البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ناج يروي تفاصيل مذبحة سبايكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ناج يروي تفاصيل مذبحة سبايكر    الأحد 07 سبتمبر 2014, 3:28 am

ناج يروي تفاصيل مذبحة سبايكر
جندى عراقي شيعي يتهم قادته بالخيانة وعدم تأمين خروج آمن للمجندين من قاعدة سبايكر، ويقول إنه نجا من مذبحة داعش بادعائه أنه سني.
العرب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [نُشر في 07/09/2014، العدد: 9672، ص(4)]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
عراقيون يتهمون مسؤولين في الجيش وبعض رجال القبائل بالتسبب في مقتل المجندين في قاعدة سبايكر
الديوانية - كانت مذبحة مجندي الجيش خارج قاعدة سبايكر في يونيو 2014 لا سابق لها حتى بمقاييس عشر سنوات من الحرب الطائفية في العراق. وفجرت حالة من الذعر في البلاد وبعثت برسالة للعالم مفادها أن مقاتلي هذا التنظيم هم عدو من نوع جديد يصر ليس فحسب على الاستيلاء على الأرض والاحتفاظ بها وإنما أيضا على القضاء على أعدائه من الطوائف الأخرى عندما يسقطون في أيدي مقاتليه.
يروي جندي عراقي قصة نجاته من مذبحة ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية راح ضحيتها نحو 800 جندي حقق مقاتلو الدولة الإسلامية معهم على عجل بعد تقسيمهم إلى مجموعات تضم كل منها عشرة جنود ثم أعدموهم بالرصاص.
قال محمد حمود (24 عاما) إنه نجا، بعدما ادعى أنه بدوي سني، من أسوأ مذبحة معروفة منذ شن تنظيم الدولة الإسلامية حربه في العراق. واحتجز المقاتلون حمود 11 يوما في يونيو الماضي وعاش ليقدم شهادته عن عمليات القتل الممنهجة.
وكان حمود ضمن 1500 جندي أنهوا تدريبهم الأساسي حديثا وحين وردت أنباء تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية تم إرسال المجندين إلى قاعدة سبايكر قرب مدينة تكريت.
ويتحدث حمود بصعوبة بسبب الضرب الذي تعرض له ويكشف النقاب عن الخيانة التي تعرض لها من قادته في قاعدة سبايكر الذين وعدوا المجندين أمثاله بخروج آمن بعد استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية على تكريت ولكن اقتادوهم إلى حتفهم.
8+10 تحالف أطلسي عربي لمواجهة داعش
القاهرة - اختتمت قمة حلف شمال الأطلسي "ناتو"، بإعلان تشكيل نواة تحالف دولي لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف إعلاميا باسم "داعش".
تضم نواة التحالف عشر دول أعضاء في "ناتو" هم: الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وتركيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا والدنمارك وبولندا وكندا وأستراليا، إلا أن الرئيس الأميركي بارك أوباما قال في مؤتمر صحفي، إن وزير خارجيته جون كيري سيتوجه إلى منطقة الشرق الأوسط، خلال أيام، لمواصلة بناء التحالف الذي يهدف إلى الحد من قدرات تنظيم "الدولة الإسلامية"، ثم تدميره في النهاية.
وتطابقت آراء محللين سياسيين عرب مع ما قالته المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، إذ يبدو التحالف الجديد- في رأيهم- أوسع انتشارا من سابقه في الجانب العربي والخليجي بصفة خاصة، حيث يتجه إلى ضم دول الخليج الست، إضافة إلى مصر والأردن.
ويقول جواد الحمد، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط بالأردن، (غير حكومي): "يبدو التحالف الجديد يتجه نحو ما تسميها الصحافة الأجنبية بـ"الحرب العالمية الثالثة في منطقة الشرق الأوسط".
ولم يكن قرار إنشاء حلف دولي والذي أعلن الجمعة الماضي بالجديد، حيث سبقته تصريحات خرجت عن مسؤولين أميركيين، في مقدمتهم الرئيس الأميركي باراك أوباما نفسه، وتجاوبت دول مجلس التعاون الخليجي حينها مع هذه التصريحات بالقول إنها تنتظر معلومات وتفاصيل إضافية من الأميركيين.
وقد تلا ظهور "داعش" خلق ما يسمى بـ"فوبيا الإسلام السياسي"، و"فوبيا التنظيمات المتطرفة"، لدفع دول المنطقة إلى الذهاب إلى أي خيارات يقرها الغرب.
ويتوقع عبدالخالق عبدالله، مدير وحدة الدراسات بدار الخليج أن يضم التحالف "السعودية" و"الأردن" بحكم قربهما من العراق "الموطن الرئيسي لداعش"، والإمارات بحكم علاقتها الوثيقة مع فرنسا ودول حلف "ناتو".
وأضاف: "ستكون نواة التحالف إقليميا في الدول الثلاث (السعودية -الإمارات-الأردن )، لكنه قد يتجه مستقبلا ليضم دول الخليج الأخرى ومصر، المشغولة الآن بوضعها الداخلي وما يحدث في ليبيا على مقربة من حدودها الغربية".
وقال حمود “باعونا وخدعونا” مضيفا أنه وزملاءه لم يكن معهم بنادق أو مسدسات وأنهم وجدوا مخزن الأسلحة بمعسكر سبايكر خاويا.
وذكر حمود وجنديان آخران أن اللواء الركن علي الفريجي -وهو قائد كبير في صلاح الدين- أبلغ الجنود أن ثمة اتفاقا أبرم مع القبائل للسماح برحيل الجنود. وينفي مسؤولو الحكومة ذلك ويقولون إنه لم يكن هناك وعد بممر آمن وإن المجندين الذين لم يكونوا يحملون سلاحا تركوا القاعدة الآمنة رغم أوامر صدرت لهم بالبقاء.
وقال حمود إن الفريجي رحل وفي اليوم التالي دخل رجال القبائل القاعدة لاصطحاب المجندين وكان أغلبهم يخشى المغادرة. وأضاف “القبائل طمأنتنا بأننا تحت حمايتها وأننا ذاهبون إلى سامراء.”
اصطف المجندون في طابور طويل خارج القاعدة. وساروا على الطريق السريع إلى تكريت. ولكنهم أدركوا الخدعة حين وصلوا إلى الجامعة في تكريت وصدرت إليهم الأوامر بأن يرقدوا ووجوههم إلى الأرض ووضعت القيود في أيديهم. وقال حمود “كل من تحرك أو رفع رأسه أطلقت عليه النار.”
وهو راقد على الأرض رأى حمود امرأة تقترب وكان يأمل أن توبخ المسلحين الذين يحرسونهم لكنها شجعتهم وامتدحتهم وطلبت منهم ألا يتركوا أيا منهم على قيد الحياة.
ورأى حمود أطفالا يتجمعون قرب الصف الطويل من الرجال والسيارات تقف للفرجة في حين هلل البعض الآخر عند رؤية الجنود المحتجزين. وتنامت الكراهية للحكومة، التي يقودها الشيعة، والجيش في المدن المهمشة مثل تكريت التي تقطنها أغلبية سنية.
واستولي المسلحون على أحذية الجنود المحتجزين وجواربهم وخواتمهم ومحافظهم وبطاقات هوياتهم وأطلقوا النار على كل من أخفى متعلقات ثمينة.
وأضاف حمود أن شخصا كان يرقد بجواره قتل لأنه حاول إخفاء خاتمه. وقبض السكان المحليون على الجنود الذين حاولوا الاختباء في المنطقة.
وجرى تسليم الجنود لمقاتلي الدولة الإسلامية الذين اقتادوهم مسافة 20 ميلا إلى ساحة قصر صدام حسين القديم حيث وضعت عصابات على أعينهم وأعدموا.
ونشرت الدولة الإسلامية لقطات فيديو وصورا للقبور الجماعية على الإنترنت وقالت إنها قتلت 1700 جندي. وذكرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أنها وثّقت مقتل ما بين 560 و770 جنديا. وتعتقد أن العدد الحقيقي أعلى بكثير.
قال حمود: “كان هناك أكثر من 800 (شخص) في قاعة كبيرة بلا ماء أو طعام. كانوا يسكبون الماء فوقنا ويضحكون حين نفتح أفواهنا لالتقاط قطرات الماء.”
وقام مقاتلو الدولة الإسلامية بتقسيم المحتجزين إلى مجموعات تضم كل منها عشرة جنود وكان المحققون يسألون كل منهم عن رتبته واسم وحدته. وقال “يقيدون كل شخص يقتادونه ويضعون عصابة على عينيه ثم يعطوه شربة ماء. ثم سمعنا صيحة “الله أكبر” وطلقات الرصاص.”
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وقفة احتجاجية تطالب بالقصاص لضحايا مذبحة سبايكر
وذكر حمود أن مجموعته ضمت شقيقه كامل وأربعة من أقاربه. وحين جاء دوره ليقف ويقتاد إلى حتفه تحدث بلهجة بدوية وطلب أن يشرب.
وحين سئل عن مسقط رأسه كذب وادّعى أنه ينتمي إلى قبيلة شمر الكبيرة التي تضم سنة وشيعة وقال إنه من بلدة بيجي وهي بلدة سنية في الشمال. حينئذ أخرج من الصف بينما اصطحب أخوه وأقاربه خارجا حيث تجري عمليات الإعدام.
وقال حمود “قيدوني ووضعوا العصابة على عيني وسمحوا لي بالجلوس″. حينئذ لم يفكر في أخيه لكنه يعيش الآن على أمل ضعيف أن يكون قد نجا. وقال “ثمة أمل” داعيا أن يكون شقيقه وأقاربه تمكنوا من الهرب.
وعند الفجر توقفت طلقات الرصاص ولم يتبق في المكان الذي كان يكتظ بالمئات سوى عشرين شخصا.
وبدأ رجل يتحدث بلهجة سعودية التحقيق مع حمود والآخرين للتأكد من أنهم سنة بالفعل. وادّعى حمود أن اسمه بندر لإخفاء حقيقة أنه شيعي.
وبعد استجواب سريع قتل كل من اعتقد المحققون أنه كاذب وتقلص عدد الأحياء إلى 11 .
وبعد عدة أيام أصاب صاروخ القصر وسقطت الثريا في غرفة الاحتجاز وحاول رجلان الفرار. وتمكن حمود من إرخاء قيوده وشاهد مقتلهما من النافذة فأعاد إحكام القيد على يديه من جديد.
وفي اليوم العاشر من الأسر قال مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية إنه سيجري إطلاق سراحهم.
وقال له أحد الحراس “أنت أيها البدوي قل لأهلك إننا لا نؤذي السنة ونحن نعطيكم غذاء جيدا وماء وكل ما تحتاجونه.”
اقتباس :
يلوم الناجون من المذبحة الحكومة وزعماء القبائل في محافظة صلاح الدين الذين وعدوا المجندين بممر آمن من القاعدة إلى الجنوب لكنهم سمحوا باقتيادهم إلى حتفهم
وفي اليوم التالي اصطحب المقاتلون ستة من المحتجزين إلى منزل حيث أخضعوا إلى تحقيق أخير.
وتابع “سألوني إذا كنت أصلى فقلت لا. قال أحد المحققين “خذوه ليتعلم الصلاة” فقاموا بجرّي لأنني لم أكن أقوى على المشي وانهالوا عليّ ضربا.”
ونقلت سيارة المجموعة المؤلفة من 11 شخصا لنقطة تفتيش قريبة وأعطوهم رقم هاتف للاتصال إذا ما صادفتهم أي نقطة تفتيش للدولة الإسلامية. واتجهت المجموعة المذعورة لقرية قريبة حيث يوجد أصدقاء لأحد الجنود.
وقال إنهم أقاموا في مزرعة حيث اتصل رفاقه بذويهم ولكن حمود لم يفعل لأنه كان يخشى رد فعل الجنود الآخرين السنة إذا ما افتضح أمره.
كانوا يعرفونه باسم بندر ويعتقد أنهم كانوا يتساءلون عن سبب امتناعه عن الاتصال بذويه. وسمع حمود صاحب المزرعة يتحدث عنه مع الآخرين قائلا “أعتقد أن بندر شيعي وليس سنيا ولكن سأحميه أكثر من أبنائي.”
وفي اليوم التالي اعترف حمود للمزارع بأنه شيعي وطمأنه الأخير على سلامته واتصل حمود بوالده الذي طلب أن يتحدث مع المزارع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ناج يروي تفاصيل مذبحة سبايكر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: