البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم : الشابة الايرانية البطلة ريحانة جباري شهيدة الانسانية المعذبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم : الشابة الايرانية البطلة ريحانة جباري شهيدة الانسانية المعذبة   الأربعاء 29 أكتوبر 2014, 8:16 pm

إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم






إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم

October 25, 2014
الإيرانية ريحانة جباري

طهران- (أ ف ب): نفذ حكم الإعدام شنقا في الايرانية ريحانة جباري المدانة بجريمة قتل رجل قالت انه اعتدى عليها جنسيا، صباح السبت رغم الدعوات الدولية الى الصفح عنها، وفق ما افادت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.
وسارعت منظمة العفو الدولية الى ادانة شنق المرأة واعتبرته “وصمة عار جديدة في حصيلة حقوق الانسان في ايران” و”اهانة الى القضاء”.
وادينت ريحانة جباري (26 سنة) وهي مهندسة ديكور، بالاعدام لانها قتلت في تموز/ يوليو 2007 الجراح مرتضى عبد العلي سربندي والموظف السابق في وزارة الاستخبارات، في محاكمة اعتبرتها منظمة العفو الدولية “غير نزيهة”.
واعلن خبير من الامم المتحدة في نيسان/ ابريل ان المحكمة لم تأخذ في الاعتبار كل الادلة وان اعترافات جباري انتزعت منها قسرا.
وافادت “مصادر موثوقة” ذكرها هذا الخبير ان مرتضى عبد العلي سربندي قد يكون اعتدى على المرأة جنسيا وجسديا وانها حاولت الدفاع عن نفسها فطعنته قبل الفرار وطلب سيارة اسعاف.
لكن القضاء الايراني لم يأخذ في الاعتبار تلك الانتقادات. وقال مدعي طهران في بيان السبت ان عناصر الملف اثبتت ان “الجريمة كانت متعمدة”.
واضاف البيان ان ريحانة جباري اعترفت “بانها اشترت سكين المطبخ (…) قبل يومين من الجريمة” واستعملته في الجريمة وانها طعنت سربندي في الظهر “ما يدل على انها لم تكن تتحرك من باب الدفاع المشروع عن النفس″.
وتابع البيان انها “أرسلت رسالة قصيرة الى صديق قالت له فيها انها ستقتله مساء اليوم، ما يدل على ان الجريمة كانت متعمدة وان ما قاله الدفاع بشان الاغتصاب لا اساس له”.
وخلال الاسابيع الاخيرة، منح القضاء الايراني عائلة الضحية مهلا عدة لكي تعفو عن ريحانة كما تنص عليه الشريعة، مما يسمح لبعض المدانين بالافلات من الاعدام وتمضية عقوبة بالسجن.
لكن عائلة سربندي اشترطت، بحسب وسائل الاعلام، ان تقول ريحانة جباري “الحقيقة” حول هوية رجل اخر كان حاضرا لحظة وقوع الجريمة، لكي تعفو عنها.
وصرح جلال سربندي الابن الاكبر لمرتضى سربندي للصحافيين في نيسان/ أبريل ان جباري “قالت في اعترافاتها ان رجلا كان في الشقة لحظة طعن فيها والدي، لكنها ترفض كشف هويته”.
واضاف “اذا قالت الحقيقة فسيتم الصفح عنها، والا فانها ستلقى حكم العين بالعين”، وبالتالي ينفذ فيها حكم الاعدام. ودعا عدد من الفنانين الايرانيين وشخصيات من المجتمع المدني الى الرأفة بها وكذلك فعلت منظمات دولية لحقوق الانسان.
ونشرت على صفحة فيسبوك التي انشئت للتضامن مع ريحانة جباري، رسالة كتب فيها “فلترقد في سلام”، وصور الفتاة عندما كانت لا تزال طفلة.
وفي 2013، اعدم ما لا يقل عن 500 شخص في إيران، بحسب الامم المتحدة، معظمهم بسبب قضايا مخدرات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم : الشابة الايرانية البطلة ريحانة جباري شهيدة الانسانية المعذبة   الأربعاء 29 أكتوبر 2014, 10:06 pm

----------------------------------------------------------------------------
-------------------------------------------------------------------------------
* رسالة رثـاء لشهيدة العنف والأرهـاب ،،. ابنة ايران الشابة البـارة الانسة ريحانة جباري التي دفعت حياتها ثمنا لشرفها الذي دنسه أحد أزلام نظام حكم الملالي في ايران الجريحة *


،، بسم الله الرحمن الرحيم ،، 

(مَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) نساء: 93.









الأعزاء الوالدان الكريمان ... الأم الثكلى والأب المفجوع وأولادهما اخوة الشهيدة البارة وعائلاتهم الكريمة ,, المحترمون ,, ...










الأعزاء أبناء الشعب الأيراني المبتلى بحكم الملالي عملاء أمريكا والأمبرليالية العالمية منذ عام 1979 ولحد الان والحبل على الجرار ,, المحترمون ,, .

الأعزاء أبناء الأنسانية المعذبة بنير الطغاة في العالم كله ,, المحترمون ,, .






سلام من الله ورحمة ...

الشهداء بذار الحياة واكرم منا جميعا

* حـادث جلل ومصاب اليم , وجريمة وحشية نكراء *

،، حكم المنية في البرية جـار ..... مـا هذه الدنيـــا بدار قرار ،،









Rest in Peace Rehana












انه طريق الآلام وينبوع الدموع يـا ابناء الشعب الأيراني المظلوم الذي فرض عليكم بالقوة منذ استيلاء الملالي بقيادة الدجال الكبير الخميني على الحكم في وطنكم الحبيب ايران في عام 1979 بمساعدة القوى الامبريالية في العالم ، فبدل الديموقراطية والرفاهية التي وعدكم بهـا الحكام الجدد جلبوا لكم العنف والأرهـاب والدمـار بكل اشكاله تحت عباءة الدين والدين منهم براء ، ففي كل يوم جديد يسقطون شهداء جدد لينظموا الى قـافلة شهداء المقاومة الايرانية الشريفة الذين بدمـائهم الزكية سيحررون ارض وطنكم الطاهرة ويكتبون بهـا سفر ايران لتولد من جديد حرة مستقلة موحدة كمـا كـانت على مر الزمن وتنال شعوبها المناضلة حقوقها المشروعة وحريتها ، وهـا هي ابنة ايران الشابة البـارة الانسة ريحانة تسقط شهيدة بأعدامها من قبل الحكومة الايرانية المجرمة وهي ذات 26 ربيعـــا لتنظم الى كوكبة من سبقوهــا في الشهادة ، والتي لم تنقذها ندائات الرأفة بها من قبل الحكومات والمنظمات الانسانية والشخصيات في العالم كله .

فبقلوب حزينة ونفوس متـالمة وعيون دامعة نشاطركم الأحزان بهذا المصاب الجلل سائلين الباري عز وجل ان يتغمد الفقيدة الغالية الشهيدة ريحانة برحمته الواسعة ويسكنهـا فسيح جنـاته مع الملائكة والأبرار والصديقين ويلهمكم ومحبيهـا جميل الصبر والسلوان ، رافعين الأكف مبتهلين اليه تعالى ان لا يري اي من ابناء الشعب الايراني المغلوب على امره اي مكروه ويحفظهم من كل سوء انه سميع مجيب الدعـاء .

يقول احبـاء الشهيدة البطلة ريحانة ...


الإيرانية ريحانة جباري


ريحانة يـا حبيبتنــا ... ايتهـا المسافرة عبر السحاب ، الراحلة الى مـا وراء الغمـام في السمـاء العليـا ، كيف مضيت سريعـــا دون وداع ، ولمـا غادرتينـا بهذه العجالة وانت في عنفوان شبابك وربيع عمرك  ... وشجرة حيـاتك في قمة اخضرارها واوج عطـائهــا وأزهارها الجميلة لم تتحول الى ثمر بعد ... ؟؟؟

لقد ذهبت يـا ريحانة وتركت في االقلوب غصة وفي النفوس لوعة وفي ايران والمهجر والعالم كله ضجة وحيرة، ولكنك رغم بعـادك عنـا فانت تعيشين معنـا ، وفي احلامنـا ، وفي ضمـائرنـا ، نذكرك عند الأصيل ، ونراك في الفجر بسمة حلوة في شفـاه الأطفال الصغـار ، ونسمعك نشيدا شجيـا مع تراتيل الملائكة والأبرار والصديقين ، فنامي قريرة العين في مثواك يـا قرة اعيننــا ومهجة قلوبنا وتاج رؤوسنا ولتسعد روحك الطاهرة في عليـائهـا فمـا هذه الدنيـا الا دار زوال وفنـاء .

الا شلت الأيدي التي نفذت جريمة الاعدام النكراء بحقك ولم ترحم شبابك وافنت حيـاتك واوقفت قلبك النـابض بـالحياة وسرقت فرصتك في الحيـاة وقضت على كل احلامك وافكارك وانت امـامك لا يزال طريق طويل في الحياة ، لقد حزنــا عليك ونحن في الغربة يـا ابنتنا العزيزة ريحانة وانقبضت قلوبنـــا وحزنت نفوسنــا عليك كثيرا ونحن بعيدين عنكم فكيف اذن والديك الكريمين واخوتك وافراد عائلتك المفجوعين الذين ندبوا حظهم لمـا جرى لك ...؟؟؟ وجيرانك ومحبيك، ليكن الله في عونهم جميعــا ويسبغ عليهم نعمه الألهية لتحمل هذه الفاجعة الكبرى لاسيمـا وانت في ربيع عمرك وقمة عطـائك وكانت عائلتك الكبيرة الكريمة تعلق الآمـال الكبيرة عليك وكنت رمزا كبيرا لهــا في الوطن الحبيب ولكن باستشهادك ذهبت امالهـا ادراج الرياح والى الأبد للأسف الشديد .

صدقونـا يـا احباء نحن هنـا في الغربة نفرح لأفراحكم ونحزن لأحزانكم لأنكم منـا ونحن منكم وكلنـا ابناء الانسانية واولاد ادم وحواء ، كنـا نتمنى ان نكون معكم وانتم تودعون الراحلة الشهيدة البارة الى مثواهـا الأخير لتوارى الثرى في ايران الجريحة ارض الآبـاء والأجداد الى جـانب شهداءها الأبرار لنشارككم ونعزيكم بحرارة ونخفف عنكم بعض الألم ، لأن توديع الأحباء الوداع الأخير هي لحظات عصيبة في حياة الأنسان لاسيمـــا حينمـــا يكونون شهداء اعزاء وبعمر الزهور ولكننـا للأسف الشديد نعيش في الغربة المقيتة بعيدين عنكم الاف الأميال .

ان القلم يقف حائرا احيـانـا لأيجاد الكلمـات المعبرة المنـاسبة في هكذا منـاسبات لأنهـــا مـاساة كبيرة يعيش في جحيمهـــا ابنـاء الشعوب الايرانية المظلومة منذ اكثر من 35 عاما ، واأسفـاه عليك يـــا ايران مهد الحضـارات والأمجـاد .

نطلب من الرب ان يكون هذا المصاب خـاتمة احزانكم وان ينعم بالأمـان والأستقرار على وطنكم العزيز ايران لتكون دولة سلام وامان في المنطقة والعالم وليسى دولة ارهاب واطماع كما هي الان وليعود الى ربوعها السلام ويعيش شعبها المظلوم عيشة تليق به كونه صاحب حضارة عريقة في التاريخ، ودمتم برعايته الألهية .

وانــا لله وانــا اليه راجعون ...

شركاء احزانكم المتالمون لكم

د . حناني ميــــــا والعائلة







وأسرة موقع







البيت الارامي العراقي



ميونيـــخ ـــ المـانيــــا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم : الشابة الايرانية البطلة ريحانة جباري شهيدة الانسانية المعذبة   الأربعاء 29 أكتوبر 2014, 10:46 pm

----------------------------------------------------------------------------
-------------------------------------------------------------------------------
* رسالة رثـاء لشهيدة العنف والأرهـاب ،،. ابنة ايران الشابة البـارة الانسة ريحانة جباري التي دفعت حياتها ثمنا لشرفها الذي دنسه أحد أزلام نظام حكم الملالي في ايران الجريحة *

،، بسم الله الرحمن الرحيم ،، 

(مَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) نساء: 93.


الأعزاء الوالدان الكريمان ... الأم الثكلى والأب المفجوع وأولادهما اخوة الشهيدة البارة وعائلاتهم الكريمة ,, المحترمون ,, ...


الأعزاء أبناء الشعب الأيراني المبتلى بحكم الملالي عملاء أمريكا والأمبرليالية العالمية منذ عام 1979 ولحد الان والحبل على الجرار ,, المحترمون ,, .

الأعزاء أبناء الأنسانية المعذبة بنير الطغاة في العالم كله ,, المحترمون ,, .


سلام من الله ورحمة ...

الشهداء بذار الحياة واكرم منا جميعا

* حـادث جلل ومصاب اليم , وجريمة وحشية نكراء *

،، حكم المنية في البرية جـار ..... مـا هذه الدنيـــا بدار قرار ،،






Rest in Peace Rehana








انه طريق الآلام وينبوع الدموع يـا ابناء الشعب الأيراني المظلوم الذي فرض عليكم بالقوة منذ استيلاء الملالي بقيادة الدجال الكبير الخميني على الحكم في وطنكم الحبيب ايران في عام 1979 بمساعدة القوى الامبريالية في العالم ، فبدل الديموقراطية والرفاهية التي وعدكم بهـا الحكام الجدد جلبوا لكم العنف والأرهـاب والدمـار بكل اشكاله تحت عباءة الدين والدين منهم براء ، ففي كل يوم جديد يسقطون شهداء جدد لينظموا الى قـافلة شهداء المقاومة الايرانية الشريفة الذين بدمـائهم الزكية سيحررون ارض وطنكم الطاهرة ويكتبون بهـا سفر ايران لتولد من جديد حرة مستقلة موحدة كمـا كـانت على مر الزمن وتنال شعوبها المناضلة حقوقها المشروعة وحريتها ، وهـا هي ابنة ايران الشابة البـارة الانسة ريحانة تسقط شهيدة بأعدامها من قبل الحكومة الايرانية المجرمة وهي ذات 26 ربيعـــا لتنظم الى كوكبة من سبقوهــا في الشهادة ، والتي لم تنقذها ندائات الرأفة بها من قبل الحكومات والمنظمات الانسانية والشخصيات في العالم كله .

فبقلوب حزينة ونفوس متـالمة وعيون دامعة نشاطركم الأحزان بهذا المصاب الجلل سائلين الباري عز وجل ان يتغمد الفقيدة الغالية الشهيدة ريحانة برحمته الواسعة ويسكنهـا فسيح جنـاته مع الملائكة والأبرار والصديقين ويلهمكم ومحبيهـا جميل الصبر والسلوان ، رافعين الأكف مبتهلين اليه تعالى ان لا يري اي من ابناء الشعب الايراني المغلوب على امره اي مكروه ويحفظهم من كل سوء انه سميع مجيب الدعـاء .

يقول احبـاء الشهيدة البطلة ريحانة ...


الإيرانية ريحانة جباري


ريحانة يـا حبيبتنــا ... ايتهـا المسافرة عبر السحاب ، الراحلة الى مـا وراء الغمـام في السمـاء العليـا ، كيف مضيت سريعـــا دون وداع ، ولمـا غادرتينـا بهذه العجالة وانت في عنفوان شبابك وربيع عمرك  ... وشجرة حيـاتك في قمة اخضرارها واوج عطـائهــا وأزهارها الجميلة لم تتحول الى ثمر بعد ... ؟؟؟

لقد ذهبت يـا ريحانة وتركت في االقلوب غصة وفي النفوس لوعة وفي ايران والمهجر والعالم كله ضجة وحيرة، ولكنك رغم بعـادك عنـا فانت تعيشين معنـا ، وفي احلامنـا ، وفي ضمـائرنـا ، نذكرك عند الأصيل ، ونراك في الفجر بسمة حلوة في شفـاه الأطفال الصغـار ، ونسمعك نشيدا شجيـا مع تراتيل الملائكة والأبرار والصديقين ، فنامي قريرة العين في مثواك يـا قرة اعيننــا ومهجة قلوبنا وتاج رؤوسنا ولتسعد روحك الطاهرة في عليـائهـا فمـا هذه الدنيـا الا دار زوال وفنـاء .

الا شلت الأيدي التي نفذت جريمة الاعدام النكراء بحقك ولم ترحم شبابك وافنت حيـاتك واوقفت قلبك النـابض بـالحياة وسرقت فرصتك في الحيـاة وقضت على كل احلامك وافكارك وانت امـامك لا يزال طريق طويل في الحياة ، لقد حزنــا عليك ونحن في الغربة يـا ابنتنا العزيزة ريحانة وانقبضت قلوبنـــا وحزنت نفوسنــا عليك كثيرا ونحن بعيدين عنكم فكيف اذن والديك الكريمين واخوتك وافراد عائلتك المفجوعين الذين ندبوا حظهم لمـا جرى لك ...؟؟؟ وجيرانك ومحبيك، ليكن الله في عونهم جميعــا ويسبغ عليهم نعمه الألهية لتحمل هذه الفاجعة الكبرى لاسيمـا وانت في ربيع عمرك وقمة عطـائك وكانت عائلتك الكبيرة الكريمة تعلق الآمـال الكبيرة عليك وكنت رمزا كبيرا لهــا في الوطن الحبيب ولكن باستشهادك ذهبت امالهـا ادراج الرياح والى الأبد للأسف الشديد .

صدقونـا يـا احباء نحن هنـا في الغربة نفرح لأفراحكم ونحزن لأحزانكم لأنكم منـا ونحن منكم وكلنـا ابناء الانسانية واولاد ادم وحواء ، كنـا نتمنى ان نكون معكم وانتم تودعون الراحلة الشهيدة البارة الى مثواهـا الأخير لتوارى الثرى في ايران الجريحة ارض الآبـاء والأجداد الى جـانب شهداءها الأبرار لنشارككم ونعزيكم بحرارة ونخفف عنكم بعض الألم ، لأن توديع الأحباء الوداع الأخير هي لحظات عصيبة في حياة الأنسان لاسيمـــا حينمـــا يكونون شهداء اعزاء وبعمر الزهور ولكننـا للأسف الشديد نعيش في الغربة المقيتة بعيدين عنكم الاف الأميال .

ان القلم يقف حائرا احيـانـا لأيجاد الكلمـات المعبرة المنـاسبة في هكذا منـاسبات لأنهـــا مـاساة كبيرة يعيش في جحيمهـــا ابنـاء الشعوب الايرانية المظلومة منذ اكثر من 35 عاما ، واأسفـاه عليك يـــا ايران مهد الحضـارات والأمجـاد .

نطلب من الرب ان يكون هذا المصاب خـاتمة احزانكم وان ينعم بالأمـان والأستقرار على وطنكم العزيز ايران لتكون دولة سلام وامان في المنطقة والعالم وليسى دولة ارهاب واطماع كما هي الان وليعود الى ربوعها السلام ويعيش شعبها المظلوم عيشة تليق به كونه صاحب حضارة عريقة في التاريخ، ودمتم برعايته الألهية .

وانــا لله وانــا اليه راجعون ...

شركاء احزانكم المتالمون لكم

د . حناني ميــــــا والعائلة


وأسرة موقع



البيت الارامي العراقي



ميونيـــخ ـــ المـانيــــا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
adeeb jajo alqutta
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 208
تاريخ التسجيل : 10/08/2014
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم : الشابة الايرانية البطلة ريحانة جباري شهيدة الانسانية المعذبة   الجمعة 31 أكتوبر 2014, 7:15 pm







Rest in Peace Rehana








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr. Salman M. Salman
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2229
تاريخ التسجيل : 11/12/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم : الشابة الايرانية البطلة ريحانة جباري شهيدة الانسانية المعذبة   الجمعة 31 أكتوبر 2014, 8:01 pm







Rest in Peace Rehana







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Yousif Dawood Qutta
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2049
تاريخ التسجيل : 19/02/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم : الشابة الايرانية البطلة ريحانة جباري شهيدة الانسانية المعذبة   الجمعة 31 أكتوبر 2014, 8:17 pm









Rest in Peace Rehana







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم : الشابة الايرانية البطلة ريحانة جباري شهيدة الانسانية المعذبة   السبت 01 نوفمبر 2014, 11:58 pm


ريحانة جباري عينة من جرائم دولة الملالي ضد المرأة
رسالة ريحانة رفعت منسوب التعاطف معها وعرّفت العالم بشخصية الفتاة الضحية، وروّجت لقوة المرأة الإيرانية ولثقافتها ولتعلقها بكرامتها في مواجهة الاضطهاد.
العرب سماح بن عبادة [نُشر في 02/11/2014، العدد: 9726، ص(20)]

ريحانة هي زهرة يانعة تم قطفها قبل الأوان

رمز جديد للمرأة الإيرانية التي تصرّ دكتاتورية نظام الملالي على دهسها، وجريمة بشعة جديدة تضاف إلى الصفحات التي لا تعد من دفاتر الحكومة الإيرانية الملطخة بدماء الأقليات والمعارضين والحقوقيين والمضطهدين من نساء ورجال.

إعدام مع الإمعان في القتل تعرضت له ريحانة جباري الشابة الإيرانية التي دافعت عن شرفها لا أكثر، فكان جزاؤها الموت، حكم مثير للجدل أعاد طرح قضايا حقوق المرأة الإيرانية بإلحاح على المستوى الدولي.

وضعية المرأة في إيران طفت مجددا على سطح القضايا الدولية بعد تعنت الحكومة والقضاء أمام موجة المطالبات والمناشدات من الجهات والمنظمات الحقوقية الدولية ومن ناشطي حقوق الانسان وحقوق المرأة للتراجع عن الحكم بالإعدام، وإعادة مجريات التحقيق والمحاكمة المشكوك في سلامتها في قضية الشابة المتخصصة في الديكور ريحانة جباري المتهمة بقتل رجل من ضباط المخابرات الإيرانية حاول استدراجها والاعتداء عليها جنسيا.

نفذ جلادو الحكومة الإيرانية حكم الإعدام في شابة لم تتجاوز السابعة والعشرين من العمر بعد أن أذاقوها ويلات السجون والتعذيب لمدة سبع سنوات من السجن الذي دخلته وهي ما تزال مراهقة مفعمة بالأمل والحياة وكان عمرها حينها 19 عاما.

ريحانة هي زهرة يانعة تم قطفها قبل الأوان وقضى على حياتها حكم قضائي مشكوك في عدالته، فتركت لوعة وحسرة في قلب والدتها كما في قلوب غالبية الإيرانيات وتألم المجتمع الدولي وندد بكثافة واستهجن تنفيذ الحكم الوحشي فيها، رغم أن أساس القضية هو الدفاع عن النفس والدفاع عن الشرف وعن الحق في الحياة، ولكن هذه المبادئ لم تجد آذانا صاغية لدى القضاء الإيراني ولاقت الصمم من قبل السلطات الإيرانية. كما تركت ريحانة وصية لأمها تداولتها وسائل الإعلام الدولية ومواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، لما حملته من معان صادقة مؤثرة، ومن دلالات على المستوى الأخلاقي الراقي لصاحبتها ولعائلتها وعلى قوة شخصيتها في مواجهتها للظلم والموت بشجاعة محافظة على كرامتها، رافضة إذلال نفسها لجلاديها وقتلتها، وهو ما أكسبها بعدا رمزيا كثيفا.

الرسالة رفعت منسوب التعاطف مع ريحانة وعرّفت العالم بشخصية الفتاة الضحية، وروجت لقوة المرأة الإيرانية ولثقافتها ولتعلقها بكرامتها في مواجهة الاضطهاد الذي تفرضه عليها عباءة الملالي. فالمرأة الإيرانية عانت ولازالت تعاني من الظلم والاضطهاد ومن انتهاك أبسط حقوقها كإنسان وحقوقها كامرأة، فنجد العالمات والخبيرات والمبدعات منفيات ومهجّرات، ونجد السجينات اللاتي يواجهن جميع صنوف التعذيب وأبشعها، ونجد اللاتي واجهن أحكاما قضائية قاسية من مثيلات ريحانة وغيرها.

سنت السلطات الإيرانية عدة قوانين جائرة بحق النساء، من أبرزها منع النساء العازبات دون أربعين عاما من السفر خارج البلاد بمفردهن دون موافقة أولياء أمورهن، ومنعهن من ممارسة العديد من الوظائف

ورغم محاولات الحكومة الإيرانية الحالية، بقيادة الرئيس حسن روحاني الذي فاز في انتخابات العام الماضي بعد إطلاقه وعودا بإجراء إصلاحات ليبرالية، ادعاء التوجه نحو دعم حقوق الإنسان ومنها حقوق المرأة وإظهار وجه جديد لدولة ولاية الفقيه يتسم بالاعتدال والمساواة والانفتاح، إلا أن الواقع يفضي إلى نقيض ذلك تماما وهو ما أكده خبير في الأمم المتحدة صرح بأن عدد حالات الإعدام في إيران ازداد خلال العام الماضي، الأمر الذي يدعو للقلق في ظل تدهور وضع حقوق الإنسان. وقال أحمد شهيد، المقرر الخاص حول حقوق الإنسان في إيران، إن طهران أعدمت 852 شخصا على الأقل خلال 12 شهرا بين تموز/يوليو 2013 وحزيران/يونيو من هذا العام، من بينهم صحفيون ونشطاء سياسيون. وأشار المقرر إلى أن هذا الاتجاه كان يحدث بالتوازي مع إرسال الحكومة إشارات متضاربة بشأن نواياها لتعديل سياساتها في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك اتخاذ “خطوات أولية” لتحسين الوضع.

وأضاف أن القيود المفروضة على الحق في التجمع وحرية التعبير وحقوق المرأة أمور منتشرة بشكل كبير في البلاد، مؤكّدا أن وضع المرأة في الجمهورية الإسلامية متدهور وأن عدد النساء المنخرطات في صفوف الدراسة في الجامعات الإيرانية تراجع إلى 48 في المئة بين عامي 2013 و2014، بعدما سجل 62 في المئة بين عامي 2007 و2008. وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أنه في بداية العام الدراسي 2012-2013 قررت الحكومة منع الطالبات في الجامعات من دراسة أكثر من سبعين تخصصا منها الفيزياء النووية والاقتصاد وبعض فروع الهندسة والأدب الإنكليزي وعلوم الكمبيوتر.. خطوة تعد تعبيرا واضحا عن التمييز في التعليم ضد المرأة وجعل بعض الاختصاصات حكرا على الرجال وتعكس رغبة حكومية في تقليص دورها ومشاركتها في الحياة العامة وفي منعها من تحقيق ذاتها عبر التضييق عليها في مجال التعليم.

واستنكرت الأوساط الأكاديمية خاصة أساتذة الجامعات هذا التوجه بالتزامن مع مواقف مماثلة صدرت عن شخصيات وجهات حقوقية رأت فيه إجحافا مفضوحا بحق المرأة، مواقف عبرت عنها المحامية والناشطة الحقوقية الحائزة على جائزة نوبل شيرين عبادي وهي من أشهر دعاة حقوق الإنسان الإيرانيين، غير أن وزارة العلوم مضت في اتجاه معاكس ونوهت بضرورة أن تقتصر بعض التخصصات على الرجال، مثل الكليات العسكرية وبعض الكليات الفنية ومعاهد الدراسات الدينية. ولأن الطالبات يشكلن أكثر من 60 بالمئة من مجموع الطلبة الجامعيين في إيران، ويحققن نتائج ونسب نجاح أفضل من الطلاب في عديد الاختصاصات فإن هذه النسب باتت تزعج الحكومة والمتشددين والمحافظين من السياسيين لأنهم يرون فيها إشارات على تقدم المرأة وتحسن وضعها في المجتمع بصورة تهدد أفكارهم ونظرتهم الرجعية لها، فهم يرون أن المرأة لا يجب أن تتجاوز حدود الاهتمام بالمنزل وتلبية رغبات الرجل.

الشرطة الدينية تشن حملات قمعية لمراقبة سلوك النساء على مستوى اللباس بدعم من التيار المتشدد في الحكومة حيث يفرض عليهن لبس "الشادور" وهو الزي الديني للمرأة في إيران

وفي البيان الذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي في شهر إبريل/نيسان الماضي، حول قياس مستوى أوضاع المرأة في 142 دولة، وهو “مؤشر احترام المرأة”، احتلت إيران المرتبة الخامسة والخمسين عالمياً بين الدول المدروسة على مستوى احترام المرأة، بعد أن كانت تمثل أبرز النماذج غير الغربية في احترام حقوق المرأة إبان حكم الشاه، حيث أرسى نظام الشاه مجموعة قوانين اعتبرت مكسبا علمانيا، وطّد حينها مفاهيم المساواة والحرية، وأعان المرأة على الخروج من بوتقة النظام الاجتماعي المتخلف، والانتقال بها إلى مصاف متقدمة. وهذا أول ما سعى نظام الملالي إلى تفكيكه وإعادته إلى صور ما قبل حداثية، رغم محاولته إبراز نماذج منتقاة للمرأة في إيران، تنساق مع الإطار الأيديولوجي للنظام السياسي.

ولحقت بالمرأة الإيرانية حالة من التدهور وما لبثت وضعيتها تزداد سوءا طيلة عقود الثورة الخمينية بالتوازي مع تضاعف مظاهر اللامساواة بين الجنسين وهو ما أظهره مؤشر التنمية الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من خلال دراسة عدد من المؤشرات الكمية منها دليل الفوارق بين الجنسين، حيث ورد موقع إيران في مرتبة وسطى وتبين أنه على مستوى التمثيل الشعبي، لم تستطع المرأة الإيرانية أن تحتل أكثر من 3.1 بالمئة من المقاعد في المؤسسات التمثيلية لعام 2012. كما كشفت الدراسة فيما يخص قدرة المرأة على الحصول على فرص متساوية في التعليم (الثانوي على الأقل) أنه لم تتحصل سوى 39 بالمئة من النساء في إيران عام 2010 على هذه الفرصة، مقابل 75.2 بالمئة من الرجال، وهو ما ينعكس بدوره على قدرتها على الحصول على فرص عمل، حيث لم تتجاوز نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة لعام 2011 في القطاع الاقتصادي حد 16.4 بالمئة من القوى العاملة.

وحول مظاهر الاعتداء على حقوق المرأة في إيران، كشفت الدراسة تنوعها في الشكل والمجالات، من الشؤون السياسية والعامة، حتى شؤون الملبس والحياة الخاصة، مستشهدة بالحملات القمعية التي تشنها الشرطة الدينية لمراقبة سلوك النساء على مستوى اللباس بدعم من التيار المتشدد في الحكومة حيث يفرض عليهن لبس “الشادور” وهو الزي الديني للمرأة في إيران، ويتسع هذا الفرض ليشمل كافة فئات المجتمع الدينية بغض النظر عن انتمائهن دون أن يترك لهن حرية اختيار طريقة الحجاب وشكله، ويجبرهن على ارتدائه في الأماكن العامة.

حقوق المرأة في إيران وفق سجلات المنظمات الحقوقية تشهد تضييقا مستمرا، أخذ يتسع في العقد الأخير

وتُحمَّل المرأة في هذه الحملات المسؤولية عن سلوك المجتمع تجاهها، سواء في حال الاعتداءات اللفظية أو التحرش الجنسي، أو العنف ورغم أنّ القانون لا ينص صراحة على زي محدّد، إلا أنّ وزارة الداخلية عبر ذراع الشرطة الدينية تستهدف النساء، وتحرض المجتمع الذكوري على استهدافهن، في حالات تطال حتى عدم إحكام ربط الحجاب، ضمن حملة إعلامية مناهضة لهن، ومسيئة لكيانهن الإنساني، ولعل ما تتعرض له إيرانيات في الآونة الأخيرة في مدينة أصفهان من اعتداءات عليهن بالحامض أدى إلى تشويه وجوههن خير دليل على ذلك رغم تملص الجهات الرسمية والحكومية من المسؤولية عن هذه الحوادث.

كما سنت السلطات الإيرانية عدة قوانين جائرة بحق النساء، من أبرزها منع النساء العازبات دون أربعين عاماً من السفر خارج البلاد بمفردهن دون موافقة أولياء أمورهن، ومنعهن من ممارسة العديد من الوظائف، ومن أبرزها مهنة القضاء، كما تعتبر النساء الأكثر استهدافا في عمليات العنف الموجهّة للمظاهرات المناهضة للحكومة.

ونذكر هنا ما تعرضت له “شهيدة الثورة الخضراء” ندا آغا سلطان (1982-2009) التي قتلت أثناء الاحتجاجات التي تلت الانتخابات الرئاسية الايرانية لعام 2009، وقد أطلقت عليها رصاصة في موضع قاتل من قبل ميليشيات الباسيج حسب عائلتها وأصدقائها الذين كانوا شهود عيان على القتل. وتم التقاط اللحظات الأخيرة قبل موتها في مقاطع فيديو سرعان ما انتشرت على شبكة الإنترنت لتصبح الفتاة رمزا للاحتجاجات الإيرانية، وقد لُقبت “بصوت إيران” و”ملاك إيران” وظلت رمزا للمتظاهرين المطالبين بالديمقراطية.

وتشمل دائرة الاعتداءات وحملات الاعتقال عدة قضايا منها السياسية كالانتماء إلى جمعيات مدنية وأهلية أو أحزاب سياسية، ومن أبرز المناضلات السياسيات فائزة هاشمي رفسنجاني ابنة الرئيس الأسبق لإيران، حيث تعرضت للاعتقال عدة مرات نتيجة نشاطها في الدفاع عن حقوق الإيرانيات، والمحامية الحقوقية نسرين ستودة التي دفعت سنوات طويلة من عمرها في السجون. وتسجن المعتقلات السياسات والناشطات مع المتهمات بالدعارة وتعاطي المخدرات، بغية إذلالهن.

ورغم المظاهر التي تصدرها الحكومة والإعلام الحكومي وشبه الحكومي الإيراني، عن أوضاع المرأة عبر تمكينها من بعض المناصب العليا في الدولة ومحاولة إبراز بعض المسؤولات في النظام على قلة عددهن، إلا أنّ حقوق المرأة في إيران وفق سجلات المنظمات الحقوقية تشهد تضييقا مستمرا، أخذ يتسع في العقد الأخير كما أن نشطاء حقوق الإنسان وناشطات حقوق المرأة الإيرانيات يكشفن للعالم حجم وحشية النظام الايراني وممارساته الإجرامية الموجهة للمرأة، ولعل تنفيذ حكم الإعدام في ريحانة جباري، وهي في الربيع الثاني من العمر، يقدم دليلا آخر على وحشية نظام الملالي ومعاداته للمرأة، وهو صورة عن الوجه الثاني للجرائم اللاإنسانية التي يرتكبها الملالي في حق الإيرانيات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم : الشابة الايرانية البطلة ريحانة جباري شهيدة الانسانية المعذبة   الخميس 06 نوفمبر 2014, 1:02 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حنا صليوا جرجيس
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : النمسا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 445
تاريخ التسجيل : 05/09/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم : الشابة الايرانية البطلة ريحانة جباري شهيدة الانسانية المعذبة   السبت 08 نوفمبر 2014, 11:58 am

ايران دوله ارهابيه ليس لها دين ولا انسانيه ولا تعترف باي الدول الاخري لانه الدين الذي تدين به هو القتل والارهاب واضطهاد الشعب في ايران 

 والعالم بشهادة ما يقوم به حسن عدوالله في لبنان واليمن وسوريه من القتل وكذلك في العراق وكان من اهم الشخيات عند نوري المالكي المجرم

  ويعدمون علي كيفهم لا يسعوم من العالم الي نداء لانهم مجرمين لا فرق بين ايران والداعش كلهم نفس الطاصه نفهم المبداء لقتل الشعب 

 اني شاهت ايران في عام ١٩٩٢ وكان هناك اسرتي حيث بقيت فيها عشرة ايام , لا يحكمها الا الملاالي , والشيعه

 لايعترفون بغير الشيعه ابدا وحكمهم حكم ارهابي من الدرجة الاولى , للعلم ايها الاعزاء .






 

حنا صليوا جرجيس

النمسا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr. Salman M. Salman
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2229
تاريخ التسجيل : 11/12/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم : الشابة الايرانية البطلة ريحانة جباري شهيدة الانسانية المعذبة   الأحد 09 نوفمبر 2014, 9:45 pm







Rest in Peace Rehana







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Yousif Dawood Qutta
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2049
تاريخ التسجيل : 19/02/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم : الشابة الايرانية البطلة ريحانة جباري شهيدة الانسانية المعذبة   السبت 15 نوفمبر 2014, 3:31 am







Rest in Peace Rehana







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بربارة الشماس ميــــــا
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : هولندا
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 793
تاريخ التسجيل : 01/12/2012
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم : الشابة الايرانية البطلة ريحانة جباري شهيدة الانسانية المعذبة   الثلاثاء 09 ديسمبر 2014, 3:23 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Anwar Abdelwahab Alazawy
عضو جديد تازة
عضو جديد تازة



الدولة : انكلترا
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 17/02/2015
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم : الشابة الايرانية البطلة ريحانة جباري شهيدة الانسانية المعذبة   السبت 21 نوفمبر 2015, 6:16 am






‎جريده ام الدنيا‎ added 2 new photos.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إعدام امرأة في إيران رغم حملة دولية لالغاء الحكم : الشابة الايرانية البطلة ريحانة جباري شهيدة الانسانية المعذبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: المناسبات الاجتماعية Social events :: منتدى شهداء العراق والأمة العربية الأكرم منـا جميعـا Forum martyrs of Iraq and the Arab nation congealed all of us-
انتقل الى: