البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 توقفات ..أمام الفضائيات العراقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: توقفات ..أمام الفضائيات العراقية   الأحد 31 أغسطس 2014, 2:36 am

توقفات ..أمام الفضائيات العراقية
– August 30, 2014

توقفات ..أمام الفضائيات العراقية
قاسم المعمار
منذ ولادة البث الانفرادي للقناة العراقية مابعد عام 1956 وما لحقتها بعد سنوات ضوتها قناة الشباب ليشكلا صنوها واحدا في مسيرة الاعلام العراقي المرئي المركزي من لدن وزارة الثقافة والاعلام اي اعلام رسمي.
ان اسلوب مركزية الاشراف والتوجيه قد تكون غير مقبولة لدى الكثير كونها تحمل النقد وخنق حرية الرأي والانفرادية مما جعل الفنان امام خندقة ضيقة من فسحة العمل فهو محدود الزمن الذي ينعكس سلبا على ابداعاته الفنية المتنوعة حتى وصل بث الاغنية ان لايتعدى خمسة دقائق وهذا شيء مؤسف للمؤلف والملحن والمؤدي
فيما حصلت البرامج الاخرى وخاصة السياسية منها على جزء كبير من هذه المساحة زائدا ماكان يعطى للادراما العراقية من فسحة استطاعت من خلالها ان تبث ابداعاتها على صعيد المسرحيات والمسلسلات والسهرات ورغم محدودية ماكانت تقدمه القنانين الاانهما حظيتا بالمتابعة والاهتمام .
وفي ظل التوجه الاعلامي الذي شهده البلد مابعد عام 2004 للمتلقي العراقي لهذا الكم الهائل من الفضائيات المحلية والخارجية مما شكل له مفاجئة وهو يقف مشدوها امام مايبث له من سيولة سهلة التأليف والاخراج والتمثيل وكانت الدراما العراقية لاترتقي للمستوى العربي او الاجنبي رغم فسح الحرية الرسمية للعمل والاخذ بالتسابق لاعتماد المغربات والاثارة فيما تقدمه بعض القنوات والتقليد والمشابهة للبرامج العربية فكانت باهتة وبسيطة بعضها فقط من اجل اضحاك الجمهور حتى لو خرجت عن النص الاصلي للعمل
هذا الى ذلكم الكم من مقدمي ومقدمات البرامج الذين تنقصهم اللغة العربية السليمة في التحدث والتحاور ودبلوماسية التقديم دون الخدش لمواقف واراء الضيوف بعيدة عن انظار لجان الفحص والمراقبة واجازة الاعمال كما ان هنالك قد تقع اخطاء فنية في الملبس او الحركة او الصوت او الحوار يعيها المشاهدون دون ان يحس بها المخرج اومساعده لابد ان تكون هنالك متابعة للموسيقى التصورية ولاحداث الادراما ودقة لهجاتها المحلية باعتماد المثقفين المعنين بها .
اما الفواصل ضمن الندوات والبرامج والمسلسلات فقد امست اضحوكة وخدشا لذائقة المتلقي حينما يكون في فسحة تاملية رائقة مع مايشاهده واذابة يفاجئ بهذه (المودة) من التوقفات غير مبررة امامه ..وكان حدثا اوعلانامهما سيقدمان المتبثع لما كان يقدمه التلفزيون العراقي قد جاء الكثير منه بنتائج باهرة وخاصه الاعمال الادرامية والمسلسلات حيث حصدت الجوائز والشهادات التقديرية في مهرجانات عربية ودولية كامهرجان دمشق الدولي والقاهرة الدولي وقرطاج الدولي وفي باريس ولندن والمانيا وموسكوكانت الكؤوس والهدايا التقدير للفنانيين العراقيين الكبار الذين رسموا بصماتهم بسجل التاريخ الفني الوطني وكانت لهم صولات رائدة في اعمالهم المسرحية والسينمائية والتلفازية لذا تكون حالة استذكار نماذج من تلك الماثر الخالدة ضرورة فاعلة حنيما تصبح باقية في القلوب نذكرها مثل مسرحيات الدبخانة وايدك بالدهن والبوابة المفتاح البستوكة والنخلة والجيران والعربة والحصان والبخيل ، فيما شكلت المسلسلات التلفزيونية النسروعيون المدينة والدواسر ومختار الطرف وتحت موس الحلاق وزنا خالدا في مسيرة العمل التلفزيوني العراقي زائدا الافلام الروائية المتميزة من سعيد افندي والمسألة الكبرى. والرأس وعروس الفرات هذه الاعمال جميعها ضمت المئات من الاسماء الفنية العراقية والعربية اللامعة في فنون الاخراج والتاليف والتمثيل والتصوير والديكور والانارة والاكسوار ومازالت اذاننا تعشق تلك الانغام الموسيقية الرائعة لرباعي بغداد الوتري وهي تبدع بتقديم اشجى الالحان الشرقية والمقامات بانامل العازفين غانم حداد وخزعل فاضل وروحي الخماش وقدوري وبمشاركة عازف الرق علي الدبو.. الى جانب ماكان يضطلع به برنامج المقام العراقي الذي يعده ويقدمه هاشم الرجب ويحيى ادريس وبمشاركة قراء المقام ابراهيم شعوبي وحمزة السعدواي وعبد الرحمن خضر وعبد الجبار العباسي وبفضل الاسلوب المشوق للاستاذ الرجب في الاعداد والتقديم مما جعله محط اعجاب ومتابعة المشاهدين رغم ضعف امكانيات الاخراج والديكور والتقنية الفنية في التصوير والالوان والبث ومما يلاحظ اثناء تقديم هذه البرامج كانت هنالك وقفات وفاء من المعد لتلك الوجوه اللامعة التي اسهمت بالكثير من عطائها وهي اليوم راقدة فراش الموت البطيء ..
ودعوة الخيرين لمساعدتها والاخذ بيدها للشفاء هذا يذكرني بموقف جليل لازال ماثل امامي حينما ولجنا العمل الصحفي بداية السبعينات كنا نسمع ان كافة العاملين الاعلامين هم اسرة واحدة مهما اختلفت مشاربهم ومعتقداتهم وقنوات اعمالهم السمعية والمرئية والمقروءة ….
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
توقفات ..أمام الفضائيات العراقية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى النقد والدراسات والاصدارات Monetary Studies Forum& versions-
انتقل الى: