البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 • الموصل / الشيعة والمسيحيون في الموصــــــل !!! •

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20145
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: • الموصل / الشيعة والمسيحيون في الموصــــــل !!! •   الجمعة 31 أكتوبر 2014, 7:36 pm



الشيعة والمسيحيون في الموصل: حتى البيوت لم تنج من مصائر اصحابها !
السني ليس كالشيعي او المسيحي .. وبيوتهم كذلك تتحول الى مخازن اسلحة او معامل تفخيخ ليتم قصفها، و'الدولة الاسلامية' لا تبالي .
ميدل ايست أونلاين
المسيحيون دفعوا ثمنا باهظا :
بغداد - يقف تنظيم " الدولة الاسلامية " عاجزاً تماماً عن توفير الخدمات للمواطنين العراقيين أو إدارة دولته المزعومة التي أعلنها قبل شهور،
لكنه ينجح كما يبدو في إدامة زخم الحرب على جبهات عدة، ومدينة الموصل ( شمال ) التي استولى عليها في اغسطس / اب عامل مهم بهذا النجاح.
منذ الأسابيع الأُولى لبسط التنظيم المتشدد سيطرته على المدينة وحي النور في الجانب الشرقي للموصل يشهد تطورات متسارعة، بدأت بانتشار
حرف النون على منازل المسيحيين بعد مصادرتها وكتابة عبارة " عقارات الدولة الاسلامية " على واجهات دور الشيعة والسنة الفارين
وانتهت بقصف معاقل المتطرفين الذين اتخذوا من الحي مقرات لهم.
وقبل أيام انتبهت السيدة أم عدي إلى حديقة جيرانها، ورأت من على سطح بيتها مجموعة من الشباب يحفرون فيها باستمرار دون أن تعرف
ما يفعلونه بالضبط حيث أبلغت زوجها بذلك.
وبعد ثلاثة أيام رأت السيدة مجدداً آخرين يفرغون حمولة سيارات رباعية الدفع في البيت، وجذب انتباهها مجموعة من الأسلحة وعتاد وبراميل
مختلفة الأحجام تنقل بعناية فائقة، لتتأكد توقعات زوجها بتحويل دار جارهم المسيحي إلى مخزن للأسلحة.
هكذا استغل التنظيم العقارات الخالية إذ أنها بعيدة عن رصد طائرات التحالف الدولي، وحتى لو كُشفت فهي تقع وسط أحياء سكنية يصعب استهدافها،
خاصة وأن القصف على مواقع المتطرفين تسبب في سقوط مواطنين بينهم نساء وأطفال، ما جعل رئيس الوزراء العراقي
حيدر العبادي يأمر بإيقاف قصف الطائرات العراقية للمدن.
ويقول موقع " نقاش " الاخباري العراقي ان المئآت من المنازل التابعة للأقليات في مدينة الموصل بقيت موصدة الأبواب لأسابيع لا يجرؤ
أحد على الاقتراب منها، لكن الحسابات تغيّرت بعدما زحف التنظيم نحو المناطق المتنازع عليها بين الحكومة الاتحادية في بغداد وإقليم كردستان،
وهي سنجار وربيعة وسهل نينوى، ليخوض حرباً ضد قوات البيشمركة الكردية لم تنته بعد.
ما شاهدته أم عدي تكرر في مناطق عدة منها حي العربي شمالي المدينة، حيث حوّل المتطرفون بعض الدور إلى معامل للتفخيخ وأثارة الرعب
بين الأهالي فاضطر بعضهم إلى مغادرة المنطقة خشية وقوع انفجارات أو قصف جوي.
ويقع هذا الحي على أحد خطوط التموين المهمة لمقاتلي " الدولة الاسلامية " على جبهة سد الموصل حيث يخوضون قتالاً عنيفاً مع البيشمركة منذ أسابيع.
وقريباً من منزل، بلال سمير وهو أب لثلاثة أطفال، تم تفخخ البراميل والسيارات وتصنيع العبوات الناسفة، بعدما صار
منزل جاره المسؤول المحلي مقراً مهماً لـ " الدولة الاسلامية ".
يقول سمير كنّا نتوقع حدوث كارثة في أية لحظة فالحركة تكاد لا تنقطع أمام المنزل وبداخله، عجلات
محملة بالأكياس والأسلاك المتنوعة تأتي وتذهب طوال اليوم.
ويؤكد إنه وبسبب هذا الخوف المستمر نقل عائلته إلى بيت شقيقه في حي آخر بعدما قال له مسؤول التفخيخ رداً على سؤاله
عن مدة انتهاء عملهم هذا " نحن نخوض حرباً لأجل الإسلام ومن يخاف على نفسه عليه الابتعاد عنّا ".
العقارات المصادّرة يعدها المتطرفون غنيمة حرب ويتم توظيفها لإدامة زخم المعارك سواء بإعطائها لعائلات المقاتلين أو باتخاذها مقرات لهم،
فعلى الطرف الآخر من المدينة تقع المنطقة الصناعية الأكبر حيث استولى التنظيم على عدد كبير من المعامل والمصانع.
ولا يشك أحد أن أكبر معامل الحدادة والسمكرة في المنطقة الصناعية تنتج اليوم المفخخات والعبوات، وأن عشرات العناصر يعملون فيها
بخبرة عالية لانهم مارسوا العمل نفسه قبل يونيو/ حزيران لصالح التنظيم ذاته ووجه الاختلاف الوحيد يكمن في أنهم يعملون اليوم بحرية مطلقة.
في سياق هذه المجريات أطلقت " الدولة الاسلامية " الأسبوع الماضي حملة شاملة لجرد المنازل والعقارات التي غادرها أصحابها بهدف مصادرتها،
فقسّم كل منطقة إلى قواطع أطلق عليها أسماء المسؤولين عن عملية الجرد فيها لإتمام المهمة سريعاً.
وفي حي بيسان الراقي، كانت هناك دورا غادرها أصحابها بسبب صعوبة العيش لغياب الخدمات والشلل الاقتصادي وتعطل المدارس والجامعات.
وذهب كنعان عمر، احد سكان الحي السابقين، مع عائلته إلى مدينة كركوك قبل شهر، لكنه فوجئ بأن التنظيم المتشدد قرر الاستيلاء على منزله
عندما علم من خلال الجرد إنه خالٍ من ساكنيه.
عاد عمر إلى الموصل ليستعيد بيته وبالفعل نجح في ذلك بعد عناء طويل، إذ تحايل على عناصر التنظيم عندما اصطحب معه بعض الجيران
والأقارب ليشهدوا إنه لم يغادر المدينة إنما ذهب لعلاج زوجته.
وإذا تمكّن بعض السكان من منع تحويل منازلهم إلى مقر للإرهابيين أو معمل للتفخيخ، فإن المئآت يقفون عاجزين عن فعل ذلك
خاصة المسيحيين والشيعة ما لم يتم التخلص من التنظيم نهائيا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
• الموصل / الشيعة والمسيحيون في الموصــــــل !!! •
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: