البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  اكتشافات أثرية في تيماء تؤكد عمق تاريخ المملكة السعودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37589
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: اكتشافات أثرية في تيماء تؤكد عمق تاريخ المملكة السعودية    الأحد 07 سبتمبر 2014, 12:53 pm

اكتشافات أثرية في تيماء تؤكد عمق تاريخ المملكة السعودية
حفريات في حي النسيم لتنفيذ مشروع مكتب التربية والتعليم تكشف عن وجود آثار مهمة تمثلت في مبانٍ معمارية ومواد فخارية وبرونزية وأحجار كريمة.
العرب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [نُشر في 01/09/2014، العدد: 9666، ص(12)]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
اكتشافات أثرية جديدة تلقي مزيدا من الضوء على تاريخ المملكة
الرياض (تبوك) - تتميز المملكة العربية السعودية بامتداد تاريخها في القدم، فلكل محافظة منها مواقع أثرية تؤيد قدمها وتؤرخ للحضارات التي مرت بها، ولكن عديد المناطق مازالت تحتاج إلى مزيد البحث لحفريات أثرية من شأنها أن تكشف معالم أثرية جديدة لازالت مختزنة في باطن الأرض، وبدراستها يمكن اكتشاف فصول جديدة وتفاصيل أكثر عن المراحل التاريخية التي عاشتها المنطقة.
كشفت حفريات في موقع حي النسيم التابع لمحافظة تيماء بالمملكة العربية السعودية أجريت من أجل تنفيذ مشروع مكتب التربية والتعليم بالمحافظة عن وجود آثار مهمة في هذا الموقع مما دعا الهيئة العامَّة للسياحة إلى إنقاذ هذه الآثار والعمل على الحفاظ عليها وتم التعاون مع وزارة التربية والتَّعليم باستبدال هذا الموقع بموقع آخر.
وفي هذا الإطار التقى فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك رئيس مجلس التنمية السياحيَّة بالمنطقة، الأربعاء الماضي، بمكتبه بالإمارة الفريق السعودي الألماني من الهيئة العامَّة للسياحة والآثار والمعهد الألماني للآثار ببرلين الذي بدأ في تنفيذ حفرية أثرية إنقاذية في حي النسيم بتيماء، ويضم الفريق علماء متخصصين في الدراسات الأثرية والإنسانيَّة والأنتربولوجية بالإضافة إلى فريق متخصص من الهيئة العامَّة للسياحة والآثار. ورحب أمير المنطقة بأعضاء الفريق الذي يضم أستاذ الآثار رانلوف هولسيتر ومدير متحف آثار تيماء، متمنيًّا أن تحقق هذه الحفريات الأثرية اكتشاف آثار جديدة في محافظة تيماء.
ودعا أعضاء الفريق السعودي الألماني إلى زيارة آثار مدينة تبوك والوقوف على المتحف الجديد الجاري تنفيذه في المدينة، ثمَّ استمع إلى شرح من مدير متحف آثار تيماء عن الحفريات الجديدة الذي بيّن أن نتائج الحفر أفضت إلى اكتشافات مهمة سوف تفيد في معرفة هذا الجزء من المملكة وتاريخه، وأضاف أن هذه الاكتشافات تمثلت في مبانٍ معمارية ومواد فخارية وبرونزية وأحجار كريمة، منوّهًا بدعم ومتابعة أمير منطقة تبوك لأعمال هذا الفريق وفرق البحث الأخرى التي جاءت إلى محافظة تيماء.
يذكر أن تاريخ محافظة تيماء يحتاج إلى مزيد من الأبحاث الأثرية والدراسات التاريخية لمزيد الإحاطة بكل مراحله، فالمكتشفات الأثرية السطحية التي ظهرت فيها تشير إلى أن الحياة قد بدأت في هذا الموقع منذ العصر الحجري الحديث، ومن شأن المزيد من الحفريات الأثرية، أن تؤكد قدم هذا الاستيطان وطبيعته.
اقتباس :
تتميز تيماء بعديد المعالم الأثرية وعلى رأسها بئر هداج أشهر آبار الجزيرة العربية وأعمقها
أما في العصر البرونزي، فقد عثر على العديد من المكتشفات الأثرية، التي تعود في تاريخها إلى منتصف الألف الثاني قبل الميلاد، وتتمثل هذه المكتشفات في أوانٍ فخارية مزخرفة، تمت دراستها من قبل علماء الآثار، الذين أشاروا إلى أنها تماثل ما عثر عليه في المواقع المؤابية والآدومية، التي يعود تاريخها إلى أواخر العصر البرونزي وأوائل العصر الحديدي، الذي يمتد من 3300 إلى 1200 قبل الميلاد، هذا العصر تنتشر معالمه في تيماء.
ويرجع المؤرخون أول ظهور لتيماء في عالم السياسة، إلى عهد الملك الآشوري تيجلات بلاسر الثالث (547 ـ 727 ق.م)، الذي ذكر في نصوص، تمجد أعماله، أنه أخذ الجزية من أهالي تيماء، كما ورد ذكر هذه المدينة في عهدي الملكين الآشوريين سرجون الثاني (722 ـ 705 ق.م)، وآشور بانيبال (669 ـ 627 ق.م)، اللذين أغارا على عدد من مدن شمال الجزيرة العربية، ومن بينها تيماء، في محاولة منهما لضمان السيطرة على الطرق التجارية القديمة.
كما ذكرت محافظة تيماء في كثير من النصوص المسمارية، التي تعود إلى عهد الملك البابلي نيوتيد (555 ـ 539 ق.م)، الذي احتلها، واستقر بها لمدة عشر سنوات، أما فيما يخص التاريخ الإسلامي لتيماء فقد احتوت مؤلفات بعض المؤرخين والكتاب العرب، معلومات كثيرة عن تاريخ تيماء في العصر الإسلامي، منذ فجر الدعوة للإسلام في عهد الرسول إلى عهد الخليفة أبي بكر الصديق، حتى العصر الحديث.
وتتميز تيماء بعدد من المعالم الأثرية يأتي على رأسها بئر هداج وهو من أشهر آبار الجزيرة العربية وأعمقها، ولها شكل دائري غير منتظم، مطوية بالحجارة، وتقع في وسط البلدة القديمة بتيماء ويعود تاريخها إلى الألف الأول قبل الميلاد.
وكذلك عرفت تيماء بسورها الأثري الكبير الذي يحيط بها من ثلاث جهات الغربية والجنوبية والشرقية، ويرتفع نحو عشرة أمتار، في بعض الأجزاء، وكان يستخدم كخط دفاعي أولي، في مواجهة الحملات والغزوات، التي تتعرض لها المدينة مما يدل على أهميتها، وأنها كانت مطمعاً للممالك والقبائل المجاورة.
ونجد فيها كذلك عددا من القصور التاريخية منها قصر الحمراء الواقع في الجزء الغربي، وقد اكتُشف هذا الموقع عام 1399 هـجريا، وقصر الرضم الذي يرجع تاريخه إلى العصر الحديدي، أي النصف الأول من الألف الأول قبل الميلاد، وأيضا قصر الأبلق، الذي يقع في الجزء الجنوبي الغربي من المدينة القديمة، ويحيط به سور كبير، متصل بسور المدينة.
وقد بادرت الإدارة العامة للآثار إلى إجراء عدد من الحفريات، فاتضح أن الموقع قد استوطن من أوائل الألف الأول قبل الميلاد، واستمر الاستيطان فيه حتى القرون الميلادية الأولى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اكتشافات أثرية في تيماء تؤكد عمق تاريخ المملكة السعودية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى السفر والسياحة والتراث والحضارة في العالم Travel & Tourism Forum, heritage & civilization-
انتقل الى: