البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9510
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم    السبت 25 أكتوبر 2014, 5:56 pm

إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم





إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم

October 25, 2014
الإيرانية ريحانة جباري

طهران- (أ ف ب): نفذ حكم الإعدام شنقا في الايرانية ريحانة جباري المدانة بجريمة قتل رجل قالت انه اعتدى عليها جنسيا، صباح السبت رغم الدعوات الدولية الى الصفح عنها، وفق ما افادت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.
وسارعت منظمة العفو الدولية الى ادانة شنق المرأة واعتبرته “وصمة عار جديدة في حصيلة حقوق الانسان في ايران” و”اهانة الى القضاء”.
وادينت ريحانة جباري (26 سنة) وهي مهندسة ديكور، بالاعدام لانها قتلت في تموز/ يوليو 2007 الجراح مرتضى عبد العلي سربندي والموظف السابق في وزارة الاستخبارات، في محاكمة اعتبرتها منظمة العفو الدولية “غير نزيهة”.
واعلن خبير من الامم المتحدة في نيسان/ ابريل ان المحكمة لم تأخذ في الاعتبار كل الادلة وان اعترافات جباري انتزعت منها قسرا.
وافادت “مصادر موثوقة” ذكرها هذا الخبير ان مرتضى عبد العلي سربندي قد يكون اعتدى على المرأة جنسيا وجسديا وانها حاولت الدفاع عن نفسها فطعنته قبل الفرار وطلب سيارة اسعاف.
لكن القضاء الايراني لم يأخذ في الاعتبار تلك الانتقادات. وقال مدعي طهران في بيان السبت ان عناصر الملف اثبتت ان “الجريمة كانت متعمدة”.
واضاف البيان ان ريحانة جباري اعترفت “بانها اشترت سكين المطبخ (…) قبل يومين من الجريمة” واستعملته في الجريمة وانها طعنت سربندي في الظهر “ما يدل على انها لم تكن تتحرك من باب الدفاع المشروع عن النفس″.
وتابع البيان انها “أرسلت رسالة قصيرة الى صديق قالت له فيها انها ستقتله مساء اليوم، ما يدل على ان الجريمة كانت متعمدة وان ما قاله الدفاع بشان الاغتصاب لا اساس له”.
وخلال الاسابيع الاخيرة، منح القضاء الايراني عائلة الضحية مهلا عدة لكي تعفو عن ريحانة كما تنص عليه الشريعة، مما يسمح لبعض المدانين بالافلات من الاعدام وتمضية عقوبة بالسجن.
لكن عائلة سربندي اشترطت، بحسب وسائل الاعلام، ان تقول ريحانة جباري “الحقيقة” حول هوية رجل اخر كان حاضرا لحظة وقوع الجريمة، لكي تعفو عنها.
وصرح جلال سربندي الابن الاكبر لمرتضى سربندي للصحافيين في نيسان/ أبريل ان جباري “قالت في اعترافاتها ان رجلا كان في الشقة لحظة طعن فيها والدي، لكنها ترفض كشف هويته”.
واضاف “اذا قالت الحقيقة فسيتم الصفح عنها، والا فانها ستلقى حكم العين بالعين”، وبالتالي ينفذ فيها حكم الاعدام. ودعا عدد من الفنانين الايرانيين وشخصيات من المجتمع المدني الى الرأفة بها وكذلك فعلت منظمات دولية لحقوق الانسان.
ونشرت على صفحة فيسبوك التي انشئت للتضامن مع ريحانة جباري، رسالة كتب فيها “فلترقد في سلام”، وصور الفتاة عندما كانت لا تزال طفلة.
وفي 2013، اعدم ما لا يقل عن 500 شخص في إيران، بحسب الامم المتحدة، معظمهم بسبب قضايا مخدرات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9510
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم    الأحد 26 أكتوبر 2014, 7:53 pm

إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم





بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ايران: اعدام الطالبة ومصممة الديكور ريحانة جباري 26 عاما
شبكة البصرة
مريم رجوي: اعدام ريحانة دليل آخر على همجية نظام الملالي ويمثل الوجه الثاني للجريمة اللاانسانية التي يرتكبها الملالي بعملية رش الحامض على النساء والفتيات الايرانيات العزلاوات
وصفت السيدة مريم رجوي الإعدام الاجرامي الذي طال ريحانة جباري 26 عاما وهي طالبة ومصممة الديكور بانه دليل آخر على وحشية نظام الملالي ومعاداته للمرأة. وأكدت على أن هذا الاجراء القاسي يمثل الوجه الثاني للجريمة اللاانسانية التي يرتكبها الملالي لعملية الاعتداء برش الحامض على النساء والفتيات الايرانيات العزلاوات.
ودعت جميع المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان وحقوق المرأة الى ادانة إعدام هذه الطالبة الجامعية بأقوى العبارات واتخاذ خطوات عاجلة وملزمة ضد نظام الملالي لوقف عمليات الاعدام والتعذيب والقتل في ايران.
وأعدم نظام الملالي فجر يوم السبت 25 تشرين الأول/أكتوبر ريحانة جباري شنقا بعد ان قضت 7 سنوات ونصف السنة من الحبس في قبضة جلادي النظام في سجن كوهردشت بمدينة كرج. وكانت ريحانة قد تم نقلها من سجن قرجك بمدينة ورامين حيث معتقل رهيب للتعذيب الى القفص الخاص في سجن كوهردشت الليلة قبل ذلك. وجرت هذه الجريمة بإصرار من رؤساء وزارة المخابرات ولمواجهة الدعوات المتكررة الصادرة عن الجهات الدولية وناشطين لحقوق الانسان وحقوق المرأة فيما كانت المقاومة الايرانية قد أطلقت مناشدات وحملات لانقاذ هذه الشابة.
ريحانة جباري تم اعتقالها وحبسها وهي في 19 من العمر عندما دافعت عن نفسها بالسلاح الأبيض مقابل رجل للمخابرات كان ينووي في خطة خبيثة التحرش عليها مما اضطرت للدفاع عن نفسها وأدى الاشتباك الى مقتل عنصر المخابرات للنظام. جلادو نظام الملالي ولارغام ريحانة على اعترافات قسرية قد مارسوا أعمال تعذيب وحشية عليها.
نظام الملالي المقارع للمرأة يريد وبإعدام النساء اللاتي لم يركعن أمام الأعمال القمعية و الاضطهاد والتنكيل والرذائل التي تمارسها عناصر النظام، التنكيل بحق النساء والشباب وتكريس جو الرعب والخوف في المجتمع.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
25 تشرين الأول/اكتوبر 2014
شبكة البصرة
السبت 1 محرم 1436 / 25 تشرين الاول 2014
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور كامل السالك
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم    الثلاثاء 28 أكتوبر 2014, 10:52 pm


[Dr-Kamel Salek

25. Oktober um 21:21 · Bearbeitet · 

أنت أمرأة في ايران ويريد رجل أن يغتصبك؟ عندك إمكانيتان: إما أن تحجمي عن المقاومة وفي هذه الحالة ترجمين بسبب الزنا أو تدافعين عن نفسك وتقتلين المعتدي عندها تشنقين. 
انت رجل في ايران تريد ان تمارس الجنس كل اسبوع مع امرأة أخرى؟ ليس هناك مشكلة، لان عندك أيضاً امكانيتان: إما أن تشتري لك أمرأة لساعتين زواج أو توفر نقودك وتغتصبها بكل سهولة ولن يحدث لك شيئاً.
حامد عبد الصمد


s
Hamed Abdel-Samad
Du bist eine Frau im Iran und ein Mann will dich vergewaltigen? Da hast du zwei Möglichkeiten: Entweder leistest du keinen Widerstand, dann wirst du wegen Unzucht gesteinigt oder du wehrst dich und bringst den Angreifer um dann wirst du aufgehängt! 
Du bist ein Mann im Iran und willst Sex jede Woche mit einer anderen Frau haben? Kein Problem, da hast du auch zwei Möglichkeiten: Entweder kaufst du dir eine Frau für eine 2-stündige Ehe oder du sparst dir das Geld und vergewaltigst sie einfach und dir wird nichts passieren!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور كامل السالك
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم    الثلاثاء 28 أكتوبر 2014, 10:54 pm

نذ اسبوع نقلت قاصدا تعليق حامد عبد الصمد بعد أن ترجمته للعربية عن الوضع في ايران وهنا اريد أن أنشر رسالة الإيرانية الاهوازية ريحانة جباري (26 عاماً) الى والدتها شعلة، والتي اعدمتها السلطات الايرانية السبت الماضي بتهمة قتل ضابط الاستخبارات الإيرانية مرتضى عبد العلي سربندي اثر اغتصابه لها، ليعرف كل من به عقل مخاطر ان تدعي أي حكومة الحكم بأمر الله وعدم الأنجرار وراء توجهات طائفية بغيظة.

عزيزتي شعلة 
علمت اليوم أنه قد جاء دوري لمواجهة القصاص. أشعر بالأسى لأنكِ لم تخبريني بنفسكِ أني قد وصلت إلى نهاية رحلتي في الحياة. ألا تعتقدين أنه من حقي أن أعرف؟ أتعلمين؟ أشعر بالخزي لأنكِ حزينة. لماذا لم تعطيني الفرصة لأُقبِّل يدكِ ويد أبي؟ لقد عشتُ 19 سنةً في هذا العالم. في تلك الليلة المشؤومة كان يجب أن أكون أنا القتيلة. كان جسدي ليُلقى في إحدى زوايا المدينة؛ وبعد أيام كانت الشرطة ستأخذكِ إلى مكتب الطبيب الشرعي لتتعرَّفي على الجثة؛ وكنتِ ستعرفين حينها أني قد اغتُصبت. لم يكُن أحدٌ ليتوصَّل إلى هوية القاتل؛ لأننا لا نملك أموالهم ولا نفوذهم. عندئذٍ كنتِ ستُكملين بقية حياتكِ في معاناة وعار؛ وكنت ستموتين كمدًا بعد بضع سنين؛ وكانت القصة ستنتهي. لكن قصتي تغيَّرت بضربة ملعونة. لم يُلقَ جسدي جانبًا، بل أُودع في قبر سجن «أوين» بعنابره الانفرادية، والآن في سجن «شهر ري» الذي يشبه القبر. استسلمي للقدر ولا تشتكي. أنتِ تعلمين أكثر مني أن الموت ليس نهاية الحياة. تعلَّمت منكِ أن المرء يولد في هذا العالم ليكتسب خبرات، ويتعلَّم دروسًا؛ وأن كل امرئ بما كسب رهينة منذ لحظة مولده. تعلَّمت أنه يجب على المرء أحيانًا أن يقاتل. أذكرُ حين أخبرتِني أن سائق العربة قد احتج على الرجل الذي كان يجلدني، لكن الجلَّاد ضرب رأسه ووجهه بالسوط؛ ليموت في النهاية بأثر ضرباته. لقد أخبرتِني أن المرء يجب أن يثابر حتى يُعلي قيمة، حتى لو كان جزاؤه الموت. تعلَّمت منكِ وأنا أخطو إلى المدرسة أن أتحلَّى بالأخلاق الرفيعة في مواجهة الشجار والشكوى. هل تذكرين إلى أي حدٍ كنتِ تشددين على الطريقة التي يجب أن نتصرف بها؟ لقد كانت تجربتكِ خاطئة. حين وقعت الواقعة، لم تساعدني مبادئي. حين قُدمت إلى المحاكمة بدوت امرأةً تقتل بدمٍ باردٍ، مجرمةً لا تملك ذرة من رحمة. لم تسقط مني ولو دمعة واحدة. لم أتوسل إلى أحد. لم يغمرني البكاء لأني وثقت في القانون. لكني اتُهمت باللامبالاة أمام الجريمة. أترين؟ لم أكُن أقتل حتى الحشرات؛ وكنت أرمي الصراصير بعيدًا ممسكةً بقرون استشعارها. أصبحت بين ليلة وضحاها قاتلة مع سبق الإصرار. لقد فسَّروا معاملتي للحيوانات على أنه نزوعٌ لأن أصبح ذكرًا؛ ولم يتكبَّد القاضي عناء النظر إلى حقيقة أني كنت أملك حينها أظافر طويلة مصقولة. كم كان متفائلاً من انتظر العدالة من القضاة! لم يلتفت القاضي إلى نعومة يدي بشكلٍ لا يليق بامرأة رياضية، أو مُلاكِمة بالتحديد. البلاد التي زرعتِ فيَّ حبها لم تكن تبادلني الحب؛ ولم يساعدني أحدٌ وأنا تحت ضربات المُحقق وأسمع أحط ألفاظ السباب. وحين تخلَّصت من آخر علامات الجمال الباقية في جسدي بحلاقة شعري أعطوني مكافأة: أحد عشر يومًا في الحبس الانفرادي. عزيزتي شعلة، لا تبكي مما تسمعين. في أول يوم لي في مركز الشرطة آذاني ضابط كبير السن وغير متزوجٍ بسبب أظافري. عرفت حينها أن الجمال ليس من سمات هذا العصر: جمال المظهر، وجمال الأفكار والأمنيات، وجمال الخط، وجمال العيون والنظر، وحتى جمال الصوت العذب. أمي العزيزة، تغيَّرت فلسفتي وأنتِ لستِ مسؤولة عن هذا. لن تنتهي كلماتي فقد أعطيتها إلى شخصٍ تعهَّد بتسليمها إليكِ بعد أن أُعدم دون حضوركِ، ودون علمكِ. لقد تركت لكِ الكثير من الكتابات ميراثًا. لكن، وقبل أن أموت، أريد أن أطلب منكِ أمرًا يجب عليكِ تلبيته بكل ما تستطيعين من قوة، وبأي طريقة في مقدورك. هذا، في الحقيقة، الأمر الوحيد الذي أريده من هذا العالم، ومن هذا البلد، ومنكِ. أعلم أنكِ تريدين وقتًا لإعداده؛ لذا أخبركِ جزءًا من وصيتي قبل الموت. لا تبكي واسمعيني جيدًا. أريدك أن تذهبي إلى قاعة المحكمة وتعلني رغبتي. لا يمكنني كتابة هذه الرغبة من داخل السجن لأن مدير السجن لن يسمح بمروره؛ لذا سيتوجَّب عليكِ أن تعاني من أجلي مرة أخرى. إنه الأمر الوحيد الذي لن أغضب إذا اضطررتِ إلى أن تتوسلي من أجله، رغم أني طلبت منكِ عدة مراتٍ ألَّا تتوسلي إلى أحد لينقذني من الإعدام. أمي الطيبة، العزيزة شعلة، الأعز عليَّ من حياتي، لا أريد أن أتعفَّن تحت الثرى. لا أريد لعينيَّ أو لقلبي الشاب أن يتحوَّل إلى تراب. توسَّلي لهم ليعطوا قلبي، وكليتي، وعيني، وعظمي، وكل ما يمكن زرعه في جسدٍ آخر، هديةً إلى شخصٍ يحتاج إليهم بمجرد إعدامي. لا أريدُ لهذا الشخص أن يعرف اسمي، أو يشتري لي باقة من الزهور، ولا حتى أن يدعو لي. أقول لكِ من أعماق قلبي أني لا أريد أن أوضع في قبر تزورينه، وتبكين عنده، وتعانين. لا أريدكِ أن تلبسي ثوب الحداد الأسود. ابذلي ما في وسعكِ لتنسي أيامي الصعبة. اتركيني لتبعثرني الريح. لم يحبنا العالم؛ ولم يتركني لقدري. أنا أستسلم الآن وأقابل الموت بصدرٍ رحب؛ أمام محكمة الله سأوجه الاتهام إلى المفتشين؛ سأوجه الاتهام إلى المفتش «شاملو»؛ سأوجه الاتهام إلى القاضي، وإلى قضاة المحكمة العليا الذين ضربوني وأنا مستيقظة، ولم يتورَّعوا عن التحرش بي. أمام الخالق سأوجه الاتهام إلى الطبيب «فروندي»؛ سأوجه الاتهام إلى «قاسم شعباني» وكُل من ظلمني أو انتهك حقوقي، سواءً عن جهلٍ أو كذب، ولم يفطنوا إلى أن الحقيقة ليست دائمًا كما تبدو. عزيزتي شعلة ذات القلب الطيب، في الآخرة سنوجِّه نحن الاتهام؛ وسيكونون هم مُتهمين. دعينا ننتظر إرادة الله. أردتُ أن أضمكِ حتى أموت. أحبكِ. ريحانة، 1 نيسان (أبريل)، 2014
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم    الثلاثاء 28 أكتوبر 2014, 11:43 pm


[Dr-Kamel Salek

25. Oktober um 21:21 · Bearbeitet · 

أنت أمرأة في ايران ويريد رجل أن يغتصبك؟ عندك إمكانيتان: إما أن تحجمي عن المقاومة وفي هذه الحالة ترجمين بسبب الزنا أو تدافعين عن نفسك وتقتلين المعتدي عندها تشنقين. 
انت رجل في ايران تريد ان تمارس الجنس كل اسبوع مع امرأة أخرى؟ ليس هناك مشكلة، لان عندك أيضاً امكانيتان: إما أن تشتري لك أمرأة لساعتين زواج أو توفر نقودك وتغتصبها بكل سهولة ولن يحدث لك شيئاً.
حامد عبد الصمد


s
Hamed Abdel-Samad
Du bist eine Frau im Iran und ein Mann will dich vergewaltigen? Da hast du zwei Möglichkeiten: Entweder leistest du keinen Widerstand, dann wirst du wegen Unzucht gesteinigt oder du wehrst dich und bringst den Angreifer um dann wirst du aufgehängt! 
Du bist ein Mann im Iran und willst Sex jede Woche mit einer anderen Frau haben? Kein Problem, da hast du auch zwei Möglichkeiten: Entweder kaufst du dir eine Frau für eine 2-stündige Ehe oder du sparst dir das Geld und vergewaltigst sie einfach und dir wird nichts passieren!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم    الأربعاء 29 أكتوبر 2014, 4:57 pm

مجلة الف باء
vor 23 Stunden

هذا ما قالته ريحانة الإيرانية لأمها قبل إعدامها
************************************************
بعد أن نفذت السلطات الإيرانية حكم الإعدام الصادر بحق الشابة ريحانة جباري التي أدينت بقتل رجل استخبارات إيراني حاول اغتصابها، مثيرة حملة ضد قرار... الإعدام، تم الكشف عن وصية ريحانا الأخيرة التي سجلتها بصوتها لوالدتها قبل أشهر(في أبريل الماضي) من تنفيذ إعدامها؟
وفيما يلي الرسالة الكاملة:
"عزيزتي شوليح، علمت اليوم أنه قد جاء دوري الآن لمواجهة القصاص. أنا متألمة أنك لم تعلميني بنفسك أنني قد وصلت إلى الصفحة الأخيرة من كتاب حياتي، ألا تظنين أنه كان يجب أن أعرف؟ تعرفين كم أنا خجولة من حزنك. لماذا لم تعطيني الفرصة لتقبيل يدك ويد أبي؟
سمح العالم لي أن أعيش لمدة 19 عاماً، وكانت تلك الليلة المشؤومة هي الليلة التي كان يجب أن أقتل فيها. كان سيتم إلقاء جسدي في ركن من أركان المدينة، وبعد بضعة أيام، كانت الشرطة سوف تستدعيك لمكتب الطبيب الشرعي للتعرف إلى جثتي، وهناك كنت ستعلمين أيضاً أنني تعرضت للاغتصاب، ولم يكن سيتم إلقاء القبض على القاتل، لأننا لا نمتلك ثرواتهم وقوتهم، ومن ثم كنت سوف تقضين حياتك في معاناة وعار، وبعد سنوات قليلة كنت ستتوفين نتيجة هذه المعاناة، وكان كل شيء سينتهي هناك.
رغم ذلك، ومع تلك الضربة اللعينة، تغيرت القصة. جسدي لم يلق جانباً، ولكن في قبر سجن إيفين وعنابره الانفرادية، والآن في السجن الذي يشبه القبر في شهرراي، ولكنك تعرفين جيداً أن الموت ليس نهاية الحياة.
لقد علمتني أننا نأتي إلى هذا العالم لاكتساب الخبرات وتعلم الدروس، وأنه مع كل ولادة توضع مسؤولية على كتف شخص ما. لقد تعلمت أن على الشخص أحياناً القتال. أتذكر عندما قلت لي إنه للخلق قيمة ينبغي على المرء أن يثابر حتى لو كان عليه أن يموت.
أنت علمتني أنه عندما أذهب إلى المدرسة ينبغي علي أن أكون سيدة في وجه النزاعات والشكاوى. هل تذكرين كم كنت شديدة بشأن الطريقة التي نتصرف بها؟ وكانت تجربتك صحيحة.
ولكن عندما وقع هذا الحادث تعاليمي لم تساعدني. تقديمي إلى المحكمة جعلني أبدو كأنني قاتلة بدم بارد ومجرمة بلا رحمة، لم أذرف الدموع، لم أتسول.
وتابعت: "هذا البلد الذي زرعت حبه في داخلي لم يكن يريدني أبداً، ولا أحد دعمني عندما كنت تحت ضربات المحقق أبكي وأسمع أكثر المصطلحات إهانة. وعندما نزعت عن نفسي علامة الجمال الأخيرة، وحلقت شعري، كوفئت بـ11 يوماً في الحبس الانفرادي.
عزيزتي شوليح، لا تبكي على ما تسمعينه الآن. في اليوم الأول الذي عمد فيه وكيل الشرطة إلى إيذائي من أجل أظافري، فهمت أن الجمال ليس أمراً مرغوباً في هذا العصر، لا جمال المنظر، ولا الأفكار والرغبات، أو الكتابة، أو حتى جمال العيون والرؤية، ولا حتى الصوت.
أمي العزيزة، لقد تغيرت أيديولوجيتي، أنت لست مسؤولة عن ذلك. كلماتي لا تنتهي، وأعطيتها كلها لشخص ما حتى عندما أعدم من دون وجودك ومعرفتك، يسلمك إياها، لقد تركت لك الكثير من المواد المكتوبة بخط اليد كتراث لي.
ومع ذلك، أريد شيئاً منك قبل موتي، وعليك أن تقدمي لي هذا الشيء بكل قوتك وبأي شكل من الأشكال، في الواقع هذا هو الشيء الوحيد الذي أريده من هذا العالم، من هذا البلد ومنكم.
أمي الطيبة، أكثر شيء عزيز علي في حياتي، أنا لا أريد أن أتعفن تحت التراب، لا أريد لعينيّ أو قلبي الشاب أن تتحول إلى غبار. أتوسل إليك أن يتم أخذ قلبي والكلى والعيون والعظام وأي شيء يمكن زرعه بعيداً عن جسدي، ما أن يتم شنقي، ويعطى لشخص يحتاج إليه كهدية. لا أريد أن يعرف المتلقي اسمي، أو يشتري لي باقة ورد، أو حتى يقوم بالدعاء إلي.
أنا أقول لك من أعماق قلبي إنني لا أريد أن يكون لي قبر لتأتي إليه وتحزني وتعاني. أنا لا أريدك أن تقومي بارتداء الملابس السوداء، وابذلي قصارى جهدك لنسيان أيامي الصعبة، وامنحيني للريح لتأخذني بعيداً.
العالم لم يحبنا. والآن أنا أستسلم لذلك وأحتضن الموت، لأنه في محكمة الله سوف أقوم باتهام المفتشين، وسوف ـتهم القاضي، وقضاة المحكمة العليا في البلاد الذين ضربوني عندما كنت مستيقظة، ولم يمتنعوا عن مضايقتي.
في العالم الآخر، أنا وأنت من سيوجه التهم، وغيرنا هم المتهمون. دعينا لنرى ما يريده الله. أحبك". Mehr anzeigen




17 geteilte InhalteGefällt mir · Kommentieren · Teilen
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم    الأربعاء 29 أكتوبر 2014, 5:00 pm

مجلة الف باء
27. Oktober

اعدام امرأة في ايران رغم حملة دولية لالغاء الحكم
*************************************************

الايرانية ريحانة جباري خلال محاكمتها في طهران في 2008

نفذ حكم الاعدام شنقا في الايرانية ريحانة جباري المدانة بجريمة قتل رجل قالت انه اعتدى ...عليها جنسيا، صباح السبت رغم الدعوات الدولية الى الصفح عنها، وفق ما افادت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.
وسارعت منظمة العفو الدولية الى ادانة شنق المرأة واعتبرته "وصمة عار جديدة في حصيلة حقوق الانسان في ايران" و"اهانة الى القضاء".
وادينت ريحانة جباري (26 سنة) وهي مهندسة ديكور، بالاعدام لانها قتلت في تموز/يوليو 2007 الجراح مرتضى عبد العلي سربندي والموظف السابق في وزارة الاستخبارات، في محاكمة اعتبرتها منظمة العفو الدولية "غير نزيهة".
واعلن خبير من الامم المتحدة في نيسان/ابريل ان المحكمة لم تأخذ في الاعتبار كل الادلة وان اعترافات جباري انتزعت منها قسرا.
وافادت "مصادر موثوقة" ذكرها هذا الخبير ان مرتضى عبد العلي سربندي قد يكون اعتدى على المرأة جنسيا وجسديا وانها حاولت الدفاع عن نفسها فطعنته قبل الفرار وطلب سيارة اسعاف.
لكن القضاء الايراني لم يأخذ في الاعتبار تلك الانتقادات. وقال مدعي طهران في بيان السبت ان عناصر الملف اثبتت ان "الجريمة كانت متعمدة".
واضاف البيان ان ريحانة جباري اعترفت "بانها اشترت سكين المطبخ (...) قبل يومين من الجريمة" واستعملته في الجريمة وانها طعنت سربندي في الظهر "ما يدل على انها لم تكن تتحرك من باب الدفاع المشروع عن النفس".
وتابع البيان انها "أرسلت رسالة قصيرة الى صديق قالت له فيها انها ستقتله مساء اليوم، ما يدل على ان الجريمة كانت متعمدة وان ما قاله الدفاع بشان الاغتصاب لا اساس له".
وخلال الاسابيع الاخيرة، منح القضاء الايراني عائلة الضحية مهلا عدة لكي تعفو عن ريحانة كما تنص عليه الشريعة، مما يسمح لبعض المدانين بالافلات من الاعدام وتمضية عقوبة بالسجن.
لكن عائلة سربندي اشترطت، بحسب وسائل الاعلام، ان تقول ريحانة جباري "الحقيقة" حول هوية رجل اخر كان حاضرا لحظة وقوع الجريمة، لكي تعفو عنها.
وصرح جلال سربندي الابن الاكبر لمرتضى سربندي للصحافيين في نيسان/أبريل ان جباري "قالت في اعترافاتها ان رجلا كان في الشقة لحظة طعن فيها والدي، لكنها ترفض كشف هويته".
واضاف "اذا قالت الحقيقة فسيتم الصفح عنها، والا فانها ستلقى حكم العين بالعين"، وبالتالي ينفذ فيها حكم الاعدام. ودعا عدد من الفنانين الايرانيين وشخصيات من المجتمع المدني الى الرأفة بها وكذلك فعلت منظمات دولية لحقوق الانسان.
ونشرت على صفحة فيسبوك التي انشئت للتضامن مع ريحانة جباري، رسالة كتب فيها "فلترقد في سلام"، وصور الفتاة عندما كانت لا تزال طفلة. Mehr anzeigen




Gefällt mir · Kommentieren · Teilen
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: