البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 مــن اوصــل الحــوثييــن الـــى صنعــــاء ؟ / ٢ : صلاح المختار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: مــن اوصــل الحــوثييــن الـــى صنعــــاء ؟ / ٢ : صلاح المختار    الأحد 12 أكتوبر 2014, 12:00 am

مــن اوصــل الحــوثييــن الـــى صنعــــاء ؟ / ٢ : صلاح المختار





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مــن اوصــل الحــوثييــن الـــى صنعــــاء ؟ / ٢



7


Share on facebook Share on twitter

شبكة ذي قـار
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
صلاح المختار
إن حكم اليمن يشبه الرقص على رؤوس الثعابين
علي عبد الله صالح

4- تغيير الواقع الجيوثيوقراطي للجزيرة العربية : يعرف كثيرون ان من بين اهم اهداف ايران ، والذي تتبناه الصهيونية الامريكية ، القضاء على الدور التاريخي للاسلام وتغيير الواقعين الجيوبولتيكي والديني في الجزيرة العربية ، وفرض معتقدات اخرى بديلة تتبناها ايران منذ الاف السنين . والان وقبل توصل ايران الى هذا الهدف وبعد تحقيق تقدم ملموس بهذا الاتجاه رأينا قادة ايرانيون يعلنون بلا تردد ان هدفهم القادم هو السيطرة على السعودية ومكة !

ونكتفي بتصريحات من الكثير مما قاله قادة ايران : أشاد مسؤول إيراني بما سماه انتصار «الجمهورية الإسلامية في اليمن»، مؤكداً أن النصر الذي حققه الحوثيون سيفتح الطريق لفتح المملكة العربية السعودية. وأشار مجتبى ذو النور، مستشار مندوب الولي الفقيه في الحرس الثوري الإيراني وعضو هيئة التدريس في الحوزة العلمية، إلى انتصار «الثورة الإسلامية» في سوريا والعراق وغزة ولبنان واليمن، وقال «اعترف الأعداء بأن الجمهورية الإسلامية في اليمن انتصرت».

واعتبر العميد محمد رضا نقدي هذه «الانتصارات العظيمة» هدية من الرّب في الظروف التاريخية والخطيرة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط. وأكد «النصر في اليمن سيكون مقدمة وخطوة مهمة لنجاحات أكبر ومصيرية». القدس العربي في 6-10- 2014 .

وفي وقت سابق، اعتبر علي رضا زاكاني، أحد مندوبي طهران في البرلمان الإيراني، أحداث اليمن بأنها أهم وأكبر بكثير من انتصارات إيران في لبنان، وقال «بعد الانتصارات في اليمن بالتأكيد سيبدأ دور السعودية»، مؤكداً أن صنعاء هي رابع عاصمة عربية تسقط في يد إيران .

وكي لا نقع في الفخ الصهيوامريكي فان سيطرة ايران ليست هدفا فارسيا فقط فقد قرأنا مرارا ان هناك في امريكا واسرائيل من يدعو لقصف مكة وتدميرها وتم حرق القرأن الكريم مرارا في امريكا ، ولهذا فان ثمة عامل مشترك بين هذه الاطراف الثلاثة المعادية للعرب ( امريكا واسرائيل وايران ) : القضاء على مركز الجذب العربي الاسلامي الاهم : مكة . والان وقد وصل الحوثيون على صنعاء فانهم اكملوا الطوق الستراتيجي المطلوب حول الجزيرة العربية من جنوبها اليمني ، اما من شمالها فنرى العراق الواقع تحت الاحتلال الايراني يقيم قواعد عسكرية قرب الحدود السعودية ، وعندما ننزل جنوبا نرى كل دول الخليج العربي تضم خلايا نائمة قوية مستعدة للانطلاق بأشارة من ايران ، ومن جهة البحر الاحمر فان قواعد ايرانية تركزت في جزر ارتيرية واصبح باب المندب المنفذ الستراتيجي المهم جدا تحت نظرها .

طبقا للستراتيجية الفارسية فان احتلال صنعاء هدف مرحلي يجب ان يعقبه هدف اخر هو السيطرة على مكة وتحويل قبلة المسلمين الى قم بدلا عنها بالاضافة لاحكام الطوق الستراتيجي حول كافة الاقطار العربية في الجزيرة العربية والهلال الخصيب بما في ذلك العراق .

5- النظام الاقليمي الجديد : لم تخفي امريكا ابدا ان لديها خطة لاقامة نظام اقليمي جديد اسمي ب ( الشرق الاوسط الجديد ) او ( الموسع ) وتعبير الشرق الاوسط بحد ذاته وتغييب عروبة المنطقة جزء اساس من الاهداف المطلوبة ، ففي النظام الاقليمي الجديد يجب ان تكون ثلاثة دول عظمى اقليميا فقط وهي اسرائيل وتركيا وايران تقوم بترتيب الوضع الاقليمي طبقا لما خططت له امريكا ومصالح هذه الدول الثلاثة ، وبما ان قيام قوى عظمى اقليميا مشروط بتوفير موارد وازالة عقبات فان تقسيم الاقطار العربية كلها جزء من خطة توفير موارد قيام النظام الاقليمي وازالة العقبات التي تعرقل تنفيذ خطط موضوعة ، ومن ثم فبقاء اقطار عربية موحدة عامل يمنع توفير الموارد من جهة ، وعنصر اثارة لازمة استمرت اكثر من ستة عقود وهي الاعتراف باسرائيل وضمان امنها وزوال التهديد العربي لها من جهة ثانية .

وبناء عليه علينا التعامل مع ما يلي بلا اوهام :
1-الفايروس الفارسي : هناك من يظن ، وهذا الظن هو ابو وام وابن كل الاثام ، بانه يستطيع ممارسة التكتكة واللعب مع ايران وانه سوف يغلبها ! انه وهم مميت الاعتقاد بان ايران ستسمح للحوثيين بالانسحاب من صنعاء او ان تحقيق اهداف سياسية جزئية سوف يقنعها بسحب الحوثيين ، وكلا الاعتقادين انتحار فايران بذلت الغالي لاجل الوصول الى صنعاء وها هي وصلت ومن يعرف طباع النخب الايرانية الحاكمة والمسيطرة يعرف انها كما يقول المثل العراقي ( جيرة ولزكت بزبون ابيض ) اي قطعة قير لصقت بقميص ابيض من الصعب جدا ازالتها .

لذلك فمن يتوقع ان الحوثيين سوف يقبلون بعقد صفقة تنقص سيطرتهم ولو بنسبة 1 % واهم وسوف يتجرع من نفس الكأس المر الذي شرب ويشرب منه شعب العراق طوال اكثر من خمسة الاف عام ، مهما كانت طبيعية اتفاقاتهم مع اطراف معينة . ومرحلة سيطرة ايران على اليمن هي مرحلة تشابة مرحلة عراق ما بعد الغزو وسوريا ما بعد الانتفاضة : فوضى عارمة وهلاكة تشطر اليمن الى عشرات الكيانات وباشراف الامم المتحدة التي تلعب بها امريكا .

2-امريكا فتتت لتحكم قبضتها : ومن السذاجة ايضا الاعتقاد بان امريكا سوف تتراجع او تغير مواقفها لان الامر بالنسبة لها تطبيق لخطوات ستراتيجية عالمية وضعت لضمان الهيمنة الامريكية على العالم ومعالجة عيوبها البنيوية ، والسيطرة الايرانية على اليمن تعني احكام السيطرة على كافة المنافذ الستراتيجية حول الجزيرة العربية والوطن العربي . وبما ان امريكا قررت مسبقا تقسيم اليمن وتحويله الى امارات متناثرة ومتقاتلة لا صلح بينها مهما بذلت الجهود فمن قلة الحكمة والتدبر تواصل حروب داعس والغبراء بين اليمنيين وعليهم التوحد لمواجهة اكبر خطر يهدد اليمن منذ الاف السنين اذ لم يسبق لليمن ان واجه تحديا وجوديا مثل التحدي الوجودي الفارسي .

3- الخطر الاعظم : ومن السذاجة ان تعتقد انظمة عربية بان ايران اقل خطرا مما يسمى ب( الارهاب المتطرف ) لان الاصل هو ان امريكا هي منتج الارهاب بكافة اشكاله وصوره وهي وراء التطرف الديني في كافة الاديان ، ولهذا فان من الخطأ افتراض ان التعاون مع امريكا ضد الارهاب سوف يحمي المشارك من التصفية اللاحقة والسبب ونكرر القول لان امريكا هي من يصنع الارهاب ويديمه .

4-تعاقب الدمار : ان اكبر واخطر السذاجات سذاجة عدم فهم ما يجري في الواقع فلا حاجة لجهد لادراك ان ما يجري عمل مدبر وهو خطوة في اطار خطوات متعاقبة ومن ينجو اليوم عليه الاستعداد للموت غدا ولا يوجد استثناء ، كل طرف عربي يدفع للسماهمة في تدمير الاطراف الاخرى الى ان يحين دوره في الدمار فقط انظروا لما جرى ويجري في الاقطار العربية ستدركون ان الكارثة تكبر ولم تصغر ابدا خصوصا منذ عام 2011 وهي كرة تتدحرج جارفة معها كل ما تلاقيه فتكبر به وهي تسحقه بلا تردد او توقف .

مصير الحكام العرب كلهم بلا استثناء ومصير الشعب العربي كله وبلا استثناء اي قطر هو التقسيم والتهجير والابادة الملايينية الفرق هو في التوقيت الامر الذي يجعل هدف انقاذ الامة وهويتها ووجودها سابقا لاي هدف اخر مهما كان كبيرا وذلك يفرض مصالحات وطنية كبرى تجمع الطاقات والموارد .

5-طرفان تقليديان مختصان بزرع الفناء الجماعي : طبقا لكافة مؤشرات الخطة الامريكية المتوقع في اليمن كما في العراق وقبله في سوريا هو تصدر المتطرفين الطائفيين للصراع والعمل على تغييب كافة الاطراف غير الطائفية ، لذلك فضرب خطط امريكا مرهون تحديدا بضرب ايران ونفوذها في كل مكان ، فبدون تجريد امريكا من الاداة الايرانية القاتلة لن تنفع كافة الحلول . النصر ممكن بالتأكيد ولكن مشروط بالقضاء التام على نغول ايران في الوطن العربي اولا وقبل كل شيء وعندما يتم ذلك فان التطرف الطائفي السني سوف يضمحل .

6-صراع مرير : ما نتائج عملية صنعاء ضد الحوثيين يوم 9-10والتي قتلت اكثر من سبعين شخصا ؟ النتيجة الاخطر هي زيادة رغبة الحوثيين بالسيطرة والانتقام ورفض التفاهم وبتوالي العمليات ضد الحوثيين خصوصا في صنعاء وهو امر متوقع بل حتمي فان الرد الحوثي سيكون بقسوة رد من هاجمهم وهكذا تشتعل الحرب الاهلية المطلوبة امريكيا واسرائيليا . امريكا تدين العملية ضد الحوثيين لكنها لم تدن احتلال الحوثيين لصنعاء مع انه سبب العمل الارهابي الاجرامي واخطر بكثير وضحاياه اكبر من العملية ضد الحوثيين .

الغزو الايراني لصنعاء ستكون له عواقب خطيرة جدا اخذت تظهر الان وعملية يوم امس في صنعاء مجرد البداية وليست النهاية في مواجهة الحوثيين بقوة وتطرف مماثل لتطرف الحوثيين .

الطريق الوحيد لانقاذ اليمن هو توحد كافة القوى اليمنية التي تريد المحافظة على وحدة اليمن وعلى كياناتها ووجودها فلا مجال لتواصل الاستسلام لرغبات الثأر بين القوى اليمنية لانهم جميعا اعتبروا وقودا لحرب اهلية ستكون اسوأ مما حصل ويحصل في العراق وسوريا وليبيا بحكم تجذر القبلية في اليمن وسطوة تقاليدها على تقاليد الدولة والمجتمع . اما من يريد مواصلة نزعات الثأر من خصومه والانتقام منهم فانه يؤجل فقط مقتله وابادة جماعته فكل القبائل اليمنية وكل الشيوخ في اليمن وكل القوى السياسية مدرجة على لائحة الموت وهي تنتظر ولكل منها دوره ، ومهما قدمت من تنازلات لايران فان الفناء مصيرها ولكم ايها اليمنيون عبرة في العراق وما يجري فيه .

نؤكد مستندين الى خبرة الاف السنين بان الخطر الاعظم الان هو ايران واذرع اخطبوطها ومالم تتقطع هذه الاذرع وتحرق فان امريكا واسرائيل ستبقيان تحققات التقدم في تنفيذ خطة تقسيم الاقطار العربية والغاء الهوية العربية . واذا كان الرئيس علي عبدالله صالح قد وصف حكم اليمن كالرقص فوق رؤوس ثعابين فان يمن ما بعد احتلال ايران لصنعاء هو المشي الاجباري فوق فخاخ ديناميت بين واحد واخر سم واحد فقط فمهما تحوطت فانك جسد سوف يتناثر عند القيام بأي خطوة لذلك يجب الان وليس غدا منع التمدد الحوثي واعادة الحوثيين لكهوفهم المظلمة وتوفير ضمانات بعدم عودة الروح اليهم .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
١٠ / ١٠ / ٢٠١٤
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مــن اوصــل الحــوثييــن الـــى صنعــــاء ؟ / ٢ : صلاح المختار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: