البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ◙ هل ينقذ حزبالبعث العراقي ؛ حزب الدعوة مـن الدواعــــش ؟ ◙

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20123
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ◙ هل ينقذ حزبالبعث العراقي ؛ حزب الدعوة مـن الدواعــــش ؟ ◙   السبت 11 أكتوبر 2014, 7:39 pm



هل ينقذ حزب البعث العراقي حزب الدعوة من الدواعش ؟
المحافظات الشيعية ستكون مهيأة لقبول حاكم سني عسكري، بوجود بعبع مخيف مثل داعش يقطع الرؤوس ويفجر الأضرحة.
بقلم: أسعد البصري ..
رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي أجرى اتصالات مع البعثيين مؤخراً، وهو يقوم بتنفيذ أوامر السفير الأميركي بالحرف، فهو
يطرد ضباط المالكي والدمج تدريجيا ويعيد ضباط البعث والجيش السابق إلى الخدمة، مع صرف كامل لحقوقهم ورواتبهم. وربما كان الوعد الحكومي
بإطلاق سراح وزير الدفاع الأسبق الفريق سلطان هاشم مؤخرا جزءا من هذه الصفقة.
الإسلاميون الشيعة صامتون عن التصعيد الطائفي والخطابات الحسينية الرنانة ليس بسبب الهزيمة المنكرة والخوف من داعش فحسب،
بل لأن الأميركان حذروهم من التصعيد الطائفي وطبعا لا خيار عندهم سوى الطاعة.
هذا يفسر لنا تغير الموقف الإيراني المفاجئ من التدخل الأميركي، فقد انقلبوا على موقفهم الأول وصاروا معارضين لضرب داعش بالطائرات.
البعث مازال مترددًا، فهو مع الجيش الوطني وليس مع الميليشيات ضد داعش.
السفير الأميركي يريد إعادة هيكلة الجيش لصالح الضباط السنة والبعثيين، ويبدو أنها عملية بطيئة بسبب معارضة إيران.
مازال الضباط البعثيون مترددين وخائفين من الإغتيال وبعضهم انسحب بعد أسابيع من التحاقه.
عموما هذا واضح من صمت الكتاب البعثيين ونعومة النبرة في الفترة الأخيرة، وفي كل الأحوال الوطنيون يثقون بالبعثيين والضباط الوطنيين القدامى،
ويؤيدون عودتهم بشكل منظم وبمواثيق دولية وأميركية، تمهيدا لانقلاب عسكري وإعلان الأحكام العرفية والطوارئ لإنقاذ البلاد من حالة العنف والفساد والفوضى.
المحافظات الشيعية ستكون مهيأة لقبول حاكم سني عسكري، بوجود بعبع مخيف مثل داعش يقطع الرؤوس ويفجر الأضرحة.
هذا هو المخطط السري الذي لا أثر لذكره في الإعلام حتى الآن.
تمدد داعش سيؤدي حتما لإسقاط الأسد وصعود حكومة سنية برعاية دولية. إن انكسار الضلع الشيعي في دمشق سيقود إلى تراخي قبضة إيران
وعودة البعثيين والضباط السنة كحماة شرعيين لبغداد بدعم عربي مركز. عزة الدوري موافق مبدئيا على الفكرة،
وأوصى بعدم مهاجمة حيدر العبادي في مسعاه حاليا.
العبادي يريد أن يقوم بخطوات مشابهة لخطوات الغنوشي في تونس، بعد ضمانات من البعثيين بمشاركة السلطة مع حزب الدعوة الشيعي،
وهذا الأمر صعب للغاية على جميع الأطراف اليوم.
ربما لجأت الولايات المتحدة إلى هذا الحل بعد يأسها التام من تأسيس صحوات بقيادة شيوخ القبائل السنية، فالوضع الحالي مختلف تماماً عنه سنة 2006.
إلى هذا اليوم لم نسمع سوى اجتماعات سرية بشيوخ القبائل، لكن لم يظهر شيخ قبيلة يصرح علنا بمحاربة الإرهاب صراحة وبقوة عدا
حميد الهايس وأحمد أبو ريشة وهذه أوراق محترقة تعيش تحت حماية مشددة من الحكومة.
الوضع غامض والشيوخ مع المنتصر عبر تاريخهم، وبما أن النتيجة غير واضحة وغلطة الشاطر بألف، فإن الشيوخ سيبقون على حذرهم
حتى لو أرسلت أميركا قوات برية. بعد سقوط كوباني رغم القصف الجوي الأميركي تبدو الأمور غير مضمونة.
يخشى الشيوخ فشل التحالف والتعرض لعمليات انتقام وثأر، فقد قامت داعش بتصوير شيخ قبيلة من الصحوات يحفر قبر أولاده وقبره
وينصح الشيوخ بعدم الثقة بالحكومة لأنها لا تستطيع حمايتهم من الدواعش.
والشيوخ اليوم ليسوا كشيوخ أيام زمان، أصبح عندهم حسابات وعقارات في الخليج والأردن وشقق مفروشة ورقص شرقي.
شيوخ القبائل في حيرة بين فتح السجادة وفتح قنينة الويسكي. القضية أصبحت في غاية الجدية وليس اعتصامات
ودردشة مع المذيعات في الفضائيات العربية.
لهذا السبب فكر الأميركان بالضباط السابقين والبعثيين لما امتلكوه من نزاهة وبأس في الماضي.
فعندما قاتل صدام حسين الخميني، لم تكن إيران هي هذه الحالية التي ينتشر فيها الإغتصاب والفساد والمخدرات اليوم،
بل كانت كلها دواعش.
مازلنا نتذكر قوات " حرس خميني " الذين كانوا يفجرون الألغام بأجسادهم، ويتسابقون نحو الموت. صدام حسين كان
أسطورة عربية حقيقية بقدرته على الصمود ثمان سنوات بوجه الخميني. هذا التاريخ يغري مكتب حيدر العبادي
بالتعاون مع البعث لإيقاف حرس خميني جديد اسمه داعش.
ربما الوقت متأخر جدا لهذه الخطوة. قناة الـ cnn تقول هذا اليوم بأن بغداد ربما ستسقط بيد الدواعش، وسيكون محرجا جدا على مكتب
وزير الدفاع الأميركي هيغل إعلان شيء كهذا للعالم. يقول المحلل الأميركي لاشيء يمكننا فعله، نقصفهم بالصواريخ والطائرات المتطورة،
والبيشمرگة والجيش العراقي أكثر منهم عددا لكنهم يتقدمون بالرغم من كل ذلك، وهم اليوم على بعد ثمانية أميال فقط من بغداد.
حتى التبجح الكردي والشيعي بتفوق السلاح عند الدواعش غير صحيح وكذب، وهذا يشبه شكوى الجيش المصري من السلاح الروسي
بعد هزيمة 1967 فرد عليهم الروس حينها بأنه السلاح ذاته الذي قدموه للڤيتناميين،
فهزموا به أميركا العظمى بينما انهزم العرب أمام إسرائيل خلال ساعات.
فهل ينقذ البعث حزب الدعوة من قبضة الدواعش؟ وهل عند البعثيين متسع من الوقت
للقيام بحماية بغداد أم أن الوقت قد فات .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
◙ هل ينقذ حزبالبعث العراقي ؛ حزب الدعوة مـن الدواعــــش ؟ ◙
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: