البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 محاربة الدولة الإسلامية حتمية رغم كثرة المطبات السياسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 36944
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: محاربة الدولة الإسلامية حتمية رغم كثرة المطبات السياسية    السبت 13 سبتمبر 2014, 2:18 am

محاربة الدولة الإسلامية حتمية رغم كثرة المطبات السياسية
تنظيم داعش يعيد الأميركيين وحلفاءهم إلى العراق، وجذب إيران إلى التحالف لمحاربة الإرهاب يدعم سياساتها التوسعية.
العرب نسرين حلس [نُشر في 13/09/2014، العدد: 9678، ص(6)]
تنظيم داعش خطر حقيقي يهدد الأمنين الإقليمي والعالمي على حد سواء
واشنطن - شبه المأزق الذي أوقعت فيه البلدان الغربية نفسها نتيجة تلكّئها وتباطئها في تسليح المعارضة السورية المعتدلة وإيجاد حلّ عاجل وناجع لمأساة الشعب السوري التي تجاوزت عامها الثالث، بدا اليوم جليا أكثر من أيّ وقت مضى مع سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي على أراضي شاسعة من سوريا وتمدّده إلى الداخل العراقي وتهديده للأمن الإقليمي والعالمي ككل.
وجدت القوى الغربية اليوم نفسها أمام خيارات متشابكة، لم تتوقعها، دفعتها إليها حتمية القضاء على التنظيم الإرهابي في معاقله في سوريا، كما في العراق، مما يعنيه ذلك من شبه اتفاق في الأهداف مع النظام السوري، وبالتالي إمكانية التنسيق معه تحقيقا لهذه الغاية والاعتراف الضمني بـ”شرعيته”، بالإضافة إلى ما يحف بخيار جذب إيران إلى الحلف الدولي لمحاربة “داعش”، خاصة وأن النزعة التوسعية الإيرانية في المنطقة لم تعد خافية على أحد. فبعد طول انتظار، وعلى غير المتوقع قررت الإدارة الأميركية التدخل العسكري في العراق لمحاربة تنظيم “داعش”، الذي أصبح يشكل خطرا كبيرا على أمن المجتمعات العربية وتهديدا للغرب، بعد أن كانت تتجاهل تمدّد هذا التنظيم لفترة طويلة في سوريا.
الثابت أنّ تنظيم”داعش” ليس وليد الأمس أو اليوم، فقد مضى على تشكله ما يقارب العامين، حيث ظهر في سوريا في البداية إبان اندلاع الثورة السورية، وتم تجاهله بشكل كامل على الرغم من القتل والدمار وسفك الدماء وقطع الرؤوس الذي مارسه. وقد كان يقاتل في البداية ضد النظام في سوريا واحتل محافظة الرقة وضواحيها ثمّ تمدّد إلى محافظات الجوار قبل أن يصل إلى شمال العراق المرتبط جغرافيا بسوريا، من خلال سيطرته على المحافظات المحاذية للدولة السورية، خاصة محافظة نينوى، وكبرى مدنها الموصل؛ حيث قام التنظيم هناك بإعدام المئات من الإيزيدين وعمد إلى رميهم وتهجير المسيحيّين بحجة أنّهم لا يدينون بالإسلام. وعلى الرغم من كلّ ذلك، لم يحرك المجتمع الدولي ساكنا، وبقي صامتا إزاء العديد من التجاوزات وأعمال العنف الوحشية.
اقتباس :
واشنطن تريد إيجاد تحالف قوي مع إيران ودول العالم الأخرى من أجل التصدي لداعش والسيطرة على توسع إيران وتأطير تدخلها في المنطقة


ماهي الظروف التي دفعت نحو اتخاذ قرار التدخل؟


اليوم وبعد عشر سنوات على تدخلها في العراق، قرّرت أميركا التدخل في العراق مرة أخرى لدحر تنظيم “داعش” الذي أصبح يهدد الجميع بلا استثناء وخاصة بعد “ذبحه” لصُحفيين أميركيّين.
وقد كان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد توعد تنظيم “داعش”، يوم الأربعاء الماضي، بالرد وتقويض قدراته، داعيا الأميركيين والكونغرس إلى الوعي بخطورة التنظيم وأخذها على محمل الجدّ.لذلك فهو سيطالب الكونغرس بأموال إضافية لمجابهة التنظيم، بعد أن يقدم خطته التي رسمها لهذا الــغرض.
كما أشار أوباما إلى أن تحركه سوف يتم بمساندة المجتمع الدولي، الذي يدرك أن العالم اليوم يقف إزاء تهديد يطال الجميع، مما دعا مراقبين إلى التساؤل عن الأسباب التي حالت دون إدراك المجتمع الدّولي لخطورة هذا التنظيم منذ البداية، عندما كان في سوريا.


لماذا لم تتم محاربة داعش قبل تمدده إلى العراق؟


يرى المحلل السياسي عباس كاظم، الأستاذ في جامعة كاليفورنيا، “أنّ محاربة الإرهاب تعدّ واجبا وطنيا، وهي لا تحتاج إلى أسلحة نووية ولا إلى قوة عظمى لإتمام ذلك”.
اقتباس :
ما تريده الولايات المتحدة هو ضمان أن يبقى العراق بلدا ضعيفا، وألا تتدخل إيران في المصالح الأميركية في المنطقة
ثم تطرّق إلى منوال “داعش”، فقال “على الرغم من أنهلا يتمتع بعد بقوة عظمى، إلا أنه تنظيم خطير وشرس يمارس القتل بدم بارد ويهدد السلم الأهلي والأمن الإقليمي والدولي”.
في ذات السياق، يشير عباس كاظم إلى أنّ الخيار العسكري في سوريا لم يكن موضع ترحيب من قبل الإدارة الأميركية لأنها “لا تملك خيارا واضحا بين النظام الحاكم والمعارضة”، “فكلاهما أسوء من الآخر”، في نظرها.
كما أن الولايات المتحدة لديها تعقيدات كثيرة نتجت عن الحرب التي خاضتها في أفغانستان. هذا بالإضافة إلى أنّ النظام في سوريا لديه تحصينات وضمانات كبيرة من طرف دول كبرى كالصين وروسيا، كما أن الولايات المتحدة لم ترغب في التدخل وفضلت التدخل من خلال الحلفاء.
ولكن قتل الرهائن الأميركيين بدم بارد أثار حفيظة الإدارة الأميركية ما اعتبرته تجاوزا للخطوط الحمراء بدرجة كبيرة، فوجدت نفسها مجبرة على التدخل في العراق.
كما أضاف قائلا: “لا يجب أن ننسى أن داعش الآن أعلن الحرب على الغرب، وهو يقوم بتجنيد مواطنين غربيين، واستمراره يعني تهديد مصالح الغرب وأمن بلدانه ككل”.
في سياق آخر، ينفي عباس كاظم ما يحاول البعض ترويجة عن عودة أميركا إلى العراق، فيقول:"أميركا لا تريد العودة إلى العراق مرة أخرى، لذلك فإنّ الضربات والتدخل العسكري سيكون في غالبه من الجو".
الأقليات الدينية في الشرق الأوسط في مرمى تهديد داعش
العراق يفرغ من مسيحييه
أربيل- طلب آلاف المسيحيين العراقيين اللجوء إلى فرنسا بعدما شجعهم على هذه الخطوة إعلان باريس إعطاء الأولوية لاستقبال الأقليات المضطهدة من تنظيم الدولة الإسلامية، غير أن الطريق للخروج من العراق قد تكون طويلة. وقد لجأ قسم كبير من هؤلاء النازحين إلى كردستان العراق حيث أقاموا في ظروف بائسة في الغالب في مخيمات أو مدارس تحولت إلى ملاجئ.
ولم تعد العودة إلى ديارهم تخطر ببالهم إلا أحيانا، على غرار سالم المتحدر من قرة قوش، المدينة المسيحية الكبرى في العراق التي استولى عليها تنظيم الدولة الإسلامية مطلع أغسطس الفارط.
وقال هذا الرجل، اللاجئ في إحدى مدارس أربيل بشمال العراق، “لا أريد العودة إليها بل أريد الرحيل إلى أوروبا”. وهو يأمل أن يمر أولا عبر الأردن “في انتظار أن تجد الأمم المتحدة له مكانا آخر”. وقدم آلاف آخرون طلبات لجوء إلى فرنسا.
وتشير تقديرات جمعية مساعدة الأقليات في الشرق إلى أن حوالي عشرة آلاف مسيحي عراقي قدموا ملفات للهجرة منذ بدء هجوم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق قبل ثلاثة أشهر. وتفيد شهادات لاجئين بأن مقاتلي التنظيم المتطرف أجبروا المسيحيين على الخيار بين اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو القتل. وأمام هذا الوضع أعلنت الحكومة الفرنسية أواخر يوليو عزمها على تشجيع استقبال الأقليات المضطهدة.
وفي الوقت الحاضر استقبل نحو خمسين مسيحيا عراقيا فقط في فرنسا بحسب جمعية مساعدة الأقليات في الشرق التي طالبت أثناء مؤتمر صحافي في مجلس الشيوخ بتسريع العملية.
وتبقى مسألة إبعاد المسيحيين تبقى موضوعا حساسا. ورغم دعوة العديد من الجمعيات والسياسيين الفرنسيين، في اليسار أو المعارضة، إلى مساعدة الأقليات المسيحية فإن تصور العراق خاليا من مسيحييه أمر مثير للقلق. لا سيما وأن عدد العراقيين المسيحيين في العراق تراجع بشكل كبير منذ الاجتياح الأميركي في 2003 وأعمال العنف الدموية التي تلت الغزو.
فقبل العام 2003 كان أكثر من مليون مسيحي يعيشون في البلاد، أكثر من ستمئة ألف منهم في العاصمة بغداد و60 ألفا في الموصل، لكن أيضا في مدينة كركوك النفطية (شمال) وفي مدينة البصرة جنوبا. غير أن عددهم انخفض إلى حد كبير ولم يكن سوى حوالي أربعمئة ألف اواخر يوليو في كافة الاراضي العراقية.
وعبر مسؤولون في جمعيات خيرية عن مخاوفهم من أن يخدم إخلاء البلاد من المسيحيين مصلحة “الجهاديين” الذين يقومون بعملية “تطهير أثني وديني” في المناطق التي يستولون عليها بحسب الامم المتحدة.

ما الذي يمنع محاربة داعش في سوريا؟

يقول كاظم في ذات السياق أن التدخل يتم بالتنسيق مع الحكومة العراقية، والدليل على ذلك هو تلكؤ الإدارة الأميركية في الردّ حدّ اللّحظة. إلآ أن بعض الأصوات المؤثرة في الكونغرس، والتي كانت ترى في خروج أميركا من العراق عام 2011، خطأ استراتيجيا، تجد في التدخل فرصة جيدة للعودة لكي يكون للولايات المتحدة مكان آخر لصنع القرار.
في المقابل يرى المحلل السياسي محمد ربيع أنه “لا يوجد دواعش، بل هنالك داعش فقط، فالتنظيم واحد في كلا الدولتين، لكن طبيعة العلاقة بين الإدارة الأميركية والنظامين السوري والعراقي هي التي اختلفت وهي التي أدت إلى تجاهل التدخل لحل الأزمة في سوريا”.
فالتدخل في العراق، حسب رأيه، أسهل بطبيعة الحال، أما في سوريا فيعدّ الوضع معقدا للغاية؛”فمحاربة داعش في سوريا تعني الوقوف مع النظام، وهو الأمر الذي لا يقبله الغرب”. ومن جهة أخرى فإنّ تنظيم داعش في سوريا يقف ضدّ النظام، وسوريا تعتبر أن أيّ تدخل ضد داعش على أراضيها دون التنسيق معها يعد تدخلا في شؤونها الداخلية، ما يصعب الأمر أكثر، “لأنّ تنسيق الغرب مع النظام السوري لا يجوز لأنه يعني في وجهه الآخر اعترافا ضمنيا به”، على حدّ تعبيره. وهو ما لا تقبله الإدارة الأميركية.


كيف ستتعامل واشنطن مع إيران؟


يرى محمد ربيع “أنّ فرضية بروز اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران وارد جدا، ولا يعتبر مفاجئا، لأنّ المصالح غير ثابتة وتتغير بتغير الأوضاع السياسية، والوضع الجديد يحتم وجود تعاون وتنسيق بينهما لاجتثاث داعش والوقوف في صف مكافحة الإرهاب وضمان عدم توسع التنظيم على الأرض العراقية”، وهو ما كان حسن روحاني قد أعلن عنه، عندما قال “إنّ إيران مستعدّة للتصدي للإرهاب ولتنظيم داعش الذي يمثل خطرا على أمن المنطقة”.
وكذلك إصدار فتوى تجيز محاربة أفراد الحرس الثوري لـ”داعش”، الأمر الذي أقلق إسرائيل من أن يؤثر التعاون الأميركي-الإيراني على موقف واشنطن من المشروع النووي الإيراني.
من جهة أخرى، فإنّ الولايات المتحدة تسعى دائما للحفاظ على مصالحها في الشرق الأوسط، وما تريده واشنطن هو ضمان أن يبقى العراق بلدا ضعيفا، وألاّ تتدخل إيران في المصالح الأميركية في المنطقة، وكذلك عدم تدفق المال الإيراني من خلال العراق إلى حزب الله وسوريا.
ثم إنّ تمدد داعش في العراق يخيف واشنطن من وصوله إلى دول الخليج، ما يهدد مصالحها في الخليج أيضا، لذلك أرادت الولايات المتحدة ضرب عصفورين بحجر واحد من خلال إيجاد تحالف قوي مع إيران ودول العالم الأخرى من أجل التّصدي لهذا التنظيم الإرهابي، والسيطرة على التوسع الإيراني وتأطير تدخلها في المنطقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محاربة الدولة الإسلامية حتمية رغم كثرة المطبات السياسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: