رغم أنّ الخزعلي نفى بشدة تلك الاتهامات، في تصريحات له.

جيش المختار
وهو ميليشيا شيعية تابعة لحزب الله فرع العراق، يتزعمه رجل الدين واثق البطاط، الذي يقول إن تنظيمه امتداد لحزب الله اللبناني، ويرفع مثله رايات صفراء لكن بشعارات مختلفة عما يرفع في لبنان.
اقتباس :
الوقوف على تاريخ تأسيس هذه التنظيمات يثبت ولاءها الأول لإيران والغاية التوسعية التي جعلت لأجلها
ويرفع الحزب منذ تأسيسه مطلع يونيو 2010 شعارات تدعو إلى قتل أعضاء حزب البعث “المحظور”، ومن تصفهم بـ”النواصب والوهابيين”، إشارة إلى المتطرفين السنة.
ويجاهر البطاط بالولاء المطلق للمرشد الإيراني علي خامنئي، ويقول إنه سيقاتل إلى جانب إيران إذا ما دخلت في حرب مع العراق، على اعتبار أنّ خامنئي من الناس “المعصومين عن الخطأ”، على حد قوله.وكان “جيش المختار” قد تبنى في نوفمبر 2013 قصفاً صاروخياً استهدف مخافر حدودية سعودية انطلاقاً من صحراء السماوة جنوب غربي العراق، ردا على “تدخلات المملكة في شؤون العراق”، حسب قول البطاط.
وعلى خلفية الحادث اعتقلت قوة أمنية عراقية البطاط، مطلع العام الحالي في العاصمة بغداد، ولا يزال محتجزا حتى اليوم.
وتشير التقديرات إلى أنّ ميليشيا جيش المختار تضم نحو 40 ألف مقاتل غالبيتهم من الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و30 عاماً، والذين ينتمون إلى الأحياء الفقيرة في بغداد وجنوب العراق، وهي تتلقى دعما مباشراً من إيران أيضاً. ويرجح انها انخرطت في المعارك الأخيرة مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، لكن المناطق التي انتشرت فيها لم تتضح إلى حدّ الآن على وجه التحديد.
لواء أبو الفضل العباس

هو فصيل مسلح حديث التأسيس، أعلن عنه من قبل المرجع الشيعي العراقي قاسم الطائي، إبان اندلاع الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد في 2011 لمساعدة قوات النظام السوري.
ويضم الفصيل، الذي يقوده الشيخ علاء الكعبي، مقاتلين عراقيين ينتمي أغلبهم إلى عصائب أهل الحق وحزب الله العراقي والتيار الصدري، ويرجع اسم اللواء إلى أبي الفضل العباس بن علي بن أبي طالب.
يعتبر اللواء من أوائل الفصائل الشيعة التي تدخلت عسكريا في سوريا ووقفت إلى جانب النظام السوري منذ العام 2012 بدافع عقائدي، وهو الدفاع عن مرقد السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب (حفيدة الرسول محمد- ص) في العاصمة السورية دمشق.
لكن تقارير صحفية واستخباراتية عدّة رصدت مقاتلي هذا الفصيل، وفصائل شيعية عراقية أخرى، في مناطق أخرى من سوريا لا سيما في حلب (شمال) وريف دمشق (جنوب)، وقد كانت تقمع السوريين الثوار وتقاتل إلى جانب قوات الأسد الذي ينتمي إلى الطائفة العلوية التي تعد إحدى فروع الشيعة، بحسب رجال دين يتبعون هذا المذهب.
وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أنّ جلّ الفصائل الشيعية التي تقاتل إلى جانب النظام السوري تتلقى الدعم من إيران، بحسب مراقبين، رغم نفي الكعبي تلقي فصيله لأي دعم من سلطات طهران أو العمل تحت إمرتهم. كاتب ومحلل سياسي مقيم بالعراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الميليشيات الشيعية في العراق نسخة من داعش على مذاق ايراني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: