البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 : مُحاضرة أكاديمية رائعة عن جذور الآيزيدية \ د. خزعل الماجدي.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37575
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: : مُحاضرة أكاديمية رائعة عن جذور الآيزيدية د. خزعل الماجدي.    الإثنين 15 سبتمبر 2014, 9:41 pm

: مُحاضرة أكاديمية رائعة عن جذور الآيزيدية \ د. خزعل الماجدي.




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الإيزيديون والإيزيدية-ديانة غنوصية عراقية أصيلة / د.خزعل الماجدي
مؤسسة بابل للثقافة والاعلام - د.خزعل الماجدي - الأحد 5 / 05 / 2013 - 07:00 صباحاً [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
د.خزعل الماجدي

أقامت جامعة فان هولند بالتعاون مع النادي الثقافي المندائي ندوة تقافية للمحاضرة الثالثة عشر من سلسلة محاضرات (وحدة حضارات العراق)، في مدينة لاهاي الهولندية، التي ألقاها الدكتور خزعل الماجدي وكانت بعنوان (الإيزيديون والإيزيدية: ديانة غنوصية عراقية أصيلة) وذلك في يوم الجمعة 24/4/2013 وقد قام البروفيسور جواد مطر الموسوي المستشار الثقافي في السفارة العراقية في هولندا بتقديم المحاضر واستعرض سيرته الثقافية وانجزاته الإبداعية والفكرية في حقول علم وتاريخ الحضارات والأديان والأساطير .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

استهل الدكتور الماجدي محاضرته بالإشارة الى أن الإيزيديين والديانة الإيزيدية تعرضت إلى الكثير من الظلم والتشويه من قبل الجميع حتى من قبل أهلها، ولعل أكثر من ساهم في تشويها تلك الآراء السريعة المجانية المبنية على النقل دون التمحيص والتدقيق العلمي بوصفهم عبدة الشيطان وهذا يخالف الحقيقة تماماً.

قدم المحاضر تعريفاً وافيا بالإيزيدين كجماعة إثنية عريقة من وادي الرافدين انتشرت في عصور متأخرة في بلدان مجاورة ثم هاجر أغلبها الى بلاد المهجر، وهكذا فقد العراق واحداً من أهم أطيافه الإثنية والدينية والثقافية التي انتجتها عصور طويلة من التفاعل الحضاري، ويأتي هذا بسبب التطرف الديني والنظرة الضيقة للأقليات الإثنية والدينية في بلد عريق مثل العراق بسبب هيمنة الثقافة الواحدة ذات الطابع الشمولي.

في القسم الأول من محاضرته شرح الماجدي نظريات أصل الإيزيدين التي قسّمها الى اربع نظريات أساسية هي:

1.نظرية الأصل الرافديني :التي ترى علاقتهم بالتراث السومري والبابلي بشكل خاص وهي نظرية غير محكمة الترابط والمبنية بطريقة عشوائية على بعض المفردات اللغوية المنتقاة .

2. نظرية الأصل الإيراني: التي تربطهم بمدينة يزد قرب خراسان وببعض معتقدات الديانة الزرادشتية،وهي نظرية غير متماسكة وهناك الكثير من أركان الديانة الإيزيدية التي تتقاطع تماماً مع الزرادشتية .

3.نظرية الأصل الإسلامي: التي تعتبرهم فرقة اسلامية ضالة، تبعت الخليفة يزيد بن معاوية أو يزيد ابن أنيسة الخارجي، والمتصوف عدي بن مسافر، وهي نظرية ضعيفة جداً.

4. نظرية الأصل الغنوصي التي طرحها الدكتور خزعل الماجدي لأول مرة في هذه المحاضرة، والتي بناها على أسس علمية دقيقة، فقد رأى أن الإيزيديين في أصولهم الأولى هم جزء من الشعب الآشوري،وبعد سقوط الإمبراطورية الآشورية نشأت في دائرة الديانة الآشورية مجموعة من عبادات الكواكب التي ركّزت فيها كل عبادة على كوكب معين،فمثلاً نشأت العبادة الحرّانية في حرّان على تقديس الكواكب السبعة وعلى رأسها القمر (سين)، بينما نشأت في منطقة الداسنية وإيزدم (قرب حدياب في أربيل) العبادة الداسنية التي أكدت على عبادة الكواكب السبعة وعلى رأسها عطارد الذي كان يمثله الإله (نبو ) وهو ابن آشور ومعبده كان يسمى (إيزيدا) وهو مايرجح أن يكون الجذر الأول للإيزيديين . وفي مرحلة لاحقة وعند انتشار الديانة المسيحية والغنوصية استجابت الإيزيدية لهما وتحولت الكواكب إلى ملائكة ونشر القديس آدي الدين المسيحي هناك وتبعه بار ديصان وآدي المانوي الذين اعادا صياغة الايزيدية وفق صيغة غنوصية رأت في الخالق الأسمى (يزدان ) وفي الخالق الصانع (طاووس ملك) الذي هو شكل من أشكال (نبو ) و(تموز) .ومعروف أن الغنوصيين بشكل عام اعتبروا الإله الصانع ممثلاً للشر والشيطان والمادة، وهذا ماحصل مع الإيزيدية في بدايتها لكنها بدلاً من اعتباره شريراً رأت فيه مبعوثاً إلهيا يستحق التقديس والإجلال .وهكذا ظلت الطائفة اليزيدية فرقة غنوصية لها خصوصيتها و حاربتها المسيحية، في وقتها، رغم لغتها السريانية .

ومع مجيئ الإسلام لم يجد الإيزيديون سبيلاً للمواجهة مع المسلمين، فهم غير مذكورين في القرآن كأهل كتاب ولذلك اخترعوا فكرة التقارب بين اسمهم واسم (يزيد) وانضووا تحت حماية الدولة الأموية وقالوا بأنهم أتباع يزيد خوفاً وكنوع من الإنتماء القبلي للأمويين وهو أمر كان شائعاً في ذلك العصر. وقاربوا ايضاً بين (آدي) و (عدي) ووجدوا ضالتهم في شخصية متصوفة في جبال المنطقة اسمه عدي بن مسافر.

في العصر العثماني لم تعد صفة الأمويين والعروبة مناسبة للإعلان عنهم ولاحق العثمانيون الإيزيدين باعتبارهم فرقة ضالة فوجدوا في الأكراد حماية ضامنة لهم، وهكذا تحولوا تدريجياً نحو الكورد واختلطوا بهم كجزء منهم ونسوا لغتهم السريانية وتكلموا اللغة الكوردية واستمر الحال الى يومنا هذا، ولأنهم يعتقدون بعلم الصدر (أي الحفظ الشفاهي لكتبهم وتعليمهم المقدسة) فقد أهملوا كتابة أدبهم، ولم تظهر الأ وهي بلغة كوردية وهو مانراه حالياً رغم وجود مايشير إلى الأصل السرياني لبعض آثارهم.

64-yazydieen

هذه خلاصة نظرية الدكتور الماجدي عن الإيزيديين والديانة الإيزيدية والتي سينشرها قريباً في كتاب مفصّل.

أما القسم الثاني من المحاضرة فقد تفصّل الدكتور الماجدي بشرح مكونات الدين الإيزيدي (المعتقدات، الأساطير، الطقوس)

ففي شطر المعتقدات رأى أنها ديانة غنوصية اهتمت بحل مشكلة الشر عن طريق وجود إله متسامي للخير (يزدان) وإله صانع للعالم وهو(طاووس ملك) الذي تعاملوا معه بخوف وقدسية ولم يجعلوه شريراً منبوذاً وهم بهذا يشبهون المندائيين. فهم يرون أن طاووس ملك لايعبد ولكنه يحترم لأنه بمثابة الملاك الذي أوصل رسالة الخالق الى البشر وساعد في خلق العالم . وهو ملك الملائكة فقط وليس شيطاناً أو شريراً كما يشاع عنه. وهناك أساطير كثيرة عنه.

الأساطير الأساسية عندهم هي أساطير الخليقة وأساطير الموت، ويشرح كتابهم المقدس، المنحول بصيغته الحالية، (مصحف رش) أساطير الخليقة بالتفصيل .

يحترم الإيزيديون الطبيعة وعناصرها ويرون أن الماء والنار والتراب و الهواء رموز مقدسة في الديانة الإيزيدية بسبب من صلتها بالطبيعة.

طقوسهم هي الحج إلى وادي لالش حيث معبد طاووس ملك وقبر عادي، والصلاة حيث هي عبارة عن أدعية شمسية والصوم الذي هو صيام عن الطعام لبعض الأيام قبل أو خلال بعض الأعياد فمثلاً (3 أيام في شيشمس، يوم في خودان، 3أيام في خدر الياس، 40 يوماً لرجال الدين في أربعينية الصيف وفي أربعينية الشتاء، ثلاثة أيام في باتزمي، 3أيام في الوبكر، ثلاثة أيام في إيزي). وقبلتهم هي نحو الشمس ويجرى التعميد للأطفال.

وهناك أيضاً طقوس المناسبات كالزواج، ومثل أي دين يحرم الدين الإيزيدي بعض الأطعمة كالخس واللهانة لعلاقتها بالخضرة وتموز، ويحرم عليهم من اللحوم لحم الخنزير والسمك بكل أنواعه وكذلك لحم الغزال. كما يحرم على اليزيدي حلق شاربه أو أستئصالهما بالمقص غير أنه يستحب تخفيفهما أما أللحية فيجوز فيها كل ذلك. كما يحرم على اليزيدي النظر إلى وجه المرأة غير الإيزيدية. ولا يجوز للإيزيدي البصق على الأرض أو في وجه إنسان أو حيوان لما له من رمز لإهانة الخلق كله.

أما أهم طقوسهم فهي الأعياد المميزة والخاصة بهم وقد رصد الدكتور الماجدي 12 عيداً للإيزيدين وهي: عيد الجماعة (جما)، عيد رأس السنة الإيزيدية (سرصال)، عيد خدر الياس، عيد إيزي، عيد الأضحى (القربان)، عيد أربعينة الشتاء، عيد أربعينية الصيف، عيد بلندا، عيد الباتزمية، عيد العجوة، عيد الحصاد، عيد المحيى، أعياد الطوافات) .

وقد عرض المحاضر بتفاصيل دقيقة لهذه الأعياد وبصور ملونة لكل عيد مع مراحله ومعناه الديني ووضح اتفاقها وافتراقها عن الأديان المحيطة بها .

ومن طقوسهم الدينية (الدعاء) التي هي طقوس ونصوص مميزة جداً عندهم وأهمها أدعية الصلاة الثلاثة وهي لفترات شروق الشمس والظهيرة وغروبها، يدعو فيه الايزيديون بالخير والسلام للبشرية جمعاء عامة ولخالق الكون الله الذي يسمونه بلغتهم القديمة ( يزدان)، وبعضها الأخر تختص ببعض المناسبات الدينية كالأعياد مثلاً، أو أدعية أخرى تتلى على المريض، وأخرى تقترن بحدوث الفيضانات والكوارث، ومنها ما تختص بظاهرة كسوف الشمس

القسم الثالث من المحاضرة كان مخصصاً للتراث الإيزي الذي قسمه المحاضر الى أربعة أقسم رئيسية :

1.الكتب المقدسة وهي :كتاب الجلوة وكتاب مصحف رش اللذين رأى المحاضر أن نسخهما الحالية غير صحيحة وختصرة ومكتوبة بلغةوأسلوب لايعبر عن أصل الإيزيديين وعراقتهم القديمة، وأشار الى إمكانية العثور على النسختين الأقرب للحقيقة عن طريق مجموعة من الإشارات التي تفيد بوجود الأصل السرياني لكتاب الجلوة مثلا.

2. النصوص الأسطورية : وهي نصوص الخليقة وهي (المقطوعات الخمس، حيث الخليقة، إلهي غفور، طاووس رئيس الملائكة). ونصوص الموت وهي (نصوص التلقين – ترقيني).

3.الأدية الإيزيدية التي هي نصوص مميزة صنفها المحاضر إلى أدية (الأوقات، الأمراض، ضد الحيوانات، الأدعية الإجتماعية، المرض والكوارث والموت، النجوم والملائكة)

4.نصوص الطقوس: وهي النصوص المتعلقة ببعض الطقوس مثل النصوص التي تتلى في رأس السنة الإيزيدية (سر صالي) والطقوس اليومية وشرحها وطقوس المناسبات كالولادة والزواج وغير ذلك. وأهمها (نص الخرقة) والخرقة عند الإيزيديين لها مكانة مهمة بحكم ارتباط الإيزيدية بالتصوف وخصوصاً شيوخها الكبار.

ثم ناقش مراتب رجال الدين الإيزيدي وتصنيفهم وواجباتهم الدينية.واختتم المحاضرة بالحديث عن أهم الشخصيات الإيزيدية وأهم الملاحم الإيزيدية مثل (درويشي عفدي) والمحاولات التي جرت لتهجيرهم وابادتهم وتغيير هويتهم .

قدم المحاضر عبر أكثر من 140 سلايد ضوئي محاضرته، وناقشه الجمهور في الكثير من طروحاته وأدار النقاش الدكتور جواد الموسوي، واختتمت المحاضرة بالإشارة الى موعد المحاضرة القادمة التي ستكون عن (العرب وأصولهم العراقية وحضارتهم في العراق القديم والوسيط ) والتي ستكون في منتصف شهر حزيران .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
: مُحاضرة أكاديمية رائعة عن جذور الآيزيدية \ د. خزعل الماجدي.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: كرملش , ܟܪܡܠܫ(كل ما يتعلق بالقديم والجديد ) وبلدات وقرى شعبنا في العراق Forum News (krmelsh) & our towns & villages :: منتدى تاريخ شعبنا والتسميات وتراث الاباء والاجداد Forum the history of our people & the legacy of grandparents-
انتقل الى: