البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ثورة 17-30 تموز المجيدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
serwan anwar
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : هولندا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 11/03/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ثورة 17-30 تموز المجيدة   الإثنين 12 يوليو 2010, 3:07 pm

ثورة 17-30 تموز المجيدة

ثورة التحدي والمقاومة والاستقلال والسيادة


بهذا التحدي ممكن ان نطلق عليها ثورة السيادة الوطنية الكاملة بكل مفاصلها ومشروعها التحرري هكذا ممكن ان يقال عن ثورة 17-30 تموز 1968 وعلى كل من يدرك معنى السيادة للارض والوطن والشعب ان يدرك كيف كانت تلك التحديات التي استطاع عدد من رفاقنا في الحزب لتعبئة الجماهير ثقافيا وسياسيا للوصول الى نقطة الانطلاق بالشعب نحو التحرر والثورة على الطغيان والانطلاق نحو الطموح والتقدم من خلال ماوضع من برامج من اجل استكمال تحرر الانسان العراقي من الاستعباد الغربي تحت اي مسمى اجنبي او تحت اي مسمى حكومي او حزبي ..فكانت ثورة التحديات التاريخية العظمى وقيادتها من الرعيل الاول من رفاقنا في الحزب والذين استطاعوا ان يضعوا المرتكزات الاساسية لبناء المجتمع بشكل سليم ومعافى من كل الامراض المجتمعية التي كانت تفتك به ولبناء دولة حديثة قوية لتتقدم مع تقدم الدول بعد الخروج من الحرب العالمية الثانية وتتقدم بسرعة فائقة في بناء المجتمع وبناء دولة قوية تستطيع حماية المجتمع من كل مايخطط له واستطاعت الثورة تحطيم كل القيود التي كانت تفرض على المجتمع وعلى العراق بصورة قصرية من خلال استنزاف كل مقومات العراق الاقتصادية والبشرية ..
لذلك استطاعت الثورة من بناء منظومة سياسية مرتبطة بالمجتمع وتقوم بتطبيق الخطط والبرامج التي وضعت من قبل قيادة الثورة وكانت الاولويات هي البدء من الداخل وتصحيح مسيرة المجتمع العراقي والقضاء على كل المشاكل الداخلية التي كانت تعصف بالمجتمع من خلال المؤامرات المتكررة على العراق منذ نشأت الدولة العراقية الحديثة وكانت اولى الخطط هي بناء المجتمع بشكل سليم والتحرك نحو تاميم الاقتصاد العراقي وبالاخص الموارد الاساسية وهي النفط وكانت استكمالا للثورة ليكون العراق مستقلا سياسيا واقتصاديا بعد كانت تحركة الاصابع البريطانية وتسيطر عليه وعلى اقتصاده ..
فكان التحدي الاكبر هو تاميم النفط العراقي والذي كان متوقعا انه سيشكل معركة مستمرة طويلة الامد مع الغرب الاستعماري وبالتحديد امريكا وبريطانيا واتحاد الشركات النفطية الاحتكارية لمجموعة الدول الاحتكارية ..ونجحت الثورة بذلك واستطاعت من تاميم النفط وواجت التحديات القادمة ومن هنا بدات المعركة الطويلة معركة الغرب مع العراق ومن يدعي اليوم من قصار الفهم السياسي ان احتلال العراق جاء على اسباب انية معينة فهو ليس لديه بعد سياسي هنالك اسباب اكثر اهمية منها وكان من بين الاسباب هي اسباب تاريخية مرتبطة بالمخطط الاسرائيلي والفارسي الذي يساهم في تنفيذه دول الحلف الاستعماري لاعادة العراق الى ماقبل الدولة الحديثة او ماقبل الولايات الثلاثة وليمزق ولتاخذ منه الاراضي كما مخطط لاستحداث اسرائيل الكبرى ليس شرطا ان يكون احتلالا مباشرا لكنه قد يكون لوجستيا ومجتمعيا من خلال كل المنافذ المتاحة في هذا العصر الحديث..
فكانت ارتباط العمل السياسي وبالتحديد بعد عام 1948 لبناء البذرة الاولى في شمال العراق بالتعاون بين العناصر المتمردة دوما على الحكومات حتى وصلت اليوم تلعب اسرائيل دورا مهما في شمال العراق بل في بغداد
وفي الجانب الاخر والطموح الفارسي الاخر ضمن اجندة النار المجوسية لاستعادة امبراطورية فارس والتي تكمن في ثقافتهم وعاصمتها بغداد ودخلت من خلال نقطة لاتمت باي صلة لحقيقتهم التاريخية وهي انها دولة اسلامية وتقود ثورة اسلامية تصحيحية وكأن الاسلام الذي جاء به نبينا محمد (ص) كان على خطأ لذلك استغلوا من خلال الدخول عبر مايسمى حماية الطائفة الشيعية بالعالم وروج لها منذ زمن وبالتعاون مع الحلف الاستعماري الذي يخطط لتدمير العراق والاسلام من الداخل ومن خلال اثارة المشاكل الدينية التي لاتمت باي صلة للدين او المجتمع وهذه مفهومة للانسان المدرك والقارئ الجيد في هذا المجتمع هذه مجمل اسباب تاريخية ..
السبب الاخر هو ان العراق استطاع من الغاء نظرية امن الكيان الصهيوني ومن خلال اشتراك الجيش العراقي الباسل في اغلب المعارك العربية المصيرية ضد الكيان الصهيوني لذلك ايضا كانت من الاولويات الغاء الجيش العراقي الباسل وبناء جيش من العصابات والميلشيات على اسس طائفية وعنصرية وعرقية وعشائرية ومسير من قبل دول الاحتلال وجيش هزيل لايستطيع حتى حماية نفسه وليدافع عن الكيانات العميلة .
السبب الذي يتزامن مع هذه الاسباب هو في القرن العشرين الاقتصادي والذي اكتشف في النفط والذي يعتبر مصدر الطاقة الاول الى الان في العالم ويمثل عنصر مهم في اغلب الصناعات ويمثل عنصر مهم في حياة الانسان والبشرية جمعان في عصر التقدم العلمي ..

كان اعلان تاميم مصادر الطاقة في العراق وعلى راسها بشكل اساسي النفط وطرد كل الشركات الاحتكارية من العراق ..هنا كانت بداية تامر الدول بشكل فاعل ومركزوالتي امتلكت لتلك الشركات النفطية لترتبط فيما بينها بحلف استعماري جديد داعم لتعطيل عجلة الثورة والتقدم في العراق ومن خلال بناء شبكة تجسس جديدة وشبكة من المتآمرين على العراق ومن خلال فتح الارصدة المفتوحة لتعطيل عجلة الثورة بكل مفاصلها التقدمية والنهضوية وكانت اولى تلك المؤامرات هي تحريك التمرد الكردي من خلال العميل الثابت والدائم الولاء هو مصطفى البرزاني وكل من ينتمي اليه واستطاعت الثورة ان تحل تلك المشكلة بحل نهائي ومازال الى اليوم يتمتع شعبنا الكردي بكافة الحقوق ضمن قانون الحكم الذاتي لمنطقة كردستان والذي لم يتمتع به اي شعب كردي في باقي الدول الحدودية وما ان بدات الثورة بالتنمية من خلال الخطة الخمسية الاولى منذ عام 1975 ومن خلال الاستفادة من الواردات النفطية وبكل المجالات التي تخص بناء المجتمع وبناء دولة عصرية حديثة حتى بدات مرة اخرى تعصف بالبلاد مؤامرات جديدة مدعومة من الغرب بتحريك ماتسمى الثورة الاسلامية التي قاد هذه المؤامرة التي عصف بالدين الاسلامي ككل وبالعراق من خلال عناصرها وجواسيسها في العراق من عناصر حزب الدعوة وبدات ايران تتدخل بالشؤون الداخلية العراقية ونذكر جميعا وخلال استمرار العراق بالبناء والتقدم عصفت العراق بالتحديد مجموعة من الانفجارات والتي خطط لها ايران وحزب الدعوة المدعوم منها مباشرة حتى بدات الدول الاحتكارية والاستعمارية بدفع ايران نحو قيادة حرب ضد العراق وتعطيل المشروع النهضوي التنموي ولم يستطع العراق وحاول بكل الطرق والسبل من اجل ايقاف هذه الحرب التي كانت تستنزف طاقة العراق الاقتصادية والذي كان في بداية المشوار النهضوي ولم ينجز منه الا خمسة سنين فقط ؟؟؟؟وهذه الحرب التي خرج منها منتصرا وتجرع خميني السم وكما اطلقها بلسانه ...
وهنا لي وقفة قصيرة للمدعين الذين يطبلون ويزمرون ويثقفون المجتمع على ان حزب البعث العربي الاشتراكي مالذي فعلة على مدى حكمة 35 عاما ؟؟؟ليدركوا بناء المجتمع من خلال نهضة التنمية الحقيقية لم تكن الا خمسة سنوات كطاقة انفجارية كاملة لكن بعد عام 1980 ودخول العراق الحرب مع ايران والتي كانت تحارب العراق بالنيابة الامريكية والاسرائيلية والجميع يتذكر التعاون الاسرائيلي الايراني واكبر دليل ( ايران كيت ) صفقة من التعاون الايراني مع الكيان الصهيوني وبالنيابة عن الشركات الاحتكارية
هنا كانت عجلة التنمية وعجلة الاقتصاد نوعما اتجهت الموارد الاقتصادية والتي كانت تستنزف في المعركة لذلك كل مابني في خطة التنمية والموجود الى يومنا هذا هو بناء خمس سنوات فقط والسنين التي تلتها كانت خطط بطيئة بمستوى الدعم المالي المخصصث لها لان اغلب الدعم المالي كان يخصص للمعركة لذلك اثر سلبا على تاخير بعض المشاريع التي كانت ضمن الخطط المعدة من الثورة والدولة العراقية ..
وكانت الخطط التامرية ليست تاخذ هذا الجانب فقط وكانت بعض الانظمة العربية كذلك تعمل على جانب اهدار اقتصاد العراق علما العراق كان السد المنيع الذي وقف للدفاع عن الامة العربية وكانت هذه المرة مؤامرة شق الصف العربي من خلال المتامرين من بعض دول الخليج والتي اهدرت النفط العربي بشكل لم يسبق له مثيل حتى وصل الى سبع دولارات وكانت حرب اقتصادية من الاشقاء ضد العراق وحذر العراق من ذلك في مؤتمرات القمة حتى كانت الحر ب على العراق التي قادتها امريكا لتكمل صفحة احتلال العراق من ذلك اليوم وهو 17-1-1991 وعندما طبقت على العراق بعدد من القرارات الدولية وكانت الغاية منها تحجيم العراق من الاستفادة من اقتصادة وبيع نفطه بأسوأ حصار على الشعب العراقي عرفه التاريخ البشري وفرض قرار تقسيم العراق وفق خط عرض 36 و33 الذي حدد بموجبة التحرك العسكري حتى على ارض العراق ولم تقف المعركة لتعطيل تلك الثورة السياسية والاقتصادية حتى استكملت عملية المتامرين على العراق من خونة العرض والشرف والكرامة ومازالوا الى اليوم بعد تدمير العراق واعادته الى عصر ماقبل الجاهلية وعصر التخلف وعصر ** والتناحر القبلي بعد ان شهد اعظم طفرة ثقافية ومجتمعية بعد الثورة وبالاخص في السنين الاولى من مشروع الثورة

كان مشروع الثورة المعد منذ بداية الثورة وهي المقاومة من اجل حماية مشروع الثورة السياسي والاقتصادي وبدات بعد الاحتلال اطلاق شرارة المقاومة العراقية البطلة والتي اشرف عليها وقادها الرئيس الشهيد صدام حسين كما اشرف على قيادة الثورة وتطبيق برامجها بالكامل حتى تم اسرة واغتيالة ليستلم زمام امور المقاومة من بعده الرفيق المجاهد عزت ابراهيم الدوري ومازالت المقاومة العراقية الباسلة مستمرة في برنامجها المتكامل للدفاع عن العراق وعن مشروع الثورة وهو مشروع بناء الشعب التحرري والذي شاهد خلال السبع سنوات الماضية من عمر الاحتلال كيف فتك الاحتلال والمتامرون بالشعب والعراق ودمروا كل مابناه العراق ولو حتى كان ضمن البناء البسيط من عمر الثورة لكن الشئ الاساسي الذي دمروه هو البناء الاجتماعي للشعب والذي كانت تحكمه اواصر قوية ليتحول العراق الى بلد تحكمه ** والعنصرية والقبلية ولتقسم بغداد العاصمة الى مناطق من خلال جدران عالية وهذا البرنامج الديمقراطي الذي اقنعوا الشعب فيه يوم الاحتلال ..ولانقول سوى ان كل قوى *** لاتستطيع تعطيل عجلة مجتمع وعجلة الثورة وعجلة التصحيح والتي اسس دعائمها حزب البعث العربي الاشتراكي بالاعتماد على الجماهير العراقية ووحدة الشعب العراقي ..

مما تقدم كانت تكمن قوة وصلابة الثورة وقيادتها للعراق وللمجتمع على اسس عراقية واحدة ...والاسباب والدوافع التي دفعت بالحلف الاستعماري النفطي والديني السياسي لتعطيل تقدم العراق وتدميره واحتلاله ولن نبرء بعض الحكام العرب قط من هذه المؤامرة التي ستسجل في السجل التامري العربي على اعظم دوله عربية في العصر الحديث ارادت للامة العربية ان تكون لكنها لاتريد ان تكون بانظمتها المتامرة التي تامرت على العراق لمشاركتها بكثير من المؤامرات وبالاخص من مؤتمر القاهرة الذي عقدته الجامعه العربية والتي فرض من خلاله ارسال جيوش عربية تقاتل ضد الجيش العراقي على اساس وئيقة الدفاع المشترك والتي لم تفعل عند احتلال العراق وقاد هذه المؤامرة المتآمر على الامة ( حسني مبارك وحكام الكويت )وحتى مؤامرة الحصار التي شاركت بها الانظمة العربية وحتى مؤامرة الاحتلال وساهمت فيها دول عربية كثيرة وكما واضح في مؤتمر لندن عندما حضره الامير حسن بن طلال ليشارك الخونة والجواسيس مؤتمرهم لاحتلال العراق بدعم بريطاني امريكي وحتى فتح الدول العربية اراضيها وسمائها ومياهها وقنواتها لقدوم جيوش الغزاة لاحتلال العراق واستشهد اكثر من مليونين عراقي برئ وهجر اكثر من اربعة ملايين عراقي في الخارج واكثر من مليونين في الداخل من خلال الحرب ** التي كانت مشروع الاحتلال ..لذلك تكون بعض انظمة الدول العربية مساهمة في ذبح العراق والعراقيين وستلاحقهم لعنة العراقيين الى يوم الدين ..
اقول سينتصر مشروع الثورة ولايصح الا الصحيح وسينتصر رجال المقاومة العراقية الباسلة رجال المهمات رجال الثورة واحفادها رجال الاستقلال والتحرر من العبودية والاستعمار ولن تستطيع كل قوى الكون من تمزيق وحدة الشعب العراقي الذي بات يدرك الحقيقة اليوم ..

وبهذه المناسبة نزف ازكى التهاني والتبريكات الى شعبنا العراقي الصابر شعب ثورة الاستقلال والتحرر ثورة السابع عشر – الثلاثين من تموز المجيدة و الى رفاقنا في القيادة السياسية ومجلس قيادة الثورة والى كل رفاقنا في ساحات الجهاد العظيمة والى كل الرفاق في الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية والى الرفيق المجاهد عزت ابراهيم الدوري والى كل رجال المقاومة العراقية الباسلة..
الله اكبر ...الله اكبر ...وما النصر الا من عند الله

المجد والخلود لشهداء العراق العظيم ( اسكنهم الله فسيح جناته )
المجد والخلود لشهداء الثورة العظيمة ( اسكنهم الله فسيح جناته )
المجد والخلود للشهيد الرئيس القائد صدام حسين ( اسكنه الله فسيح جناته )

ستبقى ثورة 17-30-تموز المجيدة ثورة الابطال والمقاومة
عاشت المقاومة العراقية الباسلة
عاش العراق ..عاش العراق ...عاش العراق
عاش الشعب ..عاش الشعب ...عاش الشعب


الفنان العراقي

سيروان انور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثورة 17-30 تموز المجيدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: