البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ذبح حسب الطلب... من الضحية القادمة : العراقي المقاتل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37586
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ذبح حسب الطلب... من الضحية القادمة : العراقي المقاتل    الثلاثاء 16 سبتمبر 2014, 11:24 pm

ذبح حسب الطلب... من الضحية القادمة : العراقي المقاتل






بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ذبح حسب الطلب... من الضحية القادمة
شبكة البصرة
العراقي المقاتل اسف لاختيار هذا العنوان ولكن ما يحدث من مهازل وخاصة بحق العراق وشعبه لم يسبق لها مثيل على مر التاريخ، بعد الاحتلال فتحت ابواب العراق لكل من هب ودب دخلت ايران بكل ميليشياتها وقاذوراتها، كما دخلت مجاميع مسلحة مختلفة ومنها القاعدة وقد صرح الرئيس الامريكي المجرم بوش الصغير حين قال (لقد استدرجنا الارهاب الى العراق لمحاربته) وكأن العراق ساحة للتصفية الحسابات والتحارب مع الاعداء وليس دولة ذات سيادة بل اول حضارة للبشرية جمعاء، ولكن بما ان العالم تحكمه القوة الغاشمة فاصبح كالغاب بل هو اسوء من قانون الغاب.
كلنا يعلم علم اليقين ان العراق قبل الغزو كان بلدا ذات سيادة وخالي من اي مجاميع مسلحة مهما كانت وخاصة ما اصبح يسمى بالإرهاب الذي اطلقه الغرب من اجل تشويه الاسلام، لم تكن هنالك اي مجاميع مسلحة لامليشيات ولا ارهاب و حتى عندما حاولت امريكا كاذبتا محاولة اتهام النظام الوطني العراقي بأن له علاقة بالقاعدة سرعان ما انكشف كذبها ودجلها.
اذا الارهاب والمليشيات الارهابية والمجاميع المسلحة لم تدخل الى العراق الا بعد الاحتلال في 2003، وكان دخولها الى العراق من اجل ايجاد ذريعة للاحتلال او لإبقاء الاحتلال بعد ان تبين كذب كل ادعاءات الغرب حول العراق من اسلحة الدمار الشامل الى العلاقة مع القاعدة..الخ. لهذا كان يجب ايجاد المجاميع الارهابية حسب الموصفات الامريكية من اجل ادعاء وجوب قتالها لانها خطر على العراق والمنطقة والعالم باسره.
وفعلا بدأت حرب شعواء داخل العراق بوجود قوات الاحتلال ومعها حكومة عميلة ومليشيات ايرانية صفوية عديدة مع مسلحين من ما يسمى القاعدة ادت الى مقتل العراقيين وتدمير مدنهم وكان هذا احد اهداف هذه الحرب، اما الهدف الاكبر هو محاربة المقاومة العراقية الوطنية التي اذت كثيرا العدو الامريكي فكان لابد من محاربتها تحت غطاء محاربة الارهاب لهذا زجت ما يسمى بالقاعدة في العراق لهذا الغرض وهنا لا اريد ان ادخل في موضوع القاعدة وتوجهاتها وارتباطاتها واشكال القاعدة ومن يدعمها فهذا موضوع يطول الكلام فيه.
ولكن يكفينا ان نذكر كلام المجرم نوري المالكي في عام 2007 عندما اتهم النظام السوري بأنه هو من يدعم ويدخل المقاتلين العرب وغيرهم من ما يسمى الارهابيين الى العراق وهم مسؤولون عن العنف والقتل، وطبعا هذا النظام حليف لإيران الشر اذا ايران هي من تخطط وتوجه بذلك لنفس الاسباب اعلاه ولضمان النفوذ الايراني في العراق مع اضعاف الدور الامريكي في العراق على حساب الدور الايراني.
فلا يهمنا الان من هي القاعدة ولا حتى داعش ولكن نريد ان نركز على ما يحدث الان في العراق وما سيحدث قريبا وهو التحالف القديم الجديد من اجل عدوان اخر على العراق فأمريكا بدأت منذ اسابيع التحظير لهذا العدوان والمستهدف منه طبعا هو قوى المقاومة العراقية والثوار وليس داعش والارهاب، كان من متطلبات هذا الحشد شيطنة العدو وهنا نتكلم عن داعش لهذا توجب ان تظهر قصص واخبار عن جرائم داعش داخل العراق من استهداف المسيحيين والأزيديين وغيرهم من الشرائح العراقية التي اريد الزج بهم في الدعاية الاعلامية للحرب القادمة وفعلا تم الحشد واصبح الكل يبكي
ويلطم عليهم واشتركت القنوات المحسوبة انها عربية بهذه الحملات المسعورة من اجل شيطنة داعش مع انه لم تثبت الكثير من الادعاءات والتقارير وهذا ليس دفاع عن ما يسمى داعش ابدا.
بعد ان انتهت المرحلة الاولى للحشد الاعلامي التي اتشحت بدموع التماسيح على شرائح من الشعب العراقي ليس محبتا بهم ابدا ولكن لاهداف شريرة ولتبرير حرب قادمة على شعب العراق كله حتى لو قتل فيها مسيحيين ويزيدين لا يهم الغرب ذلك، كان لابد من تهيئة الشارع الامريكي والغربي لإقناعهم بضرورة الحرب القادمة لهذا كان لابد من اظهار جريمة مروعة لهذا الغرض فكان لابد ان يتم قتل مواطن امريكي فظهر الشريط الذي يظهر شخص على انه ينتمي الى داعش بقتل الصحفي الامريكي ذبحا، وهنا نؤكد ذبحا لان الذبح هو اسوء واكثر حالات القتل ايلاما وومن اجل تشويه صورة الاسلام والمسلمين بانهم ذباحين، بعده اعدم مواطن امريكي اخر لمرحلة اخرى من مراحل التحظير والتحشيد، لهذا ذهب الرئيس الامريكي الى بدء القصف الجوي المحدود بدون الرجوع الى الكونغرس على الاقل لهذه المرحلة.
ولكن هذا الحشد يتطلب حلف من عدة دول لهذا بدأت الاجتماعات والاتصالات لتكوين هذا الحلف حتى لو شكليا من اجل اعطاء صورة انه حشد عالمي كبير، ولكن بعض الدول وبسبب انظمتها الداخلية وخاصة في اتخاذ قرارات المشاركة في الحروب تتطلب متطلبات محددة ومعلومات وتقارير تثبت انه يوجد خطر من الممكن ان يصيبها او يصيب احد مواطنيها، وهنا نتكلم عن بريطانيا التي هي ليست اقل سوءا وعدوانا من امريكا ولكن كما ذكرنا في اعلاه لم تتخذ بريطانيا قرارا بشأن المشاركة العسكرية، فكان لابد من اعطاؤها المبرر من اجل مشاركتها في العدوان القادم و لهذا ظهر علينا وحسب
الطلب عملية ذبح احد البريطانيين الذين يعملون في احدى منظمات الاغاثة وليكون رد الفعل سريع ومباشر ويؤكد مشاركة بريطانيا في الحلف ضد الارهاب وداعش.
ظهر يوم امس على احدى القنوات (العربية) شخص يمثل احدى جمعيات الصداقة الامريكية البريطانية وعندما سؤل لماذا قامت داعش بقتل المواطن البريطاني، قال (ان داعش ارادت ان تستدرج بريطانيا مع امريكا بالحرب ضدها) ياسلام ما هذا التنظير والذكاء، داعش تستدرج المزيد من الدول العظمى من اجل محاربة داعش وتدميرها ونسي هذا الخبير الفطحل ان الحرب القادمة لن تكون حرب برية بل ستقتصر على الضربات الجوية التي لا تمتلك فيها داعش ما يمكنها من اسقاط طائرات الا في حالات نادرة، اما موضوع الاستدراج لمثل هذه الحرب فيكون في حالات التدخل البري الذي ربما يصيبالجيوش النظامية بمقتل في حالات حرب العصابات كما حدث في العراق وافغانستان وليس بالتدخل الجوي.
لهذا ماهي مصلحة داعش في استدراج قوة كبرى مثل بريطانية من اجل اقحامها في الحرب القادمة ضد داعش اذا كانت لن تؤدي الا الى المزيد من القصف الجوي المدمر الذي سيستهدف كل ما يمشي على الارض من سيارات واشخاص وتجمعات ومباني مشتبه بها، طبعا ستكون هذه الضربات الجوية في المناطق المحررة من سلطة المنطقة الخضراء، واذا اعتبرنا ان داعش هي مجاميع مسلحة تعتمد على حرب العصابات فمن الصعوبة بمكان استهدافها ولكن الضرر الاكبر سيكون على المدنيين في التجمعات السكانية التي هي حواضن طبيعية للثوار وللمقاومة وهذا هو الهدف الاكبر للعدوان.
وفي الختام نود ان نتساءل من هو الضحية القادمة ومن اي جنسية سيكون من اجل استدراج هذه الدولة او تلك للمشاركة في الحرب القادمة على داعش؟؟؟
واترك الاجابة الى العراقيين الشرفاء والحر تكفيه الاشارة!!!!!
شبكة البصرة
الاثنين 20 ذو القعدة 1435 / 15 أيلول 2014
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ذبح حسب الطلب... من الضحية القادمة : العراقي المقاتل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: