البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 بيل غيتس روبن هود الرأسمالية العالمية الجديدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9446
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: بيل غيتس روبن هود الرأسمالية العالمية الجديدة    الأحد 26 أكتوبر 2014, 8:37 pm

بيل غيتس روبن هود الرأسمالية العالمية الجديدة
الأكثر تربعا على عرش أثرياء العالم، منذ طفولته كان يردد أنه سيصبح مليونيرا لكنه تفوق على ذلك بنحو ألف مرة لأنه أصبح مليارديرا.
العرب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]سلام سرحان [نُشر في 26/10/2014، العدد: 9719، ص(9)]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أكبر المحسنين في العالم يجمع الثروات ليتبرع بها لمعالجة الفقر والأمراض
يعد بيل غيتس من أكثر الأشخاص نجاحا في تاريخ البشرية، وهو الأكثر تربعا على عرش أكبر أثرياء العالم. وهو يتربع اليوم على عرش آخر، بعد أن أصبح أكبر محسن في تاريخ البشرية بلا منازع بعد أن جدول معظم ثروته لمعالجة الفقر والأمراض.
تربع بيل غيتس على عرش أكبر أثرياء العالم خلال 15 عاما منذ عام 1995. وبعد أن ترجل عن ذلك المركز في عام 2008 بعد 13 عاما متتالية، عاد إلى صدارة أثرياء العالم مرة أخرى، رغم تفرغه للأعمال الخيرية وتبرعاته الكبيرة، التي بلغت منذ عام 2000 أكثر من 28 مليار دولار.
وفي عام 2008 ترك بيل غيتس منصبه كمدير تنفيذي لمجموعة مايكروسوفت وقرر التفرغ لمؤسسة بيل وميليندا غيتس وهي أكبر جمعية خيرية في العالم، بنيت أساسا على جزء من ثروته.
واليوم يحلو للبعض تشبيه بيل غيتس بروبن هود العصر الحديث مع حفظ الفارق، لكونه جمع أكبر الثروات الشخصية في العالم، بطرق شرعية، لينفقها في معالجة الفقر والأمراض.

قبلة المحسنين

أعطى بيل غيتس الكثير من التأكيدات على أنه لن يترك سوى نسبة ضئيلة من ثروته لأبنائه الثلاثة، وهم جنيفر (18 عاما) وروي (15 عاما) وفيبي (12 عاما).
وسبق أن كرر مرارا أنه غير مهتم باستخدام المليارات التي بحوزته لخدمة نسله الخاص، بل ينوي التخلي عن ثروته في أعمال خيرية.
وقال في عام 2010: “سأعطي أطفالي بعض المال، ولكن ليس نسبة كبيرة، ليست فكرة سديدة أن أعطي المال لأطفالي. لن يكون ذلك جيداً لا للأطفال ولا للمجتمع″، ويقضي غيتس وزوجته حاليا معظم وقتهما في الإشراف على المشاريع الخيرية، وخاصة في المناطق الفقيرة المليئة بالأمراض لمساعدة المحتاجين. وتركزت تبرعاته الهائلة في معالجة الأمراض والقضاء على الأوبئة، وبينها تلقيح أكثر من 250 مليون طفل في دول فقيرة، مما حال دون وفاة حوالي 5 ملايين طفل.
وسرعان ما أصبح بيل غيتس محور نشاط أكبر المحسنين في العالم الذين وضعوا ثقتهم في مؤسسته الخيرية التي استقطب أيضا شراكات واسعة مع المؤسسات والحكومات العالمية.
أبرز حلفائه في أعمال الخير هو وارن بافيت، الذي يعدّ من أنجح المستثمرين في أسواق المال في العالم، والذي تعهد منذ عام 2006 بتقديم 83 بالمئة من ثروته للأعمال الخيرية علما أن ثروته تبلغ حاليا نحو 67 مليار دولار، ويحتل المرتبة الثالثة بين أثرياء العالم بحسب مجلة فوربس.
وقد تمكن من استقطاب اهتمام المحسنين في العالم، وبينهم أثرياء من الشرق الأوسط، منهم ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، الذي شارك في عدد من المشاريع الخيرية التي تقودها مؤسسة بيل وميليندا غيتس الخيرية.
وفي أكتوبر عام 2012 دخلت مؤسسة بيل وميليندا غيتس في شراكة مع البنك الإسلامي للتنمية لمكافحة الأمراض المعدية وانعدام الأمن الغذائي في الدول الأقل نموا، في اتفاق مدته 5 سنوات للتعاون في مجالات التنمية الزراعية والوقاية من الأمراض المعدية، لا سيما مرض الملاريا وشلل الأطفال. وبلغت مساهمة مؤسسة بيل وميليندا في الاتفاق مليار دولار.
وفي عام 2010 دعا غيتس وبافيت مليارديرات أميركا إلى التبرع بنصف ثرواتهم في الأعمال الخيرية.
وبحسب إحصاءات مجلة “فوربس″، تبلغ قيمة ثروات أغنى 400 أميركي حوالى 1200 مليار دولار، حيث يرجو غيتس وبافيت من هؤلاء الأغنياء أن يتبرعوا بنحو 600 مليار دولار.
وتقول المجلة إن هذا الهدف تحد كبير، لأن 17 شخصا فقط من بين هؤلاء الأغنياء على قائمة أكرم الناس التي أصدرتها مجلة “وقائع من العطاء”.
اقتباس :
15 عاما تربع خلالها على عرش أثرياء العالم منذ 1995. ولا يزال يتربع عليه رغم تبرعه بأكثر من 28 مليار دولار

الصانع الأمهر

كانت مايكروسوفت التي أسسها غيتس مع بول ألن في 4 أبريل 1975، أكبر شركة تكنولوجيا في العالم حين غادر منصب مديرها التنفيذي، لكنها تخلت عن ذلك المركز بعد ذلك لصالح شركتي غوغل ثم أبل.
امتلك غيتس 45 بالمئة من أسهم مايكروسوفت، بعد إدراجها في البورصة في 13 مارس 1986، لكنه قلص حصته تدريجيا منذ عام 1994 ليجني أكثر من 40 مليار دولار من عمليات البيع، ولا يزال يملك 4 بالمئة من أسهمها بقيمة تبلغ نحو 13.3 مليار دولار.
وفي فبراير الماضي تخلى عن مكانة صاحب أكبر حصة في مايكروسوفت حين باع جانبا من حصته لتنخفض الى 4 بالمئة فقط، بعد أن تراجعت تدريجيا منذ أول طرح لأسهم الشركة في البورصة في 13 مارس 1986 بسبب بيعه لأجزاء من حصته بين فترة وأخرى.
ورغم تبرعاته الخيرية الهائلة، عاد غيتس ليحل مركز أكبر أثرياء العالم، بحسب مجلة فوربس الأميركية التي قدرت ثروته في العام الحالي بنحو 81 مليار دولار.
ورغم انسحابه من مايكروسوفت، لا يزال غيتس يعد من أنجح رجال الأعمال في العالم حيث يدير معظم ثروته من خلال شركته الاستثمارية الخاصة “كاسكيد إنفستمنت”، التي تستثمر في قطاعات عدة مثل العقارات ومشروعات البنى التحتية.
وتشير البيانات إلى أن ثروته زادت بنحو 6 مليارات دولار خلال الأشهر الستة الأخيــرة لتصــل إلى 82 مليــــار دولار
مقارنـــــة بنحو 76 مليــــارا في مـــارس الماضي.

ثروة منيعة

لم تتأثر ثروة غيتس بالمشروعات الضخمة لمؤسسته الخيرية التي خصص لها أصولا بقيمة 40 مليار دولار.
إذا كان بيل غيتس دولة فإن ثروته تزيد على الناتج المحلي الإجمالي في نحو 140 دولة. ولا يزيد الناتج المحلي الإجمالي على ثروته سوى في 63 دولة. ووفقا لإحصاءات المؤسسات المالية، تصل أرباح غيتس إلى أكثر من 300 دولار في الثانية الواحدة، أي نحو 26 مليون دولار يوميا تقريبا، ونحو 9.5 مليارات دولار سنويا.
إذا أراد غيتس أن ينفق ثروته تماما فإنه يحتاج لإنفاق نحو 2.22 مليون دولار يوميا، من دون أن يربح دولارا واحدا، إذن فإنه يحتاج إلى 100 عام كي يفلس تماما.
وهو يستطيع أيضا أن يتبرع بأكثر من 10 دولارات لكل إنسان في العالم، ومع ذلك تبقى لديه ثروة تصل إلى 11 مليار دولار.
منذ طفولته كان بيل غيتس يردد أنه سيصبح مليونيرا عند بلوغه الثلاثين عاما، لكنه تفوق على ذلك بنحو ألف مرة، لأنه أصبح مليارديرا عند بلوغه ذلك العمر!
اقتباس :
140 دولة يقل ناتجها المحلي الإجمالي عن ثروة بيل غيتس، ولا يفوق الناتج المحلي ثروته إلا في 63 دولة فقط

عودة للرحلة الأولى

ولد وليام هنري غيتس الثالث المشهور باسم بيل غيتس عام 1955 في سياتل في الولايات المتحدة، من عائلة غنية مع صندوق ائتمان يساوي مليون دولار، تركه جدّه المصرفي الكبير، لكنه رفض أن يستخدم دولارا واحدا في بناء نفسه وإمبراطوريّته.
منذ صغره كان عصاميا ولم يكن يحب إضاعة الوقت، رغم أنه كان شخصا اجتماعيا. وكان منذ شبابه المبكر يردد دائما “أستطيع أن أفعل أي شيء أضع كل تفكيري فيه”. كان بيل حينها يحب المشاركة في المخيمات الصيفية وممارسة الرياضة على أنواعها وخاصة السباحة.
في مرحلة الدراسة الابتدائية كان غيتس بارعا بالرياضيات والعلوم، لذلك أرسله أهله بعد تلك المرحلة إلى مدرسة ليك سايد الإعدادية رفيعة المستوى. وفي عام 1968 قررت المدرسة شراء جهاز كمبيوتر، وهو قرار غيّر مجرى حياة بيل غيتس البالغ من العمر حينها 13 عاماً.
في سن 14 عاما بدأ بكتابة برامج قصيرة، معظمها برامج ألعاب مكتوبة بلغة “البيسك” وهي نابعة من حبه للرياضيات. ويقول أصدقاؤه في ذلك الحين إنه إذا رغب أن يتفوق في مجال معين، فلا يرضى إلا أن يكون الأكثر تفوقا، وقد بدأ حينها بدراسة أنظمة التجارة وإدارة الأعمال. وفي تلك السن أيضا أنشأ بيل غيتس وبول ألن شركة “ليك سايد” لبرمجة الكومبيوتر. كما أسس معه شركة “تراف. أو. داتا” لإنتاج كمبيوتر صغير لبيانات المرور في الولايات المتحدة. وقد حققا عوائد جيدة رغم أن الشركة لم تحقق نجاحا يذكر.

ولادة مايكروسوفت

بعد تخرجه من الدراسة الثانوية، دخل غيتس جامعة هارفرد كما كان متوقعا، إلا أنه وجد أنه ليس الأفضل في هارفرد في مادة الرياضيات. وكانت قناعته أن لا يستمر في ميدان لا يكون فيه الأفضل.
في عمر 19 عاما حدثت نقطة التحول الكبرى وتحديدا في نهاية عام 1974 حين اطّلع غيتس وألن على صورة لكومبيوتر شخصي اسمه “ألتير 8800″ على غلاف إحدى المجلات.
وقد اتصلا بمؤسس شركة “ميتس″ التي صممت الكمبيوتر روبرتس إد، الذي طلب منهما برنامجا سهلا للكمبيوتر، فعمل الاثنان لمدة 8 أسابيع لتصميم برنامج بلغة “البيسك”.
وكان الانقلاب الأكبر حين أسسا شركة مايكروسوفت في أبريل عام 1975 لتبدأ انطلاقته الصاروخية التي غيرت حياته ومستقبل العالم.
اقتباس :
2.22 مليون دولار على بيل غيتس أن ينفقها يوميا لمدة 100 عام، من دون أن يربح دولارا واحدا، لكي يفلس تماما
المدير الصارم
كان بيل غيتس قدوة لكل الموظفين في العمل الجاد والمتواصل. وكان يأكل البيتزا الباردة ويبقى طوال الليل في المكتب. في عام 1976 كان عدد موظفي شركة مايكروسوفت 13 موظفا عندما جمعت أول مليون دولار.
وفي 13 مارس 1986 دخلت مايكروسوفت سوق الأسهم، وأصبح هو وبول ألن من أغنى أغنياء أميركا، واحتفظ غيتس بحصة تبلغ 45 بالمئة من أسهمها، ولكنه ظل يعيش حياته بالطريقة نفسها. نجاح بيل غيتس ولّد لديه أعداء كثرا حاولوا محاربته، وحصلت مشكلات عدة مع شركة أبل وصلت إلى المحاكم. ولكنه واصل إنتاج أفضل البرامج والتطبيقات التي تنتجها شركة مايكروسوفت.
في عام 1999 وضع غيتس كتابه “الأعمال وسرعة الفكر” وهو كتاب يوضح كيف يمكن لتقنية الحاسبات الآلية تذليل المشكلات المرتبطة بالأعمال بطرق جديدة مبتكرة. وتمّ نشر الكتاب في معظم لغات العالم الرئيسية.
وحظي كتاب “الأعمال وسرعة الفكر” بتقدير واسع، وحصل على مكان له بين قائمة أفضل الكتب مبيعاً في العالم. وكان كتابه السابق “الطريق إلى الأمام” الذي نشر في عام 1995 قد احتل صدارة أفضل الكتب مبيعا أيضا. وقام غيتس بالتبرع بعائد كتابيه الاثنين لمنظمات غير ربحية تعمل على تشجيع استخدام التقنية في التعليم وتطوير المهارات.

أفكار غيتس وأسرار نجاحه

يعتقد بيل غيتس منذ شبابه المبكر أنك إذا كنت ذكيا وتعلم كيف تستخدم ذكاءك فإنه بإمكانك أن تحقق المستحيل، وهو لا يؤمن بالحظ ولكن يؤمن بالعمل الشاق المثابر وروح المنافسة. وحين قال له البعض إن شركات البرمجة الصغيرة تدعي أنها حتى لو أصدرت منتوجا وبرنامجا أفضل من مايكروسوفت، فلن تتمكن من تسويقه لأن مايكروسفت ستكون دائما بالمرصاد لتسوّق منتوجها وتضاهي سعرها، كان ردّ بيل غيتس على هذه الادعاءات بأن هذه هي المنافسة الإيجابية وسيظل ينافسهم حتى آخر يوم في حياته.
أغلب معتقدات بيل غيتس الشخصية تدور حول العمل الجاد والشاق ومحاولة النجاح قدر المستطاع، وهو يفكر أنك إذا لم تبذل قصارى جهدك في العمل فلن تنجح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بيل غيتس روبن هود الرأسمالية العالمية الجديدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى اعلام الطب والفكر والأدب والفلسفة والعلم والتاريخ والسياسة والعسكرية وأخرى Forum notify thought, literature & other-
انتقل الى: